ثوب جديد
ثوب جديد
الحمدلله تم حفظ سورة الليل وقراءة التفسير
بارك الله فيكِ غيوضى
noura_abd
noura_abd
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
تم مراجعة الضحى والشرح التين
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
سورة التين .


عن عمر بن الخطاب قال : قال الرسول صل الله عليه وسلم :
ِ(كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)



اولا

الايات


ثانيا

التلاوة والتكرار




ثالثا
التفسير

{والتين والزيتون وطور سينين. وهذا البلد الأمين} :
إقسام الله تعالى بهذه الأشياء الأربعة:
بالتين، والزيتون، وبطور سينين، وهذا البلد الأمين يعني مكة،
لأن السورة مكية فالمشار إليه قريب وهو مكة،

( والتين والزيتون) :
هما المعروفان التين فاكهة والزيتون ما يستخرج منه الزيت.
(وطور سينين):
أقسم الله به لأنه الجبل الذي كلم الله عنده موسى صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
(وهذا البلد الأمين) :
أقسم الله به أعني مكة لأنها أحب البقاع إلى الله، وأشرف البقاع عند الله عز وجل.

قال بعض أهل العلم:
أقسم الله بهذه الثلاثة، لأن الأول
والتين والزيتون:أرض فلسطين التي فيها الأنبياء،
وآخر أنبياء بني إسرائيل هو عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام،
وبطور سينين : لأنه الجبل الذي أوحى الله تعالى إلى موسى حوله،
وأما البلد الأمين : فهو مكة الذي بعث الله منه محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم.



{لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} :
هذا هو المقسم عليه ، وهو أنه تعالى خلق الإنسان في أحسن صورة وشكل ،
منتصب القامة ، سوي الأعضاء حسنها .


{ثم رددناه أسفل سافلين}:
هذه الردة التي ذكرها الله عز وجل تعني أن الله تعالى يرد الإنسان أسفل سافلين خِلقة
كما قال الله تعالى: {ومنكم من يرد إلى أرذل العمر} .
فكلما ازدادت السن في الإنسان تغير إلى أردأ في القوة الجسدية، وفي الهيئة الجسدية،
وفي نضارة الوجه وغير ذلك يرد أسفل سافلين،
وإذا قلنا إن أحسن تقويم تشمل حتى الفطرة التي جبل الله الخلق عليها،
والعبادة التي تترتب أو تنبني على هذه الفطرة،
فإن هذا إشارة إلى أن من الناس من تعود به حاله ـ والعياذ بالله ـ
إلى أن يكون أسفل سافلين بعد أن كان في الأعلى والقمة من الإيمان والعلم،
والآية تشمل المعنيين جميعاً .


{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون} :
هذا استثناء من قوله: {ثم رددناه أسفل سافلين} يعني :
إلا المؤمنين الذين آمنوا وعملوا الصالحات فإنهم لا يردون إلى أسفل السافلين،
لأنهم متمسكون بإيمانهم وأعمالهم، فيبقون عليها إلى أن يموتوا.


{فلهم أجر غير ممنون} :
غير مقطوع، ولا ممنون به أيضاً فكلمه
{ممنون} صالحه لمعنى القطع، وصالحة لمعنى المنة،
فهم لهم أجر لا ينقطع، ولا يمن عليهم به،
يعني أنهم إذا استوفوا هذا الأجر لا يمن عليهم
فيقال أعطيناكم وفعلنا وفعلنا،
وإن كانت المنة لله عز وجل عليهم بالإيمان والعمل الصالح والثواب،
كلها منّة من الله
لكن لا يمن عليهم به، أي: لا يؤذون بالمن كما يجري ذلك في أمور الدنيا،
إذا أحسن إليك أحد من الناس فربما يؤذيك بمنه عليك،
في كل مناسبة يقول: فعلت بك، أعطيتك وما أشبه ذلك.


وروى الضحاك عنه قال : إذا كان العبد في شبابه كثير الصلاة كثير الصيام والصدقة ،
ثم ضعف عما كان يعمل في شبابه أجرى الله - عز وجل - له ما كان يعمل في شبابه .
وفي حديث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
( إذا سافر العبد أو مرض كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا ) .




{فما يكذبك بعد بالدين} :
أي شيء يكذبك أيها الإنسان بعد هذا البيان
{بالدين} أي بما أمر الله به من الدين،
ولهذا كلما نظر الإنسان إلى نفسه وأصله وخلقته،
وأن الله اجتباه وأحسن خلقته، وأحسن فطرته
فإنه يزداد إيماناً بالله عز وجل، وتصديقاً بكتابه وبما أخبرت به رسله.


{أليس الله بأحكم الحاكمين} :
وهذا الاستفهام للتقرير يقرر الله عز وجل أنه أحكم الحاكمين،
لذي لا يجور ولا يظلم أحدا ، ومن عدله أن يقيم القيامة
فينصف المظلوم في الدنيا ممن ظلمه
فهو سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين قدراً وشرعاً،
وله الحكم، وإليه يرجع الأمر كله.

كان ابن عباس وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - إذا قرأ :
أليس الله بأحكم الحاكمين
قالا : بلى ، وأنا على ذلك من الشاهدين فيختار ذلك .



انتهى تفسير سورة التين
والله أعلم .


روابط أنصح بها أحبتي بها :
فائدة الزيت زيتون -- محمد العريفي -
معلومات و فوائد زيت الزيتون

.....]






سورة الشرح .

اولا
الايات





ثانيا
التلاوة والتكرار




ثالثا

التفسير

{ألم نشرح لك صدرك}
( الم ) :

الاستفهام للتقرير أي إن الله تعالى يقرر رسوله بنعمه عليه.

(نشرح لك صدرك ) :
أي: نوسعه، وهذا الشرح شرح معنوي ليس شرحاً حسيًّا،
وشرح الصدر أن يكون متسعاً لحكم الله عز وجل بنوعيه،
حكم الله الشرعي وهو الدين، وحكم الله القدري

فشرح الصدر للحكم الشرعي معناه : قبول الحكم الشرعي والرضا به وامتثاله،
وأن يقول القائل سمعنا وأطعنا، وأنت بنفسك أحياناً تجد قلبك منشرحاً للعبادة
تفعلها بسهولة وانقياد وطمأنينة ورضا، وأحياناً بالعكس لولا خوفك من الإثم ما فعلت،
فإذا كان هذا الاختلاف في الشخص الواحد فما بالك بالأشخاص.


وأما انشراح الصدر للحكم القدري: فالإنسان الذي شرح الله صدره للحكم الكوني تجده راضياً
بقضاء الله وقدره، مطمئناً إليه، يقول: أنا عبد، والله رب يفعل ما يشاء،
هذا الرجل الذي على هذه الحال سيكون دائماً في سرور لا يغتم ولا يهتم،
هو يتألم لكنه لا يصل إلى أن يحمل هًّما أو غمًّا
ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
«عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن،
إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له»،

إذاً شرح الصدر يعني توسعته وتهيئته لأحكام الله الشرعية والقدرية،
لا يضيق بأحكام الله ذرعاً إطلاقاً،
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلّم له الحظ الأوفر من ذلك،
ولهذا تجده أتقى الناس لله، وأشدهم قياماً بطاعة الله، وأكثرهم صبراً على أقدار الله،


{ووضعنا عنك وزرك}:
وضعناه أي طرحناه وعفونا وسامحنا وتجاوزنا عنك
(وزرك) : أي إثمك

(الذي أنقض ظهرك) :
يعني أقضه وآلمه؛ لأن الظهر هو محل الحمل،
فإذا كان هناك حمل يتعب الظهر فإتعاب غيره من باب أولى،
لأن أقوى عضو في أعضائك للحمل هو الظهر،
وانظر للفرق بين أن تحمل كيساً على ظهرك أو تحمله بين يديك بينهما فرق،
فالمعنى أن الله تعالى غفر للنبي صلى الله عليه وسلّم
وزره وخطيئته حتى بقي مغفوراً له،


* فإن قال قائل:
هذه الآية شاهداً لها يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلّم
قد يذنب فهل النبي صلى الله عليه وسلّم يذنب؟


فالجواب: نعم،
ولا يمكن أن نرد النصوص لمجرد أن نستبعد وقوع الذنب منه
صلى الله عليه وآله وسلم،
ونحن لا نقول الشأن ألا يذنب الإنسان بل الشأن أن يغفر للإنسان،
هذا هو المهم أن يغفر له، أما أن لا يقع منه الذنب
فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام:
«كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون»،
لابد من خطيئة لكن هناك أشياء لا يمكن أن تقع من الأنبياء مثل الكذب والخيانة،
فإن هذا لا يمكن أن يقع منهم إطلاقاً،
لأن هذا لو فرض وقوعه لكان طعناً في رسالتهم
وهذا شيء مستحيل، وسفاسف الأخلاق من الزنا وشبهه هذا أيضاً ممتنع،
لأنه ينافي أصل الرسالة، فالرسالة إنما وجدت لتتميم مكارم الأخلاق
،فالحاصل أن الله سبحانه وتعالى وضع عن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وزره،
وبين أن هذا الوزر قد أنقض ظهره أي أقضه وأتعبه،

وإذا كان هذا وزر الرسول عليه الصلاة والسلام فكيف بأوزار غيره،
أوزارنا تقض ظهورنا وتنقضها وتتعبها،
ولكن كأننا لم نحمل شيئاً، وذلك لضعف إيماننا وبصيرتنا وكثرة غفلتنا،

نسأل الله أن يعاملنا بالعفو،
في بعض الآثار أن المؤمن إذا أذنب ذنباً صار عنده كالجبل فوق رأسه
وإن المنافق إذا أذنب ذنباً صار عنده كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا،
يعني أنه لا يهتم،
فالمؤمن تهمه خطاياه وتلحقه الهموم حتى يتخلص منها بتوبة واستغفار،
أو حسنات جليلة تمحو آثار هذه السيئة،
وأنت إذا رأيت من قلبك الغفلة عن ذنوبك فاعلم أن قلبك مريض،
لأن القلب الحي لا يمكن أن يرضى بالمرض، ومرض القلوب هي الذنوب .

فيجب علينا أن نهتم بأنفسنا وأن نحاسبها،
وإذا كان التجار لا ينامون حتى يراجعوا دفاتر تجارتهم، ماذا صرفوا،
وماذا أنفقوا، وماذا كسبوا،
فإن تجار الآخرة ينبغي أن يكونوا أشد اهتماماً؛ لأن تجارتهم أعظم،
فتجارة أهل الدنيا غاية ما تفيدهم إن أفادتهم هو إتراف البدن فقط،
على أن هذه التجارة يلحقها من الهم والغم ما هو معلوم،
وإذا خسر في سلعة اهتم لذلك،
وإذا كان في بلده مخاوف: قطاع طريق، أو سراق صار أشد قلقاً،
لكن تجارة الآخرة على العكس من هذا
{يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم.
تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار} .

تنجي من العذاب، ويغفر الله بها الذنوب، ويدخل بها الجنات، جنات عدن أي جنات إقامة،
ومساكن طيبة في جنات عدن، مساكن طيبة في بنايتها وفي مادة البناء،

والله لو يبقى الإنسان في سجدة منذ بلغ إلى أن يموت
لكان هذا ثمناً قليلاً بالنسبة إلى هذه الغنيمة العظيمة،
ولو لم يكن إلا أن ينجو الإنسان من النار لكفى،

أحياناً الإنسان يفكر يقول ليتني لم أولد أو يكفيني أن أنجو من النار،
وها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
ليتني شجرة تعضد، ليت أمي لم تلدني،

لأن الإنسان يظن أنه آمن لأنه يصلي، ويصوم، ويتصدق،
ويحج ويبر الوالدين وما أشبه ذلك،
لكن قد يكون في قلبه حسيكة تؤدي إلى سوء الخاتمة، ـ والعياذ بالله ـ
كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:
«إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها
إلا ذراع»
يعني مدة قريبة لموته ما هو إلا ذراع في العمل؛ لأن عمله كله هباء،

هو يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار
كما جاء في الحديث الصحيح،
لكن قوله: «حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع»
ليس معناه أن عمله أوصله إلى قريب من الجنة،
وإنما المعنى حتى لا يبقى عليه إلا مدة قليلة في الحياة
«ثم يعمل بعمل أهل النار فيدخلها»
لكن هذا فيما إذا كان عمل الإنسان للناس

كما قال عليه الصلاة والسلام: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة
فيما يبدو للناس وهو من أهل النار»،

والإنسان إذا مر على مثل هذه النصوص يخاف على نفسه، يخاف من الرياء،
يخاف من العجب، يخاف من الإذلال.



{ورفعنا لك ذكرك} :
رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة ،
فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي بها :
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .



{فإن مع العسر يسراً. إن مع العسر يسراً} :
هذا بشارة من الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ولسائر الأمة،
وجرى على الرسول عليه الصلاة والسلام عسر حينما كان بمكة يضيق عليه،
وفي الطائف،
وكذلك أيضاً في المدينة من المنافقين
فالله يقول: {فإن مع العسر يسراً} يعني كما شرحنا لك صدرك،
ووضعنا عنك وزرك،
ورفعنا لك ذكرك، وهذه نعم عظيمة كذلك هذا العسر الذي يصيبك لابد أن يكون له يسر

{فإن مع العسر يسراً. إن مع العسر يسراً}
قال ابن عباس عند هذه الآية: «لن يغلب عسٌر يسرين»،

كلما تعسر عليك الأمر فانتظر التيسير،
ايضاً في الامور الشرعية فيها تيسير ،
ففي الصلاة: صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب،
فهذا تيسير ..
إذاً كل عسر يحدث للإنسان في العبادة يجد التسهيل واليسر.
كذلك في القضاء والقدر، يعني تقدير الله على الإنسان من مصائب، وضيق عيش،
وضيق صدر وغيره لا ييأس،
فإن مع العسر يسراً، والتيسير قد يكون أمراً ظاهراً حسيًّا، مثل:
أن يكون الإنسان فقيراً فتضيق عليه الأمور فييسر الله له الغنى،
،هذا أيضاً تيسير حسي،

هناك تيسير معنوي : وهو معونة الله الإنسان على الصبر هذا تيسير،
فإذا أعانك الله على الصبر تيسر لك العسير،
وصار هذا الأمر العسير الذي لو نزل على الجبال لدكها،
صار بما أعانك الله عليه من الصبر أمراً يسيراً،
وليس اليسر معناه أن ينفرج الشيء تماماً فقط،
اليسر أن ينفرج الكرب ويزول وهذا يسر حسي،
وأن يعين الله الإنسان على الصبر حتى يكون هذا الأمر الشديد العسير أمراً سهلاً عليه،
نقول هذا لأننا واثقون بوعد الله .


{فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} :

(فإذا فرغت ) : أي من الصلاة.
( فانصب ) : أي اتعب في الدعاء .
(وإلى ربك فارغب ) : أي فاضرع إليه راغبا فيما عنده من الخيرات والبركات.

هذه خطة لحياة المسلم وضعت لنبي الإِسلام محمد صلى الله عليه وسلم
ليطبقها أمام المسلمين
ويطبقونها معهم حتى الفوز بالجنة والنجاة من النار
وهي فإِذا فرغت من عمل ديني فانصب لعمل دنيوي
وإذا فرغت من عمل دنيوي فانصب لعمل ديني أخروي
فمثلا فرغت من الصلاة فانصب نفسك للذكر والدعاء بعدها،
فرغت من الصلاة والدعاء فانصب نفسك لدنياك،
فرغت من الجهاد فانصب نفسك للحج.

ومعنى هذا أن المسلم يحيا حياة الجد والتعب
فلا يعرف وقتا للهو واللعب أو للكسل والبطالة قط
وقوله إلى ربك فارغب ارغب بعد كل عمل تقوم به في مثوبة ربك وعطائه
وما عنده من الفضل والخير إذ هو الذي تعمل له وتنصب من أجله
فلا ترغب في غيره ولا تطلب سواه.

(إلى ربك فارغب)
يعني إلى الله لا إلى غيره فارغب في جميع أمورك،
وثق بأنك متى علقت رغبتك بالله عز وجل فإنه سوف ييسر لك الأمور،
وكثير من الناس تنقصهم هذه الحال أي ينقصهم أن يكونوا دائماً راغبين إلى الله،
فتجدهم يختل كثير من أعمالهم؛
لأنهم لم يكن بينهم وبين الله تعالى صلة في أعمالهم.


آنتهى تفسير سورة الشرح .
والله أعلم

روابط أنصح أحبتي بها :
كيف تتعامل مع الله إذا وقع البلاء ؟
قصة لكل مبتلى مع الشيخ عبد المحسن الاحمد..ايوب عليه السلام
لمن ضاقت به الدنيا - الشيخ محمد المختار الشنقيطي
اذا كنت مبتلاء و مهموم ..؟ تعال ادخل
العريفي يبكي في لقاء مع أب فقد ستة من الابناء


......]
غيودي 000Ghiode
غيودي 000Ghiode
سورة الضحى
عن أبو ذر الغفاري قال أن النبي صل الله عليه وسلم قال :
يصبحُ على كلِّ سلامي من أحدِكم صدقةٌ
فكلُّ تسبيحةٍ صدقةٌ
وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ
وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ
وكلُّ تكبيرةٍ صدقةٌ
وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ
ونهيٌ عن المنكرِ صدقةٌ
ويجزئُ ، من ذلك ، ركعتان يركعُهما من الضحى


اولا
الايات





ثانيا
التلاوة والتكرار


ثالثا

التفسير

{والضحى} :
هو أول النهار، وفيه النور والضياء .

{والليل إذا سجى}:
الليل إذا غطى الأرض وسدل عليها ظلامه.


فأقسم الله تعالى بشيئين متباينين أولهما :
الضحى إذا إنتشر وملأ الأرض ضياءً ونوراً،
والثاني: الليل إذا يغشى وفيه الظلمة.



{ما ودعك ربك} :
أي ما تركك وأهملك .



{ وما قلى } :
أي ما أبغضك.

هذا قسم من الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم
اقسم له به على أنه ما تركه ولا ابغضه.
وذلك أنه أبطأ عنه الوحي أياما
فلما رأى ذلك المشركون فرحوا به وعيَّروه
فجاءت امرأة وقالت ما أرى شيطانك إلا قد تركك.

فحزن لذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله سورة الضحى
يقسم له فيها بالضحى وهو أول النهار من طلوع الشمس وارتفاعها
قيد رمح إلى ما قبل الزوال بقليل،
وبالليل إذا سجى أي غطى بظلامه المعمورة
وسكن فسكن الناس وخلدوا إلى الراحة فيه


{ ما ودعك ربك } يا محمد أي تركك
{ وما قلى } أي ما أبغضك


{وللآخرة خير لك من الأولى} أي:
من الدنيا، وذلك لأن الآخرة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر،
وموضع سوط أحدنا في الجنة خير من الدنيا وما فيها،
كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
ولهذا لما خير الله نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضه
بين أن يعيش في الدنيا ما يعيش وبين ما عند الله،
اختار ما عند الله .

{ولسوف يعطيك ربك فترضى}:
{سوف} تدل على تحقق الشيء لكن بعد مهلة وزمن .
{يعطيك ربك} أي يعطيك ما يرضيك فترضى، ولقد أعطاه الله ما يرضيه صلى الله عليه وسلّم،
فإن الله تعالى يبعثه يوم القيامة مقاماً محموداً، يحمده فيه الأولون والآخرون،
حتى الأنبياء وأولو العزم من الرسل لا يستطيعون الوصول إلى ما وصل إليه.
فإذا كان يوم القيامة، وعظم الكرب والغم على الخلق،
وضاقت عليهم الأمور طلب بعضهم من بعض أن يلتمسوا من يشفع لهم إلى الله عز وجل فيأتون إلى آدم،
ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، هؤلاء خمسة أولهم أبو البشر، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى،
وهؤلاء الأربعة عليهم الصلاة والسلام من أولي العزم،
كلهم يعتذرون عن الشفاعة للخلق حتى تصل إلى
النبي صلى الله عليه وسلّم فيقوم ويشفع،
ولا شك أن هذا عطاء عظيم لم ينله أحد من الخلق،
ثم بين الله سبحانه وتعالى نعمه عليه السابقة حتى يستدل بها على النعم اللاحقة.

فقال عز وجل : {ألم يجدك يتيماً فآوى} :
والاستفهام هنا للتقرير، يعني قد وجدك الله تعالى يتيماً فأواك، يتيماً من الأب، ويتيماً من الأم،
فإن أباه توفي قبل أن يولد، وأمه توفيت قبل أن تتم إرضاعه،
ولكن الله تعالى تكفل به ويسر له من يقوم بتربيته والدفاع عنه،
حتى وصل إلى الغاية التي أرادها الله عز وجل.

وجاء التعبير ـ والله أعلم ـ بـ{فآوى} لسبب لفظي، وسبب معنوي.
أما السبب اللفظي: فلأجل أن تتوافق رؤوس الآيات من أول السورة،
وأما السبب المعنوي: فإنه لو كان التعبير (فآواك)
اختص الإيواء به صلى الله عليه وعلى آله وسلم والأمر أوسع من ذلك، فإن الله تعالى آواه،
وآوى به، آوى به المؤمنين فنصرهم وأيدهم، ودفع عنهم بل دافع عنهم


{ووجدك ضالاً فهدى} :
أي غير عالم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يكن يعلم شيئاً قبل أن ينزل عليه الوحي .
كما قال تعالى: {وعلمك ما لم تكن تعلم} .

{فهدى} ولم يأت التعبير ـ والله أعلم ـ فهداك،
ليكون هذا أشمل وأوسع فهو قد هدى عليه الصلاة والسلام،
وهدى الله به، فهو هاد مهدي عليه الصلاة والسلام.
إذاً فهدى أي فهداك وهدى بك.


{ووجدك عائلاً فأغنى}:
أي وجدك فقيراً لا تملك شيئاً
{فأغنى} أي أغناك وأغنى بك
قال الله تعالى: {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها} .
وما أكثر ما غنم المسلمون من الكفار تحت ظلال السيوف، غنائم عظيمة كثيرة
كلها بسبب هذا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
حين اهتدوا بهديه،
واتبعوا سنته فنصرهم الله تعالى به وغنموا من مشارق الأرض ومغاربها،
ولو أن الأمة الإسلامية عادت إلى ما كان عليه السلف الصالح لعاد النصر إليهم،

والغنى، والعزة، والقوة ولكن مع الأسف أن الأمة الإسلامية

في الوقت الحاضر
كل منها ينظر إلى حظوظ نفسه بقطع النظر عما يكون به نصرة الإسلام
أو خذلان الإسلام.

ولا يخفى على من تأمل الوقائع التي حدثت أخيراً أنها في الحقيقة إذلال للمسلمين،
وأنها سبب لشر عظيم كبير يترقب من وراء ما حدث،
ولاسيما من اليهود والنصارى الذين هم أولياء بعضهم لبعض

ولكن سينصر الله تعالى دينه مهما كانت الأحوال، فالله تعالى ناصر دينه وكتابه،
وإن حصل على المسلمين ما يحصل فإن الله يقول: {وتلك الأيام نداولها بين الناس} .
وسيأتي اليوم الذي يجاهد فيه المسلمون اليهود يختبىء اليهودي خلف الشجر فينادي الشجر
يا مسلم، يا عبدالله هذا يهودي خلفي، فيأتي المسلم ويقتله .
وما ذلك على الله بعزيز.



{فأما اليتيم فلا تقهر}
هذا في مقابلة {ألم يجدك يتيماً فآوى
كما كنت يتيما فآواك الله فلا تقهر اليتيم ، أي :
لا تذله وتنهره وتهنه ، ولكن أحسن إليه ، وتلطف به



{وأما السائل فلا تنهر}:
هذا في مقابل {ووجدك ضالاً فهدى} , أي :
أول ما يدخل في السائل، السائل عن الشريعة عن العلم لا تنهره؛
لأنه إذا سألك يريد أن تبين له الشريعة وجب عليك أن تبينها له .
لا تنهره إن نهرته نفرته، ثم إنك إذا نهرته وهو يعتقد أنك فوقه؛
لأنه لم يأت يسأل إلا أنه يعتقد أنك فوقه،
إذا نهرته وهو يشعر أنك فوقه أصابه الرعب واختلفت حواسه،
وربما لا يفقه ما يلقي إليك من السؤال، أو لا يفقه ما تلقيه إليه من الجواب،
وقس نفسك أنت لو كلمت رجلاً أكبر منك منزلة ثم نهرك ضاعت حواسك،
ولم تستطع أن ترتب فكرك وعقلك، لهذا لا تنهر السائل،

وربما يدخل في ذلك أيضاً سائل المال،
وهو الفقير المسكين وذو الحاجة
يسألك ما يسدّ خلّته فاعطه ما وجدت عطاءً أو ورده بكلمة طيبة تشرح صدره
وتخفف ألم نفسه
ولا تنهره بزجر عنيف ولا بقول غير لطيف
ذاكرا ما كنت عليه من حاجة وما كنت تشعر به من احتياج

لكن هذا العموم يدخله التخصيص .


*حالات يُنهر بها السائل ؟

إذا عرفت أن السائل في العلم إنما يريد التعنت،
وأخذ رأيك وأخذ رأي فلان وفلان حتى يضرب آراء العلماء بعضها ببعض،
فإذا علمت ذلك فهنا لك الحق أن تنهره،
وأن تقول:
يا فلان اتق الله ألم تسأل فلاناً كيف تسألني بعدما سألته؟!
أتلعب بدين الله؟!

أتريد إن أفتاك الناس بما تحب سكتّ، وإن أفتوك بما لا تحب ذهبت تسأل؟!.
هذا لا بأس أن تنهره، لأن هذا النهر تأديب له.
وكذلك سائل المال إذا علمت أن الذي سألك المال غني
فلك الحق أن تنهره ولك الحق أيضاً أن توبخه على سؤاله وهو غني .



{وأما بنعمة ربك فحدث}:

نعمة الله تعالى على الرسول صلى الله عليه وسلّم التي ذكرت في هذه الآيات ثلاث
{ألم يجدك يتيماً فآوى. ووجدك ضالاً فهدى. ووجدك عائلاً فأغنى}
وبهذه الثلاث تتم النعم.
حدث بنعمة الله قل:
كنت يتيماً فآواني الله،
كنت ضالاً فهداني الله،
كنت عائلاً فأغناني الله،

لكن تحدث بها إظهاراً للنعمة وشكراً للمنعم،
لا افتخاراً بها على الخلق؛ لأنك إذا فعلت ذلك افتخاراً على الخلق كان هذا مذموماً.

أما إذا قلت أو إذا ذكرت نعمة الله عليك تحدثاً بالنعم، وشكراً للمنعم فهذا مما أمر الله به.

(
كان عبد الله بن مسعود يكثر أن يدعو بهؤلاء الدعوات
ربنا أصلح بيننا ، واهدنا سبل السلام ، ونجنا من الظلمات إلى النور ،
واصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ،
وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا ،
وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ،
واجعلنا شاكرين لنعمتك ، مثنين بها ، قائلين بها ، وأتمها علينا
)


هذه كلمات يسيرة على هذه السورة العظيمة، وما نقوله نحن أو غيرنا من أهل العلم
فإنه لا يستوعب ما دل عليه القرآن من المعاني العظيمة،


نسأل الله أن يرزقنا الفهم في دين الله، والعمل بما علمنا إنه على كل شيء قدير.

روابط انصح بها :
مسيرة النور مولده حتى وفاته_صلى الله عليه وسلم
وَفاةُ أمــه
هل تريد أن ترى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ؟
الماءوالبحر
الماءوالبحر
حفظ سورة الضحى والشرح والتين. يوم الاثنين. مع قراءة التفسير ولله الحمد