السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذراً عذراً على الإطاله بسبب ظروف صحيه والحمدلله انا بخير الان
وسوفا اكمل معكم الجدول
بارك الله فيكم وجعلكم مفاتيح للخير ومغاليق لشر
ام نايف م :
][align=center] حياكم الله في الدرس الحادي عشر سورة الجن 14-28 المراجعة سورة البلد + سورة الهمزة الآيات : التلاوة : Segg9MGVLJo التفسير : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة, ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة, فأؤلئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب, واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه . وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15) وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم. وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً (16) وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا . لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً (17) لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره, والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا. وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (18) وأن المساجد لعبادة الله وحده, فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها, دون من سواه، وفي هذا وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله, ومتابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19) وأنه لما قام محمد صلى الله عليه وسلم, يعبد ربه، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمة, بعضها فوق بعض ; مِن شدة ازدحامهم لسماع القرآن منه. قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (20) قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إنما أعبد ربي وحده، ولا أشرك معه في العبادة أحدًا. قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً (21) قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا . قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (22) قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته, ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه . إِلاَّ بَلاغاً مِنْ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً (23) لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم, ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله, ويُعرض عن دين الله, فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا. حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً (24) حتى إذا أبصر المشركون ما يوعدون به من العذاب، فسيعلمون عند حلوله بهم: مَن أضعف ناصرًا ومعينًا وأقل جندًا؟ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (25) قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه, أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26) وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار, فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه . إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (27) إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن; لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة . لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (28) ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم, أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن, وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها, لا يفوته منها شيء, وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء. align] ]]][align=center] حياكم الله في الدرس الحادي عشر سورة الجن 14-28 المراجعة...
]
حياكم الله
في الدرس الثاني عشر
سورة المدثر 1-31
المراجعة سورة القارعة + سورة الهمزة
الآيات :
التلاوة :
التفسير :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)
يا أيها المتغطي بثيابه
قُمْ فَأَنذِرْ (2)
قم مِن مضجعك فحذِّر الناس من عذاب الله
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)
, وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة,
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)
وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن, ,
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)
ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها, فلا تقربها
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)
ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها,
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8)
فإذا نُفخ في "القرن" نفخة البعث والنشور
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)
فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين
عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)
,, غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11)
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد
وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً (12)
وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا
وَبَنِينَ شُهُوداً (13)
وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه،
وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14)
ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا,
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)
, ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده, وقد كفر بي.
كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً (16)
ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم, لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا,
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17)
سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه).
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)
إنه فكَّر في نفسه, وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن, فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19)
كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)
ثم لُعِن كذلك
ثُمَّ نَظَرَ (21)
ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22)
ثم قطَّب وجهه, واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23)
ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن, ثم رجع معرضًا عن الحق, وتعاظم أن يعترف به,
فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24)
فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين
إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم, ثم ادَّعى أنه من عند الله.
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)
سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27)
وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28)
لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)
مغيِّرة للبشرة, مسوِّدة للجلود, محرقة لها
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31)
وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ, وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى, حيث وافق ذلك كتبهم, ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه, ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله, ويهدي مَن أراد هدايته, وما يعلم عدد جنود ربك - ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.
align]
]]
حياكم الله
في الدرس الثاني عشر
سورة المدثر 1-31
المراجعة سورة القارعة + سورة الهمزة
الآيات :
التلاوة :
التفسير :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)
يا أيها المتغطي بثيابه
قُمْ فَأَنذِرْ (2)
قم مِن مضجعك فحذِّر الناس من عذاب الله
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)
, وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة,
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4)
وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن, ,
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)
ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها, فلا تقربها
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)
ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها,
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8)
فإذا نُفخ في "القرن" نفخة البعث والنشور
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)
فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين
عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)
,, غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11)
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد
وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً (12)
وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا
وَبَنِينَ شُهُوداً (13)
وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه،
وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14)
ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا,
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)
, ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده, وقد كفر بي.
كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً (16)
ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم, لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا,
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17)
سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه).
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)
إنه فكَّر في نفسه, وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن, فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19)
كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)
ثم لُعِن كذلك
ثُمَّ نَظَرَ (21)
ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22)
ثم قطَّب وجهه, واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23)
ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن, ثم رجع معرضًا عن الحق, وتعاظم أن يعترف به,
فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24)
فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين
إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم, ثم ادَّعى أنه من عند الله.
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)
سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27)
وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28)
لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)
مغيِّرة للبشرة, مسوِّدة للجلود, محرقة لها
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31)
وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ, وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى, حيث وافق ذلك كتبهم, ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه, ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله, ويهدي مَن أراد هدايته, وما يعلم عدد جنود ربك - ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.
align]
]]
ام نايف م :
] [align=center] حياكم الله في الدرس الثاني عشر سورة المدثر 1-31 المراجعة سورة القارعة + سورة الهمزة الآيات : التلاوة : ZJQFfufpYyY التفسير : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) يا أيها المتغطي بثيابه قُمْ فَأَنذِرْ (2) قم مِن مضجعك فحذِّر الناس من عذاب الله وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) , وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة, وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن, , وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها, فلا تقربها وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها, وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي. فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فإذا نُفخ في "القرن" نفخة البعث والنشور فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) ,, غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال. ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11) دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً (12) وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا وَبَنِينَ شُهُوداً (13) وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه، وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14) ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا, ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) , ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده, وقد كفر بي. كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً (16) ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم, لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا, سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17) سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه). إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) إنه فكَّر في نفسه, وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن, فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثم لُعِن كذلك ثُمَّ نَظَرَ (21) ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثم قطَّب وجهه, واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن, ثم رجع معرضًا عن الحق, وتعاظم أن يعترف به, فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25) ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم, ثم ادَّعى أنه من عند الله. سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) مغيِّرة للبشرة, مسوِّدة للجلود, محرقة لها عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء. وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ, وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى, حيث وافق ذلك كتبهم, ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه, ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله, ويهدي مَن أراد هدايته, وما يعلم عدد جنود ربك - ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس. align] ]]] [align=center] حياكم الله في الدرس الثاني عشر سورة المدثر 1-31 ...
ولله الحمد والمنة تم حفظ سورة المدثر الى 31
مراجعة سورة القارعة والهمزة جعلني الله واياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اجعل الآخرة بين عينيك يحفظ الله جوارحك.
(من عُني بالنار والفردوس شُغل عن القيل والقال).
(ابن القيم)
حفظ القرآن مطلوب ولكن لا يعني أن من حفظه صار من أهله
يقول ابن القيم"أهل القرآن هم العالمون به،العاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب..."
ويتابع ابن القيم رحمه الله قائلا: "... وأما من حفظه ولم يفهمه، ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم "زاد المعاد(1/327)
مراجعة سورة القارعة والهمزة جعلني الله واياكن من أهل القرآن وخاصته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اجعل الآخرة بين عينيك يحفظ الله جوارحك.
(من عُني بالنار والفردوس شُغل عن القيل والقال).
(ابن القيم)
حفظ القرآن مطلوب ولكن لا يعني أن من حفظه صار من أهله
يقول ابن القيم"أهل القرآن هم العالمون به،العاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب..."
ويتابع ابن القيم رحمه الله قائلا: "... وأما من حفظه ولم يفهمه، ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم "زاد المعاد(1/327)
الصفحة الأخيرة
وتمت مراجعة سورة الشمس والليل وسورة التكاثرو التين والعلق
ولله الحمد وجعلها الله في مواز ين حسناتك