رغودي عودي
رغودي عودي
* "ذِكر رحمت ربك عبدَه " أعظم ما تُستنزل به رحمات الله . . العبودية الحقة له سبحانه . * "إذ نادى ربه نداء خفيا" لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه. أنه لا يكون إلا ممن اشتد إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان. * "إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا" تملّق إلى الله في دعائك .. بذكر حاجتك وشدة بلائك .. وضعفك وانحنائك. * "ولم أكن بدعائك رب شقيا" اعترافك بإجابته لدعوات الأمس .. باب لإجابته لدعوات اليوم، * "فهب لي من لدنك وليا" إذا اشتدت حاجتك .. وتقطعت دونها الأسباب .. فأكثر من "لدنك" فإن العطاءات المدهشة تحضر معها. * "فهب لي من لدنك وليا" قبل أن تذكر حاجتك. .اعترف في دعائك أنها لن تصلك تلك الحاجة إلا من قبله سبحانه.. فهذا تملق تستنزل به الإجابة. * "يرثني ويرث من آل يعقوب" دعا لابنه _ الذي يستحيل في العادة أن يأتي _ بالنبوة ! : الذين يؤمن بقدرته .. يُغرِب في دعوته. * "لم نجعل له من قبل سميا" فيه إشارة إلى مشروعية حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم .. ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم . * "رب أنى يكون لي غلام" بعض العطاءات الربانية تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدا .. تنسى معه أنك أنت من دعوت بها. * "قال ربك هو علي هين" إذا كان على الله سهلا هينا أن يخلق طفلا من شيخ طاعن وامرأة عاقر .. فشفاؤه لمريض أسهل .. وكشفه لكربة أهون . * "قال رب اجعل لي آية" جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات. لذلك كان من نعم الله:الرياح قبل المطر.والرؤى.وإرهاصات النبوة . * "فخرج على قومه من المحراب"، "إذ تسوروا المحراب"،" كلما دخل عليها زكريا المحراب" علاقتك بالله تظهر في الأماكن التي تكثر المكث فيها . * "فأوحى إليهم أن سبحوا" لو لم تستطع أن تدعو إلى الله إلا بالإيماء والإشارة .. فافعل . * "كهيعص" يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه .. وهذه رسالة لعقولنا أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا . * "يا يحيى خذ الكتاب بقوة" لم يرسل الله أعظم ملائكته بأقدس كتبه إلى أزكى خلقه. .لنأخذها بلين وضعف.. باسم: السماحة والوسطية والاعتدال . * "وكان تقيا" أعظم تزكية !! وبقينا نحن لا ندري أيقول عنا ربنا في الملأ الأعلى : وكان تقيا .. أم وكان شقيا .. يارب غفرانك. * "إذ انتبذت من أهلها" يشتد الأنس بالله ببعض الصالحين لدرجة يستوحشون فيها من أقرب الناس. .فيبحثون عن أماكن خالية يناجون فيها حبيبهم. * "ولنجعله آية للناس" أحيي في القلوب العلامات الدالة على الله.فهذا مراد عظيم لله خلق لأجله وقدر لأجله كثيرا من المخلوقات والمقدرات. * "قال ربك هو علي هين" رسالة إلى كل عقيم: أمرك صعب جدا على أطباء الدنيا ولكنه على رب الأطباء هين. .فأذكر في دعائك أن مطلوبك هين عليه. * "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة" إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك .. فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير : لا تكن النخلة أكرم منك . * "قد جعل ربك تحتك سريا . وهزي إليك بجذع النخلة" إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء .. فراقب البركات وهي تنزل . * "فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما" الذين يفوضون كل أمرهم لله.. يرزقهم الله . . ويرضيهم الله.. ويدافع عنهم الله . * "يا أخت هارون" في نهيك الرجل عن معصية: حرك في قلبه نخوة ما..ذكره بصلاحه السالف.. اذكر أسماء أهل التقوى عنده..فلعل الإيمان أن يتحرك. * "كيف نكلم من كان في المهد" العادة تنهاهم عن أن يكلموه .. والمعجزة تأمره أن يكلمهم ! * "إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا" حب الاختلاء بالرب . . من أقدم صفات العباد. * "واذكر في الكتاب مريم" جمعت بعض الزاد .. وأثواب العبادة .. وخرجت .. لم تعلم أن الذي خرجت من أجله سيحدث العالمين بتفاصيل خروجها. * "فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا" أحكم إغلاق النوافذ المطله على خلقه .. يفتح لك بابا عظيما مطلا على كرمه. * "مكانا شرقيا" ، "مكانا قصيا" في عبادتها حرصت على اختيار الجهة . . أما في حملها فلم تحرص!! الهم يجعل الجهات متشابهة. * " يا ليتني مت " بلاء تمنت معه الموت يرزقها الله بسببه رسولا من أولي العزم : بلاءات الصالحين مخابئ للمنح العظيمة. * "فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما" متعبون هؤلاء البشر .. منذ الأزل .. لابد أن يستهلكوك بأسئلتهم المحرجة. * "إني نذرت للرحمن صوما" وإن كان الصوم عن الكلام من الشرع القديم الذي لم يقر .إلا أن تشريعه سابقا دليل على أفضلية التقليل من الكلام . * "قال إني عبد الله" انظر إلى ضلال النصارى : يؤسسون عقيدة مخالفة لأول كلمة ينطق بها نبيهم عليه السلام. * "وجعلني مباركا" من بركته أنه من أطول أبناء آدم عمرا .. ومن بركته أنه ممن اختصه الله بسكنى السماء في حياته. * "إنا نحن نرث الأرض ومن عليها " أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك . . ففيم طول الأمل ؟ * "وإلينا يرجعون" كل الطرق التي يهربون فيها . . نهايتها بوابات تؤديهم إليه. * سورة مريم مليئة بالآيات التي لا يمكنك أن تكتب حرفا عما تحركه في نفسك من معاني. المصدر :
* "ذِكر رحمت ربك عبدَه " أعظم ما تُستنزل به رحمات الله . . العبودية الحقة له سبحانه . *...






* "وكان يأمر أهله "
مع أهمية الحوار والإقناع في بناء الأسرة.
.إلا أنه لا قيام لأمر الله في الأسرة إلا بأمر ونهي..
وصراحة وحزم وإلزام.



* "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى"
الهداية مثل جبل عظيم .
. كلما بلغ العبد فيه مرتقى تبين له
أنه مازال بعيدا بعيدا عن قمته.


* "ثم ننجي الذين اتقوا"
لما كانت التقوى سبب النجاة من أعظم هم وأشد كرب
_جهنم_ فهي من باب أولى المنجية من كل هموم الدنيا وكروبها.

* "ونذر الظالمين فيها جثيا"
نذر ..
في هذا السياق مترعة بقدر هائل من الإهانة .
. ما أهون الظلمة على ملك الملوك.




* "قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما"
عندما تكون الدنيا معيار التفاضل ..
يكون الكفر هو الناطق الرسمي باسمها.

* "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا"
فيصفق له الجماهير.
.ويعجب بأطروحاته الآلاف..
وتهتف باسمه الصحافة.
.ثم يكبه الله في جهنم .




* "ويأتينا فردا"
هو الآن بمفرده عند الله الذي عصاه .
. الله الذي جحد نعمه ..
الله الذي قال له اعبدني ..
فقال له : لن أعبدك !

* "تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال"
لو أذن الله للكون أن يتصرف بتلقائية..
لأطبق نفسه على أهل الكفر..
ولكن ربنا رحيم .

* "لقد أحصاهم وعدهم عدا"
في زحمة العرصات ..
وبين ملايين المخلوقات ..
وفي أعظم الكربات :
لك اسم ورقم ووصف ومصير .




* "سيجعل لهم الرحمن ودا"
بعض الصالحين بمجرد أن تسمع عنه ..
تشعر أن شيئا نورانيا تسلل إلى فؤادك .
. فلا تنتبه إلا وأنت تحبه.

* "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"
ما أعظم عطاءه :
حتى الحب لا يدعك تتعب في استجدائه بل يخلقه لك في قلوب الناس.

* "هل تحس منهم من أحد"
ستذوب هذه الأوثان .
.وسيتلاشى هذا الطغيان ..
ويلتهمهم شبح النسيان ..
ويبقى الواحد الديان.



* "إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجدا"
مهما اختلفت صفات الصالحين .
. وتنوعت أديانهم ..
تجمعهم رابطة السجود للملك سبحانه.

* "أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات"
إذا أجدبت الصلاة ..
اخضرت الشهوات.



* "جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب"
عظماء!يصدقون ربهم ولم يروه..
ولم يروا ما وعدهم..
لا يجعلون عقولهم تثرثر بحضرة وعود الجبار.

* "لا يسمعون فيها لغوا"
المجالس التي تخلو من اللغو _وهي نادرة جدا_.. شبيهة بالجنة.




* "واصطبر لعبادته"
لو قال اصبر للزمنا التشمير وبذل أقصى الجهد
.. فكيف وقد قال : اصطبر ..
إياك نستعين يا الله.

* "ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا"
كان عدما .. فمن الله عليه بحياة ..
فأزعج الكون بهذه الحياة..
وبات يقيم بها قدرة الجبار.





* "وتنشق الأرض وتخر الجبال"
ليس بمستبعد
أن تكون بعض الكوارث إذنا من الله للأرض أن تعمل وفق غضبها لله.


* "وما نتنزل إلا بأمر ربك"
أعظم الملائكة مطأطئ خضوعا للجبار ..
وأنت تعصيه برأس مرفوع ..
ويلك .

* سورة مريم مليئة بالآيات التي
لا يمكنك أن تكتب حرفا عما تحركه في نفسك من معاني.



المصدر : صيد الفوائد







رغودي عودي
رغودي عودي
الحمدلله تم تكرار القسم الثاني 5مرات
رغودي عودي
رغودي عودي
لآ تتوَقْفّ عَنْ مُحَآولَة آلحُصولَ عَلى شَيءِ آنَت تُرِيده فِعْلَا ,
آلصَبرُ صَعب
وَلكِنْ آلاِسْتِسلام آصْعَب .
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم مراجعةالقسم الثاني من السورة 51-98(10 مرات )
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
،،،،
كم تسمو همم بمثلكن ياابنتي رغودي الغالية حلقة متميزة شكلا ومضمونا
استمتعنا بما قدمت جعلها الله في ميزان حسناتك كالجبال الراسية ثقلا في الميزان وكعدد ذرات الحصى والرمال مضاعفة عند الرحمن
حفظك الباري أينما كنت وأسعدك في كل مكان حللت
دونا
دونا
* "وكان يأمر أهله " مع أهمية الحوار والإقناع في بناء الأسرة. .إلا أنه لا قيام لأمر الله في الأسرة إلا بأمر ونهي.. وصراحة وحزم وإلزام. * "ويزيد الله الذين اهتدوا هدى" الهداية مثل جبل عظيم . . كلما بلغ العبد فيه مرتقى تبين له أنه مازال بعيدا بعيدا عن قمته. * "ثم ننجي الذين اتقوا" لما كانت التقوى سبب النجاة من أعظم هم وأشد كرب _جهنم_ فهي من باب أولى المنجية من كل هموم الدنيا وكروبها. * "ونذر الظالمين فيها جثيا" نذر .. في هذا السياق مترعة بقدر هائل من الإهانة . . ما أهون الظلمة على ملك الملوك. * "قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما" عندما تكون الدنيا معيار التفاضل .. يكون الكفر هو الناطق الرسمي باسمها. * "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا" فيصفق له الجماهير. .ويعجب بأطروحاته الآلاف.. وتهتف باسمه الصحافة. .ثم يكبه الله في جهنم . * "ويأتينا فردا" هو الآن بمفرده عند الله الذي عصاه . . الله الذي جحد نعمه .. الله الذي قال له اعبدني .. فقال له : لن أعبدك ! * "تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال" لو أذن الله للكون أن يتصرف بتلقائية.. لأطبق نفسه على أهل الكفر.. ولكن ربنا رحيم . * "لقد أحصاهم وعدهم عدا" في زحمة العرصات .. وبين ملايين المخلوقات .. وفي أعظم الكربات : لك اسم ورقم ووصف ومصير . * "سيجعل لهم الرحمن ودا" بعض الصالحين بمجرد أن تسمع عنه .. تشعر أن شيئا نورانيا تسلل إلى فؤادك . . فلا تنتبه إلا وأنت تحبه. * "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" ما أعظم عطاءه : حتى الحب لا يدعك تتعب في استجدائه بل يخلقه لك في قلوب الناس. * "هل تحس منهم من أحد" ستذوب هذه الأوثان . .وسيتلاشى هذا الطغيان .. ويلتهمهم شبح النسيان .. ويبقى الواحد الديان. * "إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجدا" مهما اختلفت صفات الصالحين . . وتنوعت أديانهم .. تجمعهم رابطة السجود للملك سبحانه. * "أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات" إذا أجدبت الصلاة .. اخضرت الشهوات. * "جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب" عظماء!يصدقون ربهم ولم يروه.. ولم يروا ما وعدهم.. لا يجعلون عقولهم تثرثر بحضرة وعود الجبار. * "لا يسمعون فيها لغوا" المجالس التي تخلو من اللغو _وهي نادرة جدا_.. شبيهة بالجنة. * "واصطبر لعبادته" لو قال اصبر للزمنا التشمير وبذل أقصى الجهد .. فكيف وقد قال : اصطبر .. إياك نستعين يا الله. * "ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا" كان عدما .. فمن الله عليه بحياة .. فأزعج الكون بهذه الحياة.. وبات يقيم بها قدرة الجبار. * "وتنشق الأرض وتخر الجبال" ليس بمستبعد أن تكون بعض الكوارث إذنا من الله للأرض أن تعمل وفق غضبها لله. * "وما نتنزل إلا بأمر ربك" أعظم الملائكة مطأطئ خضوعا للجبار .. وأنت تعصيه برأس مرفوع .. ويلك . * سورة مريم مليئة بالآيات التي لا يمكنك أن تكتب حرفا عما تحركه في نفسك من معاني. المصدر :
* "وكان يأمر أهله " مع أهمية الحوار والإقناع في بناء الأسرة. .إلا أنه لا قيام لأمر الله في...
معك جعلتنا نحب سورة مريم أكثر وأكثر أسأل الله لك الجنة