اخت المحبه
اخت المحبه
البطولة أن تعرف الله في الرخاء والشدة:

البطولة أن تعرف الله في الشدة، البطولة أن تعرفه معرفةً صحيحة،

حينما يأتي البلاء الشديد تقول: يا الله، جميع البشر من كل الأجناس، والألوان، والمعتقدات إذا داهمتهم المصيبة قالوا: يا الله، هذا شيء ثابت ؛ في البحر، في الجو، في البر، في الزلازل، في الأعاصير، في الفيضانات، في الحروب الأهلية،

إذا داهمتهُم المصيبة قالوا: يا الله، قال: هذا شأن أي إنسان،
لو أنه عاد إلى الله عند المصيبة وحينما كشفها الله عنه بقي على إيمانه وعلى استقامته، الأمر طبيعي جداً ومقبول وهذا إنسان طّيِّب.ما كل إنسان يأتي إلى الله طوعاً،

هناك أشخاصٌ كثيرون جداً، بل إن معظم المؤمنين جاءوه قسراً، موقفٌ جيد وطيب إن جئته طوعاً أو قسراً، ولكن الموقف العجيب، والموقف الغريب، والموقف غير الأخلاقي، أن تأتيه كرهاً عند الشدة،

فإذا تفضل الله عليك وأزاح عنك هذه الشدة تنسى، وتعزو هذه النعمة إلى غيره، إلى أشخاص، إلى أنداد، إلى شركاء،
هنا المشكلة، إذاً هذه حالة مرضية تصيب الأشخاص البعيدين عن الله عزَّ وجل،

حالة مرضية تصيب من تاهوا في درب الحياة:﴿ وَإِذَا مَسَّ (33) ﴾
الأمراض تأتي بآلام غير مستمرة، يبدو أن الآلام المستمرة لا يحتملها إنسان، (وإذا مس) تماماً أنت كما تمس المكواة، بأقل ضغط ممكن، وبأقل فترة ممكنة،

فإذا أردت أنت أن تعرِّف ابنك بأن هذه مدفأة، وأن لها خطراً، ماذا تعمل ؟

تأتي بإصبعه وتمسكها بيدك، وتضعها لأقل من ثانية بسرعةٍ شديدة، كي يشعر أن هذه نار، هذا الموقف اللطيف، الهادف إلى تعريف هذا الابن بأن هذه مدفأة وأنها مؤذية.
امي حب دائم
امي حب دائم
البطولة أن تعرف الله في الرخاء والشدة: البطولة أن تعرف الله في الشدة، البطولة أن تعرفه معرفةً صحيحة، حينما يأتي البلاء الشديد تقول: يا الله، جميع البشر من كل الأجناس، والألوان، والمعتقدات إذا داهمتهم المصيبة قالوا: يا الله، هذا شيء ثابت ؛ في البحر، في الجو، في البر، في الزلازل، في الأعاصير، في الفيضانات، في الحروب الأهلية، إذا داهمتهُم المصيبة قالوا: يا الله، قال: هذا شأن أي إنسان، لو أنه عاد إلى الله عند المصيبة وحينما كشفها الله عنه بقي على إيمانه وعلى استقامته، الأمر طبيعي جداً ومقبول وهذا إنسان طّيِّب.ما كل إنسان يأتي إلى الله طوعاً، هناك أشخاصٌ كثيرون جداً، بل إن معظم المؤمنين جاءوه قسراً، موقفٌ جيد وطيب إن جئته طوعاً أو قسراً، ولكن الموقف العجيب، والموقف الغريب، والموقف غير الأخلاقي، أن تأتيه كرهاً عند الشدة، فإذا تفضل الله عليك وأزاح عنك هذه الشدة تنسى، وتعزو هذه النعمة إلى غيره، إلى أشخاص، إلى أنداد، إلى شركاء، هنا المشكلة، إذاً هذه حالة مرضية تصيب الأشخاص البعيدين عن الله عزَّ وجل، حالة مرضية تصيب من تاهوا في درب الحياة:﴿ وَإِذَا مَسَّ (33) ﴾ الأمراض تأتي بآلام غير مستمرة، يبدو أن الآلام المستمرة لا يحتملها إنسان، (وإذا مس) تماماً أنت كما تمس المكواة، بأقل ضغط ممكن، وبأقل فترة ممكنة، فإذا أردت أنت أن تعرِّف ابنك بأن هذه مدفأة، وأن لها خطراً، ماذا تعمل ؟ تأتي بإصبعه وتمسكها بيدك، وتضعها لأقل من ثانية بسرعةٍ شديدة، كي يشعر أن هذه نار، هذا الموقف اللطيف، الهادف إلى تعريف هذا الابن بأن هذه مدفأة وأنها مؤذية.
البطولة أن تعرف الله في الرخاء والشدة: البطولة أن تعرف الله في الشدة، البطولة أن تعرفه معرفةً...
ونعم بالله بارك الله فيك
امي حب دائم
امي حب دائم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مراجعة الى الاية 40 من سورة الروم
امي حب دائم
امي حب دائم
حالات مرَضية يتلبس بها الإنسان المُعرِض عن الله: وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ(33)﴾( سورة الروم )الآن نحن أمام حالات يَتَلَبَّسُ بها الإنسان المعرضِ، ربنا عزَّ وجل يصف لنا هذه الحالات لئلا نقع بها، أو لئلا نتلبَّس بها، هي حالات مرضية، مظهر من مظاهر البُعد عن الله عزَّ وجل، مظهر من مظاهر ضَعف الإيمان، مظهر من مظاهر ضعف اليقين، الله سبحانه وتعالى يقول:﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ (33) ﴾ أي عامة الناس، الإنسان العادي، أما كلمة (مَسَّ) أحياناً تريد أن تعرف ما إذا كانت هذه المكواة حامية أم لا، تمسها بإصبعك مساً خفيفاً لا ضغط فيه ولا بُطْءَ فيه.﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ (33) ﴾ يُفهم من هذا أن الإنسان لا يحتمِل، يقول لك: كريزة رمل فلم أنم الليل، وهي كل عشر دقائق، لو كان عشر ساعات، لو كان على أشد !﴿ وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ (33) ﴾ ما الذي يحدث ؟ الإنسان بفطرته حينما تأتيه مصيبة، حينما يقع في مشكلة، يشعر شعوراً ثابتاً لا يحتاج إلى بُرهان، ولا إلى دليل، أن الله سبحانه وتعالى بيده إنقاذه من هذه الوَرْطَة، هناك حالات، أُنَاسٌ عقيدتهم إلحادية، ركبوا في الطائرة، فلما مَرَّت فوق جيوبٍ هوائية، وشعروا أنهم موشكون على خطرٍ كبير، قالوا: يا الله، عقيدتهم إلحادية، إذاً الإنسان بفطرته حينما يقع في ضائقة، في مشكلة، أكثر الناس الذين ينكرون وجود الخالق، حينما تأتيهم أمراضٌ عضالة يعودون إلى الله، هذه فطرة الإنسان، أي أن كل الأسباب الأرضية تبدو أمامهم مُقَطَّعَة.
حالات مرَضية يتلبس بها الإنسان المُعرِض عن الله: وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:﴿ وَإِذَا...
جزاك الله خيرا
اخت المحبه
اخت المحبه
بِسْم الله
راجعت وجهين من سورة الروم
والحمد لله