بنت القارة السمراء
السلام عليكم
تمت المراجعة الى 75
  ولله الحمد والشكر
الله يجزيك خير رغودي ويمتعك بالصحة والعافية
احلا ملكة
احلا ملكة
مساء الخير

الحمدلله تم حفظ مقرر اليوم والله يكتب لك اﻷجر اختي رغودي
رغودي عودي
رغودي عودي
الله يسعدكم ويثبت حفظكم

حياك أختي هدوء ونقآء

شكراً دونا:26:
رغودي عودي
رغودي عودي



القسم الخامس من سورة مريم (الأنبياء وأحوال الأمم من بعدهم )
تفسير الآيات من 58الى65 ( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )


( 58 ) هؤلاء الذين قصصتُ عليك خبرهم أيها الرسول،
هم الذين أنعم الله عليهم بفضله وتوفيقه،
فجعلهم أنبياء من ذرية آدم،
ومِن ذرية مَن حملنا مع نوح في السفينة،
ومن ذرية إبراهيم، ومن ذرية يعقوب،
وممَّن هدينا للإيمان
واصطفينا للرسالة والنبُوَّة،
إذا تتلى عليهم آيات الرحمن المتضمنة لتوحيده
وحججه خرُّوا ساجدين لله خضوعًا،
واستكانة، وبكَوْا من خشيته سبحانه وتعالى.


( 59 ) فأتى مِن بعد هؤلاء المنعَم عليهم أتباع سَوْء تركوا الصلاة كلها،
أو فوتوا وقتها،
أو تركوا أركانها وواجباتها،
واتبعوا ما يوافق شهواتهم ويلائمها،
فسوف يلقون شرًا وضلالا وخيبة في جهنم.


( 60 ) لكن مَن تاب منهم مِن ذنبه
وآمن بربه وعمل صالحًا تصديقًا لتوبته،
فأولئك يقبل الله توبتهم، ويدخلون الجنة مع المؤمنين
ولا يُنقَصون شيئًا من أعمالهم الصالحة.


( 61 ) جنات خلد وإقامة دائمة،
وهي التي وعد الرحمن بها عباده بالغيب
فآمَنوا بها ولم يروها،
إن وعد الله لعباده بهذه الجنة آتٍ لا محالة.

( 62 ) لا يسمع أهل الجنة فيها كلامًا باطلا
لكن يسمعون سلاما تحية لهم،
ولهم رزقهم فيها من الطعام والشراب دائمًا، كلما شاؤوا بكرة وعشيًا.


( 63 ) تلك الجنة الموصوفة بتلك الصفات،
هي التي نورثها ونعطيها عبادنا المتقين لنا، بامتثال أوامرنا
واجتناب نواهينا.


( 64 ) وقل - يا جبريل - لمحمد: وما نتنزل
- نحن الملائكة - من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا،
له ما بين أيدينا
مما يستقبل من أمر الآخرة،
وما خلفنا مما مضى من الدنيا،
وما بين الدنيا والآخرة،
فله الأمر كله في الزمان والمكان،
وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء.


( 65 ) فهو الله رب السموات والأرض وما بينهما،
ومالك ذلك كله وخالقه ومدبره،
فاعبده وحده - أيها النبي -
واصبر على طاعته أنت ومَن تبعك،
ليس كمثله شيء
في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
رغودي عودي
رغودي عودي
القسم الخامس من سورة مريم (الأنبياء وأحوال الأمم من بعدهم ) تفسير الآيات من 58الى65 ( التفسير الميسر ) (سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية ) ( 58 ) هؤلاء الذين قصصتُ عليك خبرهم أيها الرسول، هم الذين أنعم الله عليهم بفضله وتوفيقه، فجعلهم أنبياء من ذرية آدم، ومِن ذرية مَن حملنا مع نوح في السفينة، ومن ذرية إبراهيم، ومن ذرية يعقوب، وممَّن هدينا للإيمان واصطفينا للرسالة والنبُوَّة، إذا تتلى عليهم آيات الرحمن المتضمنة لتوحيده وحججه خرُّوا ساجدين لله خضوعًا، واستكانة، وبكَوْا من خشيته سبحانه وتعالى. ( 59 ) فأتى مِن بعد هؤلاء المنعَم عليهم أتباع سَوْء تركوا الصلاة كلها، أو فوتوا وقتها، أو تركوا أركانها وواجباتها، واتبعوا ما يوافق شهواتهم ويلائمها، فسوف يلقون شرًا وضلالا وخيبة في جهنم. ( 60 ) لكن مَن تاب منهم مِن ذنبه وآمن بربه وعمل صالحًا تصديقًا لتوبته، فأولئك يقبل الله توبتهم، ويدخلون الجنة مع المؤمنين ولا يُنقَصون شيئًا من أعمالهم الصالحة. ( 61 ) جنات خلد وإقامة دائمة، وهي التي وعد الرحمن بها عباده بالغيب فآمَنوا بها ولم يروها، إن وعد الله لعباده بهذه الجنة آتٍ لا محالة. ( 62 ) لا يسمع أهل الجنة فيها كلامًا باطلا لكن يسمعون سلاما تحية لهم، ولهم رزقهم فيها من الطعام والشراب دائمًا، كلما شاؤوا بكرة وعشيًا. ( 63 ) تلك الجنة الموصوفة بتلك الصفات، هي التي نورثها ونعطيها عبادنا المتقين لنا، بامتثال أوامرنا واجتناب نواهينا. ( 64 ) وقل - يا جبريل - لمحمد: وما نتنزل - نحن الملائكة - من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة، وما خلفنا مما مضى من الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، فله الأمر كله في الزمان والمكان، وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء. ( 65 ) فهو الله رب السموات والأرض وما بينهما، ومالك ذلك كله وخالقه ومدبره، فاعبده وحده - أيها النبي - واصبر على طاعته أنت ومَن تبعك، ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
القسم الخامس من سورة مريم (الأنبياء وأحوال الأمم من بعدهم ) تفسير الآيات من 58الى65 ( التفسير...


القسم السادس من سورة مريم (المنكرون للبعث وجزؤهم وصفاتهم )
تفسير الآيات من 66الى75 ( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )



( 66 ) ويقول الإنسان الكافر منكرًا للبعث بعد الموت:
أإذا ما مِتُّ وفَنِيتُ لسوف أُخرَج من قبري حيًا؟!


( 67 ) كيف نسي هذا الإنسان الكافر نفسه؟
أولا يَذْكُر أنا خلقناه أول مرة، ولم يكُ شيئًا موجودًا؟


( 68 ) فوربك - أيها الرسول -
لنجمعن هؤلاء المنكرين للبعث يوم القيامة مع الشياطين،
ثم لنأتين بهم أجمعين حول جهنم باركين على رُكَبهم؛
لشدة ما هم فيه من الهول، لا يقدرون على القيام.



( 69 ) ثم لنأخذنَّ مِن كل طائفة أشدَّهم تمردًا
وعصيانًا لله، فنبدأ بعذابهم.


( 70 ) ثم لنحن أعلم بالذين هم أَوْلى بدخول النار ومقاساة حرها.


( 71 ) وما منكم - أيها الناس -
أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب على متن جهنم،
كل بحسب عمله، كان ذلك أمرًا محتومًا،
قضى الله - سبحانه -
وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة.



( 72 ) ثم ننجي الذين اتقوا ربهم بطاعته والبعد عن معصيته،
ونترك الظالمين لأنفسهم بالكفر بالله في النار باركين على رُكَبهم.



( 73 ) وإذا تتلى على الناس آياتنا المنزلات الواضحات قال الكفار بالله للمؤمنين به:
أيُّ الفريقين منَّا ومنكم أفضل منزلا وأحسن مجلسًا؟



( 74 ) وكثيرًا أهلكنا قبل كفار قومك - أيها الرسول -
من الأمم كانوا أحسن متاعًا منهم وأجمل منظرًا.



( 75 ) قل - أيها الرسول - لهم:
من كان ضالا عن الحق غير متبع طريق الهدى،
فالله يمهله ويملي له في ضلاله،
حتى إذا رأى
- يقينا - ما توعَّده الله به:
إما العذاب العاجل في الدنيا،
وإما قيام الساعة،
فسيعلم - حينئذ -
مَن هو شر مكانًا ومستقرًا،
وأضعف قوة وجندًا.