بنت القارة السمراء
السلام عليكم
راجعت الى 159
ولله الحمد والشكر
رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
السلام عليكم راجعت من 1_136 الحمد والشكر لله
السلام عليكم راجعت من 1_136 الحمد والشكر لله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يسعدك ياغالية ويحفظك
ولا يحرمنا صحبتك
أسال الله أن ييسر لك حفظ كتابه العظيم







يارب يامقلب القلوب
قلبها ثبته ثبته ثبته على دينك وملتك يارب
اللهم هب لها نفسا راضية
وصدرا من الهموم خالية
وقلبا بحبك صافيا
واتمم عليها العافية
اللهم نق قلبها برد عفوك....وحلاوة حبك
وافتح مسامع قلبها لذكرك وخشيتك .
واغفر لها بكرمك.
اللهم اجعل تواصلها بروكلامها ذكر
ومحبته في الله طول العمر.
اللهم رضها بقضاءك
وقنعها بعطائك
وألهمها شكر نعمائك
واجعلها من أوليائك
وأسكنها في جوارك
ومتعها بمناجاتك
وارزقها نفسا طاهرة ووجها مستبشرا
وارزقها طيب المقام وحسن الختام
وشفاعة حبيب الرحمن
اللهم استرها فوق الأرض
وثبتها تحت الأرض
وارحمها يوم العرض اللهم آمين

:26:





















الله يسعدك ياغالية ويحفظك ولا يحرمنا صحبتك
أسال الله أن ييسر لك مراجعة كتابه كتابه العظيم
وتدبره



يارب يامقلب القلوب
قلبها ثبته ثبته ثبته على دينك وملتك يارب
اللهم هب لها نفسا راضية
وصدرا من الهموم خالية
وقلبا بحبك صافيا
واتمم عليها العافية
اللهم نق قلبها برد عفوك....وحلاوة حبك
وافتح مسامع قلبها لذكرك وخشيتك .
واغفر لها بكرمك.
اللهم اجعل تواصلها بروكلامها ذكر
ومحبته في الله طول العمر.
اللهم رضها بقضاءك
وقنعها بعطائك
وألهمها شكر نعمائك
واجعلها من أوليائك
وأسكنها في جوارك
ومتعها بمناجاتك
وارزقها نفسا طاهرة ووجها مستبشرا
وارزقها طيب المقام وحسن الختام
وشفاعة حبيب الرحمن
اللهم استرها فوق الأرض
وثبتها تحت الأرض
وارحمها يوم العرض اللهم آمين

:26:







وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يسعدك ياغالية ويحفظك
ولا يحرمنا صحبتك
أسال الله أن ييسر لك حفظ كتابه العظيم



يارب يامقلب القلوب
قلبها ثبته ثبته ثبته على دينك وملتك يارب
اللهم هب لها نفسا راضية
وصدرا من الهموم خالية
وقلبا بحبك صافيا
واتمم عليها العافية
اللهم نق قلبها برد عفوك....وحلاوة حبك
وافتح مسامع قلبها لذكرك وخشيتك .
واغفر لها بكرمك.
اللهم اجعل تواصلها بروكلامها ذكر
ومحبته في الله طول العمر.
اللهم رضها بقضاءك
وقنعها بعطائك
وألهمها شكر نعمائك
واجعلها من أوليائك
وأسكنها في جوارك
ومتعها بمناجاتك
وارزقها نفسا طاهرة ووجها مستبشرا
وارزقها طيب المقام وحسن الختام
وشفاعة حبيب الرحمن
اللهم استرها فوق الأرض
وثبتها تحت الأرض
وارحمها يوم العرض اللهم آمين


:26:
رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
السلام عليكم راجعت الى 159 ولله الحمد والشكر
السلام عليكم راجعت الى 159 ولله الحمد والشكر

اللهم بارك لها في وقتها
اللهم اسالك لها رضاك
ولا تشغل قلبها بأحد سواك
وأسعدها حتى لقاك
وكحل بصرها برؤياك
يا عظيم يا الله يا كريم
آُلَلَهًمُ يآُ مُسٌخِر آُلَقًوي لَلَضعًيفَ
و مُسٌخِر آُلَجٍنِ لَنِبَينِآُ سٌلَيمُآُنِ
و مُسٌخِر آُلَطُير و آُلَحُدَيدَ لَنِبَينِآُ دَآُودَ
و مُسٌخِر آُلَنِآُر لَنِبَينِآُ آُبَرآُهًيمُ
سٌخِر لها عًبَآُدَكً آُلَطُيبَينِ مُنِ حولها
وسٌهًلَ لها أمُورها وارزقها مُنِ حُيثً لَآُ أحُتُسٌبَ
ربَي بَحُولَكً و قًوتُكً و عًزًتُكً و قًدَرتُكً
أنِتُ آُلَقًآُدَر عًلَي ذّلَكً وحُدَكً لَآُ شَريكً لَكً..
آُلَلَهًمُ إنِي أسٌألَكً بَرحُمُتُكً
أنِ ترزقها مُآُ كًآُنِ خِيرآُ لها
فَي دينها ودنياها ومعاشها
وعاقبة امرها عًآُجٍلَهً و آُجٍلَهً،
إلَهًي آُرحُمُ ضعًفَها و فَرجٍ همها
و آُجٍبَر كسرها و آُمُنِ خوفها
وغمرها بَرزًقً مُنِ عًنِدَكً لا حد لَهً،
و فَرجٍ مُنِ عًنِدَكً لا مُدَ لَهً،
وخير مُنِ عًنِدَكً لا عدد لَهً
الَلَهًمُ إنِ كًآُنِ رزقها فَي آُلَسٌمُآُء فَأنِزًلَهً
وإنِ كان فَي آُلَأرض فَأخِرجٍهً
وإنِ كان بَعًيدَآُ فَقًربَه
وإنِ كان قًريبَآُ فَيسٌرهً
وإنِ كان قًلَيلَآُ فَكًثًرهً
وإنِ كان كًثًيرآُ فَبَآُركً لها فيه
اللهم احفظها وأسعدها
واعمرها يارب بحبك وحب من يحبك..
اللهم احفظ عليها دينها
وأعطها ما تتمنى
واكتب لها السعاده أينما ذهبت وأزل همها
واجعل النجاح لها حليفا ً..اللهم آمين

:26:







اللهم بارك لها في وقتها
اللهم اسالك لها رضاك
ولا تشغل قلبها بأحد سواك
وأسعدها حتى لقاك
وكحل بصرها برؤياك
يا عظيم يا الله يا كريم
آُلَلَهًمُ يآُ مُسٌخِر آُلَقًوي لَلَضعًيفَ
و مُسٌخِر آُلَجٍنِ لَنِبَينِآُ سٌلَيمُآُنِ
و مُسٌخِر آُلَطُير و آُلَحُدَيدَ لَنِبَينِآُ دَآُودَ
و مُسٌخِر آُلَنِآُر لَنِبَينِآُ آُبَرآُهًيمُ
سٌخِر لها عًبَآُدَكً آُلَطُيبَينِ مُنِ حولها
وسٌهًلَ لها أمُورها وارزقها مُنِ حُيثً لَآُ أحُتُسٌبَ
ربَي بَحُولَكً و قًوتُكً و عًزًتُكً و قًدَرتُكً
أنِتُ آُلَقًآُدَر عًلَي ذّلَكً وحُدَكً لَآُ شَريكً لَكً..
آُلَلَهًمُ إنِي أسٌألَكً بَرحُمُتُكً
أنِ ترزقها مُآُ كًآُنِ خِيرآُ لها
فَي دينها ودنياها ومعاشها
وعاقبة امرها عًآُجٍلَهً و آُجٍلَهً،
إلَهًي آُرحُمُ ضعًفَها و فَرجٍ همها
و آُجٍبَر كسرها و آُمُنِ خوفها
وغمرها بَرزًقً مُنِ عًنِدَكً لا حد لَهً،
و فَرجٍ مُنِ عًنِدَكً لا مُدَ لَهً،
وخير مُنِ عًنِدَكً لا عدد لَهً
الَلَهًمُ إنِ كًآُنِ رزقها فَي آُلَسٌمُآُء فَأنِزًلَهً
وإنِ كان فَي آُلَأرض فَأخِرجٍهً
وإنِ كان بَعًيدَآُ فَقًربَه
وإنِ كان قًريبَآُ فَيسٌرهً
وإنِ كان قًلَيلَآُ فَكًثًرهً
وإنِ كان كًثًيرآُ فَبَآُركً لها فيه
اللهم احفظها وأسعدها
واعمرها يارب بحبك وحب من يحبك..
اللهم احفظ عليها دينها
وأعطها ما تتمنى
واكتب لها السعاده أينما ذهبت وأزل همها
واجعل النجاح لها حليفا ً..اللهم آمين
:26:








اللهم بارك لها في وقتها
اللهم اسالك لها رضاك
ولا تشغل قلبها بأحد سواك
وأسعدها حتى لقاك
وكحل بصرها برؤياك
يا عظيم يا الله يا كريم
آُلَلَهًمُ يآُ مُسٌخِر آُلَقًوي لَلَضعًيفَ
و مُسٌخِر آُلَجٍنِ لَنِبَينِآُ سٌلَيمُآُنِ
و مُسٌخِر آُلَطُير و آُلَحُدَيدَ لَنِبَينِآُ دَآُودَ
و مُسٌخِر آُلَنِآُر لَنِبَينِآُ آُبَرآُهًيمُ
سٌخِر لها عًبَآُدَكً آُلَطُيبَينِ مُنِ حولها
وسٌهًلَ لها أمُورها وارزقها مُنِ حُيثً لَآُ أحُتُسٌبَ
ربَي بَحُولَكً و قًوتُكً و عًزًتُكً و قًدَرتُكً
أنِتُ آُلَقًآُدَر عًلَي ذّلَكً وحُدَكً لَآُ شَريكً لَكً..
آُلَلَهًمُ إنِي أسٌألَكً بَرحُمُتُكً
أنِ ترزقها مُآُ كًآُنِ خِيرآُ لها
فَي دينها ودنياها ومعاشها
وعاقبة امرها عًآُجٍلَهً و آُجٍلَهً،
إلَهًي آُرحُمُ ضعًفَها و فَرجٍ همها
و آُجٍبَر كسرها و آُمُنِ خوفها
وغمرها بَرزًقً مُنِ عًنِدَكً لا حد لَهً،
و فَرجٍ مُنِ عًنِدَكً لا مُدَ لَهً،
وخير مُنِ عًنِدَكً لا عدد لَهً
الَلَهًمُ إنِ كًآُنِ رزقها فَي آُلَسٌمُآُء فَأنِزًلَهً
وإنِ كان فَي آُلَأرض فَأخِرجٍهً
وإنِ كان بَعًيدَآُ فَقًربَه
وإنِ كان قًريبَآُ فَيسٌرهً
وإنِ كان قًلَيلَآُ فَكًثًرهً
وإنِ كان كًثًيرآُ فَبَآُركً لها فيه
اللهم احفظها وأسعدها
واعمرها يارب بحبك وحب من يحبك..
اللهم احفظ عليها دينها
وأعطها ما تتمنى
واكتب لها السعاده أينما ذهبت وأزل همها
واجعل النجاح لها حليفا ً..اللهم آمين

:26:
رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
الوجه السابع إلى الوجه العاشر والاخير

إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137)
وقالوا : ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم ،
وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138)
وقالوا : ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم،
وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (139)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140)

فاستمَرُّوا على تكذيبه ،
فأهلكهم الله بريح باردة شديدة.
إن في ذلك الإهلاك لَعبرة لمن بعدهم ،
وما كان أكثر الذين سمعوا قصتهم مؤمنين بك.
وإن ربك لهو العزيز الغالب على ما يريده
من إهلاك المكذبين ، الرحيم بالمؤمنين.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141)

كذَّبت قبيلة ثمود أخاهم صالحًا في رسالته
ودعوته إلى توحيد الله،
فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسل ؛
لأنهم جميعًا يدعون إلى توحيد الله.
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142)
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143)
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144)
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (145)

إذ قال لهم أخوهم صالح : ألا تخشون عقاب الله،
فتُفرِدونه بالعبادة؟
إني مرسَل من الله إليكم ،
حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله،
فاحذروا عقابه تعالى ،
وامتثلوا ما دعوتكم إليه.
وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أي جزاء،
ما جزائي إلا على رب العالمين.
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146)
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147)

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148)
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149)

أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في
هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟
في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة
ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال
بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150)
وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151)
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152)

فخافوا عقوبة الله ، واقبلوا نصحي ،
ولا تنقادوا لأمر المسرفين على
أنفسهم المتمادين في معصية الله الذين دأبوا على الإفساد
في الأرض إفسادًا لا إصلاح فيه.
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153)
مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154)

قالت ثمود لنبيها صالح: ما أنت إلا من
الذين سُحروا سِحْرًا كثيرًا،
حتى غلب السحر على عقلك.
ما أنت إلا فرد مماثل لنا في البشرية من بني آدم،
فكيف تتميز علينا بالرسالة؟ فأت بحجة
واضحة تدل على ثبوت رسالتك،
إن كنت صادقًا في دعواك أن الله أرسلك إلينا.
قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155)
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156)

قال لهم صالح- وقد أتاهم بناقة أخرجها الله له
من الصخرة-: هذه ناقة الله لها نصيب
من الماء في يوم معلوم، ولكم نصيب منه في يوم آخر.
ليس لكم أن تشربوا في اليوم الذي هو نصيبها،
ولا هي تشرب في اليوم الذي هو نصيبكم،
ولا تنالوها بشيء مما يسوءها كضَرْبٍ
أو قتل أو نحو ذلك، فيهلككم الله بعذابِ يومٍ تعظم شدته؛
بسبب ما يقع فيه من الهول والشدة.
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157)
فنحروا الناقة، فأصبحوا متحسرين على ما فعلوا لَمَّا
أيقنوا بالعذاب،فلم ينفعهم ندمهم.
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (158)

فنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام ،
فأهلكهم. إن في إهلاك ثمود لَعبرة لمن اعتبر بهذا المصير،
وما كان أكثرهم مؤمنين.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159)
وإن ربك لهو العزيز القاهر المنتقم من أعدائه المكذبين ،
الرحيم بمن آمن من خلقه.

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160)
كَذَّبت قوم لوط برسالته ،

فكانوا بهذا مكذبين لسائر رسل الله؛
لأن ما جاؤوا به من التوحيد وأصول الشرائع واحد.
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161)
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162)
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163)
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ

إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (164)
إذ قال لهم أخوهم لوط : ألا تخشون عذاب الله؟
إني رسول من ربكم ،

أمين على تبليغ رسالته إليكم،
فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله،
واتبعوني فيما دعوتكم إليه،

وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم
أيَّ أجر،ما أجري إلا على رب العالمين.
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165)
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ

بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166)
أتنكحون الذكور مِن بني آدم،

وتتركون ما خلق الله لاستمتاعكم وتناسلكم
مِن أزواجكم ؟ بل أنتم قوم - بهذه المعصية -
متجاوزون ما أباحه الله لكم من الحلال إلى الحرام.
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167)
قال قوم لوط : لئن لم تترك يا لوط نَهْيَنا

عن إتيان الذكور وتقبيح فعله ،
لتكونن من المطرودين من بلادنا.
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ (168)
قال لوط لهم : إني لِعملكم الذي تعملونه

من إتيان الذكور ، لَمن المبغضين له بغضًا شديدًا.
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169)
ثم دعا لوط ربه حينما يئس من استجابتهم

له قائلا ربِّ أنقذني
وأنقذ أهلي مما يعمله قومي

مِن هذه المعصية القبيحة ،
ومِن عقوبتك التي ستصيبهم.
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
فنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته

أجمعين إلا عجوزًا من أهله،وهي امرأته ،
لم تشاركهم في الإيمان ،
فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172)
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (173)
ثم أهلكنا مَن عداهم من الكفرة أشدَّ إهلاك،
وأنزلنا عليهم حجارة من السماء كالمطر أهلكتهم،
فقَبُحَ مطرُ من أنذرهم رسلهم ولم يستجيبوا لهم؛
فقد أُنزل بهم أشدُّ أنواع الهلاك والتدمير.

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (174)
إن في ذلك العقاب الذي نزل بقوم

لوط لَعبرة وموعظة ، يتعظ بها المكذبون.
وما كان أكثرهم مؤمنين.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (175)
وإن ربك لهو العزيز الغالب الذي يقهر المكذبين ،
الرحيم بعباده المؤمنين.

كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176)
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177)
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178)
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179)
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ

إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (180)
كذَّب أصحاب الأرض ذات الشجر

الملتف رسولهم شعيبًا في رسالته،
فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات.
إذ قال لهم شعيب:
ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟

إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم ،
حفيظ على ما أوحى الله بإليَّ من الرسالة ،
فخافوا عقاب الله،واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛
لترشدوا ، وما أطلب منكم على دعائي لكم

إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء،
ما جزائي إلا على رب العالمين.
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181)
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182)
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ

وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183)
قال لهم شعيب - وقد كانوا يُنْقِصون الكيل والميزان -:
أتمُّوا الكيل للناس وافيًا لهم،

ولا تكونوا ممن يُنْقِصون الناس حقوقهم ،
وَزِنوا بالميزان العدل المستقيم ،
ولا تنقصوا الناس شيئًا
مِن حقوقهم في كيل أو وزن أو غير ذلك ،

ولا تكثروا في الأرض الفساد ،
بالشرك والقتل والنهب وتخويف الناس
وارتكاب المعاصي.
وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184)
واحذروا عقوبة الله الذي خلقكم وخلق الأمم المتقدمة عليكم.
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185)
وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186)

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187)
قالوا : إنما أنت - يا شعيب- مِنَ الذين أصابهم السحر

إصابة شديدة ، فذهب بعقولهم ،
وما أنت إلا واحد مثلنا في البشرية،
فكيف تختص دوننا بالرسالة؟

وإن أكبر ظننا أنك من الكاذبين فيما تدَّعيه من الرسالة.
فإن كنت صادقًا في دعوى النبوة،
فادع الله أن يسقط علينا قطع عذاب من السماء تستأصلنا.
قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188)
قال لهم شعيب : ربي أعلم بما تعملونه

مِنَ الشرك والمعاصي ، وبما تستوجبونه من العقاب.
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ

إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189)
فاستمَرُّوا على تكذيبه ، فأصابهم الحر الشديد،

وصاروا يبحثون عن ملاذ يستظلون به،
فأظلتهم سحابة، وجدوا لها بردًا ونسيمًا،
فلما اجتمعوا تحتها، التهبت عليهم نارًا فأحرقتهم،
فكان هلاكهم جميعًا في يوم شديد الهول.
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (190)
إن في ذلك العقاب الذي نزل بهم، لَدلالة واضحة

على قدرة الله في مؤاخذة المكذبين ،
وعبرة لمن يعتبر ،
وما كان أكثرهم مؤمنين متعظين بذلك.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191)
وإن ربك - أيها الرسول - لهو العزيز في نقمته

ممن انتقم منه من أعدائه ، الرحيم بعباده الموحدين.
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194)

بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)
وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة،
لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين،
فتلاه عليك - أيها الرسول - حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا؛
لتكون مِن رسل الله الذين يخوِّفون قومهم عقاب الله،
فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين.

نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى،
ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196)
وإنَّ ذِكْرَ هذا القرآن لَمثبتٌ في كتب الأنبياء السابقين ،

قد بَشَّرَتْ به وصَدَّقَتْه.
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197)
أولم يَكْفِ هؤلاء- في الدلالة على أنك رسول الله،
وأن القرآن حق- عِلْمُ علماء بني إسرائيل صحة ذلك،

ومَن آمن منهم كعبد الله بن سلام؟
وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198)

فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199)
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200)
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201)

ولو نَزَّلنا القرآن على بعض الذين لا يتكلمون بالعربية،
فقرأه على كفار قريش قراءة عربية صحيحة،

لكفروا به أيضًا،وانتحلوا لجحودهم عذرًا.
كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين جحود القرآن،
وصار متمكنًا فيها؛ وذلك بسبب ظلمهم وإجرامهم،
فلا سبيل إلى أن يتغيروا عمَّا هم عليه من إنكار القرآن،
حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وُعِدوا به.
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202)

فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ (203)
فينزل بهم العذاب فجأة،

وهم لا يعلمون قبل ذلك بمجيئه،
فيقولون عند مفاجأتهم به تحسُّرًا على

ما فاتهم من الإيمان:
هل نحن مُمْهَلون مُؤخَّرون؛

لنتوب إلى الله مِن شركنا،
ونستدرك ما فاتنا؟
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204)
أَغَرَّ هؤلاء إمهالي، فيستعجلون نزول العذاب عليهم من السماء؟
أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205)

ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ (206)
أفعلمت - أيها الرسول - إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة

بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)
ما أغنى عنهم تمتعهم بطول العمر ،

وطيب العيش ، إذا لم يتوبوا من شركهم ؟
فعذاب الله واقع بهم عاجلا أم آجلا.
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ (208)
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209)

وما أهلكنا مِن قرية من القرى في الأمم جميعًا،
إلا بعد أن نرسل إليهم رسلا ينذرونهم،
تذكرة لهم وتنبيهًا على ما فيه نجاتهم،
وما كنا ظالمين فنعذب أمة قبل أن نرسل إليها رسولا.
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210)

وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211)
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212)
وما تَنَزَّلَتْ بالقرآن على محمد الشياطين- كما يزعم الكفرة-
ولا يصح منهم ذلك، وما يستطيعونه؛
لأنهم عن استماع القرآن من السماء محجوبون مرجومون بالشهب.
فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213)
فلا تعبد مع الله معبودًا غيره،

فينزل بك من العذاب ما نزل بهؤلاء الذين عبدوا مع الله غيره.
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)
وحذِّر - أيها الرسول - الأقرب فالأقرب مِن قومك،
مِن عذابنا، أن ينزل بهم.
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)
وأَلِنْ جانبك وكلامك تواضعًا ورحمة لمن ظهر لك منه إجابة دعوتك.

فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (216)
فإن خالفوا أمرك ولم يتبعوك،

فتبرَّأ من أعمالهم، وما هم عليه من الشرك والضلال.
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217)

الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218)
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219)

إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220)
وفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر،
الرحيم الذي لا يخذل أولياءه،

وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل،
ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا

وراكعًا وساجدًا وجالسًا، إنه- سبحانه-
هو السميع لتلاوتك وذكرك، العليم بنيتك وعملك.
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221)
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222)
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223)

هل أخبركم- أيها الناس- على مَن تنـزَّل الشياطين؟
تتنزل على كل كذَّاب كثير الآثام من الكهنة،

يَسْتَرِقُ الشياطين السمع،
يتخطفونه من الملأ الأعلى، فيلقونه إلى الكهان،

ومَن جرى مجراهم مِنَ الفسقة،
وأكثر هؤلاء كاذبون،

يَصْدُق أحدهم في كلمة،
فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة.
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224)
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225)
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226)

والشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب،
ويجاريهم الضالون الزائغون مِن أمثالهم. ألم تر - أيها النبي -
أنهم يذهبون كالهائم على وجهه،

يخوضون في كل فن مِن فنون الكذب والزور
وتمزيق الأعراض والطعن في الأنساب
وتجريح النساء العفائف،
وأنهم يقولون ما لا يفعلون،
يبالغون في مدح أهل الباطل، وينتقصون أهل الحق؟
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)
استثنى الله من الشعراءِ الشعراءَ الذين اهتدَوْا بالإيمان

وعملوا الصالحات، وأكثروا مِن ذِكْر الله
فقالوا الشعر في توحيد الله -
سبحانه- والثناء عليه جلَّ ذكره،
والدفاع عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،

وتكلموا بالحكمة والموعظة والآداب الحسنة،
وانتصروا للإسلام، يهجون مَن يهجوه أو يهجو رسوله،

ردًّا على الشعراء الكافرين.
وسيعلم الذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي،

وظلموا غيرهم بغمط حقوقهم،
أو الاعتداء عليهم، أو بالتُّهم الباطلة،

أي مرجع من مراجع الشر والهلاك يرجعون إليه؟
إنَّه منقلب سوء، نسأل الله السلامة والعافية.

بعض من بيان معاني غريب القرآن











الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات بإذن الله اليوم الاختبار
الله يسعدكم أخواتي الغاليات الحمدلله على
تسخير لي رفقتكن الطيبة
أسال الله أن ييسر لي ولكن حفظ السورة وإتقانها وتدبرها
وفهم كتابه العظيم يارب

:26:








دونا
دونا
الله يرزقك جنة عرضها السموات والارض
ويجعلك ممن يذكرون الله كثيرا شكرا لدعواتك الجميلة

الحمدلله راجعت الشعراء