الجيل الجديد . :
المشاركة الاصلية من الاخت قلب الامة على الراغبات في الانضمام الى حلقاتنا .. الالتزام بشروطها وهي كالتالي : 1/ المتابعة المستمرة لموضوع الحلقة 2/ الدخول اليومي للحلقة وتسجيل الحفظ بعبارة (( تم الحفظ)) ** في حال حصول ظرف طاريء لا بأس بعدم تسجيل حفظك ولكن لابد من متابعة الحفظ حسب الجدول حتى لا يفوتك الحفظ مع المجموعة ** 3/ التسميع الكتابي ممنوع لوجود فتوى شرعية .. 4/ الالتزام الحرفي بجدول الحلقة حتى نحقق الهدف المطلوب ,,, ** حبذا طباعة الجدول والإشارة الى الجزئيات المحفوظة ** ** تم تنسيق الجداول بعناية واختيار كمية الحفظ .. وجه واحد فقط باليوم ,,, ليتناسب مع الأغلبية (( المبتدئات والحافظات )) ** 5/ في حال تغيبك عن الحلقة لأيام قليلة أو كنتِ ملتحقة جديدة بالحلقة تُكملي الحفظ مع المجموعة حسب الجدول وتتداركي حفظ مافاتك لاحقا في أيام المراجعة أو بعد انتهاء السورة .. لأن الحفظ مع المجموعة أفضل من الحفظ بمفردك .. شرح لنظام الحلقات التنظيمية الجديدة حبيت أوضح عدة نقاط لمنتسبات الحلقات .. وللأخوات الجدد أولا : إذا كنت متأخرة عن المجموعة .. لم تبدئي من أول السورة فقط ابدئي مع المجموعة من حيث وصلو في جدولهم وأكملي معهن الحفظ حتى الانتهاء من حفظ الجزء .. لأن هذا النظام سيساعدك أكثر في إتمام الحفظ .. لما تكونو مجموعة كبيرة ماشية في الحفظ أفضل بكثير من أن تكوني منفردة او معك اثنتان او ثلاث تخيلي نفسك في فصل .. وعندكم مقرر ثابت يوميا إذا غبتِ في يوم معين .. وداومت في اليوم الذي يليه .. هل ستحفظين وتسمعين للمعلمة .. حفظ الأمس أم الحفظ المقرر لليوم نفسه؟؟ بالطبع ستسمعين كمية اليوم نفسها فالمعلمة غير مسؤولة عن غيابك ... وستحاولين الضغط على نفسك في يوم المراجعة حتى تتداركين مافاتك من الحفظ لذلك التزمي بحفظ اليوم نفسه حسب جدولكم المطروح وحاولي تدارك مافاتك من الحفظ وما سبقتك به المجموعة .. في أيام المراجعة حسب استطاعتك بإمكانك طباعة جدول المجموعة .. ووضع علامة عند السور التي حفظتيها حتى تتداركي النقص وتهتمي بحفظه ثانيا : بإذن الله تعالى إذا طبقتم هذا النظام ... بمجرد انتهائكم من حفظ الجزء .. سيكون لديكم فرصة راحة أو مراجعة .. تقريبا من اسبوع الى اسبوعين وستبدأ حلقة جديدة لنفس الجزء ( ..... ) تعاد من جديد بنفس النظام كل شهر وبكذا غاليتي سيكون لديك الفرصة لإكمال حفظ السور التي فاتتك ان لم تستطيعي تداركها خلال ايام لذلك أتمنى من الجميع التعاون معي في فهم هذا النظام .. وإلزام العضوات الجدد في الحلقة بالالتزام بالجدول .. وفقكن المولى وبارك في أوقاتكن ✿ بانتظار التحاقك بنا غاليتي ✿ هيا أوقدي سراج الهمة وانطلقي امضي بتفاؤل واملئي الدنيا ضياءً بــ عطائكِالمشاركة الاصلية من الاخت قلب الامة على الراغبات في الانضمام الى حلقاتنا .. الالتزام...
ما شـاء الله تبارگ الله ي الجيل* الجديد
تنزلين مقرر الحفظ مع التفسير
تمنيت اني معاگم ولگن .. مره اخُرى
.. الله ييسر لگِ وينور دربگِ وجعل مثـواگِ الجنه ..
تولين الحب :
ما شـاء الله تبارگ الله ي الجيل* الجديد تنزلين مقرر الحفظ مع التفسير تمنيت اني معاگم ولگن .. مره اخُرى .. الله ييسر لگِ وينور دربگِ وجعل مثـواگِ الجنه ..ما شـاء الله تبارگ الله ي الجيل* الجديد تنزلين مقرر الحفظ مع التفسير تمنيت اني معاگم ولگن .....
لا ادري مااقول غير انه طريق الى الجنة نمشيه سويا
وان تعثرت احدانا جميعنا سنأخذ بيدها
فلتمسك احداكن بيد الاخرى
ولا تنسوا حبيباتي من عندها نصيحة او تجربة جربتها
فلتكتبها هنا لنستفيد جميعا
ربي يبارك ويثبت ماحفظناه
ويجعله في ميزان حسناتنا
جددي العهد مع الله ان استطعتِ كل ليلة
واطلبي الاخلاص دوما واطلبي الاستعانة من الله عزوجل
اللهم اجعلني واياهن من حفظة كتابك الكريم
وان تعثرت احدانا جميعنا سنأخذ بيدها
فلتمسك احداكن بيد الاخرى
ولا تنسوا حبيباتي من عندها نصيحة او تجربة جربتها
فلتكتبها هنا لنستفيد جميعا
ربي يبارك ويثبت ماحفظناه
ويجعله في ميزان حسناتنا
جددي العهد مع الله ان استطعتِ كل ليلة
واطلبي الاخلاص دوما واطلبي الاستعانة من الله عزوجل
اللهم اجعلني واياهن من حفظة كتابك الكريم
تفسير ايات سورة ال عمران
الصفحة الرابعة
( 23 )
أرأيت -أيها الرسول-
أعجب من حال هؤلاء اليهود الذين أتاهم الله
حظا من الكتاب
فعلموا أن ما جئت به هو الحق،
يُدْعون إلى ما جاء في كتاب الله -وهو القرآن-
ليفصل بينهم فيما اختلفوا فيه،
فإن لم يوافق أهواءهم يَأْبَ كثير منهم حكم الله؛
لأن من عادتهم الإعراض عن الحق؟
( 24 )
ذلك الانصراف عن الحق
سببه اعتقاد فاسد لدى أهل الكتاب؛
بأنهم لن يعذَّبوا إلا أيامًا قليلة،
وهذا الاعتقاد أدى إلى جرأتهم على الله واستهانتهم بدينه،
واستمرارهم على دينهم الباطل الذي خَدَعوا به أنفسهم.
( 25 )
فكيف يكون حالهم إذا جمعهم الله ليحاسَبوا في يوم
لا شك في وقوعه -وهو يوم القيامة-،
وأخذ كل واحد جزاءَ ما اكتسب، وهم لا يظلمون شيئا؟
( 26 )
قل -أيها النبي متوجها إلى ربك بالدعاء-:
يا مَن لك الملك كلُّه، أنت الذي تمنح الملك والمال والتمكين
في الأرض مَن تشاء مِن خلقك،
وتسلب الملك ممن تشاء،
وتهب العزة في الدنيا والآخرة مَن تشاء،
وتجعل الذلَّة على من تشاء، بيدك الخير،
إنك -وحدك- على كل شيء قدير.
وفي الآية إثبات لصفة اليد لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
( 27 )
ومن دلائل قدرتك أنك تُدخل الليل في النهار،
وتُدخل النهار في الليل، فيطول هذا ويقصر ذاك،
وتُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه،
كإخراج الزرع من الحب، والمؤمن من الكافر،
وتُخرج الميت من الحي
كإخراج البيض من الدجاج،
وترزق من تشاء مَن خلقك بغير حساب.
( 28 )
ينهى الله المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء
بالمحبة والنصرة من دون المؤمنين،
ومَن يتولهم فقد برِئ من الله، والله برِيء منه،
إلا أن تكونوا ضعافًا خائفين
فقد رخَّص الله لكم في مهادنتهم اتقاء لشرهم،
حتى تقوى شوكتكم، ويحذركم الله نفسه،
فاتقوه وخافوه.
وإلى الله وحده رجوع الخلائق للحساب والجزاء.
( 29 )
قل -أيها النبي- للمؤمنين:
إن تكتموا
ما استقر في قلوبكم من ممالاة الكافرين ونصرتهم
أم تظهروا
ذلك لا يَخْفَ على الله منه شيء،
فإنَّ علمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض،
وله القدرة التامة على كل شيء.
التفسير الميسر (السعدي)
الصفحة الرابعة
( 23 )
أرأيت -أيها الرسول-
أعجب من حال هؤلاء اليهود الذين أتاهم الله
حظا من الكتاب
فعلموا أن ما جئت به هو الحق،
يُدْعون إلى ما جاء في كتاب الله -وهو القرآن-
ليفصل بينهم فيما اختلفوا فيه،
فإن لم يوافق أهواءهم يَأْبَ كثير منهم حكم الله؛
لأن من عادتهم الإعراض عن الحق؟
( 24 )
ذلك الانصراف عن الحق
سببه اعتقاد فاسد لدى أهل الكتاب؛
بأنهم لن يعذَّبوا إلا أيامًا قليلة،
وهذا الاعتقاد أدى إلى جرأتهم على الله واستهانتهم بدينه،
واستمرارهم على دينهم الباطل الذي خَدَعوا به أنفسهم.
( 25 )
فكيف يكون حالهم إذا جمعهم الله ليحاسَبوا في يوم
لا شك في وقوعه -وهو يوم القيامة-،
وأخذ كل واحد جزاءَ ما اكتسب، وهم لا يظلمون شيئا؟
( 26 )
قل -أيها النبي متوجها إلى ربك بالدعاء-:
يا مَن لك الملك كلُّه، أنت الذي تمنح الملك والمال والتمكين
في الأرض مَن تشاء مِن خلقك،
وتسلب الملك ممن تشاء،
وتهب العزة في الدنيا والآخرة مَن تشاء،
وتجعل الذلَّة على من تشاء، بيدك الخير،
إنك -وحدك- على كل شيء قدير.
وفي الآية إثبات لصفة اليد لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
( 27 )
ومن دلائل قدرتك أنك تُدخل الليل في النهار،
وتُدخل النهار في الليل، فيطول هذا ويقصر ذاك،
وتُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه،
كإخراج الزرع من الحب، والمؤمن من الكافر،
وتُخرج الميت من الحي
كإخراج البيض من الدجاج،
وترزق من تشاء مَن خلقك بغير حساب.
( 28 )
ينهى الله المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء
بالمحبة والنصرة من دون المؤمنين،
ومَن يتولهم فقد برِئ من الله، والله برِيء منه،
إلا أن تكونوا ضعافًا خائفين
فقد رخَّص الله لكم في مهادنتهم اتقاء لشرهم،
حتى تقوى شوكتكم، ويحذركم الله نفسه،
فاتقوه وخافوه.
وإلى الله وحده رجوع الخلائق للحساب والجزاء.
( 29 )
قل -أيها النبي- للمؤمنين:
إن تكتموا
ما استقر في قلوبكم من ممالاة الكافرين ونصرتهم
أم تظهروا
ذلك لا يَخْفَ على الله منه شيء،
فإنَّ علمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض،
وله القدرة التامة على كل شيء.
التفسير الميسر (السعدي)
الصفحة الأخيرة
تم الحفظ الى الايه 61 مع المراجعة