الدرس الثالث
( مواجهة بني إسرائيل )
من الآية ( 40 ) إلى الآية ( 74 )
· ابتداء من هذا المقطع في السورة يواجه السياق بني إسرائيل ، وأولئك الذين واجهوا الدعوة في المدينة مواجهة نكرة ، وقاوموها مقاومة خفية وظاهرة ، وكادوا لها كيدا موصولا ، لم يفتر لحظة منذ أن ظهر الإسلام بالمدينة ؛ وتبين لهم أنه في طريقه إلى الهيمنة على مقاليدها .
·هذه المعركة التي شنها اليهود على الإسلام والمسلمين منذ ذلك التاريخ البعيد ثم لم يخب أوارها حتى اللحظة الحاضرة .
· يبدأ هذا الدرس بنداء علوي جليل إلى بني إسرائيل ، يذكرهم بنعمته تعالى عليهم .
·ثم يبدأ في تذكيرهم بنعم الله التي أسبغها عليهم في تاريخهم الطويل .
· ويعاود تخويفهم باليوم الذي يخاف ، حيث لا تجزيء نفس عن نفس شيئا .
· ويستحضر أمام خيالهم مشهد نجاتهم من فرعون وملئه كأنه حاضر . ومشهد النعم الأخرى التي ظلت تتوالى عليهم .
·هذه الحملة كانت ضرورية أولاً وقبل شل شيء لتحطيم دعاوى اليهود وكشف كيدها وقد تخللت توجيهات ظاهرة وخفية للمسلمين لتحذيرهم من تلك المزالق .
· ثم أعقب هذه الجولة فذكر عهد الله معهم ونكثهم له ، ونعمته عليهم وجحودهم بها ، ورتب على هذا حرمانهم من الخلافة ، وكتب عليهم الذلة ،
وحذر المسلمين كيدهم ، كما حذرهم مزالقهم ، فكانت هناك صلة بين قصة استخلاف سيدنا آدم وقصة استخلاف بني إسرائيل .
· وأخيراً تجيء قصة الرجل الذي قتله ابن أخيه استعجالاً لإرثه وذهبوا لموسى يسألونه وكانت ( قصة البقرة ) .
· وقصة بني إسرائيل هي أكثر القصص وروداً في القرآن الكريم ، والعناية بعرض مواقفها وعبرتها ظاهرة ، توحي بحكمة الله في علاج أمر هذه الأمة المسلمة ، وتربيتها وإعدادها للخلافة الكبرى .
الدرس الثالث
( مواجهة بني إسرائيل )
من الآية ( 40 ) إلى الآية ( 74 )
· ابتداء من هذا...
( مواجهة بني إسرائيل )
من الآية ( 40 ) إلى الآية ( 74 )
· ابتداء من هذا المقطع في السورة يواجه السياق بني إسرائيل ، وأولئك الذين واجهوا الدعوة في المدينة مواجهة نكرة ، وقاوموها مقاومة خفية وظاهرة ، وكادوا لها كيدا موصولا ، لم يفتر لحظة منذ أن ظهر الإسلام بالمدينة ؛ وتبين لهم أنه في طريقه إلى الهيمنة على مقاليدها .
·هذه المعركة التي شنها اليهود على الإسلام والمسلمين منذ ذلك التاريخ البعيد ثم لم يخب أوارها حتى اللحظة الحاضرة .
· يبدأ هذا الدرس بنداء علوي جليل إلى بني إسرائيل ، يذكرهم بنعمته تعالى عليهم .
·ثم يبدأ في تذكيرهم بنعم الله التي أسبغها عليهم في تاريخهم الطويل .
· ويعاود تخويفهم باليوم الذي يخاف ، حيث لا تجزيء نفس عن نفس شيئا .
· ويستحضر أمام خيالهم مشهد نجاتهم من فرعون وملئه كأنه حاضر . ومشهد النعم الأخرى التي ظلت تتوالى عليهم .
·هذه الحملة كانت ضرورية أولاً وقبل شل شيء لتحطيم دعاوى اليهود وكشف كيدها وقد تخللت توجيهات ظاهرة وخفية للمسلمين لتحذيرهم من تلك المزالق .
· ثم أعقب هذه الجولة فذكر عهد الله معهم ونكثهم له ، ونعمته عليهم وجحودهم بها ، ورتب على هذا حرمانهم من الخلافة ، وكتب عليهم الذلة ،
وحذر المسلمين كيدهم ، كما حذرهم مزالقهم ، فكانت هناك صلة بين قصة استخلاف سيدنا آدم وقصة استخلاف بني إسرائيل .
· وأخيراً تجيء قصة الرجل الذي قتله ابن أخيه استعجالاً لإرثه وذهبوا لموسى يسألونه وكانت ( قصة البقرة ) .
· وقصة بني إسرائيل هي أكثر القصص وروداً في القرآن الكريم ، والعناية بعرض مواقفها وعبرتها ظاهرة ، توحي بحكمة الله في علاج أمر هذه الأمة المسلمة ، وتربيتها وإعدادها للخلافة الكبرى .