سنبدأ بالحديث عن فاتحة السورة
ألر .. جاءت جزء من آية في بداية 5 سور وهن سورة يونس ،هود،يوسف ،ابراهيم ،الحجر
ألمر .. وحيدة بهذه الصيغة وجاءت بعد سورة يوسف في ذوات (الر)
تلك آيات الكتاب ... جاءت في يونس ويوسف والرعد والحجر في اول اية
في السورة مرتبطة بفاتحة السورة (الر) (المر)
يونس .. تلك ايات الكتاب الحكيم ، يوسف .. تلك ايات الكتاب المبين ،
الرعد .. والذي أنزل اليك من ربك الحق ،الحجر تلك ايات الكتاب وقران مبين
وجاءت في الشعراء والقصص ولقمان في الاية الثانية من السورة
الشعراء والقصص ( تلك ايات الكتاب المبين )
وفي سورة لقمان (تلك ايات الكتاب الحكيم)
عندما يتم ترتيب تلك السور سنلاحظ أمر رائع انظري معي الى الترتيب
الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ .. يونس-1
الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ .. يوسف -1
المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ .. الرعد -1
الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ .. الحجر -1
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ..الشعراء - 2
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ .. القصص -2
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ .. لقمان - 2
ابتدأت السور وانتهت بالحكمة في وصف ايات الكتاب في سورتي يونس ولقمان
وما بينهما وُصفت ايات الكتاب بالبيان
ووصفت ايات الكتاب في سورة الرعد بالحق
خاتمة الاية الاولى في سورة الرعد (ولكن أكثر الناس لا يؤمنون)
وهي مرتبطة بخاتمة سورة يوسف
(وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
جاءت ايضا الله في بداية آية اخرى في سورة الرعد
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ... الرعد -26
يدبر ... يفصل ... الياء
لعلكم .... توقنون
تذكري في هذه الاية الحديث عن آيات الله في السماوات وما فيها من شمس وقمر
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ
وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
الان الحديث عن الارض ومافيها من جبال وانهار وثمرات
واختلاف الليل والنهار
لابد لنا من التفكر فيها والتأمل
تذكري كل ماجاء في الرعد (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ) ايتين فقط 3-4
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ
يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
لازلنا في ايات الله في الارض علها تقودنا الى التعقل
القطع المتجاورات في الارض على اختلاف الوانها وصلاحها واشكالها
تذكري الجنات في هذه الاية من اعناب
ومن ثم بدأ الحديث عن (وزرع ) (ونخيل صنوان وغير صنوان) الصنوان هو الاصل
خاتمة الاية 2 تقود الى خاتمة الاية 3 تقود الى خاتمة الاية 4
لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ .. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
اليقين بلقاء الله يقود الى التفكر في اياته في الكون ومن ثم التعقل
وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ
وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
الحديث في هذه الاية عن الكفار انه مع مايرونه من الايات التي سبق الحديث عنها
وانها لم تكن شيئا من قبل فالاعجب هو انكارهم انهم بعد ان يكونوا ترابا سيبعثون من جديد
وماهذا الامر بجانب الايات السابقة الا امر بسيط على الله عز وجل
تذكري في هذه الاية وصفهم الله بــ 3 صفات وهي تقود لبعض
بدايًة .. أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ
ثانيًا .. وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ
ثالثا .. وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
.. (الكفر قادهم الى الاغلال ومن ثم الى النار)
ماكان من صواب فذلك من فضل الله عز وجل علي
ومن كان من خطأ فمني ومن جهلي وتقصيري في فهم كتاب الله عز وجل
أسأل الله ان ينفع به
سنبدأ بالحديث عن فاتحة السورة
ألر .. جاءت جزء من آية في بداية 5 سور وهن سورة يونس ،هود،يوسف...
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته