القسم السادس من سورة مريم (المنكرون للبعث وجزئهم وصفاتهم )
تفسير الآيات من 66الى75( التفسير الميسر )
(سأضع التفسير فقط مع ذكر رقم الآية )
( 66 ) ويقول الإنسان الكافر منكرًا
للبعث بعد الموت:
أإذا ما مِتُّ وفَنِيتُ لسوف أُخرَج من قبري حيًا؟!
( 67 ) كيف نسي هذا الإنسان الكافر نفسه؟
أولا يَذْكُر أنا خلقناه أول مرة، ولم يكُ شيئًا موجودًا؟
( 68 ) فوربك - أيها الرسول -
لنجمعن هؤلاء المنكرين للبعث يوم القيامة مع الشياطين،
ثم لنأتين بهم أجمعين حول جهنم باركين على رُكَبهم؛
لشدة ما هم فيه من الهول،
لا يقدرون على القيام.
( 69 ) ثم لنأخذنَّ مِن كل طائفة أشدَّهم تمردًا وعصيانًا لله، فنبدأ بعذابهم.
( 70 ) ثم لنحن أعلم بالذين هم أَوْلى بدخول النار ومقاساة حرها.
( 71 ) وما منكم - أيها الناس -
أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب
على متن جهنم، كل بحسب عمله، كان ذلك أمرًا محتومًا،
قضى الله - سبحانه -
وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة.
( 72 ) ثم ننجي الذين اتقوا ربهم بطاعته والبعد عن معصيته،
ونترك الظالمين لأنفسهم بالكفر بالله في النار باركين على رُكَبهم.
( 73 ) وإذا تتلى على الناس آياتنا المنزلات ا
لواضحات قال الكفار بالله للمؤمنين به:
أيُّ الفريقين منَّا ومنكم أفضل منزلا وأحسن مجلسًا؟
( 74 ) وكثيرًا أهلكنا قبل كفار قومك - أيها الرسول -
من الأمم كانوا أحسن متاعًا منهم وأجمل منظرًا.
( 75 ) قل - أيها الرسول - لهم:
من كان ضالا عن الحق غير متبع طريق الهدى،
فالله يمهله ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى - يقينا -
ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا،
وإما قيام الساعة، فسيعلم - حينئذ -
مَن هو شر مكانًا ومستقرًا،
وأضعف قوة وجندًا.
القسم السادس من سورة مريم (المنكرون للبعث وجزئهم وصفاتهم )
تفسير الآيات من 66الى75( التفسير...
مراجعة سورة مريم
ولله الحمد والمنة
جزاك الله خيرا رغودي