um hassan 80
um hassan 80
اجابة السؤال الرابع
آيات محكمات هي مبينات مفصلات ، سميت محكمات من الإحكام ، كأنه أحكمها فمنع الخلق من التصرف فيها لظهورها ووضوح معناها
أم وهيبووا
أم وهيبووا
تم حفظ مقرر يوم الاثنين
الجيل الجديد .
اجابة السؤال الرابع آيات محكمات هي مبينات مفصلات ، سميت محكمات من الإحكام ، كأنه أحكمها فمنع الخلق من التصرف فيها لظهورها ووضوح معناها
اجابة السؤال الرابع آيات محكمات هي مبينات مفصلات ، سميت محكمات من الإحكام ، كأنه أحكمها فمنع...
اجابة صحيحة






لهيب الظلم :نقطة
جناان2013 : نقطة
um hassan80: نقطتين
الجيل الجديد .
تفسير الصفحة رقم 66 من سورة ال عمران





( 122 )

اذكر -أيها الرسول- ما كان من أمر بني سَلِمة وبني حارثة حين

حدثتهم أنفسهم بالرجوع مع زعيمهم المنافق عبد الله بن أُبيٍّ؛ خوفًا

من لقاء العدو، ولكن الله عصمهم وحفظهم، فساروا معك متوكلين

على الله. وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون.




( 123 )

ولقد نصركم الله -أيها المؤمنون- بـ "بدر" على أعدائكم المشركين

مع قلة عَدَدكم وعُدَدكم، فخافوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه؛

لعلكم تشكرون له نعمه.




( 124 )

اذكر -أيها الرسول- ما كان من أمر أصحابك في "بدر" حين شقَّ

عليهم أن يأتي مَدَد للمشركين، فأوحينا إليك أن تقول لهم: ألن تكفيكم

معونة ربكم بأن يمدكم بثلاثة آلاف من الملائكة مُنْزَلين من السماء

إلى أرض المعركة، يثبتونكم، ويقاتلون معكم؟




( 125 )

بلى يكفيكم هذا المَدَد. وبشارة أخرى لكم: إن تصبروا على لقاء

العدو وتتقوا الله بفِعْل ما أمركم به واجتناب ما نهاكم عنه، ويأت

كفار "مكة" على الفور مسرعين لقتالكم، يظنون أنهم يستأصلونكم،

فإن الله يمدكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوِّمين أي: قد أعلموا

أنفسهم وخيولهم بعلامات واضحات.




( 126 )

وما جعل الله هذا الإمداد بالملائكة إلا بشرى لكم يبشركم بها

ولتطمئن قلوبكم، وتطيب بوعد الله لكم. وما النصر إلا من عند الله

العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في تدبيره وفعله.




( 127 )

وكان نصر الله لكم بـ "بدْر" ليهلك فريقًا من الكفار بالقتل، ومن نجا

منهم من القتل رجع حزينًا قد ضاقت عليه نفسه،

يَظْهر عليه الخزي والعار.




( 128 )

ليس لك -أيها الرسول- من أمر العباد شيء، بل الأمر كله لله تعالى

وحده لا شريك له، ولعل بعض هؤلاء الذين قاتلوك تنشرح

صدورهم للإسلام فيسلموا، فيتوب الله عليهم. ومن بقي على كفره

يعذبه الله في الدنيا والآخرة بسبب ظلمه وبغيه.




( 129 )

ولله وحده ما في السموات وما في الأرض، يغفر لمن يشاء من

عباده برحمته، ويعذب من يشاء بعدله. والله غفور لذنوب عباده،

رحيم بهم.




( 130 )

يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه احذروا الربا

بجميع أنواعه، ولا تأخذوا في القرض زيادة على رؤوس أموالكم

وإن قلَّت، فكيف إذا كانت هذه الزيادة تتضاعف كلما حان موعد

سداد الدين؟ واتقوا الله بالتزام شرعه؛ لتفوزوا في الدنيا والآخرة.




( 131 )

اجعلوا لأنفسكم وقاية بينكم وبين النار التي هُيِّئت للكافرين.




( 132 )

وأطيعوا الله -أيها المؤمنون- فيما أمركم به من الطاعات وفيما نهاكم

عنه من أكل الربا وغيره من الأشياء، وأطيعوا الرسول؛ لترحموا،

فلا تعذبوا.


التفسير الميسر (السعدي)
الجيل الجديد .
تفسير الصفحة رقم 67 من سورة ال عمران








( 133 )

وبادروا بطاعتكم لله ورسوله لاغتنام مغفرة عظيمة من ربكم وجنة

واسعة، عرضها السموات والأرض، أعدها الله للمتقين.




( 134 )

الذين ينفقون أموالهم في اليسر والعسر، والذين يمسكون ما في

أنفسهم من الغيظ بالصبر، وإذا قَدَروا عَفَوا عمَّن ظلمهم. وهذا هو

الإحسان الذي يحب الله أصحابه.




( 135 )


والذين إذا ارتكبوا ذنبًا كبيرًا أو ظلموا أنفسهم بارتكاب ما دونه،

ذكروا وعد الله ووعيده فلجأوا إلى ربهم تائبين، يطلبون منه أن

يغفر لهم ذنوبهم، وهم موقنون أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، فهم لذلك

لا يقيمون على معصية، وهم يعلمون أنهم إن تابوا تاب الله عليهم.




( 136 )

أولئك الموصوفون بتلك الصفات العظيمة جزاؤهم أن يستر الله

ذنوبهم، ولهم جنات تجري من تحت أشجارها وقصورها المياه

العذبة، خالدين فيها لا يخرجون منها أبدًا. ونِعْمَ أجر العاملين

المغفرة والجنة.



( 137 )

يخاطب الله المؤمنين لـمَّا أُصيبوا يوم "أُحد" تعزية لهم بأنه قد

مضت من قبلكم أمم، ابتُلي المؤمنون منهم بقتال الكافرين فكانت

العاقبة لهم، فسيروا في الأرض معتبرين بما آل إليه أمر أولئك

المكذبين بالله ورسله.




( 138 )

هذا القرآن بيان وإرشاد إلى طريق الحق، وتذكير تخشع له قلوب

المتقين، وهم الذين يخشون الله، وخُصُّوا بذلك؛ لأنهم هم المنتفعون

به دون غيرهم.




( 139 )

ولا تضْعُفوا -أيها المؤمنون- عن قتال عدوكم، ولا تحزنوا لما

أصابكم في "أُحد"، وأنتم الغالبون والعاقبة لكم، إن كنتم مصدقين

بالله ورسوله متَّبعين شرعه.




( 140 )

إن أصابتكم -أيها المؤمنون- جراح أو قتل في غزوة "أُحد" فحزنتم

لذلك، فقد أصاب المشركين جراح وقتل مثل ذلك في غزوة "بدر".

وتلك الأيام يُصَرِّفها الله بين الناس، نصر مرة وهزيمة أخرى، لما

في ذلك من الحكمة، حتى يظهر ما علمه الله في الأزل ليميز الله

المؤمن الصادق مِن غيره، ويُكْرِمَ أقوامًا منكم بالشهادة. والله لا

يحب الذين ظلموا أنفسهم، وقعدوا عن القتال في سبيله.




التفسير الميسر(السعدي)