امين
ماشاء الله لاقوة الا بالله
الله يثبت حفظكم لها ويجعلها في ميزان حسناتكم
ويهنيكم ويسعدكم بالقران ويجعله ربيع قلوبكم
ونور صدوركم وجلاء احزانكم وهمومكم
ويجعل لكم جنة الفردوس مستقرا ومقاما
الله يرزقك حفظ كتابه ويوفقك
ويفتح لك فتوح العارفين بفضله
ويرزقك فهم النبين وحفظ الملائكة المرسلين
اختي ابدئي بالحفظ لو اية في اليوم
حتلاقين نفسك بعدين تزيدين
ابدئي من الان وابشري الحفظ
اصعب شي اتخاذ القرار بالبداية
متى مابدأتِ ربي بيسهل لك وحتلاقين كل شي يسير
ربي يرزقك فردوسه ويغمرك بفضله
ويمتعك بالصحة والعافية ويرزقك من حيث لا تحتسبين
ويحفظ لك احبتك ويشفيهم ويعافيهم
ويرزقك عنا الجنة
امين
ماشاء الله لاقوة الا بالله
الله يثبت حفظكم لها ويجعلها في ميزان حسناتكم
ويهنيكم ويسعدكم...
القسم السادس من سورة مريم (المنكرون للبعث وجزئهم وصفاتهم )
تفسير الآيات من 66الى75( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )
( 66 ) ويقول الإنسان الكافر منكرًا
للبعث بعد الموت:
أإذا ما مِتُّ وفَنِيتُ لسوف أُخرَج من قبري حيًا؟!
( 67 ) كيف نسي هذا الإنسان الكافر نفسه؟
أولا يَذْكُر أنا خلقناه أول مرة، ولم يكُ شيئًا موجودًا؟
( 68 ) فوربك - أيها الرسول -
لنجمعن هؤلاء المنكرين للبعث يوم القيامة مع الشياطين،
ثم لنأتين بهم أجمعين حول جهنم باركين على رُكَبهم؛
لشدة ما هم فيه من الهول،
لا يقدرون على القيام.
( 69 ) ثم لنأخذنَّ مِن كل طائفة أشدَّهم تمردًا وعصيانًا لله، فنبدأ بعذابهم.
( 70 ) ثم لنحن أعلم بالذين هم أَوْلى بدخول النار ومقاساة حرها.
( 71 ) وما منكم - أيها الناس -
أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب
على متن جهنم، كل بحسب عمله، كان ذلك أمرًا محتومًا،
قضى الله - سبحانه -
وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة.
( 72 ) ثم ننجي الذين اتقوا ربهم بطاعته والبعد عن معصيته،
ونترك الظالمين لأنفسهم بالكفر بالله في النار باركين على رُكَبهم.
( 73 ) وإذا تتلى على الناس آياتنا المنزلات ا
لواضحات قال الكفار بالله للمؤمنين به:
أيُّ الفريقين منَّا ومنكم أفضل منزلا وأحسن مجلسًا؟
( 74 ) وكثيرًا أهلكنا قبل كفار قومك - أيها الرسول -
من الأمم كانوا أحسن متاعًا منهم وأجمل منظرًا.
( 75 ) قل - أيها الرسول - لهم:
من كان ضالا عن الحق غير متبع طريق الهدى،
فالله يمهله ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى - يقينا -
ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا،
وإما قيام الساعة، فسيعلم - حينئذ -
مَن هو شر مكانًا ومستقرًا،
وأضعف قوة وجندًا.