وهناك بعض الفروق التي استنتجتها لكم من الآيتين السابقتين وأحببت أن تشاركوني فيها لتعم الفائدة بإذن الله
1.آية سورة البقرة خطاب للمؤمنين
وآية سورة آل عمران خطاب لمحمدصلى الله عليه وسلم
2.آية سورة البقرة فيها حرف الجر ( إلينا ) و ( إلى )
أما في آية آل سورة عمران فيها حرف الجر ( علينا ) و ( على )
3. آية سورة البقرة فيها بعد قوله تعالى ( وما أوتي موسى وعيسى ) تكرار للفظة أوتي في قوله تعالى ( وما أوتي النبيون من ربهم )
بينما في آية سورة آل عمران لم تكرر لفظة أوتي بعد قوله تعالى ( وما أوتي موسى وعيسى ) وإنما ذكر الله تعالى مباشرة
( النبيون من ربهم ) كجملة معطوفة بواو العطف على جملة ما (أوتي موسى وعيسى )
4. بما أن الخطاب في آية سورة البقرة للمؤمنين فقد جاءت الآية بعدها موجهة أيضا للمؤمنين وهي قوله تعالى :
( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ) ردا على خطاب الكفار في الأية التي تسبقهم ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا )
في حين أنه في الوقت الذي جاء فيه الخطاب موجه في آية سورة آل عمران للنبي محمد r بلفظة ( قل ) ، فقد جاءت الآية التي تليها في نفس سياق المعتقد الذي يجب أن يؤمن به أهل السنة والجماعة والذي من نتيجته أن ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه )
وهناك بعض الفروق التي استنتجتها لكم من الآيتين السابقتين وأحببت أن تشاركوني فيها لتعم الفائدة...
تمت وبحمد الله مراجعة البقره مع حفظ الاجزاء المقرره لليوم والحمد لله ..مملوحه الله يجزاك الخير ياقلبي ويعطيك الي ببالك ويخليلك عزوزي ياارب فكره حلوه انو الاسبوع الجاي نوقف حفظ ونراجع الي تم حفظه من ال عمران عشان تثبت معنا باذن الله
حكاية حلم
..يوووووه ياقلبي ياريتك جنبي كان بعتلك احلا صحن مشاوي والله ..والله يعينك عالوحام ان شاء الله ربنا بيتمم حملك على خير وبتولدي بالسلامه ياارب