فنكه
•
تم مراجعة مقرر الاثنين والثلاثاء
# mona #
•
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركايةُ
كيفگ / اختي الجيل الجديد
اخبارك واخبار الاهل ان شاء الله ان تكون بـ حس حال واحوال
اعتذر عن عدم تسجيل للفتره الماضيه ..
ولكن متابعه معاكم الجدوال ..
تم المراجعـه
الى ص / 89
وبمشيئة الله .. الليله سـ اسجل مراجعتي لـ يوم الثلاثـاء ؛
بـارگ الله فيگِ وسداد الله خُطاگِ وانار قلبگ وطريقگ الى الهُدى .. ♡
رتاج العسل :
تم الحفظتم الحفظ
مع التكرار ان شاء الله تذهب الاخطاء
الرابط مافتح معي
هلا وغلا
نورتي يا منى
الرابط مافتح معي
هلا وغلا
نورتي يا منى
الجيل الجديد . :
وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولاً معروفاً ويؤخذ من المعنى أن كل من له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر . وكان الصحابة رضي الله عنهم – إذا بدأت باكورة أشجارهم – أتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فبرّك عليها , ونظر إلى أصغر وليد عنده , فأعطاه ذلك علما ً منه بشدة تشوفه لذلك . تيسير الكريم الرحمن-باختصار (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً ) وهذا أعظم وعيد ورد في الذنوب , يدل على شناعة أكل أموال اليتامى وقبحها , وأنها موجبة لدخول النار , فدل ذلك أنها من أكبر الكبائر , نسأل الله العافية . تيسير الكريم الرحمن " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الــءــــن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً " فسوى بين الفسق والكفر، تنفيراً من الفسق لصعوبة النزع منه بعد مواقعته . نظم الدرر واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن .... أي ذكروهن بحالهن وما ينبغي أن تكون عليه المرأة مع زوجها , يقول صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت آمراً لأحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) والوعظ : ماختم بترغيب وترهيب. الشيخ:صالح المغامسي -باختصار { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نزلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } كان أبو مسلم الجليلي معلم كعب، وكان يلومه في إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبعثه إليه ينظر أهو هو؟ قال كعب: فركبت حتى أتيت المدينة، فإذا تال يقرأ القرآن، يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نزلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا } فبادرت الماء فاغتسلت وإني لأمسح وجهي مخافة أن أطمس، ثم أسلمت. تفسير ابن كثير إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.. فالذنوب التي دون الشرك قد جعل الله لمغفرتها أسباباً كثيرة , كالحسنات الماحية والمصائب المكفرة في الدنيا , والبرزخ , ويوم القيامة , وكدعاء المؤمنين بعضهم لبعض , وشفاعة الشافعين , ومن فوق ذلك كله رحمته التي أحق بها أهل الإيمان والتوحيد . تيسير الكريم الرحمن إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيما ً قال الأعمش عن ابن عمر : إذا أحرقت جلودهم بدلوا جلوداً غيرها بيضاء أمثال القراطيس . وروى ابن أبي حاتم عن الحسن قوله :" كلما نضجت جلودهم " الآية , قال تنضجهم في اليوم سبعين ألف مرة . المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثيروإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولاً معروفاً ويؤخذ من...
( 66 )
ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل
بعضهم بعضًا، أو أن يخرجوا من ديارهم، ما استجاب لذلك إلا عدد
قليل منهم، ولو أنهم استجابوا لما يُنصحون به لكان ذلك نافعًا لهم،
وأقوى لإيمانهم، ولأعطيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا في الدنيا
والآخرة، ولأرشدناهم ووفقناهم إلى طريق الله القويم.
( 67 )
ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل
بعضهم بعضًا، أو أن يخرجوا من ديارهم، ما استجاب لذلك إلا عدد
قليل منهم، ولو أنهم استجابوا لما يُنصحون به لكان ذلك نافعًا لهم،
وأقوى لإيمانهم، ولأعطيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا في الدنيا
والآخرة، ولأرشدناهم ووفقناهم إلى طريق الله القويم.
( 68 )
ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل
بعضهم بعضًا، أو أن يخرجوا من ديارهم، ما استجاب لذلك إلا عدد
قليل منهم، ولو أنهم استجابوا لما يُنصحون به لكان ذلك نافعًا لهم،
وأقوى لإيمانهم، ولأعطيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا في الدنيا
والآخرة، ولأرشدناهم ووفقناهم إلى طريق الله القويم.
( 69 )
ومن يستجب لأوامر الله تعالى وهدي رسوله محمد صلى الله عليه
وسلم فأولئك الذين عَظُمَ شأنهم وقدرهم، فكانوا في صحبة مَن أنعم
الله تعالى عليهم بالجنة من الأنبياء والصديقين الذين كمُل تصديقهم
بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولا وعملا والشهداء في سبيل الله
وصالح المؤمنين، وحَسُنَ هؤلاء رفقاء في الجنة.
( 70 )
ذلك العطاء الجزيل من الله وحده. وكفى بالله عليما يعلم أحوال
عباده، ومَن يَستحقُّ منهم الثواب الجزيل بما قام به من الأعمال
الصالحة.
( 71 )
يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم بالاستعداد لعدوكم، فاخرجوا
لملاقاته جماعة بعد جماعة أو مجتمعين.
( 72 )
وإنَّ منكم لنفرًا يتأخر عن الخروج لملاقاة الأعداء متثاقلا ويثبط
غيره عن عمد وإصرار، فإن قُدِّر عليكم وأُصِبتم بقتل وهزيمة، قال
مستبشرًا: قد حفظني الله، حين لم أكن حاضرًا مع أولئك الذين وقع
لهم ما أكرهه لنفسي، وسرَّه تخلفه عنكم.
( 73 )
ولئن نالكم فضل من الله وغنيمة، ليقولن -حاسدًا متحسرًا، كأن لم
تكن بينكم وبينه مودة في الظاهر-: يا ليتني كنت معهم فأظفر بما
ظَفِروا به من النجاة والنصرة والغنيمة.
( 74 )
فليجاهد في سبيل نصرة دين الله، وإعلاء كلمته، الذين يبيعون
الحياة الدنيا بالدار الآخرة وثوابها. ومن يجاهد في سبيل الله
مخلصًا، فيُقْتَلْ أو يَغْلِبْ، فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا.
الصفحة الأخيرة