رفيعة شآن
رفيعة شآن
تم حفظ سورة الحاقة كامله
ومراجعة سورة الإنفطار والبينه والمطففين والنصر ولله الحمد
رتاج العسل
رتاج العسل
تمت المراجعة لمقرر الثلاثاء 
ام نايف م
ام نايف م
حياكم الله في الدرس الخامس سورة الحاقة 25-52 المراجعة سورة المطففين + سورة النصر ftkHkMXxFpQ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَأمَّا من أعطي كتاب أعماله بشماله, فيقول نادمًا متحسرًا: يا ليتني لم أُعط كتابي, وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) ولم أعلم ما جزائي؟ يَا لَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ (27) يا ليت الموتة التي متُّها في الدنيا كانت القاطعة لأمري, ولم أُبعث بعدها مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) ذهبت عني حجتي, ولم يَعُدْ لي حجة أحتج بها. خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم, فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32) ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعًا فأدخلوه فيها إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) إنه كان لا يصدِّق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له ولا يعمل بهديه, وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم. فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب, وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36) وليس له طعام إلا مِن صديد أهل النار لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ (37) , لا يأكله إلا المذنبون المصرُّون على الكفر بالله. فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات, وَمَا لا تُبْصِرُونَ (39) وما لا تبصرون مما غاب عنكم إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) إن القرآن لَكَلام الله, يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41) وليس بقول شاعر كما تزعمون,قليلا ما تؤمنون وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42) وليس بسجع كسجع الكهان, قليلا ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44) ولو ادَّعى محمد علينا شيئًا لم نقله, لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) لانتقمنا وأخذنا منه باليمين, ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) ثم لقطعنا منه نياط قلبه, فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا. وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه. وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) إنا لَنعلم أنَّ مِنكم مَن يكذِّب بهذا القرآن مع وضوح آياته وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) , وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به, وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه. فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله, واذكره باسمه العظيم.
حياكم الله في الدرس الخامس سورة الحاقة 25-52 المراجعة سورة المطففين + سورة النصر ...
حياكم الله



في الدرس السادس



سورة المعارج 1-35








المراجعة سورة الأنشقاق + سورة المسد + العاديات


















































































سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)

دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم,

وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة,

لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)

ليس له مانع يمنعه

مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3)

من الله ذي العلو والجلال

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)

تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره

خمسين ألف سنة من سني الدنيا, وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5)

فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب, صبرًا لا جزع فيه, ولا شكوى منه لغير الله.

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6)

إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع

وَنَرَاهُ قَرِيباً (7)

, ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.

يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت,

وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9)

وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10)

ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه؛ لأن كل واحدٍ منهما مشغول بنفسه.

يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11)

يرونهم ويعرفونهم, ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا.

وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12)

يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه, وزوجه وأخيه،

وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ (13)

وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة

وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ (14)

, وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم, ثم ينجو من عذاب الله.

كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى (15)

ليس الأمر كما تتمناه- أيها الكافر- من الافتداء, إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب

نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16)

تنزع بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن,

تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17)

تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا,وترك طاعة الله ورسوله

وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18)

وجمع المال, فوضعه في خزائنه, ولم يؤدِّ حق الله فيه.

إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19)

إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص

إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20)
\
إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى،

وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21)

وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك،

إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22)

إلا المقيمين للصلاة

الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)

والذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، لا يَشْغَلهم عنها شاغل،

وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24)

, والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم،

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)

وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة, ولمن يتعفف عن سؤالها،

وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)

والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة

وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)

والذين هم خائفون من عذاب الله.

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28)

إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد.

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29)

والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم,

إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30)

إلا على أزواجهم وإمائهم, فإنهم غير مؤاخذين.

فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ (31)

فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات، فأولئك

هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام.

وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32)

والذين هم حافظون لأمانات الله, وأمانات العباد, وحافظون

لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد,

وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)

والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان،

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)

والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يخلُّون بشيء من واجباتها.

أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35)

أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة مستقرُّون

في جنات النعيم، مكرمون فيها بكل أنواع التكريم.





رفيعة شآن
رفيعة شآن
تم حفظ الجزء المخصص من سورة المعارج ومراجعة سورة الإنشقاق والعاديات والمسد
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
تم ولله الحمد المراجعة الى سورة المعارج

اعتذر عن الغياب