أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم الحفظ من 1-57
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
بنت القارة السمراء
السلام عليكم
مشاركة جميلة ام صلوحي الله يجعلها في موازين حسناتك
تمت المراجعة الى 57
بارك الله فيك رغودي ونفع بك الاسلام والمسلمين
رغودي عودي
رغودي عودي
السلام عليكم مشاركة جميلة ام صلوحي الله يجعلها في موازين حسناتك تمت المراجعة الى 57 بارك الله فيك رغودي ونفع بك الاسلام والمسلمين
السلام عليكم مشاركة جميلة ام صلوحي الله يجعلها في موازين حسناتك تمت المراجعة الى 57 بارك الله...

القسم الثالث من سورة مريم (قصة إبراهيم )
تفسير الآيات من 41الى50 ( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )

( 41 ) واذكر - أيها الرسول -
لقومك في هذا القرآن قصة
إبراهيم - عليه السلام -
إنه كان عظيم الصدق،
ومِن أرفع أنبياء الله تعالى منزلة.


( 42 ) إذ قال لأبيه آزر:
يا أبت لأي شيء تعبد من الأصنام
ما لا يسمع ولا يبصر،
ولا يدفع عنك شيئًا من دون الله؟

( 43 ) يا أبت، إن الله أعطاني من العلم ما لم يعطك،
فاقبل مني، واتبعني إلى ما أدعوك إليه،
أرشدك إلى الطريق السوي الذي لا تضلُّ فيه.

( 44 ) يا أبت، لا تطع الشيطان فتعبد هذه الأصنام؛
إن الشيطان كان للرحمن مخالفًا مستكبرًا عن طاعة الله.

( 45 ) يا أبت، إني أخاف أن تموت على كفرك،
فيمَسَّك عذاب من الرحمن، فتكون للشيطان قرينًا في النار.


( 46 ) قال أبو إبراهيم لابنه: أمعرض أنت عن عبادة آلهتي يا إبراهيم؟
لئن لم تنته عن سَبِّها لأقتلنَّك رميًا بالحجارة، واذهب عني فلا تلقني،
ولا تكلمني زمانًا طويلا من الدهر.

( 47 ) قال إبراهيم لأبيه: سلام عليك مني فلا ينالك مني ما تكره،
وسوف أدعو الله لك بالهداية والمغفرة. إن ربي كان رحيمًا رؤوفًا بحالي يجيبني إذا دعوته.

( 48 ) وأفارقكم وآلهتكم التي تعبدونها من دون الله،
وأدعو ربي مخلصًا، عسى أن لا أشقى بدعاء ربي،
فلا يعطيني ما أسأله.

( 49 ) فلما فارقهم وآلهتهم التي يعبدونها من دون الله رزقناه من الولد:
إسحاق، ويعقوب بن إسحاق، وجعلناهما نبيَّين.


( 50 ) ووهبنا لهم جميعا من رحمتنا فضلا لا يحصى،
وجعلنا لهم ذكرًا حسنًا، وثناءً جميلا باقيًا في الناس.

رغودي عودي
رغودي عودي
القسم الثالث من سورة مريم (قصة إبراهيم ) تفسير الآيات من 41الى50 ( التفسير الميسر ) (سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية ) ( 41 ) واذكر - أيها الرسول - لقومك في هذا القرآن قصة إبراهيم - عليه السلام - إنه كان عظيم الصدق، ومِن أرفع أنبياء الله تعالى منزلة. ( 42 ) إذ قال لأبيه آزر: يا أبت لأي شيء تعبد من الأصنام ما لا يسمع ولا يبصر، ولا يدفع عنك شيئًا من دون الله؟ ( 43 ) يا أبت، إن الله أعطاني من العلم ما لم يعطك، فاقبل مني، واتبعني إلى ما أدعوك إليه، أرشدك إلى الطريق السوي الذي لا تضلُّ فيه. ( 44 ) يا أبت، لا تطع الشيطان فتعبد هذه الأصنام؛ إن الشيطان كان للرحمن مخالفًا مستكبرًا عن طاعة الله. ( 45 ) يا أبت، إني أخاف أن تموت على كفرك، فيمَسَّك عذاب من الرحمن، فتكون للشيطان قرينًا في النار. ( 46 ) قال أبو إبراهيم لابنه: أمعرض أنت عن عبادة آلهتي يا إبراهيم؟ لئن لم تنته عن سَبِّها لأقتلنَّك رميًا بالحجارة، واذهب عني فلا تلقني، ولا تكلمني زمانًا طويلا من الدهر. ( 47 ) قال إبراهيم لأبيه: سلام عليك مني فلا ينالك مني ما تكره، وسوف أدعو الله لك بالهداية والمغفرة. إن ربي كان رحيمًا رؤوفًا بحالي يجيبني إذا دعوته. ( 48 ) وأفارقكم وآلهتكم التي تعبدونها من دون الله، وأدعو ربي مخلصًا، عسى أن لا أشقى بدعاء ربي، فلا يعطيني ما أسأله. ( 49 ) فلما فارقهم وآلهتهم التي يعبدونها من دون الله رزقناه من الولد: إسحاق، ويعقوب بن إسحاق، وجعلناهما نبيَّين. ( 50 ) ووهبنا لهم جميعا من رحمتنا فضلا لا يحصى، وجعلنا لهم ذكرًا حسنًا، وثناءً جميلا باقيًا في الناس.
القسم الثالث من سورة مريم (قصة إبراهيم ) تفسير الآيات من 41الى50 ( التفسير الميسر ) (سأضع...



القسم الرابع من سورة مريم (قصص الأنبياء موسى وهارون و إسماعيل وإدريس )
تفسير الآيات من 51الى57 ( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )

( 51 ) واذكر - أيها الرسول - في القرآن قصة موسى - عليه السلام -
إنه كان مصطفى مختارًا، وكان رسولا نبيًا مِن أولي العزم من الرسل.

52 ) ونادينا موسى من ناحية جبل طور "سيناء" اليمنى من موسى،
وقرَّبناه فشرَّفناه بمناجاتنا له.
وفي هذا إثبات صفة الكلام لله - تعالى -
كما يليق بجلاله وكماله.

( 53 ) ووهبنا لموسى من رحمتنا
أخاه هارون نبيًا يؤيده ويؤازره.

( 54 ) واذكر - أيها الرسول -
في هذا القرآن خبر إسماعيل عليه السلام،
إنه كان صادقًا في وعده فلم يَعِد شيئًا إلا وفَّى به، وكان رسولا نبيًا.

( 55 ) وكان يأمر أهله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة،
وكان عند ربه عز وجل مرضيًا عنه.

( 56 ) واذكر - أيها الرسول -
في هذا القرآن خبر إدريس عليه السلام،
إنه كان عظيم الصدق في قوله وعمله، نبيًا يوحى إليه.

( 57 ) ورفَعْنا ذِكْره في العالمين،
ومنزلته بين المقربين،
فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.

رغودي عودي
رغودي عودي
خاطرة بدت لي لما قرأت تلك الآية ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾ [مريم: 49] اخية أقبلي على الله فيقبل الله عليك بنعمه التي لاتعد ولا تحصى انظري لنبينا إبراهيم عليه السلام نهى عن المنكر ،،ثم لم يقدر على إزالته ،، اعتزل أهله، وأقبل على ربه قائلا﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ [مريم: 48] فهل تركنا المنكرات فضلا عن اعتزال أهلها بعد نصحهم انظري إلى ابراهيم عليه السلام اعتزل المنكر بعد مواجهته فماذا أعطاه الله ،،، رزقه الله بذرية في حال هو وزوجته لايمكن فيها الانجاب بتاتا فرزقه بما يتمناه كل زوج وزوجة بل وجعل ذريته تلك أنبياء جاءت هذه الذرية في وقت لايفكر فيه الشخص انه قد يرزق الزوج شيخ كبير والزوجه عاقر ومع ذلك مهما كان الامر صعبا فهو على من بيده الامر هين فأي اصطفاء وأي اختيار يرزق بذرية ممن اصطفاها الله اختارها للنبوة دون بقية البشر أرأيت كم هي عظيمة تلك الشعيرة النهي عن المنكر واعتزال أهله جعلني الله وإياك ممن يعمل بالطاعات ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويعتزل أصحاب المنكرات ماكان من صواب فمن الله. وإن كان من خطأ فمني ومن الشيطان
خاطرة بدت لي لما قرأت تلك الآية ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ...