التأكد من الأحاديث
بما يتعلق بعملية التحري عن صحة الحديث عليها الضغط على هذا الرابط
الموسوعه الحديثيه في موقع الدرر السنيه
يتم وضع جزء من الحديث المراد البحث عنه او كلمه
http://www.dorar.net/enc/hadith
ومن الاحاديث الغير صحيحه :
83 - حديث: ((عشر تمنع عشرا، سورة الفاتحة تمنع غضب الله، سورة يس تمنع عطش يوم القيامة، سورة الواقعة تمنع الفقر، سورة الدخان تمنع أهوال يوم القيامة، سورة الملك تمنع عذاب القبر، سورة الكوثر تمنع الخصومة، سورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت، سورة الإخلاص تمنع النفاق، سورة الفلق تمنع الحسد، سورة الناس تمنع الوسواس)).
الدرجة : موضوع مكذوب
وممكن الدخول على كلمه احاديث منتشره احد العناوين الصغيره بالصفحه وتظهر لك جميع الاحاديث
الغير صحيحه
بما يتعلق بعملية التحري عن صحة الحديث عليها الضغط على هذا الرابط
الموسوعه الحديثيه في موقع الدرر السنيه
يتم وضع جزء من الحديث المراد البحث عنه او كلمه
http://www.dorar.net/enc/hadith
ومن الاحاديث الغير صحيحه :
83 - حديث: ((عشر تمنع عشرا، سورة الفاتحة تمنع غضب الله، سورة يس تمنع عطش يوم القيامة، سورة الواقعة تمنع الفقر، سورة الدخان تمنع أهوال يوم القيامة، سورة الملك تمنع عذاب القبر، سورة الكوثر تمنع الخصومة، سورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت، سورة الإخلاص تمنع النفاق، سورة الفلق تمنع الحسد، سورة الناس تمنع الوسواس)).
الدرجة : موضوع مكذوب
وممكن الدخول على كلمه احاديث منتشره احد العناوين الصغيره بالصفحه وتظهر لك جميع الاحاديث
الغير صحيحه
رفع البصـــــــــــــــــــــــــــر
س: هل رفع النظر في الصلاة يبطلها أم مكروه أم لا شيء فيه، وكذلك ما حكم الحركة في الصلاة القليلة والكثيرة وما حكم الإشارة باليد أثناء الصلاة؟
ج: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة وتوعد عليه، ففي صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهن أو لتخطفن أبصارهم فهذا وعيد شديد يدل على التحريم ولكنه لا يبطل الصلاة، وأما الحركة في الصلاة بأن يعبث بيده أو رجله أو لحيته أو ثوبه أو غير ذلك فمنهي عنه، لما روي في سنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه وإذا كثـر الفعل الذي من غير جنس الصلاة عرفا وتوالى أبطلها، والإشارة باليد جائزة للحاجة لما في الصحيحين من حديث عائشة وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما لما صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في مرض له فقاموا خلفه فأشار إليهم أن اجلسوا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
http://www.alifta.com/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&PageID=52&PageNo=1&BookID=23
س: هل رفع النظر في الصلاة يبطلها أم مكروه أم لا شيء فيه، وكذلك ما حكم الحركة في الصلاة القليلة والكثيرة وما حكم الإشارة باليد أثناء الصلاة؟
ج: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة وتوعد عليه، ففي صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهن أو لتخطفن أبصارهم فهذا وعيد شديد يدل على التحريم ولكنه لا يبطل الصلاة، وأما الحركة في الصلاة بأن يعبث بيده أو رجله أو لحيته أو ثوبه أو غير ذلك فمنهي عنه، لما روي في سنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه وإذا كثـر الفعل الذي من غير جنس الصلاة عرفا وتوالى أبطلها، والإشارة باليد جائزة للحاجة لما في الصحيحين من حديث عائشة وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما لما صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في مرض له فقاموا خلفه فأشار إليهم أن اجلسوا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
http://www.alifta.com/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&PageID=52&PageNo=1&BookID=23
ماشاء الله تبارك الرحمن
جميله فكرة الاسئلة لسورة آل عمران
بارك الله فيك
تم مراجعه مقرر اليوم
جميله فكرة الاسئلة لسورة آل عمران
بارك الله فيك
تم مراجعه مقرر اليوم
الصفحة الأخيرة
( 141 )
وهذه الهزيمة التي وقعت في "أُحد" كانت اختبارًا وتصفية
للمؤمنين، وتخليصًا لهم من المنافقين وهلاكًا للكافرين.
( 142 )
يا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أظننتم أن تدخلوا الجنة،
ولم تُبْتَلوا بالقتال والشدائد؟ لا يحصل لكم دخولها حتى تُبْتلوا، ويعلم
الله -علما ظاهرا للخلق- المجاهدين منكم في سبيله، والصابرين
على مقاومة الأعداء.
( 143 )
ولقد كنتم -أيها المؤمنون- قبل غزوة "أُحد" تتمنون لقاء العدو؛
لتنالوا شرف الجهاد والاستشهاد في سبيل الله الذي حَظِي به إخوانكم
في غزوة "بدر"، فها هو ذا قد حصل لكم الذي تمنيتموه وطلبتموه،
فدونكم فقاتلوا وصابروا.
( 144 )
وما محمد إلا رسول من جنس الرسل الذين قبله يبلغ رسالة ربه.
أفإن مات بانقضاء أجله أو قُتِل كما أشاعه الأعداء رجعتم عن
دينكم،، تركتم ما جاءكم به نبيكم؟ ومن يرجِعُ منكم عن دينه فلن
يضر الله شيئًا، إنما يضر نفسه ضررًا عظيمًا. أما مَن ثبت على
الإيمان وشكر ربه على نعمة الإسلام، فإن الله يجزيه أحسن
الجزاء.
( 145 )
لن يموت أحد إلا بإذن الله وقدره وحتى يستوفي المدة التي قدرها
الله له كتابًا مؤجَّلا. ومن يطلب بعمله عَرَض الدنيا، نعطه ما قسمناه
له من رزق، ولا حظَّ له في الآخرة، ومن يطلب بعمله الجزاء من
الله في الآخرة نمنحه ما طلبه، ونؤته جزاءه وافرًا مع ما لَه في
الدنيا من رزق مقسوم، فهذا قد شَكَرَنا بطاعته وجهاده، وسنجزي
الشاكرين خيرًا.
( 146 )
كثير من الأنبياء السابقين قاتل معهم جموع كثيرة من أصحابهم،
فما ضعفوا لِمَا نزل بهم من جروح أو قتل؛ لأن ذلك في سبيل ربهم،
وما عَجَزوا، ولا خضعوا لعدوهم، إنما صبروا على ما أصابهم.
والله يحب الصابرين.
( 147 )
وما كان قول هؤلاء الصابرين إلا أن قالوا: ربنا اغفر لنا ذنوبنا،
وما وقع منا مِن تجاوزٍ في أمر ديننا، وثبِّت أقدامنا حتى لا نفرَّ من
قتال عدونا، وانصرنا على مَن جحد وحدانيتك ونبوة أنبيائك.
( 148 )
فأعطى الله أولئك الصابرين جزاءهم في الدنيا بالنصر على
أعدائهم، وبالتمكين لهم في الأرض، وبالجزاء الحسن العظيم في
الآخرة، وهو جنات النعيم. والله يحب كلَّ مَن أحسن عبادته لربه
ومعاملته لخلقه.
التفسير الميسر(السعدي)