بسم الله
نبداء مع أول قسم من سورة مريم (قصة زكريا وبشارتة بيحيى )
التفسير الميسر للأيات من 1-7
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )
( 1 ) هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة
في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين،
فعجزوا عن معارضته،
وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب.
فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.
( 2 ) هذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا، سنقصه عليك، فإن في ذلك عبرة للمعتبرين.
( 3 ) إذ دعا ربه سرًا؛ ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.
( 4 ) قال: رب إني كَبِرْتُ، وضعف عظمي، وانتشر الشيب في رأسي،
ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء.
( 5 ) وإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام،
ولا يدعوا عبادك إليك، وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد، فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.
( 6 ) يرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب، واجعل هذا الولد مرضيًا منك ومن عبادك.
( 7 ) يا زكريا إنَّا نبشرك بإجابة دعائك، قد وهبنا لك غلامًا اسمه يحيى،
لم نُسَمِّ أحدًا قبله بهذا الاسم.
سبب تسمية السورة +هدفها تجدونه
بسم الله
نبداء مع أول قسم من سورة مريم (قصة زكريا وبشارتة بيحيى )
التفسير الميسر للأيات من...
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته