غيودي 000Ghiode
•
غيودي 000Ghiode :
ولله الحمد والمنة تم حفظ سوزة المعارج الى35 مع قراءة التفسير
ومراجعة سورة الانشقاق والعاديات والمسد
جعلنا الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
~~~~~~~~~~~
{وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم}
رحمة الله ليست قاصرة على ما وهب وأعطى بل تمتد إلى ما حَرَمَ ومنع فما حَرَمَكَ شيئًا إلا رحمة بك
.~~~~~
العجب لمن يهلك ومعُه النجاة !
قيل وما هي؟
قال الاستغفار !!
الفاروق رضي الله عنه.
~~~~~
أقسم الله 11 قسماً على فلاح من زكى نفسه فقال:
"والشمس وضحاها" ثم جاء الجواب:
"قد أفلح من زكاها وقدخاب من دساها"
إنه أمر جدير بألا نغفل عنه!!
ومراجعة سورة الانشقاق والعاديات والمسد
جعلنا الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
~~~~~~~~~~~
{وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم}
رحمة الله ليست قاصرة على ما وهب وأعطى بل تمتد إلى ما حَرَمَ ومنع فما حَرَمَكَ شيئًا إلا رحمة بك
.~~~~~
العجب لمن يهلك ومعُه النجاة !
قيل وما هي؟
قال الاستغفار !!
الفاروق رضي الله عنه.
~~~~~
أقسم الله 11 قسماً على فلاح من زكى نفسه فقال:
"والشمس وضحاها" ثم جاء الجواب:
"قد أفلح من زكاها وقدخاب من دساها"
إنه أمر جدير بألا نغفل عنه!!
تاريخ 10 الحاقه , الانفطار , البينه
11 المعارج , المطففين , النصر
12 المعارج , الانشقاق , الحسد , العاديات
13 البروج , الكوثر , العصر
بحمد الله ~
=)
11 المعارج , المطففين , النصر
12 المعارج , الانشقاق , الحسد , العاديات
13 البروج , الكوثر , العصر
بحمد الله ~
=)
ام نايف م :
حياكم الله في الدرس السادس سورة المعارج 1-35 المراجعة سورة الأنشقاق + سورة المسد + العاديات Jlx0Ity_ofU سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم, وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة, لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) ليس له مانع يمنعه مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) من الله ذي العلو والجلال تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا, وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة. فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5) فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب, صبرًا لا جزع فيه, ولا شكوى منه لغير الله. إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع وَنَرَاهُ قَرِيباً (7) , ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة. يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت, وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح. وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه؛ لأن كل واحدٍ منهما مشغول بنفسه. يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) يرونهم ويعرفونهم, ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه, وزوجه وأخيه، وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ (13) وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ (14) , وبجميع مَن في الأرض مِنَ البشر وغيرهم, ثم ينجو من عذاب الله. كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى (15) ليس الأمر كما تتمناه- أيها الكافر- من الافتداء, إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) تنزع بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن, تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا,وترك طاعة الله ورسوله وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18) وجمع المال, فوضعه في خزائنه, ولم يؤدِّ حق الله فيه. إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) \ إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21) وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22) إلا المقيمين للصلاة الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) والذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، لا يَشْغَلهم عنها شاغل، وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) , والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة, ولمن يتعفف عن سؤالها، وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) والذين هم خائفون من عذاب الله. إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم, إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) إلا على أزواجهم وإمائهم, فإنهم غير مؤاخذين. فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ (31) فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات، فأولئك هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام. وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) والذين هم حافظون لأمانات الله, وأمانات العباد, وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد, وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يخلُّون بشيء من واجباتها. أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة مستقرُّون في جنات النعيم، مكرمون فيها بكل أنواع التكريم.حياكم الله في الدرس السادس سورة المعارج 1-35 المراجعة سورة الأنشقاق...
حياكم الله
في الدرس السابع
سورة المعارج 36 -44
المراجعة سورة البروج + سورة الكوثر + سورة العصر
الآيات :
التلاوة :
التفسير :
فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36)
فأيُّ دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك -أيها الرسول- مسرعين، وقد مدُّوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك
عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ عِزِينَ (37)
يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقًا متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38)
أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟
ليس الأمر كما يطمعون، فإنهم لا يدخلونها أبدًا.
كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (39)
إنَّا خلقناهم مما يعلمون مِن ماء مهين كغيرهم، فلم يؤمنوا، فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)
فلا أقسم برب مشارق الشمس والكواكب ومغاربها
عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41)
إنا لقادرون على أن نستبدل بهم قومًا أفضل منهم
وأطوع لله، وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده.
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ (42)
فاتركهم يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم
حتى يلاقوا يوم القيامة الذي يوعدون فيه بالعذاب
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنْ الأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43)
يوم يخرجون من القبور مسرعين, كما كانوا في الدنيا يذهبون إلى آلهتهم التي اختلقوها للعبادة مِن دون الله يهرولون ويسرعون.
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)
ذليلة أبصارهم منكسرة إلى الأرض، تغشاهم الحقارة والمهانة, ذلك هو اليوم الذي وعدوا به في الدنيا, وكانوا به يهزؤون ويُكَذِّبون.
الصفحة الأخيرة