أكثروا من الصلاة والسلام على النبي المعصوم لأنها سبب لدفع الهُموم، وكَشف الغُموم،
وانشراح الصدر، وعظيم الأجر،
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن أكثر من الصلاة والسلام عليه:
"إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ"
رواه الترمذي..
اخت المحبه :
ما شاء الله اللهم اجعل لها بعد كل غم فرجا وكل ضيق مخرجاوكل بلاء عافية و اسعد قلبها على الدوام و اشرح صدرها وحقق لها املها و يسر أمورهاو اصلح حالها واشفِ مرضاهاواقر عينها بما تحب واجعلها من اهل القران وبشرها بما يسرها وعلق قلبها في كتابكما شاء الله اللهم اجعل لها بعد كل غم فرجا وكل ضيق مخرجاوكل بلاء عافية و اسعد قلبها على...
اللهم اميييين وياك غاليتي
الصفحة الأخيرة
أمر - جل وعلا - نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يذر الكفار أي
: يتركهم في غمرتهم إلى حين ، أي : وقت معين عند الله ، والظاهر أنه وقت انقضاء آجالهم بقتل أو موت ، وصيرورتهم إلى ما هم صائرون إليه بعد الموت من العذاب البرزخي ، والأخروي ، وكون المراد بالحين المذكور : وقت قتلهم ، أو موتهم
ذكره الزمخشري عن علي - رضي الله عنه - ، بغير سند .
وأقوال أهل العلم في معنى غمرتهم راجعة إلى شيء واحد ;
فمعنى كل هذه الأقوال واحد ، وهو أنه ، أمره أن يتركهم فيما هم فيه من الكفر والضلال ، والغي والمعاصي .
كقول الكلبي في غمرتهم أي : جهالتهم . وقول ابن بحر : في حيرتهم . وقول ابن سلام : في غفلتهم . وقول بعضهم :في ضلالتهم
قال الزمخشري :
الغمرة : الماء الذي يغمر القامة فضربت مثلا لما هم مغمورون فيه من جهلهم ، وعمايتهم أو شبهوا باللاعبين في غمرة الماء لما هم عليه من الباطل ،
قال ذو الرمة :
ليالي اللهو يطبيني فأتبعه كأنني ضارب في غمرة لعب
وصيغة الأمر في قوله فذرهم في غمرتهم للتهديد ، أن من المعاني التي تأتي لها صيغة أفعل التهديد وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة ، من تهديد الكفار الذين كذبوا نبينا - صلى الله عليه وسلم - ، جاء موضحا في مواضع أخر ، كقوله: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون)
وقوله تعالى : ( فمهل الكافرين أمهلهم رويدا)
وقوله : (قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار)
وقوله : (قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار)