رتاج العسل
•
مراجعة 4 اوجه من الانعام
تدبر سورة الاعراف ( الوجه 26 )
(وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ماهو نزغ الشيطان؟
▶وسوسته بالتشكيك في الحق، والأمر بالمعاصي، أو تحريك الغضب، فأمر الله بالاستعاذة منه عند ذلك،،،
كما ورد في الحديث « أن رجلاً اشتد غضبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها؛ لذهب عنه ما به: نعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
للفائدة فقط
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم،،، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس،،، أن يأخذ العفو، أي:
* ما سمحت به أنفسهم،،،
* وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك،،،
* ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم،،،
* ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم. (وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) أي:
* بكل قول حسن،،،
* وفعل جميل،،،
* وخلق كامل للقريب والبعيد،،، ⏪⏪ فاجعل ما يأتي إلى الناس منك،،، إما تعليم علم،،،
أو حث على خير،،،
من صلة رحم،،،
أو بِرِّ والدين،،،
أو إصلاح بين الناس،،،
أو نصيحة نافعة،،،
أو رأي مصيب،،،
أو معاونة على بر وتقوى،،،
أو زجر عن قبيح،،،
أو إرشاد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية،،،
ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر اللّه تعالى ⏪ أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله، فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه، ومن حرمك لا تحرمه، ومن قطعك فَصِلْهُ، ومن ظلمك فاعدل فيه.
تفسير السعدي
انتهى تدبر سورة الأعراف بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين
(وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ماهو نزغ الشيطان؟
▶وسوسته بالتشكيك في الحق، والأمر بالمعاصي، أو تحريك الغضب، فأمر الله بالاستعاذة منه عند ذلك،،،
كما ورد في الحديث « أن رجلاً اشتد غضبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها؛ لذهب عنه ما به: نعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
للفائدة فقط
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم،،، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس،،، أن يأخذ العفو، أي:
* ما سمحت به أنفسهم،،،
* وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك،،،
* ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم،،،
* ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم. (وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) أي:
* بكل قول حسن،،،
* وفعل جميل،،،
* وخلق كامل للقريب والبعيد،،، ⏪⏪ فاجعل ما يأتي إلى الناس منك،،، إما تعليم علم،،،
أو حث على خير،،،
من صلة رحم،،،
أو بِرِّ والدين،،،
أو إصلاح بين الناس،،،
أو نصيحة نافعة،،،
أو رأي مصيب،،،
أو معاونة على بر وتقوى،،،
أو زجر عن قبيح،،،
أو إرشاد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية،،،
ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر اللّه تعالى ⏪ أن يقابل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله، فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه، ومن حرمك لا تحرمه، ومن قطعك فَصِلْهُ، ومن ظلمك فاعدل فيه.
تفسير السعدي
انتهى تدبر سورة الأعراف بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين
اطيب بنوووووته
ام صلوحي
رتاج العسل
°.. َآللَهُم ...°
يَا مَنْ تَمّلُكْ حَوّائِجَ السَائِلِيّنَ
وَ تَعّلَمُ ضَمَائِرَ الصَامِتِيّنَ ;;
°أُرّزُقْهم سُرُورَاً لاَ يَشُوّبُهُ حُزّنْ
°وَ سَعَادَةً لاَ يُعَكِرُهَا شَقَاءْ
°وَ عَافِيَةً لاَ تَزْوُل
°َآللهُمَ بِعَدَدّ مَنْ سَجَدَ لَكَ أَسّعِدْهُم
و إِغْفِرّ لهُم وَ فَرِجْ هَمَهُم
وَ يَسِرّ أَمْرَهم
ام صلوحي
رتاج العسل
°.. َآللَهُم ...°
يَا مَنْ تَمّلُكْ حَوّائِجَ السَائِلِيّنَ
وَ تَعّلَمُ ضَمَائِرَ الصَامِتِيّنَ ;;
°أُرّزُقْهم سُرُورَاً لاَ يَشُوّبُهُ حُزّنْ
°وَ سَعَادَةً لاَ يُعَكِرُهَا شَقَاءْ
°وَ عَافِيَةً لاَ تَزْوُل
°َآللهُمَ بِعَدَدّ مَنْ سَجَدَ لَكَ أَسّعِدْهُم
و إِغْفِرّ لهُم وَ فَرِجْ هَمَهُم
وَ يَسِرّ أَمْرَهم
السلام عليكم
مراجعة ...
الانعام الى 68
الأعراف الى 67
جزاك الله عنا خير الجزاء ام حسن
مراجعة ...
الانعام الى 68
الأعراف الى 67
جزاك الله عنا خير الجزاء ام حسن
الصفحة الأخيرة