اخت المحبه
اخت المحبه
حالات مرَضية يتلبس بها الإنسان المُعرِض عن الله:
وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ(33)﴾( سورة الروم
)الآن نحن أمام حالات يَتَلَبَّسُ بها الإنسان المعرضِ،


ربنا عزَّ وجل يصف لنا هذه الحالات لئلا نقع بها، أو لئلا نتلبَّس بها،

هي حالات مرضية، مظهر من مظاهر البُعد عن الله عزَّ وجل، مظهر من مظاهر ضَعف الإيمان، مظهر من مظاهر ضعف اليقين، الله سبحانه وتعالى يقول:﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ (33) ﴾ أي عامة الناس،

الإنسان العادي، أما كلمة (مَسَّ) أحياناً تريد أن تعرف ما إذا كانت هذه المكواة حامية أم لا، تمسها بإصبعك مساً خفيفاً لا ضغط فيه ولا بُطْءَ فيه.﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ (33) ﴾
يُفهم من هذا أن الإنسان لا يحتمِل، يقول لك: كريزة رمل فلم أنم الليل، وهي كل عشر دقائق، لو كان عشر ساعات، لو كان على أشد !﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ (33) ﴾

ما الذي يحدث ؟ الإنسان بفطرته حينما تأتيه مصيبة، حينما يقع في مشكلة، يشعر شعوراً ثابتاً لا يحتاج إلى بُرهان، ولا إلى دليل، أن الله سبحانه وتعالى بيده إنقاذه من هذه الوَرْطَة،

هناك حالات، أُنَاسٌ عقيدتهم إلحادية، ركبوا في الطائرة، فلما مَرَّت فوق جيوبٍ هوائية، وشعروا أنهم موشكون على خطرٍ كبير، قالوا: يا الله، عقيدتهم إلحادية،
إذاً الإنسان بفطرته حينما يقع في ضائقة، في مشكلة، أكثر الناس الذين ينكرون وجود الخالق، حينما تأتيهم أمراضٌ عضالة يعودون إلى الله، هذه فطرة الإنسان، أي أن كل الأسباب الأرضية تبدو أمامهم مُقَطَّعَة.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حالات مرَضية يتلبس بها الإنسان المُعرِض عن الله: وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ(33)﴾( سورة الروم )الآن نحن أمام حالات يَتَلَبَّسُ بها الإنسان المعرضِ، ربنا عزَّ وجل يصف لنا هذه الحالات لئلا نقع بها، أو لئلا نتلبَّس بها، هي حالات مرضية، مظهر من مظاهر البُعد عن الله عزَّ وجل، مظهر من مظاهر ضَعف الإيمان، مظهر من مظاهر ضعف اليقين، الله سبحانه وتعالى يقول:﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ (33) ﴾ أي عامة الناس، الإنسان العادي، أما كلمة (مَسَّ) أحياناً تريد أن تعرف ما إذا كانت هذه المكواة حامية أم لا، تمسها بإصبعك مساً خفيفاً لا ضغط فيه ولا بُطْءَ فيه.﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ (33) ﴾ يُفهم من هذا أن الإنسان لا يحتمِل، يقول لك: كريزة رمل فلم أنم الليل، وهي كل عشر دقائق، لو كان عشر ساعات، لو كان على أشد !﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ (33) ﴾ ما الذي يحدث ؟ الإنسان بفطرته حينما تأتيه مصيبة، حينما يقع في مشكلة، يشعر شعوراً ثابتاً لا يحتاج إلى بُرهان، ولا إلى دليل، أن الله سبحانه وتعالى بيده إنقاذه من هذه الوَرْطَة، هناك حالات، أُنَاسٌ عقيدتهم إلحادية، ركبوا في الطائرة، فلما مَرَّت فوق جيوبٍ هوائية، وشعروا أنهم موشكون على خطرٍ كبير، قالوا: يا الله، عقيدتهم إلحادية، إذاً الإنسان بفطرته حينما يقع في ضائقة، في مشكلة، أكثر الناس الذين ينكرون وجود الخالق، حينما تأتيهم أمراضٌ عضالة يعودون إلى الله، هذه فطرة الإنسان، أي أن كل الأسباب الأرضية تبدو أمامهم مُقَطَّعَة.
حالات مرَضية يتلبس بها الإنسان المُعرِض عن الله: وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:﴿ وَإِذَا...
احسنت
بارك الله بك
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء الخير
راجعت السورة والحمد لله
اخت المحبه
اخت المحبه
مساء الخير راجعت السورة والحمد لله
مساء الخير راجعت السورة والحمد لله
ويسعد مساك بكل خير يالغالية
اللهم إني أسألك لها بركة تطهر بها قلبها
وتكشف بها كربها ، وتغفر بها ذنبها ،
وتصلح بها امرها وتكشف بها همها وغمها،
وتشفي بها سقمها ، وتقضي بها دينها،
وتجلو بها حزنها ، وتجمع بها شملها
وتبيض بها وجهها.
اخت المحبه
اخت المحبه
بسم الله راجعت
3 أوجه من سورة الروم والحمد لله