الجيل الجديد .
( 66 ) ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل بعضهم بعضًا، أو أن يخرجوا من ديارهم، ما استجاب لذلك إلا عدد قليل منهم، ولو أنهم استجابوا لما يُنصحون به لكان ذلك نافعًا لهم، وأقوى لإيمانهم، ولأعطيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ولأرشدناهم ووفقناهم إلى طريق الله القويم. ( 67 ) ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل بعضهم بعضًا، أو أن يخرجوا من ديارهم، ما استجاب لذلك إلا عدد قليل منهم، ولو أنهم استجابوا لما يُنصحون به لكان ذلك نافعًا لهم، وأقوى لإيمانهم، ولأعطيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ولأرشدناهم ووفقناهم إلى طريق الله القويم. ( 68 ) ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل بعضهم بعضًا، أو أن يخرجوا من ديارهم، ما استجاب لذلك إلا عدد قليل منهم، ولو أنهم استجابوا لما يُنصحون به لكان ذلك نافعًا لهم، وأقوى لإيمانهم، ولأعطيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ولأرشدناهم ووفقناهم إلى طريق الله القويم. ( 69 ) ومن يستجب لأوامر الله تعالى وهدي رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فأولئك الذين عَظُمَ شأنهم وقدرهم، فكانوا في صحبة مَن أنعم الله تعالى عليهم بالجنة من الأنبياء والصديقين الذين كمُل تصديقهم بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولا وعملا والشهداء في سبيل الله وصالح المؤمنين، وحَسُنَ هؤلاء رفقاء في الجنة. ( 70 ) ذلك العطاء الجزيل من الله وحده. وكفى بالله عليما يعلم أحوال عباده، ومَن يَستحقُّ منهم الثواب الجزيل بما قام به من الأعمال الصالحة. ( 71 ) يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم بالاستعداد لعدوكم، فاخرجوا لملاقاته جماعة بعد جماعة أو مجتمعين. ( 72 ) وإنَّ منكم لنفرًا يتأخر عن الخروج لملاقاة الأعداء متثاقلا ويثبط غيره عن عمد وإصرار، فإن قُدِّر عليكم وأُصِبتم بقتل وهزيمة، قال مستبشرًا: قد حفظني الله، حين لم أكن حاضرًا مع أولئك الذين وقع لهم ما أكرهه لنفسي، وسرَّه تخلفه عنكم. ( 73 ) ولئن نالكم فضل من الله وغنيمة، ليقولن -حاسدًا متحسرًا، كأن لم تكن بينكم وبينه مودة في الظاهر-: يا ليتني كنت معهم فأظفر بما ظَفِروا به من النجاة والنصرة والغنيمة. ( 74 ) فليجاهد في سبيل نصرة دين الله، وإعلاء كلمته، الذين يبيعون الحياة الدنيا بالدار الآخرة وثوابها. ومن يجاهد في سبيل الله مخلصًا، فيُقْتَلْ أو يَغْلِبْ، فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا.
( 66 ) ولو أوجبنا على هؤلاء المنافقين المتحاكمين إلى الطاغوت أن يقتل بعضهم بعضًا، أو أن...
( 75 )

وما الذي يمنعكم -أيها المؤمنون- عن الجهاد في سبيل نصرة دين

الله، ونصرة عباده المستضعفين من الرجال والنساء والصغار الذين

اعتُدي عليهم، ولا حيلة لهم ولا وسيلة لديهم إلا الاستغاثة بربهم،

يدعونه قائلين: ربنا أخرجنا من هذه القرية -يعني "مكة "- التي ظَلَم

أهلها أنفسهم بالكفر والمؤمنين بالأذى، واجعل لنا من عندك وليّاً

يتولى أمورنا، ونصيرًا ينصرنا على الظالمين؟




( 76 )

الذين صدَقُوا في إيمانهم اعتقادًا وعملا يجاهدون في سبيل نصرة

الحق وأهله، والذين كفروا يقاتلون في سبيل البغي والفساد في

الأرض، فقاتلوا أيها المؤمنون أهل الكفر والشرك الذين يتولَّون

الشيطان، ويطيعون أمره، إن تدبير الشيطان لأوليائه كان ضعيفًا.




( 77 )

ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك الذين قيل لهم قبل الإذن بالجهاد:

امنعوا أيديكم عن قتال أعدائكم من المشركين، وعليكم أداء ما

فرضه الله عليكم من الصلاة، والزكاة، فلما فرض عليهم القتال إذا

جماعة منهم قد تغير حالهم، فأصبحوا يخافون الناس ويرهبونهم،

كخوفهم من الله أو أشد، ويعلنون عما اعتراهم من شدة الخوف،

فيقولون: ربنا لِمَ أَوْجَبْتَ علينا القتال؟ هلا أمهلتنا إلى وقت قريب،

رغبة منهم في متاع الحياة الدنيا، قل لهم -أيها الرسول-: متاع الدنيا

قليل، والآخرة وما فيها أعظم وأبقى لمن اتقى، فعمل بما أُمر به،

واجتنب ما نُهي عنه.، لا يظلم ربك أحدًا شيئًا، ولو كان مقدار

الخيط الذي يكون في شق نَواة التمرة.





( 78 )

أينما تكونوا يلحقكم الموت في أي مكان كنتم فيه عند حلول آجالكم،

ولو كنتم في حصون منيعة بعيدة عن ساحة المعارك والقتال. وإن

يحصل لهم ما يسرُّهم من متاع هذه الحياة، ينسبوا حصوله إلى الله

تعالى، وإن وقع عليهم ما يكرهونه ينسبوه إلى الرسول محمد صلى

الله عليه وسلم جهالة وتشاؤمًا، وما علموا أن ذلك كله من عند الله

وحده، بقضائه وقدره، فما بالهم لا يقاربون فَهْمَ أيِّ حديث تحدثهم

به؟




( 79 )

ما أصابك -أيها الإنسان- مِن خير ونعمة فهو من الله تعالى وحده،

فضلا وإحسانًا، وما أصابك من جهد وشدة فبسبب عملك السيئ،

وما اقترفته يداك من الخطايا والسيئات. وبعثناك -أيها الرسول-

لعموم الناس رسولا تبلغهم رسالة ربك، وكفى بالله شهيدًا على

صدق رسالتك.
اسيرة الأيام
اسيرة الأيام
تم الحفظ من الأية 75 -79
زهرة الابداع
زهرة الابداع
تم مراجعة مقرر يوم الاثنين و الثلاثاء
um hassan 80
um hassan 80
تمت المراجعة ولله الحمد
ام-مهند
ام-مهند
تم الحفظ الى 79 ولله الحمد