ولله الحمد والمنه تمت مراجعه سوره الانعام الى ايه 157
والاعراف الى ايه 187
تدبر سورة الأنعام ( الوجه23 )
(يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا)
مالمقصود باﻵيات هنا
تكاثرت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد ببعض آيات الله، طلوع الشمس من مغربها، وأن الناس إذا رأوها، آمنوا، فلم ينفعهم إيمانهم، ويُغلق حينئذ بابُ التوبة..
- فالإيمان إنما ينفع إذا كان اختياريا لا اضطراريا.
السعدي
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا 159}،،،
قال مجاهد: هم أهل البدع والشبهات.
وقال االطنطاوي وَكانُوا شِيَعاً أى فرقا ونحلا تتبع كل فرقة إماما لها على حسب أهوائها ومتعها ومنافعها بدون نظر إلى الحق.
وهذا عموم (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)،،،
( وَنُسُكِي ) أي: ذبحي،،،.وذلك لشرف هاتين العبادتين (صَلَاتِي وَنُسُكِي) وفضلهما،،،
.ودلالتهما على محبة الله تعالى،،،وإخلاص الدين له،،،
.والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها، وهو الله تعالى.
. تفسير السعدي
-توجيهات الآيات من الآية(158) إلى الآية(165) من سورة الأنعام:
من رحمة الله مضاعفة الحسنات، وعدم مضاعفة السيئات،(مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ).لا تُسَوِّف التوبة والأعمال الصالحة؛ فقد يأتي عليك وقتٌ لا ينفعك هذا التسويف،
( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا).اجعل ذبحك لله وحده -سبحانه وتعالى- مخالفاً للمشركين في ذلك،(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).على الداعية أن يُنَوِّع أساليبه في الدعوة، فمرةً يرهب الناس من عذاب الله وعقابه، ومرةً يرغبهم فيما عنده من النعيم والرضوان المقيم، ومرة يجمع بينهما،
(إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ).
تدبر سورة الأنعام
انتهى بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين
(يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا)
مالمقصود باﻵيات هنا
تكاثرت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المراد ببعض آيات الله، طلوع الشمس من مغربها، وأن الناس إذا رأوها، آمنوا، فلم ينفعهم إيمانهم، ويُغلق حينئذ بابُ التوبة..
- فالإيمان إنما ينفع إذا كان اختياريا لا اضطراريا.
السعدي
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا 159}،،،
قال مجاهد: هم أهل البدع والشبهات.
وقال االطنطاوي وَكانُوا شِيَعاً أى فرقا ونحلا تتبع كل فرقة إماما لها على حسب أهوائها ومتعها ومنافعها بدون نظر إلى الحق.
وهذا عموم (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)،،،
( وَنُسُكِي ) أي: ذبحي،،،.وذلك لشرف هاتين العبادتين (صَلَاتِي وَنُسُكِي) وفضلهما،،،
.ودلالتهما على محبة الله تعالى،،،وإخلاص الدين له،،،
.والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها، وهو الله تعالى.
. تفسير السعدي
-توجيهات الآيات من الآية(158) إلى الآية(165) من سورة الأنعام:
من رحمة الله مضاعفة الحسنات، وعدم مضاعفة السيئات،(مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ).لا تُسَوِّف التوبة والأعمال الصالحة؛ فقد يأتي عليك وقتٌ لا ينفعك هذا التسويف،
( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا).اجعل ذبحك لله وحده -سبحانه وتعالى- مخالفاً للمشركين في ذلك،(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).على الداعية أن يُنَوِّع أساليبه في الدعوة، فمرةً يرهب الناس من عذاب الله وعقابه، ومرةً يرغبهم فيما عنده من النعيم والرضوان المقيم، ومرة يجمع بينهما،
(إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ).
تدبر سورة الأنعام
انتهى بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين
تدبر سورة الأعراف ( الوجه 25 )
(فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا
{فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا} على وفق ما طلبا،،، جعلا له شركاء ، ماهي صور الشرك
إما أن يسمياه بعبد غير الله كـ ?عبد الحارث? و ?عبد العزير? و ?عبد الكعبة? ونحو ذلك،،،
أو يشركا بالله في العبادة، بعدما منَّ الله عليهما بما منَّ من النعم التي لا يحصيها أحد من العباد. تفسير السعدي
(أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ)
ثم وبخهم الله- تعالى- وسفه عقولهم، فقال
(أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ) ،،، ماهو الغرض من التوبيخ؟ أي: أنتم أفضل منهم، فكيف تعبدونهم؟
والغرض بيان جهلهم . تفسير القرطبي
{قُلِ ادعوا شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ}
ماهو المعنى ومالقصد من ذلك؟ المعنى: استنجدوا أصنامكم لمضرتي والكيد فإنكم وأصنامكم لا تقدرون على مضرتي،،، ومقصد الآية الرد عليهم ببيان عجز أصنامهم، وعدم قدرتها على المضرة، وفيها إشارة إلى التوكل على الله، والاعتصام به وحده، وأن غيره لا يقدر على شيء.
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
(فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا
{فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا} على وفق ما طلبا،،، جعلا له شركاء ، ماهي صور الشرك
إما أن يسمياه بعبد غير الله كـ ?عبد الحارث? و ?عبد العزير? و ?عبد الكعبة? ونحو ذلك،،،
أو يشركا بالله في العبادة، بعدما منَّ الله عليهما بما منَّ من النعم التي لا يحصيها أحد من العباد. تفسير السعدي
(أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ)
ثم وبخهم الله- تعالى- وسفه عقولهم، فقال
(أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ) ،،، ماهو الغرض من التوبيخ؟ أي: أنتم أفضل منهم، فكيف تعبدونهم؟
والغرض بيان جهلهم . تفسير القرطبي
{قُلِ ادعوا شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ}
ماهو المعنى ومالقصد من ذلك؟ المعنى: استنجدوا أصنامكم لمضرتي والكيد فإنكم وأصنامكم لا تقدرون على مضرتي،،، ومقصد الآية الرد عليهم ببيان عجز أصنامهم، وعدم قدرتها على المضرة، وفيها إشارة إلى التوكل على الله، والاعتصام به وحده، وأن غيره لا يقدر على شيء.
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
ولله الحمد والمنة تم مراجعة سو الأنعام
واخر وجه من الأعراف
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
واخر وجه من الأعراف
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
الصفحة الأخيرة
آمين