marsal
marsal •
شكرا جزيلا أختي تيمة ....
فعلا سعدت بنقدك .... بالنسبة للغلطة الأولى ... كنت قد انتبهت إليها لكن لا أعلم ما الذي شغلني فنسيتها أو أني ظننت أني أصلحتها .... و بالنسبة للخطأ الثاني فسأنتبه إليه في المرة القادمة ... مرة أخرى أشكرك ... و أتمنى أن تتابعي معي لاكتشاف الأخطاء ... فكما تعلمين لسنا معصومين ...
*****************************************************************
نتابع بقية القصة ...



عصام و المنصب الجديد

" يا إلهي ِلَم لَم أتكلم ، أنا السبب أنا من أوقع نفسي في هذه المصيبة ، كله بسببي " عصام في غرفة نومه يتحدث مع نفسه ، سمعته زوجته و أحست أنه غير راضٍ بمنصبه ، فأخذت تحدث نفسها قائلة " كنت أعلم هذا ، يبدو أن شكي كان في محله ، عصام لا يحب ترأس الناس ، و لا يحب التغيير في روتينه اليومي ، و هذا المنصب سيجعله مرغماً على فعل ما لا يريد ، و على التغيير في ... لحظة التغيير .. هذا ماكان زوجي بحاجة إليه منذ زمن .. نعم ، فمن يصدق أن آدمياً اعتاد على نفس الأفعال، كل يوم، طيلة خمسة عشر سنة ....!! زوجي يحتاج إلى التغيير ، بل إلى التجديد ..!! "
أخذت آلاء زوجة عصام تفكر في طريقة ما لمساعدة عصام ، " آلاء هل أنت مستيقظة " عصام موجهاً كلامه إلى زوجته، التفتت إليه و قالت " نعم أنا مستيقظة " ، عصام " عزيزتي ... أنا لقد ... أصبحت .." ، آلاء مقاطعةً زوجها "أعلم .. عمدة " ، عصام مستغرباً " و كيف علمت ؟" ، آلاء " مديحة زوجة بوسويلم ، لم تهدأ إلى أن عرفت وقائع اجتماعكم من زوجها ، ثم دعت عضوات اتحاد الجارات إلى اجتماع طارئ ، و عرفنا الخبر ثم نشرناه بالسرعة القصوى ...!! " ، عصام " آخ من كيدكن ، المهم ، تعلمين أني لا أخفي عنك شيئاً ، بصراحة أنا غير مرتاح لهذا المنصب " ، آلاء " اسمعني يا زوجي العزيز ، أنت بحاجة إلى التغيير في روتينك اليومي " عصام " التغيير ؟!!" ، أخذت آلاء تشرح ما عنته لعصام ، و لم تستغرق وقتاً طويلاً فعصام يأخذ بنصائحها ، " هداية الله ، ثم مشورتك ، سأستخير و آخذ بنصيحتك ، أما الآن فأفضل النوم لأن غداً سيكون يوماً حافلاً بالكثير من الأعمال ، تصبحين على خير " ، آلاء " تصبح على خير " ، نامت آلاء من فورها ، أما عصام فلم يستطع النوم ، لذا قام و صلى ركعتا تهجد ، ثم استخار ، بعدها أحس بالراحة ، فخلد إلى النوم ، أثناء نومه رأى رؤيا مباركة ، رأى و كأن والده المتوفى حي ، و أنه ( الوالد ) يحدثه قائلاً " مبروك يا عزيزي .. ها هو ابني الوحيد يرفع رأسي ، الحمد لله استجاب الله لدعائي ، سر ببركة الله يا بني ، فهذا هو قدرك ، باركك الله " ، بعدها انحنى عصام مقبلاً رأس والده ، ثم استيقظ من فوره ، و بدل ملابسه و اغتسل ، و على غير العادة تناول في فطوره البيض ، ابتسمت آلاء وجهزت له الملف الذي لم يعتد على أخذه معه ، ووضعت له أقلاماً و أوراق جديدة كانت قد اشترتها .............
تــيــمــة
تــيــمــة •
كنت خائفة أن يزعجك نقدي .. الحمد لله أنك من الفريق المؤيد اذن ..
وأشكرك على هذه الدعوة المفتوحة ..

ملاحظاتي على هذا الجزء :

1- قصير جداً ..
2- صلى ركعتا تهجد >> صلى ركعتي تهجد
3- ووضعت له أقلاماً و أوراق >> وأوراقاً

تابعي رعاك الله .. :26:
أمونة المصونة
حكايتك جميلة..

ومسلية وممتعة..

الفكرة ممتازة..

أكملي..

بارك الله فيك..:26:
marsal
marsal •
السلام عليكم .....
شكراً أختي تيمة أتعلمين ما هي مشكلتي .... أنا لا أراجع ما كتبت ، حتى أني لا أطل عليه طلة صغيرة >>>> وحدة كسلانة ...... سأراجع ما أكتبه ان شاء الله في الحلقات القادمة ..... لكن لا تتوقفي عن نقدك البناء ، و هذا رجاء مني ...... تقديراً لك تقبلي هديتي :26: .....

***************************************************
نتابع ....



اتحاد الجارات ......... !!

لم تستطع آلاء زوجة عصام ، كتم ما حدث فاتصلت بمديحة زوجة بو سويلم و رئيسة اتحاد الجارات !! تخبرها بأن تتصل فوراً بعضوات اتحاد الجارات تدعوهن لاجتماع طارئ ، و طبعاً لم تمض عشر دقائق إلا و عضوات الإتحاد مكتملات ، هذه المرة كان الاجتماع على غير العادة في منزل آيات ، لأنها لم تكن تستطيع التحرك من المنزل بسبب قرب ولادتها لأول مولود لها ..!! ، بدأت مديحة الكلام قائلة " السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أحب أولاً أن أعتذر لكن إن تسبب تغيير مكان الإجتماعات بأي مشكلة ، ثانياً لا يوجد وقت للمجاملات و الكلام الزائد لذا فلتتحدث آلاء فوراً و رجاءً ، أغلقن أفواهكن !! .. ، تحدثت آلاء قائلة " سأختصر الموضوع عليكن ، لأني أعلم أنكن لن تستطعن الصمت لأكثر من خمس دقائق !! " سردت آلاء لهن حكايتها مع زوجها و التغيير و لم تكد تنتهي حتى قالت أم فلاح " ما يؤكد ما قلته أني رأيت زوجك المحترم ...أقصد العمدة على غير عادته اليوم يشتري الخضار من دكان ( النسيم ) لا من دكان ( السماء الزرقاء ) " ، أكدت أم عامر كلام الإثنتين بأن قالت " نعم ... نعم .... بينما كنت أنشر الغسيل شاهدت العمدة يحتسي القهوة في المقهى الذي يقع بجانب بيتنا ، اعتدت رؤيته يشرب الشاي !!" ، أم سالمين " ماذا و هل كنت تنظرين إلى أزواجنا طيلة النهار في المقهى !!" ، " يكفيييييي اصمتن ، لقد وفى خبرك جميع الشروط !! فقد كان كاملاً غير منقول ، يسمع لأول مرة ، مدعم بشاهدتين على الأقل ، و يستحق الإجتماع ، أحسنت ، تقديراً لك سأرفع رتبتك من مستمعة إلى متدربة و عقبال العضوية !!!!
أم فلاح " أهنؤك يا عزيزتي على الترقية ، و أود أن أناقش معكن موضوعاً يشغل بالي كثيراً ، طبعا من بعد إذن الرئيسة " أومأت مديحة برأسها إيجاباً ، أكملت أم فلاح حديثها " طبعاً كلكن تعلمن أن أسرة جديدة انتقلت للعيش هنا ، و قد وصلت حسب علمي مساء البارحة ، ما أستغربه هو أن مظهر الأسرة العام يدل على أنهم قادمون من منطقة الزرّاعين ، و تلك المنطقة تبعد 7006 كيلو مترات عنا ، فكيف لزراعين بالكاد يملكون حماراً أن يصلوا إلى هنا سالمين إذا أخذنا بعين الإعتبار المسافة ، الحيوانات المتوحشة ، اللصوص ، و منطقة العواصف التي لا ينجو منها أحد ، ثم إذا وضعنا احتمال تغيير جهتهم فهذا من عاشر المستحيلات لأن الطريق الطويلة هي الطريق الوحيدة المؤدية إلى هنا " ، مديحة " طبعاً ، للإجابة على هذه التساؤلات نحتاج إلى زيارة تلك العائلة ، و بصفتي رئيسة اتحاد الجارات أعلن أن وفداً مكون من مستمعة و متدربة و ثلاث عضوات سيذهبن لزيارة نساء العائلة غداً ، و أرشح أم سالمين بصفتها مستمعة ، و آلاء كمتدربة ، و أم فلاح ، و سعدية ، و أم راكان كعضوات ، طبعاً سنبقى نحن هنا ننتظر انتهاء الزيارة ، ها ماذا قلتن بشأن المرشحات ؟ " ، أم عامر " أكيد .. أكيد موافقات على المرشحات " و أو مأت باقي النساء إيجاباً ، مديحة موجهة كلامها إلى الوفد " أقدم لكن بعض الملاحظات ، طبعاً ستكون أم سالمين رئيسة الوفد رغم كونها مستمعة فهي تتقن أسلوب الحوار و فن الإنصات و تستطيع جعل المتحَدَّث إليها تسترسل بالكلام ، و تتحدث بصراحة دون شعور منها ، المهم ، سعدية ستكون النائبة ، إذا تكلمت رئيسة الوفد فالكل يصمت خاصة أم فلاح ، أرجوك حاولي أن تسكتي قليلاً و لا تتطفلي ، أم آلاء أنا أثق بكِ ، أم راكان ذاكرتك قوية لذا أترك لك مهمة نقل التفاصيل ، إياكن أن تقلن لهن أنكن و فد اتحاد الجارات ، لا تطلن الزيارة و لا تخرجن عن موضوع الزيارة مهما حصل ، أم سالمين لا تبيني لهن قصد الزيارة و مثلن أنكن تفاجأتن بوجودهن ، و أبدين ترحيبكن بأي سؤال ، أكرر أم فلاح لا تتحدثي إلا عندما تسمعين اشارة من أم سالمين ، اتفقا على الإشارة لاحقا ً كنَّ خير وفد سري من الاتحاد ...!!!! "
بهذا ختمت مديحة كلامها ، ثم أعلنت وقت الإنصراف ...........



:cook: :cook: :cook: :cook:
سكارلت
سكارلت •
فكرة جميلة وأحداث مشوقة

استمتعت حقا بالقراءة

خاصة في جزء إتحاد الجارات :27:

وفقك الله عزيزتي

ننتظرك