قاعدة قرآنية، وسنة إلهية: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} .
سنةٌ ماضية في طريق الدعاة – وعلى رأسهم الرسل-: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } .
{قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ} لا أحد والله يا رب غيرك!كم من حادث صرفتنا عنه؟ وكم من بلاء دفعته عنا؟ وكم من فتنة عصمتنا منها؟ وكم من أذى وقيتنا شرّه؟
هذا هو الأصل في النذارة: {قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ } فكل نذارة تخرج عن منهج الوحي – قرآناً وسنة – فلا مرحباً بها.
{وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } هذا أَلَمُ النفحة، فما حال من غُمِسَ في النار غمساً؟
بعض أهل الباطل يعرف أنه ليس في مقابل الحق إلا اللعب: { قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ } .
هل قول الخليل عليه السلام: { أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }
مخالف لما يقتضيه مقام البر؟ الجواب: ليس كذلك؛ لأن هذا الخطاب إنما وجهه إبراهيم لعموم القوم، ولم يواجه به أباه، والله أعلم.
سنةٌ ماضية في طريق الدعاة – وعلى رأسهم الرسل-: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } .
{قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ} لا أحد والله يا رب غيرك!كم من حادث صرفتنا عنه؟ وكم من بلاء دفعته عنا؟ وكم من فتنة عصمتنا منها؟ وكم من أذى وقيتنا شرّه؟
هذا هو الأصل في النذارة: {قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ } فكل نذارة تخرج عن منهج الوحي – قرآناً وسنة – فلا مرحباً بها.
{وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } هذا أَلَمُ النفحة، فما حال من غُمِسَ في النار غمساً؟
بعض أهل الباطل يعرف أنه ليس في مقابل الحق إلا اللعب: { قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ } .
هل قول الخليل عليه السلام: { أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }
مخالف لما يقتضيه مقام البر؟ الجواب: ليس كذلك؛ لأن هذا الخطاب إنما وجهه إبراهيم لعموم القوم، ولم يواجه به أباه، والله أعلم.
الصفحة الأخيرة
من الاية 1- 24
والحمد لله