الفتور بعد موسم الطاعة شكاه خير
الأصحاب حنظلة وأبو بكر للنبي ﷺ
فقال لهم:
(إن لكل عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ،
فمن كانت شرَّته إلى سنتي فقد أفلح،
ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك)
والشِرَّة:
هي النشاط للعبادة، والفترة هي الضعف،
قال ابن القيم في الفتور وعلاجه:
(فتخلل الفترات للسالكين أمر لازم لا بد
منه. فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد،
ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم
رجي له أن يعود خيرا مما كان.
قال عمر بن الخطاب: إن لهذه القلوب إقبالا
وإدبارا، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإذا
أدبرت فألزموها الفرائض)
. 📕 مدارج السالكين ٥٤٢/٣
الصفحة الأخيرة
راجعت سورة الأحزاب