السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالبدايه اقدم شكرى لك اخت شاركة بالموضوع وكل اخت قراءة
فحياكم الله جميعا
طبعا راح ابداء بتنزيل بعض المواقف التى سمعتها من الاطفال
واتمنى المشاركه من الجميع بوجهة نظرك او انك تعرضت لمثل هذه المشكله
المشكله الاولى ؟؟ طفل بعمر اربع سنوات
الطفل يرى والديه يقبلين بعض :icon33:؟؟ تشعر الام بالحرج وتقوم لتحمل طفلها الى غرفته
دون اى تبرير لطفلها عن الموقف ؟؟ وتنتظر لصباح
الطفل لايتحدث عم رائ وكانه لم يشاهد شئ
الام بسعاده مابعدها سعاده :)
لانه تخلصت من الموقف ؟؟
الطفل يذهب الى الروضه وكانه شئ لم يكن
بمنتصف الدوم تفاجئ الام بتصال الادارة بالروضه بالام
وطلب الحضور الى الروضه :42:
الام تاجل الموعد ليو م القادم
وهى فى تسال عن سبب دعوتها
تذهب باليوم الثانى الام الى الروضه وهى متاكده ان سلوك طفلها صحيح ولم يتاثر
نظام الروضه
للابد من المصافحه وتقبيل الطفل من قبل المعلمات
الطفل يبدا باول معلمه :arb:
وتكون الصدمه للمعلمه الاولى ؟؟ وهى فى ذهول :(
يتجهه الى المعلمه التانيه ويقبلها من فمها
طبعا الذهول صيطر على المعلمات مع اخفاء الضحك عن الطفل
بعد مناقشه الطفل
وبكل برئ يقلها لمعلمته
لا مو عيب
هى لانى بحبك
المعلمه ترجع لاسلوب تعديل سلوك الطفل
الطفل على اصرار ومزعوج
لامو عيب ماما وبابا هيك بعملوا
السؤال المطروح على كل اخت مشتركه واتمنى الصدق
كيف تعالجى الموقف واين الخطا ؟؟
SONDS.
•
انا حسب رائي يجب ان نحرص على الخصوصيه ولا نفعل اي شيء امام الاطفال
والله لو حصل لي هالموقف يمكن حتلبك وما اعرف اتصرف ولاكن ححاول اقول له
لاننا ام واب نستطيع ان نقبل بعض وغير ذلك ممنوع واقول له ممنوع نطلع لناس ما يحدث في البيت
والله لو حصل لي هالموقف يمكن حتلبك وما اعرف اتصرف ولاكن ححاول اقول له
لاننا ام واب نستطيع ان نقبل بعض وغير ذلك ممنوع واقول له ممنوع نطلع لناس ما يحدث في البيت
الصفحة الأخيرة
تتظاهر عند البلوغ و تمتد خلال فترة المراهقة. حيث يأخذ التطور سيره الذي توقف عليه منذ انحلال عقدة أوديب.
تستيقظ بهذه المرحلة حالة الولع بالذات وحالات القلق الناتجة عن صعوبات أجلاء الشخصية الذاتية و تحديد نفسه، جسمه و جنسه.
نشاط الاستمناء يولد الشعور بالذنب و يقلق المراهق. كما يضطرب فكره بسبب مختلف التغيرات الفيزيائية التي تلم بجسه، من أنفه و عيونه و أعضائه التناسلية و مختلف الخواص الجنسية الثانوية التي ترافق البلوغ.. يقلق من الاستمناء الليلي العفوي، و تقلق البنت من طمثها.
كما تتفجر حالات النزوة Pulsion أو الغريزة الجنسية
و هي تختلف عن نزوات الطفل بالمرحلة الأولى من التطور و التي تعتمد على كل ما له علاقة بالمتعة. أول تعبير للنزوة هي ما يظهر الطفل تجاه الثدي، أو ما يحل مكانه عند الإرضاع الاصطناعي. عملية الرضاعة لا تتوقف على تأمين الرضاء الغذائي، بل تتعدها إلى الرضاء الشبقي. فيكتشف الطفل أن تحريض الشفاه بشكل مجرد يعطيه نوعا خاصا من المتعة حتى بدون مشاركة وظيفة التغذية.
بالمراحل المتوالية تتطور النزوة و تأخذ منحى جنسي بفضل النضج النفسي للطفل. و يظهر أن الاهتمام و الهدف من التركيز على الأشياء يتوجه نحو الجنس المقابل. و بشكل آخر الانفتاح على الوظيفة الجنسية للبالغين، أي أنه يتفهم الأمور الاجتماعية بشكل جديد يشابه ما نلاحظه بفترة البلوغ.
يتطلب الأمر من نفسية المراهق جهدا كبيراً كي يستوعب كل هذه المعطيات الجديدة عليه. و يتطلب منه إحداث تبدلات كبيرة بنفسيته و على جميع المستويات.
و بهذا الشكل يعتقد أن العناصر التي تسهل استيعاب المراهق للصورة التي يرسمه لنفسه، مثل الرياضة مختلف النشاطات الفيزيائية تساعده على بناء هذه الصورة بشكل جيد.
دور الشخص الثالث:
الشخص الثالث بحياة الطفل هو ما سيشكل الممنوع. و هو من سيقول للطفل "لا".
هذا و الممنوع سيبرز شخصية الطفل. سيسمح له أن ينمي "الأنا" بدل " نحن". هذا الشخص الثالث ليس حكما الأب، قد يكون العم، أبن العم، الأخ، المدرس، الجار، المهم أن يكون شخصا يساهم ببناء شخصية الطفل و يظهر له الممنوع، و يقول له "لا".
عندما تبقى الأم لوحدها مع طفلها، تشغل جميع فراغه. لن تجد الشخص الثالث الذي سيطلب منها أن تتركه، و تولد عنده الرغبة.
تطور المعنى المجرد للذات: Concept de soi
رأينا الطرق التي تسمح بتطور الشخصية حسب فرويد. و الآن كيف يمكن لشخص ما أن يبني الوعي بنفسه أنه شخص، فاعل بالمفرد.
بالأشهر الأولى من العمر يطور الطفل روابطه مع أمه و أبيه.و بنفس الوقت يبني أول قالب، أو نموذج للمعنى المجرد للذات, فعندما يلاحظ أن وجود والديه لا ينعدم حتى و لو لم يكونوا على مرأى من نظره، يساعده على أن يتفهم كيف له بنفسه كيانه الذاتي.
و من هنا أهمية بُعد الأهل عن الطفل من آن لآخر، فهذا سيساعده على تكوين شخصيته.
Michael Lewis تماشى مع فرويد وو ضع بعام 1990 ـ 1991 نظريات تقول أن الإحساس بالذات يبدأ بعمر الـ 2 إلى 3 أشهر.
الأنا الوجودي Moi existentiel
يسمح إدراك الذات للطفل بأن يفهم بأنه شخص مميز عن الآخرين. و الـ |أنا| التي تخصه موجودة بالزمان و المكان.
تقول ميلاني كلاين أن الطفل بالبداية لا يمكن أن يفرّق بين الأم و بين الثدي، فهما بالنسبة له مصدرا للرضاء الفموي. و مع الوقت، و بفضل مختلف المهمات التي تقوم بها الأم يتميّز الحيز الذي تأخذه بحياة الطفل. و يفهم أنها موجودة حتى و لو لم تكن بجواره. و بفضل تفهمه لاستمرار وجود الآخرين يبني إحساسه بذاته.
و بهذا الشكل نتفهم أن تفاعل الشخص مع محيطه هو ما سيسمح له أن يبني تصوره للإحساس بالذت.
الأنا المختلف Le moi différentiel
لكي يصل الطفل إلى كامل إدراكه للذات يجب أن يفهم بأنه شيءٌ ما بهذا العالم، له خواصه الشخصية، له جنس (ذكر أو أنثى) وطول وشكل و اسم، أنه مختلف عن الآخرين.
تجربة المرآة:
لتحديد المرحلة التي يبني بها الطفل الأنا المختلف أقترح المحللين النفسانيين هذه التجربة، و هي بأن يلصق على أنف الطفل أتيكت حمراء صغيرة و يوضع أمام المرآة. عندما يستطيع أن ينتزعها، نستدل أنه يتعرف على أن الشكل الذي أمامه بالمرآة هو نفسه المختلف عن الآخرين.
و هكذا نستنتج أن بناء الأنا هو أمر إدراكي، يتطور مع الوقت، و ليس فوري، و تحتاج لوسيط ألا وهو الصورة التي يرسمها الطفل عن نفسه. و هذا مختلف كليا عن الشخصية، (أنا أفكر، إذا أنا موجود).
هذه النظرية تجعل من الجسم عنصر مركزي لبناء الأنا، و على أهمية هذا الدور الذي يلعبه بتطور الطفل، و يُعتقد أن الاعتلال النفسي عند بعض الأطفال يأخذ جذوره من فشل بناء هذه التجربة، أي التعرف على الأنا المختلف.
الخلاصة:
ما قدمته نظريات فرويد له قيمة كبيرة. فهي وضعت النشاط الجنسي (الجنسانية) عند الطفل حيز الواقع بعد قرون من العناد الاجتماعي و الثقافي الذي كان يقف حاجزا أمامها.
جعلنا نرى الطفل بصورته الحقيقة، كائن حي تحت تأثير نزواته. مما يعطيه الوصف بأنه صغير منحرف الأخلاق و السلوك بأوجه عديدة Petit pervers polymorphe.
و كيف سيبني نفسه تدريجيا من خلال حالاته العصبية الطفولية.
أهم اكتشافاته هي فكرة أن عدم الوعي تتصف الحالة النفسية الإنسانية ببدايتها ثم
1ـ يتنقل الطفل من مسرح لآخر، و على كل خشبة تتبدى له الوظيفة أو النشاط الجنسي.
2ـأهمية الشبق كدفقة جنسية خلال مراحل تطور الطفل، تترك أثرها على كل الأعمار.
العلاقة بين الأم و طفلها:
1ـ الزمن الأول: حب و كراهية مختلطة. حب بشكل مفترس. اثارة فموية. أندماج و أصهار. أو أختلاط.
2ـ الزمن الثاني: الكلام الذي يفرق. الصرخة.
3ـ فيما وراء الحاجة، تنظيم الحاجة استنادا لما ينفص.
4ـ النقص، الحرمان، الشوق... أمر ضروري لبناء الرغبة. تتنظم به مختلف المظاهر التي تمثل المتعة من نظر و عاطفة.
الانفصال، هل هو ممكن؟
1ـ الانفصال هو اختبار يقوم به الأب و يشعر الطفل أنه كائن قائم بحد ذاته.
2ـ اكتشاف الفرق بين الجنسين، و ما يمثله من انعكسات نفسانية تفتح شرخا بتفكير الطفل و تنمي عنده منعكس الخصي Complexe de castration.
3 – phallus ****** أو رمز الإخصاب في الميتولوجيا القديمة. تتمركز حوله الجنسانية الإنسانية (الوظيفة أو النشاط الجنسي) و يرتبط به كل طفل، صبي أو بنت.
4ـ استيعاب الممنوع وهو الذي يأتي بالوظيفة الرمزية للقانون. و يربط بين السجلات الثلاثة
... الحقيقي
... الخيالي
... و الرمزي