رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
السلام عليكم جزاك الله خيرا رفيقة على دعواتك ولك بمثلها ياغالية راجعت 6 أوجه ولله الحمد والشكر.
السلام عليكم جزاك الله خيرا رفيقة على دعواتك ولك بمثلها ياغالية راجعت 6 أوجه ولله الحمد...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وإياك اللهم آمين



اللهم زين بالقرآن أخلاقها
واغسل به درن قلبها
واجعله حجه لها لا عليها
اللهم واجعله ضياء وشفاء لقلبها
ولذنوبها ممحصا
وعن النار مخلصا
برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم بارك لها في وقتها
اللهم اسالك لها رضاك
ولا تشغل قلبها بأحد سواك
وأسعدها حتى لقاك
وكحل بصرها برؤياك
يا عظيم يا الله يا كريم
اللهم اغفر لها وارحمها
وعافيها واعفو عنها
واهديها ويسر الهدى اليها
وارزقها وسق الرزق اليها

:26:


رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
الحمدلله راجعت اول وجهين + الوجه السادس الله يرزقك مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على بال بشر
الحمدلله راجعت اول وجهين + الوجه السادس الله يرزقك مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على بال بشر
وإياكم الله آمين



اللهم زين بالقرآن أخلاقها
واغسل به درن قلبها
واجعله حجه لها لا عليها
اللهم واجعله ضياء وشفاء لقلبها
ولذنوبها ممحصا
وعن النار مخلصا
برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم بارك لها في وقتها
اللهم اسالك لها رضاك
ولا تشغل قلبها بأحد سواك
وأسعدها حتى لقاك
وكحل بصرها برؤياك
يا عظيم يا الله يا كريم
اللهم اغفر لها وارحمها
وعافيها واعفو عنها
واهديها ويسر الهدى اليها
وارزقها وسق الرزق اليها

:26:
رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
الحمدلله الذي يسر لنا وأتم علينا بخير
أسال الله أن ييسر لكن أخواتي الغاليات كل عسير
ويفتح عليكن ويوفقكن لحفظ كتابه العظيم
أم وسومي وحروف مبتسمة افتقدناكن عسى المانع خير
يسر الله أمركن وفرج همكن وأعانكن وسدد خطاكن .

:26:
رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
الوجه الخامس والسادس




وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84)

واجعل لي ثناء حسنًا وذكرًا جميلا في الذين يأتون
بعدي إلى يوم القيامة.



وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85)

واجعلني من عبادك الذين تورثهم نعيم الجنة.



وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86)

وهذا دعاء من إبراهيم عليه السلام

أن ينقذ الله أباه من الضلال إلى الهدى،
فيغفر له ويتجاوز عنه، كما وعد إبراهيم أباه بالدعاء له،

فلما تبيَّن له أنه مستمر في الكفر

والشرك إلى أن يموت تبرَّأ منه.



وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)




ولا تُلْحق بي الذل،
يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء،

يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد،

إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.



وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90)

وقُرِّبت الجنة للذين اجتنبوا الكفر والمعاصي،

وأقبلوا على الله بالطاعة.



وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91)

وأُظهرت النار للكافرين الذين ضَلُّوا عن الهدى،

وتجرَّؤوا على محارم الله وكذَّبوا رسله.



وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (92)

مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ (93)

وقيل لهم توبيخًا: أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها

مِن دون الله،

وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم؟

هل ينصرونكم، فيدفعون العذاب عنكم،
أو ينتصرون بدفع العذاب عن أنفسهم؟

لا شيء من ذلك.



فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95)

فجُمِعوا وألقُوا في جهنم، هم والذين أضلوهم
وأعوان إبليس الذين زيَّنوا لهم الشر، لم يُفْلِت منهم أحد.



قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96)

تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (97)

إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98)

وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99)

قالوا معترفين بخطئهم،

وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم،

تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛

إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده.

وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ

إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.



فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ (100)

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101)

فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب،

ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102)

فليت لنا رجعة إلى الدنيا،
فنصير من جملة المؤمنين الناجين.



إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (103)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104)

إن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر،
وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين.

وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين،
الرحيم بعباده المؤمنين.



كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105)
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106)
ِإنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107)

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108)

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ

إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (109)

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110)

كَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم،
فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛

لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل.

إذ قال لهم أخوهم نوح:
ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟

إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم،

فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله
وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده.

وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة،

ما أجري إلا على رب العالمين،

المتصرف في خلقه، فاحذروا عقابه،

وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111)

قال له قومه: كيف نصدِّقك ونتبعك،
والذين اتبعوك أراذل الناس وأسافلهم؟




قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112)
فأجابهم نوح عليه السلام بقوله: لست مكلفًا بمعرفة أعمالهم،
إنما كُلفت أن أدعوهم إلى الإيمان.
والاعتبار بالإيمان لا بالحسب والنسب والحِرف والصنائع.
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ (113)
ما حسابهم للجزاء على أعمالهم وبواطنهم
إلا على ربي المطَّلِع على السرائر.
لو كنتم تشعرون بذلك لما قلتم هذا الكلام.

وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (115)
وما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتي، مهما تكن حالهم؛
تلبية لرغبتكم كي تؤمنوا بي. ما أنا إلا نذير بيِّن الإنذار.

قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116)
عدل قوم نوح عن المحاورة إلى التهديد، فقالوا له:
لئن لم ترجع- يا نوح- عن دعوتك لتكوننَّ مِنَ المقتولين رميًا بالحجارة.
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117)
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118)

فلما سمع نوح قولهم هذا دعا ربه بقوله:
رب إن قومي أصروا على تكذيـبي،
فاحكم بيني وبينهم حكمًا تُهلك به مَن
جحد توحيدك وكذَّب رسولك،
ونجني ومَن معي من المؤمنين مما تعذب به الكافرين.

فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119)
فأنجيناه ومَن معه في السفينة المملوءة بصنوف المخلوقات
التي حملها معه.

ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120)
ثم أغرقنا بعد إنجاء نوح ومن معه الباقين،
الذين لم يؤمنوا مِن قومه وردُّوا عليه النصيحة.

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (121)

إن في نبأ نوح وما كان من إنجاء المؤمنين وإهلاك المكذبين لَعلامة
وعبرةً عظيمة لمن بعدهم،
وما كان أكثر الذين سمعوا هذه القصة
مؤمنين بالله وبرسوله وشرعه.

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122)
وإن ربك لهو العزيز في انتقامه ممن كفر به وخالف أمره،
الرحيم بعباده المؤمنين.

كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123)
كذَّبت قبيلة عاد رسولهم هودًا- عليه السلام-
فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسل؛
لاتحاد دعوتهم في أصولها وغايتها.

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124)
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125)
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126)
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (127)

إذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟
إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم،
حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي،
فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به من عند الله.
وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر،
ما أجري إلا على رب العالمين.

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128)
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129)
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130)

أتبنون بكل مكان مرتفع بناء عاليًا تشرفون منه فتسخرون مِنَ المارة؟
وذلك عبث وإسراف لا يعود عليكم
بفائدة في الدين أو الدنيا، وتتخذون قصورًا منيعة
وحصونًا مشيَّدة، كأنكم تخلدون في الدنيا ولا تموتون،
وإذا بطشتم بأحد من الخلق قتلا أو ضربًا،
فعلتم ذلك قاهرين ظالمين.

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131)
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ (132)
أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133)
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134)

فخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم،
واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم،
أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد،
وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135)
قال هود- عليه السَّلام- محذرًا لهم: إني أخاف إن أصررتم
على ما أنتم عليه من التكذيب والظلم وكُفْر النِّعم،
أن ينزل الله بكم عذابًا في يوم تعظم شدته من هول عذابه.

قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ (136)
قالوا له: يستوي عندنا تذكيرك وتخويفك لنا وتركه، فلن نؤمن لك.



بيان بعض معاني غريب القرآن










الحمدلله لتيسيره وإعانته
فتح الله عليكن ونور بالقرآن قلوبكن .

:26:
بنت القارة السمراء
السللم عليكم
مراجعة من 137_159
جزاك الله خيرا رفيقة القرآن