أليـــن
أليـــن •
تمت المراجعه والحمدالله اليوم الجمعه
تمت المراجعه والحمدالله اليوم الجمعه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يوم السبت الموافق 5/5/2012
تم ولله الحمد حفظ ص32 من سورة البقرة .
بيتوته
بيتوته •
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يوم السبت الموافق 5/5/2012 تم ولله الحمد حفظ ص32 من سورة البقرة .
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يوم السبت الموافق 5/5/2012 تم ولله...
السلام عليكم

تفسير الايات من 203 الى 206 تفسير السعدي


‏ ‏{‏وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‏}‏

يأمر تعالى بذكره في الأيام ا
لمعدودات‏,‏ وهي أيام التشريق الثلاثة بعد العيد‏,‏ لمزيتها وشرفها‏,‏ وكون بقية أحكام المناسك تفعل بها‏,‏ ولكون الناس أضيافا لله فيها‏,‏ ولهذا حرم صيامها، فللذكر فيها مزية ليست لغيرها‏,‏ ولهذا قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏:‏ ‏(‏أيام التشريق‏,‏ أيام أكل وشرب‏,‏ وذكر الله‏)‏
ويدخل في ذكر الله فيها‏,‏ ذكره عند رمي الجمار‏,‏ وعند الذبح‏,‏ والذكر المقيد عقب الفرائض، بل قال بعض العلماء‏:‏ إنه يستحب فيها التكبير المطلق‏,‏ كالعشر‏,‏ وليس ببعيد‏.‏

‏{‏فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ‏}‏ أي‏:‏ خرج من ‏"‏منى‏"‏ ونفر منها قبل غروب شمس اليوم الثاني ‏{‏فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ‏}‏ بأن بات بها ليلة الثالث ورمى من الغد ‏{‏فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ‏}‏ وهذا تخفيف من الله ‏‏ على عباده‏,‏ في إباحة كلا الأمرين، ولكن من المعلوم أنه إذا أبيح كلا الأمرين‏,‏ فالمتأخر أفضل‏,‏ لأنه أكثر عبادة‏.‏

ولما كان نفي الحرج قد يفهم منه نفي الحرج في ذلك المذكور وفي غيره‏,‏ والحاصل أن الحرج منفي عن المتقدم، والمتأخر فقط قيده بقوله‏:‏ ‏{‏لِمَنِ اتَّقَى‏}‏ أي‏:‏ اتقى الله في جميع أموره‏,‏ وأحوال الحج، فمن اتقى الله في كل شيء‏,‏ حصل له نفي الحرج في كل شيء، ومن اتقاه في شيء دون شيء‏,‏ كان الجزاء من جنس العمل‏.‏

‏{‏وَاتَّقُوا اللَّهَ‏}‏ بامتثال أوامره واجتناب معاصيه، ‏{‏وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‏}‏ فمجازيكم بأعمالكم، فمن اتقاه‏,‏ وجد جزاء التقوى عنده‏,‏ ومن لم يتقه‏,‏ عاقبه أشد العقوبة، فالعلم بالجزاء من أعظم الدواعي لتقوى الله‏,‏ فلهذا حث تعالى على العلم بذلك‏.‏


‏‏ ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ‏}‏

لما أمر تعالى بالإكثار من ذكره‏,‏ و خصوصًا في الأوقات الفاضلة الذي هو خير ومصلحة وبر‏,‏ أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه ويخالف فعله قوله‏,‏ فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال‏:‏ ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا‏}‏ أي‏:‏ إذا تكلم راق كلامه للسامع، وإذا نطق‏,‏ ظننته يتكلم بكلام نافع‏,‏ ويؤكد ما يقول بأنه ‏{‏وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ‏}‏ بأن يخبر أن الله يعلم‏,‏ أن ما في قلبه موافق لما نطق به‏,‏ وهو كاذب في ذلك‏,‏ لأنه يخالف قوله فعله‏.‏

فلو كان صادقا‏,‏ لتوافق القول والفعل‏,‏ كحال المؤمن غير المنافق‏,‏ فلهذا قال‏:‏ ‏{‏وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ‏}‏ أي‏:‏ إذا خاصمته‏,‏ وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب‏,‏ وما يترتب على ذلك‏,‏ ما هو من مقابح الصفات‏,‏ ليس كأخلاق المؤمنين‏,‏ الذين جعلوا السهولة مركبهم‏,‏ والانقياد للحق وظيفتهم‏,‏ والسماحة سجيتهم‏.‏

‏{‏وَإِذَا تَوَلَّى‏}‏ هذا الذي يعجبك قوله إذا حضر عندك ‏{‏سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا‏}‏ أي‏:‏ يجتهد على أعمال المعاصي‏,‏ التي هي إفساد في الأرض ‏{‏وَيُهْلِكَ‏}‏ بسبب ذلك ‏{‏الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ‏}‏ فالزروع والثمار والمواشي‏,‏ تتلف وتنقص‏,‏ وتقل بركتها‏,‏ بسبب العمل في المعاصي، ‏{‏وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ‏}‏ وإذا كان لا يحب الفساد‏,‏ فهو يبغض العبد المفسد في الأرض‏,‏ غاية البغض‏,‏ وإن قال بلسانه قولًا حسنًا‏.‏

ففي هذه الآية دليل على أن الأقوال التي تصدر من الأشخاص‏,‏ ليست دليلا على صدق ولا كذب‏,‏ ولا بر ولا فجور حتى يوجد العمل المصدق لها‏,‏ المزكي لها وأنه ينبغي اختبار أحوال الشهود‏,‏ والمحق والمبطل من الناس‏,‏ بسبر أعمالهم‏,‏ والنظر لقرائن أحوالهم‏,‏ وأن لا يغتر بتمويههم وتزكيتهم أنفسهم‏.‏

ثم ذكر أن هذا المفسد في الأرض بمعاصي الله‏,‏ إذا أمر بتقوى الله تكبر وأنف، و ‏{‏أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ‏}‏ فيجمع بين العمل بالمعاصي والكبر على الناصحين‏.‏
‏{‏فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ‏}‏ التي هي دار العاصين والمتكبرين، ‏{‏وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ‏}‏ أي‏:‏ المستقر والمسكن‏,‏ عذاب دائم‏,‏ وهم لا ينقطع‏,‏ ويأس مستمر‏,‏ لا يخفف عنهم العذاب‏,‏ ولا يرجون الثواب‏,‏ جزاء لجناياتهم ومقابلة لأعمالهم، فعياذا بالله من أحوالهم‏.‏
بيتوته
بيتوته •
السلام عليكم

الين واحساس دافي جزاكم الله كل الخير

اليوم السبت تم حفظ الايات من 202 الى 207

الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
سمائي السلوى
سمائي السلوى •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أعذروني تعبت لكن فضل الله عظيم
اللهم أتمم على نعمتك وعافيتك وسترك
تم مراجعة الحزب الثالث
اليوم السبت5/14 تم حفظ الآيات من
206/202
اللهم إني أستودعك ماحفظت
مملكة الوصال
مملكة الوصال •
السلام عليكم
اليوم السبت
تم حفط الايات 202إلى 206