ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
آمين،،، غمة و بتزول إن شاء الله ،،، و إن شاء الله سلاحهم بضل مرفوع في وجه الاحتلال،،
آمين،،، غمة و بتزول إن شاء الله ،،، و إن شاء الله سلاحهم بضل مرفوع في وجه الاحتلال،،
السلام عليكم و رحمة الله


جسير


المسافة من غزة(بالكيلومترات): 25
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 100

ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات):

الملكية : الاستخدام:

عربية: 12015 مزروعة: 11863

يهودية: 0 (% من المجموع) (96)

مشاع: 346 مبنية: 54

ـــــــــــــــــــــ

المجموع: 12361


عدد السكان:1931: 839
1944\1945 :1180
عدد المنازل(1931): 246

جسير قبل سنة 1948

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي بين جسرين يقطعان وادي الجيرة في سنة 1569 كانت جسير قرية في ناحية غزة( لواء غزة), وعدد سكانها 330 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم من العنب. في أواخر القرن التاسع عشر كانت جسير تقع في أرض مستوية وتمتد على محور شمالي غربي – جنوبي شرقي وقال الطاعنون في السن من سكان القرية إن قريتهم كانت محطة للحجاج في أثناء توجههم إلى الديار المقدسة. وكان سكانها من المسلمين, وفيها مسجد خاص بها ومدرسة ابتدائية أقيمت في سنة 1937 وبلغ عدد تلامذتها 74 تلميذا في أواسط الأربعينات غير أن سكان القرية كانوا يعتمدون في الغالب على الخدمات المتاحة في الفالوجة وهي على بعد 4 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي وكان في القرية بئر عمقها 32 مترا تمد سكانها بمياه الاستخدام المنزلي وكان بعضهم يحيك البسط والسجاد أما الأغلبية فكانت تعمل في الزراعة وكانت الحبوب أهم محاصيل سكان جسير الذين كانوا يعنون أيضا بأشجار الفاكهة. وكانت البساتين تحيط بالقرية من الشمال الشرقي والجنوب الشرقي. في 1944 \1945 كان ما مجموعه 11852 دونما مخصصا للحبوب.

احتلالها وتهجير سكانها

احتلت القرية وفق المصادر الإسرائيلية في المراحل الأخيرة من عملية قام لواء غفعاتي بها خلال الأسبوع الثاني من تموز\ يوليو1948. وعند انتهاء الهدنة الأولى في الحرب أصدر قائد لواء غفعاتي شمعون أفيدان أوامر باختراق الخطوط المصرية (بغية إقامة اتصال بالنقب), وبطرد المدنيين من المنطقة المحتلة. ولم تنجح قواته في ربط النقيب بالساحل الذي تحتله إسرائيل غير أنها نجحت في الاستيلاء على رقعة من الأرض على شكل قوس بقع جنوبي الرملة, موازية الشاطئ وفي طرد أكثر من 20000 مدني من قراهم وكانت جسير من قرى أقصى الجنوب التي احتلت خلال العملية ومن المرجح أن احتلالها بصورة نهائية لم يتم إلا في 17 – 18 تموز\ يوليو. وقد زعم الجيش الإسرائيلي فيما بعد أنه مع بداية العملية واحتلال قرية تل الصافي ضعفت معنويات السكان في المنطقة بأسرها وفر القرويون مع تقدم وحدات لواء غعفاتي.

غير أنه جاء في مصدرين أن القرية سقطت في يد القوات الإسرائيلية قبل ذلك التاريخ بشهر خلال الهدنة الأولى في الحرب. وجاء في أحد هذين المصدرين – مذكرات الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر- أن (العدو سعى تحت غطاء الهدنة لاحتلال المواقع المنيعة, حتى إذا انتهت الهدنة كان في إمكان استئناف عملياته من مواقع أكثر ملائمة له...) وفيما يتعلق بالهجوم على عدد من القرى الأخرى لأحكام الهدنة, كتب عبد الناصر يقول:(لم يكن ثمة دليل يوحي بأن قيادتنا العامة كانت تعلم بما يجري لاحقا).


المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أقيمت مستعمرتان على أراضي القرية وهما: منوحا في سنة 1953, وفردون في سنة 1968. وتحتل هاتان المستعمرتان أيضا, أراضي كانت تابعة لقرية صميل المجاورة.

القرية اليوم

ما زال منزل أسمنتي واحد مسطح السقف قائما وسط بستان من الخوخ. ولواجهته نافذتان مستطيلتان, ومدخل مستطيل وسطه. ويشاهد حطام المنازل بين الحشائش الطويلة والإعشاب البرية. وثمة الآن مكب للنفايات في الموقع, إضافة إلى بعض الأبنية التابعة لإحدى المستعمرتين المجاورتين. أما الأراضي المجاورة فمزروعة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله جسير المسافة من غزة(بالكيلومترات): 25 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 100 ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات): الملكية : الاستخدام: عربية: 12015 مزروعة: 11863 يهودية: 0 (% من المجموع) (96) مشاع: 346 مبنية: 54 ـــــــــــــــــــــ المجموع: 12361 عدد السكان:1931: 839 1944\1945 :1180 عدد المنازل(1931): 246 جسير قبل سنة 1948 كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي بين جسرين يقطعان وادي الجيرة في سنة 1569 كانت جسير قرية في ناحية غزة( لواء غزة), وعدد سكانها 330 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم من العنب. في أواخر القرن التاسع عشر كانت جسير تقع في أرض مستوية وتمتد على محور شمالي غربي – جنوبي شرقي وقال الطاعنون في السن من سكان القرية إن قريتهم كانت محطة للحجاج في أثناء توجههم إلى الديار المقدسة. وكان سكانها من المسلمين, وفيها مسجد خاص بها ومدرسة ابتدائية أقيمت في سنة 1937 وبلغ عدد تلامذتها 74 تلميذا في أواسط الأربعينات غير أن سكان القرية كانوا يعتمدون في الغالب على الخدمات المتاحة في الفالوجة وهي على بعد 4 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي وكان في القرية بئر عمقها 32 مترا تمد سكانها بمياه الاستخدام المنزلي وكان بعضهم يحيك البسط والسجاد أما الأغلبية فكانت تعمل في الزراعة وكانت الحبوب أهم محاصيل سكان جسير الذين كانوا يعنون أيضا بأشجار الفاكهة. وكانت البساتين تحيط بالقرية من الشمال الشرقي والجنوب الشرقي. في 1944 \1945 كان ما مجموعه 11852 دونما مخصصا للحبوب. احتلالها وتهجير سكانها احتلت القرية وفق المصادر الإسرائيلية في المراحل الأخيرة من عملية قام لواء غفعاتي بها خلال الأسبوع الثاني من تموز\ يوليو1948. وعند انتهاء الهدنة الأولى في الحرب أصدر قائد لواء غفعاتي شمعون أفيدان أوامر باختراق الخطوط المصرية (بغية إقامة اتصال بالنقب), وبطرد المدنيين من المنطقة المحتلة. ولم تنجح قواته في ربط النقيب بالساحل الذي تحتله إسرائيل غير أنها نجحت في الاستيلاء على رقعة من الأرض على شكل قوس بقع جنوبي الرملة, موازية الشاطئ وفي طرد أكثر من 20000 مدني من قراهم وكانت جسير من قرى أقصى الجنوب التي احتلت خلال العملية ومن المرجح أن احتلالها بصورة نهائية لم يتم إلا في 17 – 18 تموز\ يوليو. وقد زعم الجيش الإسرائيلي فيما بعد أنه مع بداية العملية واحتلال قرية تل الصافي ضعفت معنويات السكان في المنطقة بأسرها وفر القرويون مع تقدم وحدات لواء غعفاتي. غير أنه جاء في مصدرين أن القرية سقطت في يد القوات الإسرائيلية قبل ذلك التاريخ بشهر خلال الهدنة الأولى في الحرب. وجاء في أحد هذين المصدرين – مذكرات الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر- أن (العدو سعى تحت غطاء الهدنة لاحتلال المواقع المنيعة, حتى إذا انتهت الهدنة كان في إمكان استئناف عملياته من مواقع أكثر ملائمة له...) وفيما يتعلق بالهجوم على عدد من القرى الأخرى لأحكام الهدنة, كتب عبد الناصر يقول:(لم يكن ثمة دليل يوحي بأن قيادتنا العامة كانت تعلم بما يجري لاحقا). المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية أقيمت مستعمرتان على أراضي القرية وهما: منوحا في سنة 1953, وفردون في سنة 1968. وتحتل هاتان المستعمرتان أيضا, أراضي كانت تابعة لقرية صميل المجاورة. القرية اليوم ما زال منزل أسمنتي واحد مسطح السقف قائما وسط بستان من الخوخ. ولواجهته نافذتان مستطيلتان, ومدخل مستطيل وسطه. ويشاهد حطام المنازل بين الحشائش الطويلة والإعشاب البرية. وثمة الآن مكب للنفايات في الموقع, إضافة إلى بعض الأبنية التابعة لإحدى المستعمرتين المجاورتين. أما الأراضي المجاورة فمزروعة.
السلام عليكم و رحمة الله جسير المسافة من غزة(بالكيلومترات): 25 متوسط الارتفاع...
الجلدية

المسافة من غزة (بالكيلومترات): 34
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 75

ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات):

الملكية : الاستخدام:

عربية: 1 مزروعة: 4185

يهودية: 0 (% من المجموع) (97)

مشاع: 4328 مبنية: 63

ــــــــــــــــــــ

المجموع: 4329


عدد السكان:1931: 228
1944\1945 : 360
عدد المنازل(1931): 50

الجلدية قبل سنة 1948

كانت القرية مبنية في بقعة قليلة الارتفاع في السهل الساحلي الجنوبي ويحدها وادي صقرين من الجنوب الشرقي. وكانت طرق فرعية تربطها بالفالوجة جنوبا, وبالطريق العام الذي يصل إلى المجدل في الجنوب الغربي وبعدد من قرى المنطقة وربما كانت القرية قائمة في موقع بنى الصليبيون فيه قلعة جلاديا. أما الباحثون المختصون الذين شاركوا في المسح البريطاني في أواخر القرن التاسع عشر والباحثون المختصون بالتاريخ الصليبي في يومنا الحاضر فيبدو أنهم على اقتناع بأن قلعة جلاديا كانت في موقع خربة جلدية, وهم يستدلون على ذلك ببقايا معمارية (جزء من برج). في سنة 1596 كانت الجلدية قرية في ناحية غزة(لواء غزة), وفيها 88 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والسمسم, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. ويبدو أن الموقع ربما كان أخلي في القرن السابع عشر ولم يكن يسكن من جديد إلا في السبعينات من القرن التاسع عشر.

بنى سكان الجلدية- وهم من المسلمين – منازلهم بالطوب, وكان لهم مسجد بني في سنة 1890 بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وكان في المسجد قسمان: احدهما للصلاة والآخر للدراسة. في أواسط الأربعينات, بلغ عدد التلامذة المسجلين في مدرسة المسجد 43 تلميذا وكانت الزراعة البعلية عماد اقتصاد القرية. في 1944\1945 , كان ما مجموعه 4185 دونما مخصصا للحبوب.

احتلالها وتهجير سكانها

في الفترة ما بين هدنتي الحرب(8- 18 تموز\ يوليو 1948, وهي فترة تعرف أيضا ب(الأيام العشرة) شن الجيش الإسرائيلي هجوما على الجبهة الجنوبية بغية توسيع رقعة سيطرته جنوبا في اتجاه النقب. وفي أثناء ذلك احتل أكثر من ست عشر قرية في المنطقة الممتدة بين الشاطئ وسفوح جبال الخليل وطرد ما لايقل عن 20000 مواطن من منازلهم, وهذا استنادا إلى الأرقام التي أوردها المؤرخ الإسرائيلي بني موريس ومن المرجح أن تكون الجلدية احتلت في المرحلة الأولى من العملية أي في 9-10 تموز\ يوليو, على يد وحدات من لواء غفعاتي. أما سكانها فقد فروا إما شرقا في اتجاه الخليل, كما فعل معظم اللاجئين من المنطقة التي سقطت خلال تلك العملية وإما جنوبا نحو قطاع غزة. وعلى الرغم من أن مصادر لواء غفعاتي أوردت لاحقا أن السكان فروا قبل أن تدخل الوحدات القرى, فإن أوامر عمليات اللواء المذكورة تضمنت طرد المدنيين. وقد جاء في مقال نشرته صحيفة (نيورك تايمز) تخمين فحواه أن احتلال هذه القرية وغيرها من القرى التي تقع على طريق المجدل- اللطرون منع القوات المصرية من محاولة شن هجوم اختراقي في تجاه اللطرون.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية إذا إن مستعمرة شفير التي أقيمت في سنة 1949 تقع إلى الجنوب الشرقي من الموقع, كما أن مستعمرة زراحيا التي أقيمت في سنة 1950 تقع إلى الجنوب الغربي فيه. كلا المستعمرين تقع على أراضي قرية السوافير الشرقية. ويقول موريس إنه كان قد خطط لإنشاء هاتين المستعمرتين على أراضي الجلدية بموجب خطة وضعها الصندوق القومي اليهودي في 20 آب \ أغسطس 1948.

القرية اليوم

لم يبق في الموقع سوى بعض أشجار النخيل والخروب والتين. أما الأراضي المجاورة فيستغلها المزارعون الإسرائيليون.
um amin
um amin
السلام عليكم أنا فلسطينية من حيفا أههلي تهجرو عام 48 ألى لبنان ثم ألى ألمانيا وها نحن نعيش هنا للأسف لم أزور فلسطين .
أنا سعيدة كثير بلتعرف عليكم أختكم التي تحن ألى وطنها الغالي فمسطين
أم أمين
um amin
um amin
السلام عليكم........... وينكم يا بنات فلسطين؟؟؟؟؟؟؟؟
ما عاد سمعنا منكوا اشي..............
noga2005
noga2005
أهلا وسهلا فيك ام امين بملتقانا
كلنا في الهوا سوا
انا ايضا لم ازور فلسطين ابدا صار عمري 39 سنة وعم بحلم حلم ازورها ولو مرة
بدي احكيلكم شو صار معي باسانسير العمارة وانا نازلة قبل كم من يوم
عندي جارة ساكنه هي وبنتها لحالهم شكلهم من شرق اسيا ما في بيني وبينهم غير هاي وباي وهاو ار يو
المهم قبل يومين كنا نازلين انا والولاد مشوار وصدف انهم نزلو معنا فسالتهم انتو من وين اصلا قالوا من اندونيسيا وانتو؟ قلتلهم فلسطين قاموا ابتسموا وقالو احنا رحنا هناك سياحة ! قالت البنت (يمكن 15 سنة)اسرائيل اسمها قلتلها لا اسمها فلسطين وامك اكيد بتعرف القصة قامت الام هزت راسها وقالت اكيد اكيد
سالوني عمرك زرتيها قلتلهم لا انصدموا !
المهم الجماعة طلعوا مسيحيين ورايحين يصلوا بالقدس ويزوروا مناطق 48
عقبال عنا!