حوار مع السعادة
قيل للسعادة: أين تسكنين؟
قالت: في قلوب الراضين.
قيل: فبمَ تتغذين؟
قالت: من قوة إيمانهم.
قيل: فبمَ تدومين؟
قالت: بحسن تدبيرهم.
قيل: فبمَ تستجلبين؟
قالت: أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلا ما كتب الله لها.
قيل: فبمَ ترحلين؟
قالت: بالطمع بعد القناعة، وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور، وبالشك بعد اليقين.
هل يحترم الغربي المرأة؟
نحن نُخدع بمظاهر احترام الغربي للمرأة في الأندية والمجتمعات،
ونُغفل النظر عن معاملته لها في البيوت وموقفه من تقديره لها
ورأيه فيها في القصص والأمثال والروايات.
نحن نُخدع بمظاهر احترام الغربي للمرأة في الأندية والمجتمعات،
ونُغفل النظر عن معاملته لها في البيوت وموقفه من تقديره لها
ورأيه فيها في القصص والأمثال والروايات.
أين يظهر تقدير المرأة
تقدير الأمة للمرأة يظهر في أمثالها وقوانينها، لا في مجالس لهوها وعبثها، ولقد رأيت الغربيين
يقدمون المرأة في الحفلات ويؤخرونها في البيوت، ويقبِّلون يدها في المجتمعات العامة،
ويصفعون وجهها في بيوتهم الخاصة، ويتظاهرون بالاعتراف لها في حق المساواة،
وهم ينكرون عليها هذه المساوات في قرارة أنفسهم، ويحنون لها رؤوسهم في مواطن الهزل،
وينصرفون عنها في مواطن الجد. والمرأة عندنا تخدعها الظواهر
كما يخدعها الذين يريدون إرواء شهواتهم من أنوثتها.
تقدير الأمة للمرأة يظهر في أمثالها وقوانينها، لا في مجالس لهوها وعبثها، ولقد رأيت الغربيين
يقدمون المرأة في الحفلات ويؤخرونها في البيوت، ويقبِّلون يدها في المجتمعات العامة،
ويصفعون وجهها في بيوتهم الخاصة، ويتظاهرون بالاعتراف لها في حق المساواة،
وهم ينكرون عليها هذه المساوات في قرارة أنفسهم، ويحنون لها رؤوسهم في مواطن الهزل،
وينصرفون عنها في مواطن الجد. والمرأة عندنا تخدعها الظواهر
كما يخدعها الذين يريدون إرواء شهواتهم من أنوثتها.
المرأة في حضارتنا وحضارتهم
يزعمون أننا احتقرنا المرأة في حضارتنا، مع أننا لم نضربها قط، ويزعمون أنهم احترموا المرأة في حضارتهم،
وهم يضربونها دائماً، فمن الذي يحترمها ومن الذي يحتقرها؟
يزعمون أننا احتقرنا المرأة في حضارتنا، مع أننا لم نضربها قط، ويزعمون أنهم احترموا المرأة في حضارتهم،
وهم يضربونها دائماً، فمن الذي يحترمها ومن الذي يحتقرها؟
الصفحة الأخيرة
انتِ الروعه
لكِ كل الشكر