المزمل - البلد - الهمزه - التين - العلق
تم بحمدالله ~
ولله الحمد والمنة تمت المراجعة
جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،
تأملي قوله سبحانه :
( جنات عدن مفتحة لهم الأبواب ) ، كيف تجدين تحته معنىً بديعاً وهو أنهم إذا دخلوا الجنة لم تغلق أبوابها عليهم بل تبقى مفتحة كما هي ، وأما النار فإذا دخلها أهلها أغلقت عليهم أبوابها كما قال تعالى : ( إنهم عليهم مؤصدة ) .
ففي تفتيح الأبواب لهم إشارة إلى تصرفهم وذهابهم وإيابهم وتبوئهم من الجنة حيث شاءوا ، ودخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف من ربهم ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت ، وأيضاً أشار إلى أنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا .
ابن القيم ـ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل
جعلني الله وإياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،
تأملي قوله سبحانه :
( جنات عدن مفتحة لهم الأبواب ) ، كيف تجدين تحته معنىً بديعاً وهو أنهم إذا دخلوا الجنة لم تغلق أبوابها عليهم بل تبقى مفتحة كما هي ، وأما النار فإذا دخلها أهلها أغلقت عليهم أبوابها كما قال تعالى : ( إنهم عليهم مؤصدة ) .
ففي تفتيح الأبواب لهم إشارة إلى تصرفهم وذهابهم وإيابهم وتبوئهم من الجنة حيث شاءوا ، ودخول الملائكة عليهم كل وقت بالتحف والألطاف من ربهم ودخول ما يسرهم عليهم كل وقت ، وأيضاً أشار إلى أنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا .
ابن القيم ـ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل
الصفحة الأخيرة
ومراجعة سورة سورة الشمس والليل+ سورة التكاثروالتين والعلق
جعلني الله واياكم من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،
من أسباب زيادة الايمان للشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
1/" من أسباب زيادة الإيمان فعل الطاعة تقربا إلى الله تعالى ؛ فإن الإيمان يزداد به بحسب حسن العمل وجنسه وكثرته ، فكلما كان العمل أحسن كانت زيادة الإيمان أعظم ..
وحسن العمل يكون بحسب : الإخلاص والمتابعة ..
وأما جنس العمل : فإن الواجب أفضل من المسنون ، وبعض الطاعات أوكد وأفضل من البعض الآخر ..
وكلما كانت الطاعة أفضل .. كانت زيادة الإيمان بها أعظم . "
2/ من أسباب زيادة الإيمان معرفة أسماء الله وصفاته ، فإن العبد كلما ازداد معرفة بها ، وبمقتضياتها ، وآثارها ، ازداد إيمانا بربه وحبا له وتعظيما ..
وكذلك النظر في الآيات الكونية والشرعية ، فإن العبد كلما نظر فيها ، وتأمل ما اشتملت عليه من القدرة الباهرة ، والحكمة البالغة ، ازداد إيمانا ويقينا بلا ريب . "