ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
بيت جرجا المسافة من غزة (بالكيلومترات): 15,5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 8015 مزروعة: 8079 يهودية: 116 مبنية: 25 ـــــــــــــــــــــــــــــ المجموع: 8481 عدد السكان:1931: 619 1944\1945 : 940 عدد المنازل(1931): 115 بيت جرجا قبل سنة 1948 كانت القرية مبنية على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي ويخترق أحد الأودية الغربي. وكانت بيت جرجا تقع على بعد نحو كيلومتر من الطريق العام الساحلي وهذا ما أتاح لها الاتصال بغزة والمجدل ويافا وغيرها من المدن كما كانت تبعد البعد نفسه تقريبا عن خط سكة الحديد الساحلي. وكان طرق فرعية عدة وطرق أخرى ترابية تربطها بالقرى المجاورة وقد سماها الجغرافي العربي ياقوت الحموي وقال أنها مسقط رأس أبي المفضل الجرجي الذي كان في زمانه محدث فلسطين. في سنة 1596 كانت بيت جرجا (المسماه خطا بيت خرجا في الوثائق العثمانية) قرية في ناحية غزة(لواء غزة) وكان فيها 468 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على القمح والشعير وأشجار الفاكهة والماعز وخلايا النحل وفي زمن ما اختفت القرية العثمانية فثمة نقش حجري في مسجدها يشير إلى أن بيت جرجا الحديثة أنشئت في سنة 1825 (أو في وقت يسبق ذلك بعض الشيء). وفي أواسط القرن التاسع عشر وصفت القرية بأنها قرية صغيرة وفيها جنائن وتتزود المياه من صهاريج ومن بركة. كان شكل القرية مماثلا لشبه المنحرف وكانت قاعدته الكبرى (حيث تم معظم التوسع) إلى الشمال الغربي وفي موازاة الطريق المؤدية إلى قرية بربرة المجاورة وكانت منازل بيت جرجا المبنية بالطين والطوب تتخللها أزقة ضيقة. أما سكانها فكانوا من المسلمين ويعتنون بمقام يعتقدون أنه قبر (النبي جرجا) ويقع في الطرف الشرقي مشرفا على وادي العبد. في سنة 1932, أنشئت مدرسة ابتدائية في القرية, أيضا بضعة متاجر صغيرة وكان بعض الآبار التي يتراوح عمقها بين 30 و80 مترا, يمد القرية بمياه الشرب والري وكانت الزراعة تقوم على الحبوب والخضروات والفاكهة في 1944\1945 , كان ما مجموعه 434 دونما مخصصا للحمضيات والموز و6911 دونما للحبوب و618 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. أما بقايا القرية قبل القرن التاسع عشر, بما في ذلك أسس المنازل القديمة وإحدى الآبار وهي التي كان الصليبيون يدعونها أموهده, تضم بقايا أو آون فخارية وبعض الصهاريج وبركة. احتلالها تهجير سكانها من المرجح أن تكون بيت جرجا احتلت في أواخر عملية يوآف (أنظر بربرة, قضاء غزة) في أواخر تشرين الأول\ أكتوبر, أو أوائل تشرين الثاني\ نوفمبر 1948 .وظروف ذلك الاحتلال غير متاحة, إلا إن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يشير إلى أنها احتلت مع المجدل في 4-5 تشرين الثاني \ نوفمبر, أن لم يكن ذلك تم قبل هذا التاريخ بأيام قليلة. كما لم يعرف شيء عن مصير سكانها, إلا إن موريس يقول إن سكان المنطقة كلهم تقريبا فروا منها أو طردوا خلال هذه العملية في اتجاه قطاع غزة على الأغلب وقد قام بالأمر قائد القطاع الجنوبي الإسرائيلي وقائد البلماح يغال ألون, وذلك بموجب خطة (دالت). المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. غير أن أراضي قرية بربرة المدمرة المجاورة لها, على ما يبدوا تتداخل مع أراضي بيت جرجا وهذا يعني أن المستعمرات الثلاث القائمة على أراضي بربرة(مفكيم وغيئا وتلمي يافي), قريبة من أراضي بيت جرجا. القرية اليوم يحيط سياج من الأسلاك الشائكة بالموقع, ولم يبق ماثلا للعيان سوى الأزقة والركام. وما زال أحد المنازل قائما في الطرف الشمالي للقرية, مع بعض أشجار الجميز ونبات الصبار وبعض أراضي القرية مزروع بينما تغطي الأحراج بعضها الآخر.
بيت جرجا المسافة من غزة (بالكيلومترات): 15,5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50 ملكية الأرض...
بيت دراس

المسافة من غزة (بالكيلومترات): 22
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 15896 مزروعة: 15742

يهودية: 0 (% من المجموع) (96)

مشاع: 461 مبنية: 88

ـــــــــــــــــــــ

المجموع: 16357


عدد السكان:1931: 1084
1944\1945 : 2750
عدد المنازل(1931): 401

بيت دراس قبل سنة 1948

كانت تنتشر القرية على رقعة مستوية من الأرض ترتفع بالتدريج إلى الغرب لتصبح تلا. وكانت شبكة من الطرق غير المعبدة تربطها بالقرى المجاورة مثل إسدود (على الطريق العام الساحلي) وجولس وهذا ما ساهم في جعلها مركزا ريفيا. وقد بنى الصليبيون حصنا على التل المشرف على القرية. أما المماليك فجعلوا من بيت دراس إحدى محطات البريد بين غزة ودمشق وبنوا فيها خانا. وفي سنة 1596 كانت بيت دراس قرية في ناحية غزة (لواء غزة) وفيها 319 نسمة بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية بيت دراس محاطة بالحدائق وبساتين الزيتون وببركة تقع إلى الشمال منها وكانت منازلها مبنية بالطوب. وفي الأزمنة الحديثة بدأت القرية بالتوسع إلى الجنوب الغربي في موازة الطريق إلى جولس. وكان فيها مسجدان ومدرسة ابتدائية (أقيمت في سنة 1921) وكان يؤمها 234 تلميذا في أواسط الأربعينات. وقد عملت أراضي القرية المستوية ومياهها الغزيرة على جعل الجزء الأكبر من أراضيها قابلة للزراعة وكان سكانها يعملون غالبا في الزراعة البعلية فيزرعون الحبوب والفاكهة (والحمضيات خاصة) والخضروات في 1944 \1945, كان ما مجموعه 832 دونما مخصصا للحمضيات والموز 14436 دونما للحبوب و472 دونما أو مستخدما للبساتين وكان السكان يربون الدجاج أيضا, ويعمل البعض منهم في الصناعة الحجرية وبعض الغرف المعقودة السقوف.

احتلالها وتهجير سكانها

هاجمت القوات الصهيونية بيت دراس أول مرة في الأسابيع الأولى من الحرب. ووصف قائد المجاهدين العرب في المنطقة هذا الهجوم بأنه تمثل في قصف عشوائي من مدافع الهاون في 27- 28 آذار \مارس 1948 . وقال القائد طارق الإفريقي إن الهجوم أوقع تسعة ضحايا من سكان القرية وكلهم من غير المقاتلين, كما تسبب بإشعال حريق أتى على المحاصيل الزراعية والحيوانات الداجنة. وفي وقت مبكر من ذلك النهار, كان جرى اشتباك في المنطقة بين المجاهدين وقافلة يهودية ثم وقع اشتباك قصير آخر حول القرية بعد الهجوم اليهودي بيومين, أي في 29 آذار \مارس.

واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس فإن لواء غفعاتي عمد إلى قصف بيت دراس بالمدفعية قبل شن هجوم بري عليها أدى إلى احتلالها في 10 أيار\ مايو 1948 . وقد حدث الهجوم عند بداية عملية براك ويقول موريس إن السكان فروا خلال الهجوم وان منازلهم نسفت في أثناء (تطهير) جبهة غفعاتي الجنوبية قبل 15 أيار\ مايو, ذلك بموجب خطة (دالت) وجاء في الرويات المصرية أن القوات الإسرائيلية لم تحتل القرية إلا بعد زمن قليل من بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران \ يونيو.

وجاء في مذكرات ضابط الأركان في الكتيبة السادسة المصرية جمال عبد الناصر (الذي أصبح لاحقا رئيسا للجمهورية المصرية), أن القوات الإسرائيلية انتهزت الهدنة (فرصة لتعزيز) قوتها في تلك المنطقة فاحتلت بيت دراس وكان في نية القوات العربي أن تستعيد بيت دراس بعد انتهاء الهدنة في 9 تموز\ يوليو, غير أنها أخفقت جراء (سخرية قوة سودانية بهجوم ليلي لاحتلال القرية,وأن تطلق من ثم إشارة من الضوء الأخضر دلالة على النجاح فتتقدم حينئذ الكتيبة السابعة المصرية لتعزيز النصر. أما في حال الفشل فكان من المفترض إطلاق إشارة من الضوء الأحمر وكان على القوة السودانية عندها أن تنسحب للسماح للمدفعية بالتداخل. وقد احتلت القوات السودانية بيت دراس فعلا, غير أن الجندي الموكل بالمهمة ارتكب خطا فأطلق إشارة الضوء الأحمر بدلا من إشارة الضوء الأخضر وهكذا بدأت المدفعية المصرية قصف المنطقة مرغمة السودانيين على الانسحاب من المواقع التي كانت احتلوها في القرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

في سنة 1950 أقيمت ثلاث مستعمرات على أراضي القرية هي: عزريكام, وإمونيم, وغفعاتي باسم زموروت في موقع خربة عودة, التي كانت أيضا على أراضي القرية.

القرية اليوم

لم يبق من أبنية القرية سوى أساس منزل وحيد, وبعض الحطام المتناثر وتغطي النباتات البرية, وبينها الصبار وأشجار الكينا, الموقع. ولا يزال أحد الشوارع القديمة على الأقل, ماثلا للعيان. أما الأراضي المجاورة فيزرعها سكان المستعمرات المجاورة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
بيت دراس المسافة من غزة (بالكيلومترات): 22 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 15896 مزروعة: 15742 يهودية: 0 (% من المجموع) (96) مشاع: 461 مبنية: 88 ـــــــــــــــــــــ المجموع: 16357 عدد السكان:1931: 1084 1944\1945 : 2750 عدد المنازل(1931): 401 بيت دراس قبل سنة 1948 كانت تنتشر القرية على رقعة مستوية من الأرض ترتفع بالتدريج إلى الغرب لتصبح تلا. وكانت شبكة من الطرق غير المعبدة تربطها بالقرى المجاورة مثل إسدود (على الطريق العام الساحلي) وجولس وهذا ما ساهم في جعلها مركزا ريفيا. وقد بنى الصليبيون حصنا على التل المشرف على القرية. أما المماليك فجعلوا من بيت دراس إحدى محطات البريد بين غزة ودمشق وبنوا فيها خانا. وفي سنة 1596 كانت بيت دراس قرية في ناحية غزة (لواء غزة) وفيها 319 نسمة بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية بيت دراس محاطة بالحدائق وبساتين الزيتون وببركة تقع إلى الشمال منها وكانت منازلها مبنية بالطوب. وفي الأزمنة الحديثة بدأت القرية بالتوسع إلى الجنوب الغربي في موازة الطريق إلى جولس. وكان فيها مسجدان ومدرسة ابتدائية (أقيمت في سنة 1921) وكان يؤمها 234 تلميذا في أواسط الأربعينات. وقد عملت أراضي القرية المستوية ومياهها الغزيرة على جعل الجزء الأكبر من أراضيها قابلة للزراعة وكان سكانها يعملون غالبا في الزراعة البعلية فيزرعون الحبوب والفاكهة (والحمضيات خاصة) والخضروات في 1944 \1945, كان ما مجموعه 832 دونما مخصصا للحمضيات والموز 14436 دونما للحبوب و472 دونما أو مستخدما للبساتين وكان السكان يربون الدجاج أيضا, ويعمل البعض منهم في الصناعة الحجرية وبعض الغرف المعقودة السقوف. احتلالها وتهجير سكانها هاجمت القوات الصهيونية بيت دراس أول مرة في الأسابيع الأولى من الحرب. ووصف قائد المجاهدين العرب في المنطقة هذا الهجوم بأنه تمثل في قصف عشوائي من مدافع الهاون في 27- 28 آذار \مارس 1948 . وقال القائد طارق الإفريقي إن الهجوم أوقع تسعة ضحايا من سكان القرية وكلهم من غير المقاتلين, كما تسبب بإشعال حريق أتى على المحاصيل الزراعية والحيوانات الداجنة. وفي وقت مبكر من ذلك النهار, كان جرى اشتباك في المنطقة بين المجاهدين وقافلة يهودية ثم وقع اشتباك قصير آخر حول القرية بعد الهجوم اليهودي بيومين, أي في 29 آذار \مارس. واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس فإن لواء غفعاتي عمد إلى قصف بيت دراس بالمدفعية قبل شن هجوم بري عليها أدى إلى احتلالها في 10 أيار\ مايو 1948 . وقد حدث الهجوم عند بداية عملية براك ويقول موريس إن السكان فروا خلال الهجوم وان منازلهم نسفت في أثناء (تطهير) جبهة غفعاتي الجنوبية قبل 15 أيار\ مايو, ذلك بموجب خطة (دالت) وجاء في الرويات المصرية أن القوات الإسرائيلية لم تحتل القرية إلا بعد زمن قليل من بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران \ يونيو. وجاء في مذكرات ضابط الأركان في الكتيبة السادسة المصرية جمال عبد الناصر (الذي أصبح لاحقا رئيسا للجمهورية المصرية), أن القوات الإسرائيلية انتهزت الهدنة (فرصة لتعزيز) قوتها في تلك المنطقة فاحتلت بيت دراس وكان في نية القوات العربي أن تستعيد بيت دراس بعد انتهاء الهدنة في 9 تموز\ يوليو, غير أنها أخفقت جراء (سخرية قوة سودانية بهجوم ليلي لاحتلال القرية,وأن تطلق من ثم إشارة من الضوء الأخضر دلالة على النجاح فتتقدم حينئذ الكتيبة السابعة المصرية لتعزيز النصر. أما في حال الفشل فكان من المفترض إطلاق إشارة من الضوء الأحمر وكان على القوة السودانية عندها أن تنسحب للسماح للمدفعية بالتداخل. وقد احتلت القوات السودانية بيت دراس فعلا, غير أن الجندي الموكل بالمهمة ارتكب خطا فأطلق إشارة الضوء الأحمر بدلا من إشارة الضوء الأخضر وهكذا بدأت المدفعية المصرية قصف المنطقة مرغمة السودانيين على الانسحاب من المواقع التي كانت احتلوها في القرية. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية في سنة 1950 أقيمت ثلاث مستعمرات على أراضي القرية هي: عزريكام, وإمونيم, وغفعاتي باسم زموروت في موقع خربة عودة, التي كانت أيضا على أراضي القرية. القرية اليوم لم يبق من أبنية القرية سوى أساس منزل وحيد, وبعض الحطام المتناثر وتغطي النباتات البرية, وبينها الصبار وأشجار الكينا, الموقع. ولا يزال أحد الشوارع القديمة على الأقل, ماثلا للعيان. أما الأراضي المجاورة فيزرعها سكان المستعمرات المجاورة.
بيت دراس المسافة من غزة (بالكيلومترات): 22 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50 ملكية الأرض...
السلام عليكم و رحمة الله

ما زال الحديث يدور عن قرى غزه المهجره.


بيت طيما


المسافة من غزة (بلكيلومترات): 21
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 75

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 10753 مزروعة: 10641

يهودية: 0 (% من المجموع) (96)

مشاع: 279 مبنية: 60

ــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 11032

عدد السكان:1931: 762
1944\1945 : 1060
عدد المنازل(1931): 157

بيت طيما قبل سنة 1948

كانت القرية مبنية على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي, في منطقة غنية بآثارها بما في ذلك ما يعود منها الى عهد الصليبين وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي الذي يمر على بعد قليل إلى الغرب, وهذا ما أتاح لها الاتصال بغزة وبمدينة المجدل في سنة 1596, كانت بيت طيما قرية في ناحية غزة(لواء غزة) وفيها 693 نسمة: وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة واللوز والسمسم بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت طيما قرية متوسطة الحجم, فيها بركتان وعدة مقامات ورقعتان متجاورتان من البساتين وخلال فترة الانتداب, كان للقرية متاجرها الخاصة بها ومسجدها كما كانت تشارك قريتي كوكبا وحليقات في مدرسة ابتدائية بنيت في سنة 1946 وكانت منازلها المبنية بالطين متقاربة بعضها من بعض على شكل كتل, تفصل بينها الشوارع أو الأفنية وكانت الكتلة الكبرى من المنازل تقع وسط القرية. أما سكانها فكانوا في معظمهم من المسلمين ويعملون في الزراعة البعلية فيزرعون الحبوب والخضروات والفاكهة وخصوصا التين والمشمش واللوز. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 10444 دونما مخصصا للحبوب و197 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. على أرضية من الفسيفساء بآلية توحي بأنها كانت آهلة في العصور الروماني أو البيزنطي وكان في وسع المرء إذا ما تفحص مسجد القرية أن يستدل على أن عناصر معمارية قديمة العهد قد أعيد استخدامها في بنائه.


احتلالها وتهجير سكانها

سجلت محاولة صهيونية للتسلل إلى بيت طيما منذ زمن مبكر أي في 9 فبراير\شباط 1948 , بحسب ما جاء في صحيفة (فلسطين) الصادرة في يافا. وقد صدت تلك المحاولة تحت غطاء من الرصاص أطلقه المدافعون عن القرية واستمر ثلاثين دقيقة.

واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أدى قصف جوي ومدفعي, في أواسط تشرين الأول\أكتوبر 1948 إلى فرار عدد كبير من اللاجئين من بيت طيما. وتم احتلال القرية في 18-19 تشرين الأول \ أكتوبر, في المراحل المبكرة من عملية يوآف وقد استشهدت صحيفة (نيورك تايمز) ببلاغ عسكري إسرائيلي صدر في 20 تشرين الأول\ أكتوبر, جاء فيه أن بيت طيما سقطت ومعها كوكبا وحليقات. ويرجح أن يكون احتلالها تم على يد لواء غفعاتي .

وكانت مصادر إسرائيلية قالت لوكالة إسوشييتد برس إن الهجوم الإسرائيليين احتلوا بيت طيما في أوائل حزيران\ يوينو. وزعموا أنهم احتلوها (في أثناء التفافهم من وراء هجوم مصري ساحلي) في 1حزيران \يوينو غير أن الاحتلال كان على ما يبدوا قصير الأجل إذا إن القوات الإسرائيلية هددت بيت طيما أيضا بعد ذلك التاريخ بشهر, وذلك استنادا إلى الكاتب المصري محمد عبد الأولى- أي في أوائل تموز\ يوليو- في يد المجاهدين الفلسطينيين ثم تسللت القوات الإسرائيلية نحو القرية فاحتلت التلال المشرفة عليها, لكن المدافعين عن بيت طيما عزوا بسرية سعودية كانت تحارب على الجبهة الجنوبية وظلت القرية في يد العرب طوال الهدنة الثانية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.


القرية اليوم

تنمو أشجار الجميز والخروب حول الركام في الموقع. أما الأرض فتستخدم للزارعة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله ما زال الحديث يدور عن قرى غزه المهجره. بيت طيما المسافة من غزة (بلكيلومترات): 21 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 75 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 10753 مزروعة: 10641 يهودية: 0 (% من المجموع) (96) مشاع: 279 مبنية: 60 ــــــــــــــــــــــــ المجموع: 11032 عدد السكان:1931: 762 1944\1945 : 1060 عدد المنازل(1931): 157 بيت طيما قبل سنة 1948 كانت القرية مبنية على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي, في منطقة غنية بآثارها بما في ذلك ما يعود منها الى عهد الصليبين وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي الذي يمر على بعد قليل إلى الغرب, وهذا ما أتاح لها الاتصال بغزة وبمدينة المجدل في سنة 1596, كانت بيت طيما قرية في ناحية غزة(لواء غزة) وفيها 693 نسمة: وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة واللوز والسمسم بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت طيما قرية متوسطة الحجم, فيها بركتان وعدة مقامات ورقعتان متجاورتان من البساتين وخلال فترة الانتداب, كان للقرية متاجرها الخاصة بها ومسجدها كما كانت تشارك قريتي كوكبا وحليقات في مدرسة ابتدائية بنيت في سنة 1946 وكانت منازلها المبنية بالطين متقاربة بعضها من بعض على شكل كتل, تفصل بينها الشوارع أو الأفنية وكانت الكتلة الكبرى من المنازل تقع وسط القرية. أما سكانها فكانوا في معظمهم من المسلمين ويعملون في الزراعة البعلية فيزرعون الحبوب والخضروات والفاكهة وخصوصا التين والمشمش واللوز. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 10444 دونما مخصصا للحبوب و197 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. على أرضية من الفسيفساء بآلية توحي بأنها كانت آهلة في العصور الروماني أو البيزنطي وكان في وسع المرء إذا ما تفحص مسجد القرية أن يستدل على أن عناصر معمارية قديمة العهد قد أعيد استخدامها في بنائه. احتلالها وتهجير سكانها سجلت محاولة صهيونية للتسلل إلى بيت طيما منذ زمن مبكر أي في 9 فبراير\شباط 1948 , بحسب ما جاء في صحيفة (فلسطين) الصادرة في يافا. وقد صدت تلك المحاولة تحت غطاء من الرصاص أطلقه المدافعون عن القرية واستمر ثلاثين دقيقة. واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أدى قصف جوي ومدفعي, في أواسط تشرين الأول\أكتوبر 1948 إلى فرار عدد كبير من اللاجئين من بيت طيما. وتم احتلال القرية في 18-19 تشرين الأول \ أكتوبر, في المراحل المبكرة من عملية يوآف وقد استشهدت صحيفة (نيورك تايمز) ببلاغ عسكري إسرائيلي صدر في 20 تشرين الأول\ أكتوبر, جاء فيه أن بيت طيما سقطت ومعها كوكبا وحليقات. ويرجح أن يكون احتلالها تم على يد لواء غفعاتي . وكانت مصادر إسرائيلية قالت لوكالة إسوشييتد برس إن الهجوم الإسرائيليين احتلوا بيت طيما في أوائل حزيران\ يوينو. وزعموا أنهم احتلوها (في أثناء التفافهم من وراء هجوم مصري ساحلي) في 1حزيران \يوينو غير أن الاحتلال كان على ما يبدوا قصير الأجل إذا إن القوات الإسرائيلية هددت بيت طيما أيضا بعد ذلك التاريخ بشهر, وذلك استنادا إلى الكاتب المصري محمد عبد الأولى- أي في أوائل تموز\ يوليو- في يد المجاهدين الفلسطينيين ثم تسللت القوات الإسرائيلية نحو القرية فاحتلت التلال المشرفة عليها, لكن المدافعين عن بيت طيما عزوا بسرية سعودية كانت تحارب على الجبهة الجنوبية وظلت القرية في يد العرب طوال الهدنة الثانية. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. القرية اليوم تنمو أشجار الجميز والخروب حول الركام في الموقع. أما الأرض فتستخدم للزارعة.
السلام عليكم و رحمة الله ما زال الحديث يدور عن قرى غزه المهجره. بيت طيما المسافة من...
بيت عفا


المسافة من غزة(بالكيلومترات): 29
متوسط الارتفاع(بالأمتار): 100

ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 5707 مزروعة: 5671

يهودية: 0 (% من المجموع ) (98)

مشاع: 101 مبنية: 26

ــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 5808


عدد السكان:1931: 264
1944\1945 : 700
عدد المنازل(1931): 105


بيت عفا قبل سنة 1948

كانت القرية تنهض على رابية صغيرة في منطقة قليلة الارتفاع إلى جوار السهل الساحلي, وتربطها طرق فرعية بطريقين عامين: احدهما يتجه شمالا والآخر يتجه جنوبا ويفضي إلى المجدل على الطريق العام الساحلي. وكانت بيت عفا من منزل الفالوجي الشيخ المتصوف المعروف الذي هاجر من العراق إلى فلسطين في القرن الرابع عشر ميلادي وذلك قبل أن ينتقل إلى القرية التي أصبحت تعرف باسم الفالوجة وعدد سكانها 143 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة علىعناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت عفا قرية متوسطة الحجم ومبنية بالطوب وكان سكانها من المسلمين وفيها مقام لرجل يعتقد سكانها أنه النبي صالح. وجاء في القرآن الكريم (سور الأعراف الآية 75 والشعراء الآيتان 142-143 والنمل الآية 45 ) أن صالحا بعث نذيرا لأقوام في الشمال الغربي من الجزيرة في غابر الأيام. وكان ثمة مقام أخر مشهور للنبي صالح في مدينة الرملة. وكانت القرية تعتمد على الفالوجة وهي قرية كبيرة إلى الجنوب الشرقي منها للحصول على الخدمات التجارية والتربوية وكان سكانها في معظمهم يعملون في الزراعة البعلية, فيزرعون الحبوب والعنب في 1944\1945 كان ما مجموعه 5657 دونما مخصصا للحبوب و14 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان بعض سكانها يربي المواشي ويرعاها في المراعي الواقعة بين بيت عفا وكوكبا, الواقعة إلى الجنوب الغربي. وكانت بيت عفا مبنية في موقع سكني قديم. وقد أشار علماء وادي الرانة. وكان ثمة خربة تقع في أراضيها وتضم بقايا مبنية بحجارة غير مقطعة وبئرا وأعمدة.


احتلالها وتهجير سكانها

استنادا الى تقرير صحافي نشر في صحيفة(فلسطين) فان وحدة من الميليشيات الصهيونية دخلت القرية في منتصف ليل 27 كانون الثاني\ يناير 1948 وحاولت زرع الألغام في بعض المنازل النائية غير أن حرس القرية انتبهوا لوجود المتسللين فجرى اشتباك دام ساعتين, الأمر الذي أجبر المهاجمين على الانسحاب إلى مستعمرة نيغبا.

ثمة روايات متضاربه في شأن احتلال قرية بيت عفا ويبدو أن القرية تنقلت بين أيدي المتحاربين مرتين على الأقل في أثناء الحرب. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إنها احتلت في 14-15 تموز\ يوليو 1948 , خلال الفترة المعروفة ب(الأيام العشرة) ما بين هدنتي الحرب. واستنادا إلى موريس فإن وحدات تابعة للواء غفعاتي استولت على القرية في أثناء المرحلة الثانية من عملية هجومية, وسع اللواء بعدها رقعة انتشاره إلى الجنوب حتى مشارف النقب وهذا يطابق ما جاء في تقرير لصحيفة (نيورك تايمز) وفحواه أن القرية احتلت في 15 تموز \يوليو.

غير أن كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) يورد أن القرية كانت في يد الاسرائيلين في 9 تموز \ يوليو أي بينما كانت الهدنة الأولى تشارف على الانتهاء. وكانت تحتلها فصيلة من الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي. لكن الجيش المصري احتلها في ذلك التاريخ, بعد أن مارس (ضغوطا استمرت حتى الصباح) وجاء في رواية الهاغاناه أن الكتيبة الرابعة في اللواء المذكور حاولت احتلال القرية من جديد بعد ذلك بأسبوع أي في 17- 18 تموز \يوليو لكنها أخفقت على الرغم من أنها كانت معززة بإنزال بحري. وتضيف الرواية ( أن المصريين كانوا يعلمون تمام العلم أهمية هذه القرية الحيوية, ولذلك حصنوها تحصينا جيدا) غير أن الكاتب المصري محمد عبد المنعم يقول إن احتلال إسرائيل للقرية تم بعد ذلك بيومين أي خلال ليل 10-11 تموز\ يوليو, عندما انتزعت القرية من أيدي المجاهدين الفلسطينيين المؤكل إليهم الدفاع عنها. ويضيف عبد المنعم أن القوات المصرية النظامية استعادت القرية صباح اليوم التالي(11 تموز\يوليو). ويؤكد ذلك تقرير نشرته صحيفة (نيورك تايمز) وجاء فيه أن بيت عفا سقطت أولا في يد الاسرائيلين في 9 تموز\يوليو, ومعها عراق سويدان وعبدس, وأن القوات العربية استعادتها في اليوم التالي. وبعيد هذه المعركة زعم الإسرائيليون أنهم قتلوا 300 من الجنود المصريين والسودانيين وأنهم أسروا 200 آخرين.

على الرغم من الفوارق الطفيفة في هذه التواريخ فإن الرواية الأخيرة التي جاء فيها أن الاسرائيلين احتلوا القرية ثم فقدوها خلال (الأيام العشرة) الفاصلة بين الهدنتين, تبدو أولى بالتصديق. ومن المرجح أن تكون بيت عفا سقطت في يد الاسرائيلين في النصف الثاني من تشرين الأول\ أكتوبر, خلال عملية يوآف. لكن من المرجح أن يكون سكانها طردوا منها في زمن الاحتلال الأول.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أقيمت مستعمرة ياد ناتان بالقرب م موقع القرية في سنة 1953 على أراضي قرية عراق سويدان إلى الشمال الغربي من بيت عفا.

القرية اليوم

لم يبق من منازلها ولا يميز الموقع سوى أشجار الجميز والخروب ونبات الصبار وتزرع الفاكهة وخصوصا الحمضيات في الأراضي المجاورة التي ترويها مياه مستمدة من نهر الأردن بواسطة قناة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
بيت عفا المسافة من غزة(بالكيلومترات): 29 متوسط الارتفاع(بالأمتار): 100 ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 5707 مزروعة: 5671 يهودية: 0 (% من المجموع ) (98) مشاع: 101 مبنية: 26 ــــــــــــــــــــــــ المجموع: 5808 عدد السكان:1931: 264 1944\1945 : 700 عدد المنازل(1931): 105 بيت عفا قبل سنة 1948 كانت القرية تنهض على رابية صغيرة في منطقة قليلة الارتفاع إلى جوار السهل الساحلي, وتربطها طرق فرعية بطريقين عامين: احدهما يتجه شمالا والآخر يتجه جنوبا ويفضي إلى المجدل على الطريق العام الساحلي. وكانت بيت عفا من منزل الفالوجي الشيخ المتصوف المعروف الذي هاجر من العراق إلى فلسطين في القرن الرابع عشر ميلادي وذلك قبل أن ينتقل إلى القرية التي أصبحت تعرف باسم الفالوجة وعدد سكانها 143 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة علىعناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت عفا قرية متوسطة الحجم ومبنية بالطوب وكان سكانها من المسلمين وفيها مقام لرجل يعتقد سكانها أنه النبي صالح. وجاء في القرآن الكريم (سور الأعراف الآية 75 والشعراء الآيتان 142-143 والنمل الآية 45 ) أن صالحا بعث نذيرا لأقوام في الشمال الغربي من الجزيرة في غابر الأيام. وكان ثمة مقام أخر مشهور للنبي صالح في مدينة الرملة. وكانت القرية تعتمد على الفالوجة وهي قرية كبيرة إلى الجنوب الشرقي منها للحصول على الخدمات التجارية والتربوية وكان سكانها في معظمهم يعملون في الزراعة البعلية, فيزرعون الحبوب والعنب في 1944\1945 كان ما مجموعه 5657 دونما مخصصا للحبوب و14 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان بعض سكانها يربي المواشي ويرعاها في المراعي الواقعة بين بيت عفا وكوكبا, الواقعة إلى الجنوب الغربي. وكانت بيت عفا مبنية في موقع سكني قديم. وقد أشار علماء وادي الرانة. وكان ثمة خربة تقع في أراضيها وتضم بقايا مبنية بحجارة غير مقطعة وبئرا وأعمدة. احتلالها وتهجير سكانها استنادا الى تقرير صحافي نشر في صحيفة(فلسطين) فان وحدة من الميليشيات الصهيونية دخلت القرية في منتصف ليل 27 كانون الثاني\ يناير 1948 وحاولت زرع الألغام في بعض المنازل النائية غير أن حرس القرية انتبهوا لوجود المتسللين فجرى اشتباك دام ساعتين, الأمر الذي أجبر المهاجمين على الانسحاب إلى مستعمرة نيغبا. ثمة روايات متضاربه في شأن احتلال قرية بيت عفا ويبدو أن القرية تنقلت بين أيدي المتحاربين مرتين على الأقل في أثناء الحرب. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إنها احتلت في 14-15 تموز\ يوليو 1948 , خلال الفترة المعروفة ب(الأيام العشرة) ما بين هدنتي الحرب. واستنادا إلى موريس فإن وحدات تابعة للواء غفعاتي استولت على القرية في أثناء المرحلة الثانية من عملية هجومية, وسع اللواء بعدها رقعة انتشاره إلى الجنوب حتى مشارف النقب وهذا يطابق ما جاء في تقرير لصحيفة (نيورك تايمز) وفحواه أن القرية احتلت في 15 تموز \يوليو. غير أن كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) يورد أن القرية كانت في يد الاسرائيلين في 9 تموز \ يوليو أي بينما كانت الهدنة الأولى تشارف على الانتهاء. وكانت تحتلها فصيلة من الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي. لكن الجيش المصري احتلها في ذلك التاريخ, بعد أن مارس (ضغوطا استمرت حتى الصباح) وجاء في رواية الهاغاناه أن الكتيبة الرابعة في اللواء المذكور حاولت احتلال القرية من جديد بعد ذلك بأسبوع أي في 17- 18 تموز \يوليو لكنها أخفقت على الرغم من أنها كانت معززة بإنزال بحري. وتضيف الرواية ( أن المصريين كانوا يعلمون تمام العلم أهمية هذه القرية الحيوية, ولذلك حصنوها تحصينا جيدا) غير أن الكاتب المصري محمد عبد المنعم يقول إن احتلال إسرائيل للقرية تم بعد ذلك بيومين أي خلال ليل 10-11 تموز\ يوليو, عندما انتزعت القرية من أيدي المجاهدين الفلسطينيين المؤكل إليهم الدفاع عنها. ويضيف عبد المنعم أن القوات المصرية النظامية استعادت القرية صباح اليوم التالي(11 تموز\يوليو). ويؤكد ذلك تقرير نشرته صحيفة (نيورك تايمز) وجاء فيه أن بيت عفا سقطت أولا في يد الاسرائيلين في 9 تموز\يوليو, ومعها عراق سويدان وعبدس, وأن القوات العربية استعادتها في اليوم التالي. وبعيد هذه المعركة زعم الإسرائيليون أنهم قتلوا 300 من الجنود المصريين والسودانيين وأنهم أسروا 200 آخرين. على الرغم من الفوارق الطفيفة في هذه التواريخ فإن الرواية الأخيرة التي جاء فيها أن الاسرائيلين احتلوا القرية ثم فقدوها خلال (الأيام العشرة) الفاصلة بين الهدنتين, تبدو أولى بالتصديق. ومن المرجح أن تكون بيت عفا سقطت في يد الاسرائيلين في النصف الثاني من تشرين الأول\ أكتوبر, خلال عملية يوآف. لكن من المرجح أن يكون سكانها طردوا منها في زمن الاحتلال الأول. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية أقيمت مستعمرة ياد ناتان بالقرب م موقع القرية في سنة 1953 على أراضي قرية عراق سويدان إلى الشمال الغربي من بيت عفا. القرية اليوم لم يبق من منازلها ولا يميز الموقع سوى أشجار الجميز والخروب ونبات الصبار وتزرع الفاكهة وخصوصا الحمضيات في الأراضي المجاورة التي ترويها مياه مستمدة من نهر الأردن بواسطة قناة.
بيت عفا المسافة من غزة(بالكيلومترات): 29 متوسط الارتفاع(بالأمتار): 100 ملكية الأرض...
تل الترمس


المسافة من غزة(بالكيلومترات): 38
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 75

ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 11199 مزروعة: 11184

يهودية: 68 (% من المجموع) (97)

مشاع: 241 مبنية: 35

ــــــــــــــــــــــ

المجموع: 11508

عدد السكان:1931:504
1944\1945 : 760
عدد المنازل (1931): 136

تل الترمس قبل سنة 1948

كانت قائمة على تل قليل الارتفاع في السهل الساحلي وكان وادي المرج يمر عبر تخومها الجنوبية وكانت طرق فرعية تربطها بالقرى المجاورة وبطريق عام يؤدي إلى المجدل في الجنوب الغربي. واستنادا الى سكانه فقد أنشئت تل الترمس منذ ما يزيد على قرن من الزمن. ويبدو أن اسمها يدل على الحياة النباتية في المنطقة المحيطة بها.

كان سكانها وجميعهم من المسلمين, يبنون منازلهم بالطوب, وعلى التل في بداية الأمر. ثم توسعت القرية إلى خارج موقعها الأصلي, في اتجاه الشرق والغرب. وكان فيها مسجد وكانت تشارك قرية قسطينة التي تبعد عنها نحو 1,5 كيلومتر إلى الشمال الشرقي, في مدرسة بلغ عدد التلامذة المسجلين فيها 160 تلميذا في أوسط الأربعينات وكانت الزراعة عماد اقتصاد القرية وكان سكانها يزرعون الحبوب والخضروات والفاكهة في 1944\1945 , كان ما مجموعه 154 دونما مخصصا للحمضيات والموز و10328 دونما للحبوب و627 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين وكان إلى جانبها فيها بئر قديمة.

احتلالها تهجير سكانها

بينما كانت الهدنة الأولى في الحرب تشارف على نهايتها كانت القوات الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية تخطط لهجوم كبير إلى الجنوب من الرملة وفي اتجاه النقب, أطلقت عليه اسم علمية أن- فار ومن المرجح أن تكون تل الترمس سقطت في بداية هذه العملية أي في 9-10 تموز\ يوليو 1948 تقريبا على يد الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي. وربما كان سكانها ضمن أقلية من سكان المنطقة ممن طردوا خلال هذه العملية – عبر شريط تسيطر إسرائيل عليه- في اتجاه غزة, لا شرقا في تجاه الخليل.


المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أقيمت مستعمرة تيموريم على أراضي القرية, في سنة 1954 .


القرية اليوم

تنتشر أنقاض المنازل في أرجاء الموقع, ويشاهد قرب الموقع آجام من نبات الصبار وأشجار الجميز الكينا التي تنمو هناك. أما الأراضي في المنطقة المجاورة فيستغلها المزارعون الإسرائيليون.
زهرة الفراشة
زهرة الفراشة
السلام عليكم و رحمة الله سأكمل حديثي عن قرى غزه المهجره، و كان بودي أن تكون الظروف في قطاع غزه أفضل. أدعو الله أن يوحد الأشقاء و أن يرفع عنهم عدوان الصهاينه.
السلام عليكم و رحمة الله سأكمل حديثي عن قرى غزه المهجره، و كان بودي أن تكون الظروف في قطاع غزه...
آمين،،،

غمة و بتزول إن شاء الله ،،،
و إن شاء الله سلاحهم بضل مرفوع في وجه الاحتلال،،