الطب الجنسي النفسي
الأسئلة الجنسية المحرجة .. ملاحظات نفسية تربوية
الدكتور حسان المالح
يتضمن النمو الطبيعي للأطفال حب الاستطلاع وحب السؤال وحب التعرف على الأشياء المحيطة ، باللمس والفك والتركيب والتكسير أيضاً .. ثم يتعلم الطفل بالمثال العملي والنموذج ، ثم يتعلم من خلال القيم والأفكار المجردة مثل العيب والحرام والمسموح والممنوع والجميل والقبيح والخير والشر والعدل والظلم .. ويبدأ عالم الطفل عيانياً ملموساً محسوساً ثم تنمو القدرات التجريدية والخيالية والذهنية وبعدها القدرات الخلقية والقيم والتفكير المجرد ومن ثم التفكير المنطقي والواقعي .. وكل ذلك يمر بمراحل متداخلة ومترابطة .
وهناك عدد من الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأبناء والبنات إلى أهلهم مثل : من أين يأتي الطفل ؟ وكيف يحدث الحمل ؟ ولماذا الاختلاف بين أعضاء الذكر والأنثى ؟ وغير ذلك .. وهذه الأسئلة طبيعية عموماً وهي أسئلة بريئة ولاتخفي أموراً خطيرة ولاتستدعي القلق والخوف من المربين .. وهي تتطلب إجابات عنها ترضي الطفل وتناسب سنه. ومن المفهوم أن يشعر المربي بالحرج والقلق في مجتمعاتنا حيث ترتبط الأمور الجنسية بالجهل والخرافة ونقص المعلومات وبالتكتم الشديد حولها .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص . وكثير من المربين يتجاهلون الأسئلة ويغيرون الموضوع أو يعطون إجابات مقتضبة أو خاطئة أو غير مرضية للطفل .. وفي الثقافة الشعبية أن تكون الإجابة على سؤال من أين يأتي الطفل مثلاً : أن الطفل قد جاء به طائر كبير ، أو أن الحمل نتج عن نفخة هواء أدت إلى انتفاخ البطن وغير ذلك .. وبعض المربين يعنفون الطفل ويسكتونه ويوحون له أن مثل هذه الأسئلة دليل على الانحراف ودليل على العيب والحرام ..
والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية ، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة . ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة ..
ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة ، وبعضهم يحدد سناً مبكرة ( ماقبل المرحلة الابتدائية أو خلالها ) وبعضهم يؤخر ذلك .. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية ..
ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع .. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء ، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير .. وفي الثقافة البريطانية لايزال يستعمل مصطلح " النحل وتلقيح الزهور " كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر . وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها ..
ومن المهم تفهم عقلية الطفل واستعمال إجابات مفيدة على قدر السؤال .. ولايمكن إعطاء كل المعلومات دفعة واحدة ، ويمكن أن يحدث ذلك على مراحل وفي الوقت المناسب والجو المناسب .
ومن المتفق عليه الابتعاد عن تشجيع الإثارة الجنسية عند الأطفال أو التعرف عليها مباشرة من خلال مشاهدتها واقعياً أو من خلال الصور .. والطفل لايمكنه أن يفهم مالذي يحدث أمامه ويعتبره مشهداَ مخيفاً ومؤلماً وصدمة نفسية تسبب القلق والعقد المختلفة وتبقى آثارها مدة طويلة .. وقد يحدث عرضاً دخول الطفل إلى غرفة والديه أو اقترابه منهما أثناء علاقتهما ولابد من التنبه وأخذ الاحتياطات العادية لمنع حصول ذلك ، وأيضاً إلى محاولة تخفيف وقع الصدمة في حال حصولها بأساليب بسيطة ومريحة ومقتضبة .
ومن الأخطاء الشائعة في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و" البودرة " في المناطق الجنسية . ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط ..
ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور .
ومن الموضوعات الهامة التي تسبب الإحراج والقلق والتكتم مايتعلق " بالإثارة الجنسية ومراحلها " " والعادة السرية " و" لعب الأطفال أو الأخوة " فيما بينهم .. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي .. وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة .. وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة .. ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره ، مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك .
وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق " بالإيذاء الجنسي للأطفال " وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم ويضعون فيها النفايات .. وغير ذلك . وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل جنسياً ، ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته .. من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً .
وأخيراً .. لابد للأهل من مساعدة الطفل على نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح ، ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى .. ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع .
يتشوق المراهقون لمعرفة ما هو الجنس، وغالباً ما يطرحون أسئلة صريحة. لذلك أجبهم بأمانة. ولا تقل بأن الوقت لا يزال مبكراً على التحدث مع الأطفال عن الأمور الجنسية. فإذا سائلك احد الأطفال فهذا دليل كاف على انه أصبح مستعداً للتحدث في الموضوع. وإذا لم يسأل إليك المرشد الأمين في تعليم البنات والبنين عن الأمور الجنسية.
المرحلة الأولى: ما بين 18 شهر و 3 سنوات
من الطبيعي أن يقوم الطفل باستكشاف جسمه لوحده. كما قد يثير الإمساك بعضوه التناسلي أو شكله فضول جنسي طبيعي. مثلاً قد يشد الأولاد القضيب، وتحك البنات أعضائهم التناسلية الخارجية.
علم الطفل أسماء الأعضاء التناسلية كما تفعل ما باقي الأعضاء ويفضل الالتزام بالمصطلحات الطبية، استعمل كتاب توضيحي إذا استدعى الأمر، وإلا تشكل لدى الطفل مفهوم خاطئ وبدل من أن تساعده، ستساعد الآخرين على التحرش به.
يأتي مع الحديث عن الأمور الجنسي، مفهوم السرية، يجب أن تعلم الطفل بأن أعضائه التناسلية ملك له هو فقط، ويجب أن لا يدع أحدا يقوم بالنظر إليها أو لمسها. كما يجب أن لا يخلع ثيابه في الملعب أو يضرب الأولاد الآخرين على أعضائهم. إذا لاحظت بأن الطفل يركز كثيراً على أعضائه التناسلية، فيجب أن تسأله أولا لماذا يقوم بذلك، إذا لم تستطع إقناعه بعدم لمس أعضائه بشكل متكرر. ينصح باستشارة الطبيب النفساني. ربما يعاني الطفل من الإجهاد، أو لا يحصل على انتباه كاف في البيت. كما يمكن أن يكون ذلك مؤشر على تعرضه لاعتداء جنسي.
المرحلة الثانية: ما بين 3 أو 4 سنوات
يصبح الطفل أكثر فضولاً لمعرفة لماذا يملك الأولاد والبنات أعضاء تناسلية مختلفة. ولإرضاء فضولهم الطبيعي حول الأعضاء الجنسية لبعضهم البعض، قد يلعب الأطفال لعبة الطبيب للكشف على بعضهم البعض. وهذا الاستكشاف بعيد جداً عن النشاط الجنسي للبالغين، وهو غير مؤذي إذا كان بين أطفال من نفس العمر واقل من 4 سنوات، ولكن يفضل أن يتم تحت إشراف الأم وان تقوم بالتدخل إذا شعرت بأنه سيزيد من الفضول أو يؤدي إلى كسر بعض الحدود السلوكية.
وفي هذا العمر أيضاً، يسأل العديد من الأطفال السؤال المخيف: "من أين يأتي الأطفال الرضع؟ ولإجابتهم حاول أن يكون الجواب قصيراً وسهلاً وواضحاً، مثل: "ينمو الطفل الرضيع في مكان خاص داخل بطن الأم." ومع الوقت يمكنك إضافة بعض الملاحظات الجديدة والمعلومات.
المرحلة الثالثة: ما بين 5 و7 سنوات
يصبح الأطفال أكثر إدراكاً لاختلاف جنسهم. فيميل الأولاد إلى اللعب مع الأولاد، والبنات مع البنات. كم قَد تسمعهم يقولون بأنهم يكرهون الأطفال من الجنس الآخر.
في هذا العمر، تصبح الأسئلة حول الجنس أكثر تعقيداً، حيث يحاول الطفل فهم الصلة بين الجنس والأطفال. فيلجأ إلى الأصدقاء للحصول على إجابات لبعض هذه الأسئلة. ولأن الأطفال يمكن أن يلتقطوا معلومات خاطئة حول الجنس والولادة، يفضل استدراجه أولاً بسؤاله إذا ما كان يعرف من أين يأتي الأطفال؟
المرحلة الرابعة: ما بين 8 و 12 سنةً
يشعر الطفل بالقلق من تغير جسمه وخصوصاً حجم ****** أو تغير حجم الثدي. ولأن الأطفال من نفس العمر قد ينضجون بنسب مختلفة جداً، تأكد من أن الطفل يعي هذه المعلومة وبأنه ينمو بشكل طبيعي.
المرحلة الخامسة: سن البلوغ
توصي الأكاديمية الأمريكيةَ لطب الأطفال بأن يحصل الطفل قبل سن البلوغ على إجابات واضحة عن التالي:
1. أسماء ووظائف الأعضاء الجنسية الذكرية والأنثوية.
2. تغيرات سن بلوغ، والانتقال إلى مرحلة الأنوثة أو الرجولة.
3. طبيعة وهدف دورة الحيض.
4. ما هو الاتصال الجنسي وكَيف تصبح الفتاة حامل.
5. طرق منع الحمل.
6. العلاقات الجنسية الشاذة.
7. الاستمناء.
8. النشاطات الجنسية التي تؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة جنسياً خصوصاً الإيدز.
9. الحدود الدينية والاجتماعية للعلاقات الجنسية.
على الأرجح إذا كنت صادقاً مع الطفل منذ البداية فسيلجأ لك في جميع المسائل التي تتعلق بالجنس. فعندما يخرج إلى العالم ويتأكد من أن المعلومات التي زودته بها صائبة ستزيد ثقته بنفسه وبك، ومن المحتمل أن يطلعك على كل مخاوفه اتجاه الجنس وبالتالي تتأكد من أنه في الطريق السليم. أن الثقافة الجنسية سلاح مهم لكل طفل ومراهق.
المرحلة الأولى: ما بين 18 شهر و 3 سنوات
من الطبيعي أن يقوم الطفل باستكشاف جسمه لوحده. كما قد يثير الإمساك بعضوه التناسلي أو شكله فضول جنسي طبيعي. مثلاً قد يشد الأولاد القضيب، وتحك البنات أعضائهم التناسلية الخارجية.
علم الطفل أسماء الأعضاء التناسلية كما تفعل ما باقي الأعضاء ويفضل الالتزام بالمصطلحات الطبية، استعمل كتاب توضيحي إذا استدعى الأمر، وإلا تشكل لدى الطفل مفهوم خاطئ وبدل من أن تساعده، ستساعد الآخرين على التحرش به.
يأتي مع الحديث عن الأمور الجنسي، مفهوم السرية، يجب أن تعلم الطفل بأن أعضائه التناسلية ملك له هو فقط، ويجب أن لا يدع أحدا يقوم بالنظر إليها أو لمسها. كما يجب أن لا يخلع ثيابه في الملعب أو يضرب الأولاد الآخرين على أعضائهم. إذا لاحظت بأن الطفل يركز كثيراً على أعضائه التناسلية، فيجب أن تسأله أولا لماذا يقوم بذلك، إذا لم تستطع إقناعه بعدم لمس أعضائه بشكل متكرر. ينصح باستشارة الطبيب النفساني. ربما يعاني الطفل من الإجهاد، أو لا يحصل على انتباه كاف في البيت. كما يمكن أن يكون ذلك مؤشر على تعرضه لاعتداء جنسي.
المرحلة الثانية: ما بين 3 أو 4 سنوات
يصبح الطفل أكثر فضولاً لمعرفة لماذا يملك الأولاد والبنات أعضاء تناسلية مختلفة. ولإرضاء فضولهم الطبيعي حول الأعضاء الجنسية لبعضهم البعض، قد يلعب الأطفال لعبة الطبيب للكشف على بعضهم البعض. وهذا الاستكشاف بعيد جداً عن النشاط الجنسي للبالغين، وهو غير مؤذي إذا كان بين أطفال من نفس العمر واقل من 4 سنوات، ولكن يفضل أن يتم تحت إشراف الأم وان تقوم بالتدخل إذا شعرت بأنه سيزيد من الفضول أو يؤدي إلى كسر بعض الحدود السلوكية.
وفي هذا العمر أيضاً، يسأل العديد من الأطفال السؤال المخيف: "من أين يأتي الأطفال الرضع؟ ولإجابتهم حاول أن يكون الجواب قصيراً وسهلاً وواضحاً، مثل: "ينمو الطفل الرضيع في مكان خاص داخل بطن الأم." ومع الوقت يمكنك إضافة بعض الملاحظات الجديدة والمعلومات.
المرحلة الثالثة: ما بين 5 و7 سنوات
يصبح الأطفال أكثر إدراكاً لاختلاف جنسهم. فيميل الأولاد إلى اللعب مع الأولاد، والبنات مع البنات. كم قَد تسمعهم يقولون بأنهم يكرهون الأطفال من الجنس الآخر.
في هذا العمر، تصبح الأسئلة حول الجنس أكثر تعقيداً، حيث يحاول الطفل فهم الصلة بين الجنس والأطفال. فيلجأ إلى الأصدقاء للحصول على إجابات لبعض هذه الأسئلة. ولأن الأطفال يمكن أن يلتقطوا معلومات خاطئة حول الجنس والولادة، يفضل استدراجه أولاً بسؤاله إذا ما كان يعرف من أين يأتي الأطفال؟
المرحلة الرابعة: ما بين 8 و 12 سنةً
يشعر الطفل بالقلق من تغير جسمه وخصوصاً حجم ****** أو تغير حجم الثدي. ولأن الأطفال من نفس العمر قد ينضجون بنسب مختلفة جداً، تأكد من أن الطفل يعي هذه المعلومة وبأنه ينمو بشكل طبيعي.
المرحلة الخامسة: سن البلوغ
توصي الأكاديمية الأمريكيةَ لطب الأطفال بأن يحصل الطفل قبل سن البلوغ على إجابات واضحة عن التالي:
1. أسماء ووظائف الأعضاء الجنسية الذكرية والأنثوية.
2. تغيرات سن بلوغ، والانتقال إلى مرحلة الأنوثة أو الرجولة.
3. طبيعة وهدف دورة الحيض.
4. ما هو الاتصال الجنسي وكَيف تصبح الفتاة حامل.
5. طرق منع الحمل.
6. العلاقات الجنسية الشاذة.
7. الاستمناء.
8. النشاطات الجنسية التي تؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة جنسياً خصوصاً الإيدز.
9. الحدود الدينية والاجتماعية للعلاقات الجنسية.
على الأرجح إذا كنت صادقاً مع الطفل منذ البداية فسيلجأ لك في جميع المسائل التي تتعلق بالجنس. فعندما يخرج إلى العالم ويتأكد من أن المعلومات التي زودته بها صائبة ستزيد ثقته بنفسه وبك، ومن المحتمل أن يطلعك على كل مخاوفه اتجاه الجنس وبالتالي تتأكد من أنه في الطريق السليم. أن الثقافة الجنسية سلاح مهم لكل طفل ومراهق.
ارجو عدم الرد
سوف اكمل غدا
لانى تعبت كتير فعذرونى الموضوع استغرق معى سبع ساعات
ونبداء النقاش باذن الله
واى اخت حابه تكتب اى ملاحظه تكتب على هذا الرابط
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=2191975
لاتنسونى من صالح دعائكم
سوف اكمل غدا
لانى تعبت كتير فعذرونى الموضوع استغرق معى سبع ساعات
ونبداء النقاش باذن الله
واى اخت حابه تكتب اى ملاحظه تكتب على هذا الرابط
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=2191975
لاتنسونى من صالح دعائكم
بسم الله الرحيم الرحيم ، وبه نستعين
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين ، ويقول : إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق : ( أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ) رواه البخاري في صحيحه برقم ( 3371 ) .
* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ! .. ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة ؟ . قال : ( أما لو قلت ، حين أمسيت : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " لم تضرك ) رواه مسلم في صحيحه برقم ( 2709 ) .
* وعن خولة بنت حكيم - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من نزل منزلا ثم قال : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) رواه مسلم في صحيحه برقم ( 2708 ) .
* وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع : " بسم الله .. أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون " ، قال : فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلـَغ من ولده أن يقولها عند نومه ، ومَن كان منهم صغيراً لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه ) رواه أحمد في ( المسند ، 10/170) وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - ..
وأيضاً تعيذ بها مَن تشاء في الصباح والمساء .. كأن تقول : أعيذكم ( ياوالدي ) أو ( يا أهلي ) أو ( يا أطفالي ) .. أو أعيذك ( يا إبني فلان ) أو ( يا بنتي فلانة ) أو ( يا أخي ) أو ( يا أختي ) أو ( يا زوجتي ) أو ( يا صاحبي ) ... إلخ ..
فتقول :
و و [ أعيذكم بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين ، ويقول : إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق : ( أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ) رواه البخاري في صحيحه برقم ( 3371 ) .
* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ! .. ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة ؟ . قال : ( أما لو قلت ، حين أمسيت : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " لم تضرك ) رواه مسلم في صحيحه برقم ( 2709 ) .
* وعن خولة بنت حكيم - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من نزل منزلا ثم قال : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) رواه مسلم في صحيحه برقم ( 2708 ) .
* وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع : " بسم الله .. أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون " ، قال : فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلـَغ من ولده أن يقولها عند نومه ، ومَن كان منهم صغيراً لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه ) رواه أحمد في ( المسند ، 10/170) وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - ..
وأيضاً تعيذ بها مَن تشاء في الصباح والمساء .. كأن تقول : أعيذكم ( ياوالدي ) أو ( يا أهلي ) أو ( يا أطفالي ) .. أو أعيذك ( يا إبني فلان ) أو ( يا بنتي فلانة ) أو ( يا أخي ) أو ( يا أختي ) أو ( يا زوجتي ) أو ( يا صاحبي ) ... إلخ ..
فتقول :
و و [ أعيذكم بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
الصفحة الأخيرة
تتضمن تبادل المواقف والقيم والاحاسيس حول كوننا ذكر او انثى كما انها تتضمن تعليم اجزاء ووظائف أجسامنا . على الاطفال ايضا أن يتعلموا المهارات التي ستسمح لهم بأخذ قرارات سليمة في مجال حياتهم الجنسية، وبتمييز وتجنب الحالات الخطرة او الاستغلالية.
التربية الجنسية تبدأ حقيقة مع ولادة الطفل وهي عملية مستمرة طول حياته . عندما يبدأ الرضيع بعرض تصرفات استكشافية، فإن ردات فعل الوالدين ترسل رسائل إجابية او سلبية للطفل عن الجنسانية . هذا الاتصال المبكر والغير كلامي يهيئ أساس تعليم المواقف والقيم الجنسية التي ستلعب دورا مهما في تصرفات الطفل لاحقا. الاهل هم المربون الجنسيون الاساسيون في حياة طفلهم خاصة في السنوات المبكرة حتى اذا لم يزود طفلهم بمعلومات مباشرة. كثير من الاهل يشعرون بالاحراج اذا تكلموا عن تلك الامور مع اطفالهم ولا يدخلون في كل جوانب الحياة الجنسية في حديثهم مع اطفالهم .
أهالي كثيرون (خاصة في مجتمعنا) يعتقدون ان هذه المعرفة مضرة للاطفال وانها ستحث الطفل الى المشاركة بعدد اكبر من النشاطات الجنسية، او يعتقدون ايضا ان الاطفال يعرفون كل شيء عن هذه الامور (يتعلمون في المدرسة)، فلماذا التكلم عن هذه الامور معهم؟
عندما لا يزود الاهل أبنائهم بمعلومات حول الحياة الجنسية، المرجح انهم يسمعون بعض هذه المعلومات من اخوتهم، اصدقائهم، المجلات والتلفزيونات. ولكن غالبا ما تكون هذه المعلومات خاطئة او غير دقيقة او مربكة واحيانا يمكن ان تكون مؤذية للصورة الذاتية لدى الطفل.
الأطفال الذين لا يسألون اسئلة لاهلهم حول هذه الامور_ كبت مشاعرهم واهتماتهم نتيجة مواقف اهلهم الذين يتجنبون التكلم عن هذه المواضيع ويعطون انطباع لاطفالهم ان الجنس قذر ومخجل.
كما أن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن هناك أهالي لا يحدثون أطفالهم عن تلك المواضيع ولكن يتعرف الطفل على الأمور الجنسية من خلال مشاهدة الممارسات الجنسية لدى الحيوانات أو من خلال عيشه في منزل مزدحم أو من خلال تواجده في غرفة نوم أهله… وفي هذه الحالات تكون المعلومات غير كاملة ويمكن أن ينظر إليها الطفل كأنها مخيفة أو مؤذية.
المشاكل الجنسية
المشاكل الجنسية الجسدية
- أول معلومة يتلقاها الوالدان عندما يولد طفل هي أنه ذكر أو أنثى. تكون هذه المعلومة أساس سلسلة من الأحداث والتصرفات خلال تطور الطفل التي ستؤثر على مدى فهمه لكونه ذكر أو أنثى. أحيانا لا يكون الجنس واضحا عند الولادة. فمن الممكن أن تحصل حوادث خلال مراحل نمو الجنين التي ستؤدي إلى شذوذ في الكروموزومات الجنسية ، في الغدد التناسلية الداخلية أو الخارجية .
- البلوغ المبكر أو المؤخر
اضطرابات في الهوية الجنسية ((gender identity disorder
معظم الأطفال يبرزون تصرفات التي تتناسب مع جنسهم خلال الطفولة المبكرة .من ناحية أخرى نجد عند بعض الأطفال تعارض بين جنسهم البيولوجي وهويتهم الجنسية . هؤلاء الأطفال يعبرون عن رغبة شديدة ( أو اعتقاد شديد ) بأنهم من الجنس الآخر ويشغلون أنفسهم بنشاطات متعلقة بالجنس الآخر ( هذا مختلف عن كون بعض الأطفال "حسن صبي " أو بنوتة ) عادة هذه التصرفات تقل مع العمر خاصة عند الأولاد ولكن هناك بعض الأطفال الذين سيبقون في هذه الحالة . غالبا ما ترافق هذه الاضطرابات مشاكل أخرى .
o اللوطية
مع أننا لا نعتبر اللوطية اضطراب نفسي تبقى هذه الحالة موضوع قلق عند الأهل . هناك افتراضات مختلفة حول سبب اللوطية : أسباب بيولوجية ، تماثل مع الأهل من الجنس الآخر ولكن حتى الآن لايوجد سبب واضح .من الممكن أن تكون اللوطية خلال المراهقة جزء من بحث المراهق عن هويته وتكون حين ذاك مؤقتة .
o التصرفات الجنسية الزائدة والتصرفات العنيفة
مع أن معظم الأطفال يظهرون اهتمام وفضول حول الأمور التي تتعلق بالجنس خلال تطورهم، بعض الأطفال يظهرون اهتماما أكبر من المتوقع من عمرهم: استمناء مكرر أمام الآخرين، تفاعلات جنسية عنيفة مع أطفال آخرين، عدم التجاوب مع الأهل عندما يحاولون وضع حدود، تدخل مع نشاطات الحياة اليومية…
غالبا ما نعتبر هذا التصرف علامة لحصول اعتداء جنسي على الطفل وحقا، عديد من التصرفات الجنسية تحصل بشكل أكبر عند الأطفال الذين اعتدى عليهم جنسيا مقارنة مع أطفال لا يعتدى عليهم. ولكن كثير من الأطفال الذين اعتدى عليهم لم يظهروا هذه التصرفات. في جميع الأحوال، هذا التصرف إشارة بأن لدى الطفل مشكلة وعلينا أن نفهم سبب هذا التصرف
ارجو عدم الرد