السلام عليكم
مراجعة مقرر اليوم
+++++
الانعام من 1_35
الأعراف من 1_37
الحمد والشكر لله
جزاك الله خيرا ام حسن وبارك فيك ياغالية
مراجعة مقرر اليوم
+++++
الانعام من 1_35
الأعراف من 1_37
الحمد والشكر لله
جزاك الله خيرا ام حسن وبارك فيك ياغالية
الصفحة الأخيرة
(وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ)مامعنى نتقنا ؟
أي رفعنا والمقصود جبل الطور وذلك حين أبوا أن يقبلوا أحكام التوراة ، فرفع الله على رءوسهم جبلا .
الطبري
قال تعالى : (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ )
س1)مالحكمة من ضرب المثل بالكلب تحديدا؟
ﻷن كل شيء يلهث إنما يلهث من إعياء، أو عطش، إلا الكلب؛؛؛
فإنه يلهث في حال التعب، وفي حال الراحة، وفي حالة العطش،،،
س2)لمن ضرب مثل الكلب في اﻵية وبيني وجه الشبهفضربه الله مثلاً لمن كذب بآياته،،،
إن وعظته؛ فهو ضال، وإن تركته؛ فهو ضال يلهث وراء الدنيا لاتنفعه موعظه
البغوي
(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ) في الآية عبرة بينيها
.دلت الآية لمن تدبرها على ألا يغتر أحد بعمله ولا بعلمه، إذ لا يدري بما يختم له .وهذه عبرة للموفقين؛ ليعلموا فضل الله عليهم في توفيقهم،،،
ابن عاشور والقرطبي