خلاصة ما تحتويه السورة الكريمة من المقاصد الجزء الثاني
(16) قصص إدريس عليه السلام
ووصف الله بأنه صديق نبى رفيع القدر ، عظيم المنزلة عند ربه .
(17) مجئ خلف من بعد هؤلاء الأنبياء أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات .
(18) وعد الله لمن تاب وآمن وعمل صالحاً بجنات لا لغو فيها ولا تأثيم .
(19) إن جبريل لا ينزل إلى الأنبياء إلا بإذن ربه .
(20) إنكار المشركين للبعث استبعاداً له ،
ورد الله عليهم بأنه خلقهم من قبل ولم يكونوا شيئاً .
(21) الإخبار بأن الله يحشر الكافرين يوم القيامة ع قرنائهم من الشياطين
ثم يحضرهم حول جهنم جثياً ، ثم بدئه بمن هو أشد جُرماً والله أعلم بهم
(22) الإخبار بأن جميع الخلق ترد على النار
ثم يجئ الله الذين اتقوا وينذر الظالمين فيها جثياً .
(23) بيان أن المشركين إذا سموا القرآن فخروا على المؤمنين
بأنهم خير منهم مجلساً وأكرم منهم مكاناً .
(24) تهديدهم بأنه أهلك كثيراً ممن كان مثلهم فى العتو والاستكبار ،
وأكثر أثاثاً ورياشاً .
(25) بيان أن الله يُمد الظالم ويمهله ،
ليجترح من السيئات ما شاء ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
(26) النعى على المشركين باتخاذ الشركاء ،
وأنهم يوم القيامة سيكونون لهم أعداء .
(27) نعى النبى صلى الله عليه وسلم عن طلب تعجيل هلاك المشركين ،
إذ أن حياتهم مهما طالت فهى محدودة معدودة .
(28) التفرقة بين حشر المتقين إلى دار الكرامة ،
وسوق المجرمين إلى دار الخزى والهوان .
(29) النعى الشديد على من أدعى أن لله ولداً .
(30) بيان أن الله قد أنزل كتابه بلسان عربى مبين ،
ليبشر به المتقين ،
وينذر به الكافرين ذوى اللدد والخصومة
المصدر موقع الدكتورة فاطمة الشيخ رفيق العمر
خلاصة ما تحتويه السورة الكريمة من المقاصد الجزء الثاني
(16) قصص إدريس عليه السلام
...
خلاصة ما تحتويه السورة الكريمة من المقاصد الجزء الثاني
(16) قصص إدريس عليه السلام
ووصف الله بأنه صديق نبى رفيع القدر ، عظيم المنزلة عند ربه .
(17) مجئ خلف من بعد هؤلاء الأنبياء أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات .
(18) وعد الله لمن تاب وآمن وعمل صالحاً بجنات لا لغو فيها ولا تأثيم .
(19) إن جبريل لا ينزل إلى الأنبياء إلا بإذن ربه .
(20) إنكار المشركين للبعث استبعاداً له ،
ورد الله عليهم بأنه خلقهم من قبل ولم يكونوا شيئاً .
(21) الإخبار بأن الله يحشر الكافرين يوم القيامة ع قرنائهم من الشياطين
ثم يحضرهم حول جهنم جثياً ، ثم بدئه بمن هو أشد جُرماً والله أعلم بهم
(22) الإخبار بأن جميع الخلق ترد على النار
ثم يجئ الله الذين اتقوا وينذر الظالمين فيها جثياً .
(23) بيان أن المشركين إذا سموا القرآن فخروا على المؤمنين
بأنهم خير منهم مجلساً وأكرم منهم مكاناً .
(24) تهديدهم بأنه أهلك كثيراً ممن كان مثلهم فى العتو والاستكبار ،
وأكثر أثاثاً ورياشاً .
(25) بيان أن الله يُمد الظالم ويمهله ،
ليجترح من السيئات ما شاء ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
(26) النعى على المشركين باتخاذ الشركاء ،
وأنهم يوم القيامة سيكونون لهم أعداء .
(27) نعى النبى صلى الله عليه وسلم عن طلب تعجيل هلاك المشركين ،
إذ أن حياتهم مهما طالت فهى محدودة معدودة .
(28) التفرقة بين حشر المتقين إلى دار الكرامة ،
وسوق المجرمين إلى دار الخزى والهوان .
(29) النعى الشديد على من أدعى أن لله ولداً .
(30) بيان أن الله قد أنزل كتابه بلسان عربى مبين ،
ليبشر به المتقين ،
وينذر به الكافرين ذوى اللدد والخصومة
المصدر موقع الدكتورة فاطمة الشيخ رفيق العمر