!!فرح السنين!!
•
الحمد لله تم حفظ الاعلى مع قراءة التفسير
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم حفظ مقرر يوم السبت سورة الأعلى مع قراءة تفسيرها جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته ،،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،،، أغلب من يتصدق على الفقراء يقع في هذا الخطأ، دقيقتان فقط . http://t.co/xFGU9W3WG4ولله الحمد والمنة تم حفظ مقرر يوم السبت سورة الأعلى مع قراءة تفسيرها جعلنا الله من أهل القرآن...
مما أعجبني
تأملتُ في الكثير من أعمالنا ... في عباداتنا ... في واجباتنا ... في أذكارنا ... في قراءاتنا ... في مواعيدنا ... في زياراتنا ... في تأخيرنا لبعض الأعمال الهامة ... ونحو ذلك .
فوجدت أن أكثرها ... لايتجاوز تنفيذه والعمل به ... أكثر من خمس دقائق ...
فاستفدت من قاعدة لطيفة مناسبة ... سماها من أطلقها :
قاعدة : الـ ( 5 ) دقائق .
تقول هذه القاعدة :
" إن بإمكانك أن تقوم بالكثير من الأعمال الهامة ، والمهمة ، والأقل أهمية ... في وقت لايزيد عن ( 5 دقائق ).
فإن خذّلك الشيطان .. أو ثبّطتك النفس الأمارة بالسوء .. أو أقعدك الهوى .. أو أعجزك الكسل..
فقل لنفسك مباشرة :
" فقط ( 5 ) دقائق "
بيان :
هذه القاعدة لاتعني الاقتصار على أداء العمل في هذا الوقت فقط ... ولكنها حركة ذكية لترويض النفس ، والمبادرة إلى الطاعات ، وإنجاز الأعمال والمتأخرات .
مثال :
- بادر إلى الصلاة قبل الأذان أو عنده ... وقل : ( فقط خمس دقائق ) ، لتترك ما أنت فيه أو عليه .
- عند توقيت الساعة على أمر معين " للصلاة أو غيرها " فوقّت المنبه على أن يكون قبل الوقت ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) ، وهذه الخمس لن تفيد في النوم أو التأجيل .
- إن كسلت عن قراءة كتاب الله ... فبادر للقراءة الآن ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) .
- إن أعجزك الشيطان عن ذكر الأذكار الشرعية ، فقل : ( فقط خمس دقائق ) ثم بادر لقولها .
- إن مللت من قراءة كتب أهلم العلم ... فتَخَول نفسك ، وقل لها : ( فقط خمس دقائق ).
- إن أكثرت من تأجيل عمل معين ... فبادر له الآن ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) وأنتهي منه .
- إن احتاج بيتك أو مكتبتك أو سيارتك للترتيب والتنظيم ... فبادر الآن ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) ثم ابدأ بالعمل .
- إن التزمت بموعد معين ، فاحرص على أن تبكّر إليه ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) .
- عند تأجيلك لزيارة من تجب عليك زيارته ، ثم أتاك مايشغلك مما هو أقل أهمية ، ونفسك ترغبه ، فقل لها : ( فقط خمس دقائق ) ، ثم بادر للزيارة .
- وعند إحساسك بالتقصير في حق أقاربك ، فأمسك الهاتف الآن ، واتصل عليهم ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) ... - وقت الاتصالات غالبا - .
- عند شعورك بالسمنة ، وأنه يجب عليك التحكم في الأكل ، فقل : ( فقط خمس دقائق ) ثم تقوم من المائدة .
- إن رأيت من نفسك تفريطا في ساعة الاستجابة ... في آخرساعة من يوم الجمعة ... فقل : ( خمس دقائق فقط ) ثم أقبل على ربك ... واسأله من خيري الدنيا والآخرة .
إن لم تعجبك قاعدة : الـ ( خمس دقائق )... فقل : لايضر ... ( فقط خمس دقائق ) لقراءتها .
قد يناسب استخدام قاعدة : الـ ( خمس دقائق ) عند القيلولة أو الغفوة .
وهي طريقة مجربة ومريحة ورائعة ...
وفيها ترويض للنفس على استغلال الوقت بما ينفع ... بدلا من تضييعه بالنوم الطويل الذي لا ينفع .
اطلب من أهلك أن يوقظوك ... ثم استرخِ في مكان هادئ ... وقل لهم ( خمس دقائق فقط ) ... وستجد النشاط والراحة بعد قيامك من هذه الغفوة - بإذن الله - .
ومن لم يجرب ليس يعرف قدره *** فجرب تجد تصديق ما قد ذكرناه .
تأملت في عدد الدقائق في اليوم الواحد ... فوجدتها : 1440 دقيقة في اليوم ... !!.
فسألت نفسي :
( خمس دقائق فقط ) ... من أصل ( 1440 دقيقة ) ... هل يمكن أن تكون سببا في تأخير أعمالنا في اليوم والليلة ؟!.
بالتأكيد : لا .
أصلح الله أحوالنا .
ولعل هذا الأثر يفيد في هذا الباب
عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال:
«ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه، أو من حاجته، فاتّكأ على فراشه، أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن»
المصدر : ملتقى أهل الحديث
تأملتُ في الكثير من أعمالنا ... في عباداتنا ... في واجباتنا ... في أذكارنا ... في قراءاتنا ... في مواعيدنا ... في زياراتنا ... في تأخيرنا لبعض الأعمال الهامة ... ونحو ذلك .
فوجدت أن أكثرها ... لايتجاوز تنفيذه والعمل به ... أكثر من خمس دقائق ...
فاستفدت من قاعدة لطيفة مناسبة ... سماها من أطلقها :
قاعدة : الـ ( 5 ) دقائق .
تقول هذه القاعدة :
" إن بإمكانك أن تقوم بالكثير من الأعمال الهامة ، والمهمة ، والأقل أهمية ... في وقت لايزيد عن ( 5 دقائق ).
فإن خذّلك الشيطان .. أو ثبّطتك النفس الأمارة بالسوء .. أو أقعدك الهوى .. أو أعجزك الكسل..
فقل لنفسك مباشرة :
" فقط ( 5 ) دقائق "
بيان :
هذه القاعدة لاتعني الاقتصار على أداء العمل في هذا الوقت فقط ... ولكنها حركة ذكية لترويض النفس ، والمبادرة إلى الطاعات ، وإنجاز الأعمال والمتأخرات .
مثال :
- بادر إلى الصلاة قبل الأذان أو عنده ... وقل : ( فقط خمس دقائق ) ، لتترك ما أنت فيه أو عليه .
- عند توقيت الساعة على أمر معين " للصلاة أو غيرها " فوقّت المنبه على أن يكون قبل الوقت ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) ، وهذه الخمس لن تفيد في النوم أو التأجيل .
- إن كسلت عن قراءة كتاب الله ... فبادر للقراءة الآن ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) .
- إن أعجزك الشيطان عن ذكر الأذكار الشرعية ، فقل : ( فقط خمس دقائق ) ثم بادر لقولها .
- إن مللت من قراءة كتب أهلم العلم ... فتَخَول نفسك ، وقل لها : ( فقط خمس دقائق ).
- إن أكثرت من تأجيل عمل معين ... فبادر له الآن ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) وأنتهي منه .
- إن احتاج بيتك أو مكتبتك أو سيارتك للترتيب والتنظيم ... فبادر الآن ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) ثم ابدأ بالعمل .
- إن التزمت بموعد معين ، فاحرص على أن تبكّر إليه ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) .
- عند تأجيلك لزيارة من تجب عليك زيارته ، ثم أتاك مايشغلك مما هو أقل أهمية ، ونفسك ترغبه ، فقل لها : ( فقط خمس دقائق ) ، ثم بادر للزيارة .
- وعند إحساسك بالتقصير في حق أقاربك ، فأمسك الهاتف الآن ، واتصل عليهم ، وقل : ( فقط خمس دقائق ) ... - وقت الاتصالات غالبا - .
- عند شعورك بالسمنة ، وأنه يجب عليك التحكم في الأكل ، فقل : ( فقط خمس دقائق ) ثم تقوم من المائدة .
- إن رأيت من نفسك تفريطا في ساعة الاستجابة ... في آخرساعة من يوم الجمعة ... فقل : ( خمس دقائق فقط ) ثم أقبل على ربك ... واسأله من خيري الدنيا والآخرة .
إن لم تعجبك قاعدة : الـ ( خمس دقائق )... فقل : لايضر ... ( فقط خمس دقائق ) لقراءتها .
قد يناسب استخدام قاعدة : الـ ( خمس دقائق ) عند القيلولة أو الغفوة .
وهي طريقة مجربة ومريحة ورائعة ...
وفيها ترويض للنفس على استغلال الوقت بما ينفع ... بدلا من تضييعه بالنوم الطويل الذي لا ينفع .
اطلب من أهلك أن يوقظوك ... ثم استرخِ في مكان هادئ ... وقل لهم ( خمس دقائق فقط ) ... وستجد النشاط والراحة بعد قيامك من هذه الغفوة - بإذن الله - .
ومن لم يجرب ليس يعرف قدره *** فجرب تجد تصديق ما قد ذكرناه .
تأملت في عدد الدقائق في اليوم الواحد ... فوجدتها : 1440 دقيقة في اليوم ... !!.
فسألت نفسي :
( خمس دقائق فقط ) ... من أصل ( 1440 دقيقة ) ... هل يمكن أن تكون سببا في تأخير أعمالنا في اليوم والليلة ؟!.
بالتأكيد : لا .
أصلح الله أحوالنا .
ولعل هذا الأثر يفيد في هذا الباب
عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال:
«ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه، أو من حاجته، فاتّكأ على فراشه، أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن»
المصدر : ملتقى أهل الحديث
تم التثبيت ليوم السبت لسورة الاعلى ولله الحمد
وجزاكم الله خيرا الله يجمعنا بالجنه كما جمعنا على الخير
وجزاكم الله خيرا الله يجمعنا بالجنه كما جمعنا على الخير
الصفحة الأخيرة