لآ تتوَقْفّ عَنْ مُحَآولَة آلحُصولَ عَلى شَيءِ آنَت تُرِيده فِعْلَا ,
آلصَبرُ صَعب
وَلكِنْ آلاِسْتِسلام آصْعَب .
آلصَبرُ صَعب
وَلكِنْ آلاِسْتِسلام آصْعَب .
ولله الحمد والمنة تم مراجعةالقسم الثاني من السورة 51-98(10 مرات )
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
،،،،
كم تسمو همم بمثلكن ياابنتي رغودي الغالية حلقة متميزة شكلا ومضمونا
استمتعنا بما قدمت جعلها الله في ميزان حسناتك كالجبال الراسية ثقلا في الميزان وكعدد ذرات الحصى والرمال مضاعفة عند الرحمن
حفظك الباري أينما كنت وأسعدك في كل مكان حللت
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
،،،،
كم تسمو همم بمثلكن ياابنتي رغودي الغالية حلقة متميزة شكلا ومضمونا
استمتعنا بما قدمت جعلها الله في ميزان حسناتك كالجبال الراسية ثقلا في الميزان وكعدد ذرات الحصى والرمال مضاعفة عند الرحمن
حفظك الباري أينما كنت وأسعدك في كل مكان حللت
دونا
•
رغودي عودي :
* "وكان يأمر أهله " مع أهمية الحوار والإقناع في بناء الأسرة. .إلا أنه لا قيام لأمر الله في الأسرة إلا بأمر ونهي.. وصراحة وحزم وإلزام. * "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى" الهداية مثل جبل عظيم . . كلما بلغ العبد فيه مرتقى تبين له أنه مازال بعيدا بعيدا عن قمته. * "ثم ننجي الذين اتقوا" لما كانت التقوى سبب النجاة من أعظم هم وأشد كرب _جهنم_ فهي من باب أولى المنجية من كل هموم الدنيا وكروبها. * "ونذر الظالمين فيها جثيا" نذر .. في هذا السياق مترعة بقدر هائل من الإهانة . . ما أهون الظلمة على ملك الملوك. * "قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما" عندما تكون الدنيا معيار التفاضل .. يكون الكفر هو الناطق الرسمي باسمها. * "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا" فيصفق له الجماهير. .ويعجب بأطروحاته الآلاف.. وتهتف باسمه الصحافة. .ثم يكبه الله في جهنم . * "ويأتينا فردا" هو الآن بمفرده عند الله الذي عصاه . . الله الذي جحد نعمه .. الله الذي قال له اعبدني .. فقال له : لن أعبدك ! * "تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال" لو أذن الله للكون أن يتصرف بتلقائية.. لأطبق نفسه على أهل الكفر.. ولكن ربنا رحيم . * "لقد أحصاهم وعدهم عدا" في زحمة العرصات .. وبين ملايين المخلوقات .. وفي أعظم الكربات : لك اسم ورقم ووصف ومصير . * "سيجعل لهم الرحمن ودا" بعض الصالحين بمجرد أن تسمع عنه .. تشعر أن شيئا نورانيا تسلل إلى فؤادك . . فلا تنتبه إلا وأنت تحبه. * "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" ما أعظم عطاءه : حتى الحب لا يدعك تتعب في استجدائه بل يخلقه لك في قلوب الناس. * "هل تحس منهم من أحد" ستذوب هذه الأوثان . .وسيتلاشى هذا الطغيان .. ويلتهمهم شبح النسيان .. ويبقى الواحد الديان. * "إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجدا" مهما اختلفت صفات الصالحين . . وتنوعت أديانهم .. تجمعهم رابطة السجود للملك سبحانه. * "أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات" إذا أجدبت الصلاة .. اخضرت الشهوات. * "جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب" عظماء!يصدقون ربهم ولم يروه.. ولم يروا ما وعدهم.. لا يجعلون عقولهم تثرثر بحضرة وعود الجبار. * "لا يسمعون فيها لغوا" المجالس التي تخلو من اللغو _وهي نادرة جدا_.. شبيهة بالجنة. * "واصطبر لعبادته" لو قال اصبر للزمنا التشمير وبذل أقصى الجهد .. فكيف وقد قال : اصطبر .. إياك نستعين يا الله. * "ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا" كان عدما .. فمن الله عليه بحياة .. فأزعج الكون بهذه الحياة.. وبات يقيم بها قدرة الجبار. * "وتنشق الأرض وتخر الجبال" ليس بمستبعد أن تكون بعض الكوارث إذنا من الله للأرض أن تعمل وفق غضبها لله. * "وما نتنزل إلا بأمر ربك" أعظم الملائكة مطأطئ خضوعا للجبار .. وأنت تعصيه برأس مرفوع .. ويلك . * سورة مريم مليئة بالآيات التي لا يمكنك أن تكتب حرفا عما تحركه في نفسك من معاني. المصدر :* "وكان يأمر أهله " مع أهمية الحوار والإقناع في بناء الأسرة. .إلا أنه لا قيام لأمر الله في...
معك جعلتنا نحب سورة مريم أكثر وأكثر أسأل الله لك الجنة
الصفحة الأخيرة
* "وكان يأمر أهله "
مع أهمية الحوار والإقناع في بناء الأسرة.
.إلا أنه لا قيام لأمر الله في الأسرة إلا بأمر ونهي..
وصراحة وحزم وإلزام.
* "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى"
الهداية مثل جبل عظيم .
. كلما بلغ العبد فيه مرتقى تبين له
أنه مازال بعيدا بعيدا عن قمته.
* "ثم ننجي الذين اتقوا"
لما كانت التقوى سبب النجاة من أعظم هم وأشد كرب
_جهنم_ فهي من باب أولى المنجية من كل هموم الدنيا وكروبها.
* "ونذر الظالمين فيها جثيا"
نذر ..
في هذا السياق مترعة بقدر هائل من الإهانة .
. ما أهون الظلمة على ملك الملوك.
* "قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما"
عندما تكون الدنيا معيار التفاضل ..
يكون الكفر هو الناطق الرسمي باسمها.
* "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا"
فيصفق له الجماهير.
.ويعجب بأطروحاته الآلاف..
وتهتف باسمه الصحافة.
.ثم يكبه الله في جهنم .
* "ويأتينا فردا"
هو الآن بمفرده عند الله الذي عصاه .
. الله الذي جحد نعمه ..
الله الذي قال له اعبدني ..
فقال له : لن أعبدك !
* "تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال"
لو أذن الله للكون أن يتصرف بتلقائية..
لأطبق نفسه على أهل الكفر..
ولكن ربنا رحيم .
* "لقد أحصاهم وعدهم عدا"
في زحمة العرصات ..
وبين ملايين المخلوقات ..
وفي أعظم الكربات :
لك اسم ورقم ووصف ومصير .
* "سيجعل لهم الرحمن ودا"
بعض الصالحين بمجرد أن تسمع عنه ..
تشعر أن شيئا نورانيا تسلل إلى فؤادك .
. فلا تنتبه إلا وأنت تحبه.
* "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"
ما أعظم عطاءه :
حتى الحب لا يدعك تتعب في استجدائه بل يخلقه لك في قلوب الناس.
* "هل تحس منهم من أحد"
ستذوب هذه الأوثان .
.وسيتلاشى هذا الطغيان ..
ويلتهمهم شبح النسيان ..
ويبقى الواحد الديان.
* "إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجدا"
مهما اختلفت صفات الصالحين .
. وتنوعت أديانهم ..
تجمعهم رابطة السجود للملك سبحانه.
* "أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات"
إذا أجدبت الصلاة ..
اخضرت الشهوات.
* "جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب"
عظماء!يصدقون ربهم ولم يروه..
ولم يروا ما وعدهم..
لا يجعلون عقولهم تثرثر بحضرة وعود الجبار.
* "لا يسمعون فيها لغوا"
المجالس التي تخلو من اللغو _وهي نادرة جدا_.. شبيهة بالجنة.
* "واصطبر لعبادته"
لو قال اصبر للزمنا التشمير وبذل أقصى الجهد
.. فكيف وقد قال : اصطبر ..
إياك نستعين يا الله.
* "ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا"
كان عدما .. فمن الله عليه بحياة ..
فأزعج الكون بهذه الحياة..
وبات يقيم بها قدرة الجبار.
* "وتنشق الأرض وتخر الجبال"
ليس بمستبعد
أن تكون بعض الكوارث إذنا من الله للأرض أن تعمل وفق غضبها لله.
* "وما نتنزل إلا بأمر ربك"
أعظم الملائكة مطأطئ خضوعا للجبار ..
وأنت تعصيه برأس مرفوع ..
ويلك .
* سورة مريم مليئة بالآيات التي
لا يمكنك أن تكتب حرفا عما تحركه في نفسك من معاني.
المصدر : صيد الفوائد