!!فرح السنين!!
!!فرح السنين!!
تم بحمد الله حفظ سورة الليل وقراءة تفسيرها
هـدوء الفجر
هـدوء الفجر
تم مراجعة (سورة الليل ) وقراءة التفسير ولله الحمد .
هـدوء الفجر
هـدوء الفجر



نسأل الله أن يرزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة
اللهم نجنا من عذاب القبر وقنا عذاب النار
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة واجعل خير أعمالنا خواتيمها واجعل خير أيامنا يوم نلقاك يارب يا أرحم الراحمين
اللهم ثبتنا عند الموت بـــ لا إله إلا الله
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولاتجعلها حفرة من حفر النار
اللهم بيض وجوهنا يوم تسود وجوه العصاة..اللهم ارزقنا الجنهـ ووالدينا وجميع المسلمين والمسلمات..
اهلاويه وافتخر
تم حفظ سورة البينه والليل والشمس
وجاري مراجعة الشرح والتين والضحى
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
الجزاء من جنس العمل

تتمة للموضوع السابق

7 ـ قال تعالى في وصف عذاب الكافرين في جهنم في سورة الحج : (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) لما كان الكفار في سجن الكفر والشرك وضيقه، وكانوا كلما هموا بالخروج منه إلى فضاء الإيمان وسعته وروحه، رجعوا على حوافرهم، كانت عقوبتهم في الآخرة كذلك .فالكفر والمعاصي والفسوق كله غموم، وكلما عزم العبد أن يخرج منه أبت عليه نفسه وشيطانه ومألفه، فلا يزال في غم ذلك حتى يموت، فإن لم يخرج من غم ذلك في الدنيا بقي في غمه في البرزخ وفي القيامة، وإن خرج من غمه وضيقه ها هنا خرج منه هناك .فما حَبَسَ العبد عن الله في هذه الدار حبسه عنه بعد الموت، وكان معذباً به هناك كما كان قلبه معذباً به في الدنيا.
ابن القيم ـ روضة المحبين ونزهة المشتاقين .

8 ـ من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ، وإن آثر الراحة هنا والدعة والبطالة والنعمة ، طال عليه الوقوف ذلك اليوم واشتدت مشقته عليه . وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله : ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا) فمن سبح الله ليلاً طويلاً ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلاً عليه ، بل كان أخف شيء عليه .
ابن القيم ـ اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية .

9 ـ قال تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) فالميثاق المتصل بين العبد وربه، هو من قبل العبد بالطاعة والإيمان، ومن قبل الله بالرحمة والإنعام، فلما نقضوه من قبلهم استحقوا اللعنة والطرد من الرحمة.
وعظ أبو الوفاء ابن عقيل مرة فقال: (يا من وجد في قلبه قسوة انظر لعلك نقضت عهداً بينك وبين الله فإن الله يقول: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية ).
10 ـ قال تعالى: ( فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ) وهذا فيه مناسبة ظاهرة لحال المنافقين لما كانوا يظهرون من الإسلام ويخفون من الكفر.
11 ـ قال تعالى: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت )
قال ابن القيم : (فإذا كان يوم القيامة جازى الله سبحانه من يشاء من الكاذبين الكاتمين بطمس الوجوه وردها على أدبارها كما طمسوا وجه الحق وقلبوه عن وجهه جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد).
يتبع بإذن الله
المصدر : ملتقى أهل الحديث
الكاتب : فهد الجريوي