لبيان والبلاغة في سورة الناس
تضمنت السورة الكريمة وجوهاً من البديع والبيان نوجزها فيما يلي:
1- الإِضافة للتشريف والتكريم { أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ } وفي الآيتين بعدها.
2- الأطناب بتكرار الاسم { رَبِّ ٱلنَّاسِ * مَلِكِ ٱلنَّاسِ } زيادة في التعظيم لهم، والاعتناء بشأنهم، ولو قال (ملكهم، إِلههَم) لما كان لهم هذا الشأن العظيم.
{ مَلِكِ ٱلنَّاسِ إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ } عطفاً بيان له فإن الرب قد لا يكون ملكاً والملك قد لا يكون إلهاً، وفي هذا النظم دلالة على أنه حقيق بالإعاذة قادراً عليها غير ممنوع عنها وإشعار على مراتب الناظر في المعارف فإنه يعلم أولاً بما عليه من النعم الظاهرة والباطنة أن له رباً، ثم يتغلل في النظر حتى يتحقق أنه غني عن الكل وذات كل شيء له ومصارف أمره منه، فهو الملك الحق ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة لا غير، ويتدرج وجوه الاستعاذة كما يتدرج في الاستعاذة المعتادة، تنزيلاً لاختلاف الصفات منزلة اختلاف الذات إشعاراً بعظم الآفة المستعاذة منها، وتكرير { ٱلنَّاسِ } لما في الإِظهار من مزيد البيان، والإِشعار بشرف الإِنسان.
ثم زيد بياناً بإلـٰه الناس، لأنه قد يقال لغيره: رب الناس، كقوله:
{ ٱتَّخَذُواْ أَحْبَـٰرَهُمْ وَرُهْبَـٰنَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ ٱللَّهِ }
وقد يقال: ملك الناس. وأمّا { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ } فخاص لا شركة فيه، فجعل غاية للبيان. فإن قلت: فهلا اكتفى بإظهار المضاف إليه الذي هو الناس مرّة واحدة؟ قلت: لأنّ عطف البيان للبيان، فكان مظنة للإظهار دون الإضمار
3- الطباق بين { ٱلْجِنَّةِ } و { ٱلنَّاسِ }.
4- جناس الاشتقاق { يُوَسْوِسُ.. ٱلْوَسْوَاسِ } ثم ما في السورة من الجرس الموسيقي، الذي يفضل الألحان بعذوبة البيان، وذلك من خصائص القرآن.
المصدر صفوة التفاسير للصابوني __ أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي __ الكشاف للزمخشري


فيضٌ وعِطرْ :
السلام عليكم : في المراجعة الثانية لجزء تبارك راجعت سورة القيامة .السلام عليكم : في المراجعة الثانية لجزء تبارك راجعت سورة القيامة .
عليكم السلام ورحمة الله
ماشاء الله لاقوة الا بالله
ماشاء الله لاقوة الا بالله
الصفحة الأخيرة
ماشاء الله الخط صار اسمك من أول الحمد لله
راجعت اليوم اخر جزأين تبارك وعم
وبذلك أتممت الختمة ولله الحمد
الله يعطيك العافية ام رتاج .