ام جومانة
ام جومانة
السلام عليكم

اعتذر عن الغياب بالايام الماضيه

والله كانت عندي ظروف ماقدرت ابد ادخل النت

بس الحمدلله ماشيه بالحفظ والمراجعه بحسب الايام المقرره
ام جومانة
ام جومانة
واليوم حضور الاحد فجرا

يوم 15-6

تم حفظ الايات من 208 الى 212

استودعتك الله ماحفظت


اللهم ثبتني بالقول الثابت في الحياه الدنيا ولقني لااله الا الله عند الموت
خلوني انام
خلوني انام
السلام عليكم اعتذر على التاخير تم الحفظ والحمدالله ليوم السبت والاحد باذن الرحمن اللهم اجمعني بعيالي واحفظهم من ابوهم
ألم الدموع
ألم الدموع
تم حفظ السبت 202 الى 206
وتم حفظ الاحد207 الى 211

جزاكم الله خير

اللهم انا نستودعك ماحفظنا
بيتوته
بيتوته
تم حفظ السبت 202 الى 206 وتم حفظ الاحد207 الى 211 جزاكم الله خير اللهم انا نستودعك ماحفظنا
تم حفظ السبت 202 الى 206 وتم حفظ الاحد207 الى 211 جزاكم الله خير اللهم انا نستودعك ماحفظنا
السلام عليكم

تفسير الايات من 207 الىى 210 تفسير السعدي


‏207‏]‏ ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ‏}


هؤلاء هم الموفقون الذين باعوا أنفسهم وأرخصوها وبذلوها طلبا لمرضاة الله ورجاء لثوابه، فهم بذلوا الثمن للمليء الوفي الرءوف بالعباد، الذي من رأفته ورحمته أن وفقهم لذلك، وقد وعد الوفاء بذلك، فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ‏}‏ إلى آخر الآية‏.‏ وفي هذه الآية أخبر أنهم اشتروا أنفسهم وبذلوها، وأخبر برأفته الموجبة لتحصيل ما طلبوا، وبذل ما به رغبوا، فلا تسأل بعد هذا عن ما يحصل لهم من الكريم، وما ينالهم من الفوز والتكريم

‏‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏}

هذا أمر من الله تعالى للمؤمنين أن يدخلوا ‏{‏فِي السِّلْمِ كَافَّةً‏}‏ أي‏:‏ في جميع شرائع الدين‏,‏ ولا يتركوا منها شيئًا‏,‏ وأن لا يكونوا ممن اتخذ إلهه هواه‏,‏ إن وافق الأمر المشروع هواه فعله‏,‏ وإن خالفه‏,‏ تركه، بل الواجب أن يكون الهوى‏,‏ تبعا للدين‏,‏ وأن يفعل كل ما يقدر عليه‏,‏ من أفعال الخير‏,‏ وما يعجز عنه‏,‏ يلتزمه وينويه‏,‏ فيدركه بنيته‏.‏
ولما كان الدخول في السلم كافة‏,‏ لا يمكن ولا يتصور إلا بمخالفة طرق الشيطان قال‏:‏ ‏{‏وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ‏}‏ أي‏:‏ في العمل بمعاصي الله ‏{‏إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏}‏ والعدو المبين‏,‏ لا يأمر إلا بالسوء والفحشاء‏,‏ وما به الضرر عليكم‏.‏
ولما كان العبد لا بد أن يقع منه خلل وزلل‏,‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ‏}‏ أي‏:‏ على علم ويقين ‏{‏فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏}
وفيه من الوعيد الشديد‏,‏ والتخويف‏,‏ ما يوجب ترك الزلل‏,‏ فإن العزيز القاهر الحكيم‏,‏ إذا عصاه العاصي‏,‏ قهره بقوته‏,‏ وعذبه بمقتضى حكمته فإن من حكمته‏,‏ تعذيب العصاة والجناة‏.‏


‏‏ ‏{‏هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ‏}
وهذا فيه من الوعيد الشديد والتهديد ما تنخلع له القلوب، يقول تعالى‏:‏ هل ينتظر الساعون في الفساد في الأرض‏,‏ المتبعون لخطوات الشيطان‏,‏ النابذون لأمر الله إلا يوم الجزاء بالأعمال‏,‏ الذي قد حشي من الأهوال والشدائد والفظائع‏,‏ ما يقلقل قلوب الظالمين‏,‏ ويحق به الجزاء السيئ على المفسدين‏.‏
وذلك أن الله تعالى يطوي السموات والأرض‏,‏ وتنثر الكواكب‏,‏ وتكور الشمس والقمر‏,‏ وتنزل الملائكة الكرام‏,‏ فتحيط بالخلائق‏,‏ وينزل الباري ‏‏ تعالى‏:‏ ‏{‏فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ‏}‏ ليفصل بين عباده بالقضاء العدل‏.‏
فتوضع الموازين‏,‏ وتنشر الدواوين‏,‏ وتبيض وجوه أهل السعادة وتسود وجوه أهل الشقاوة‏,‏ ويتميز أهل الخير من أهل الشر، وكل يجازى بعمله، فهنالك يعض الظالم على يديه إذا علم حقيقة ما هو عليه‏.‏
وهذه الآية وما أشبهها دليل لمذهب أهل السنة والجماعة‏,‏ المثبتين للصفات الاختيارية‏,‏ كالاستواء‏,‏ والنزول‏,‏ والمجيء‏,‏ ونحو ذلك من الصفات التي أخبر بها تعالى‏,‏ عن نفسه‏,‏ أو أخبر بها عنه رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيثبتونها على وجه يليق بجلال الله وعظمته‏,‏ من غير تشبيه ولا تحريف، خلافا للمعطلة على اختلاف أنواعهم‏,‏ من الجهمية‏,‏ والمعتزلة‏,‏ والأشعرية ونحوهم‏,‏ ممن ينفي هذه الصفات‏,‏ ويتأول لأجلها الآيات بتأويلات ما أنزل الله عليها من سلطان‏,‏ بل حقيقتها القدح في بيان الله وبيان رسوله‏,‏ والزعم بأن كلامهم هو الذي تحصل به الهداية في هذا الباب، فهؤلاء ليس معهم دليل نقلي‏,‏ بل ولا دليل عقلي، أما النقلي فقد اعترفوا أن النصوص الواردة في الكتاب والسنة‏,‏ ظاهرها بل صريحها‏,‏ دال على مذهب أهل السنة والجماعة‏,‏ وأنها تحتاج لدلالتها على مذهبهم الباطل‏,‏ أن تخرج عن ظاهرها ويزاد فيها وينقص، وهذا كما ترى لا يرتضيه من في قلبه مثقال ذرة من إيمان‏.‏
وأما العقل فليس في العقل ما يدل على نفي هذه الصفات، بل العقل دل على أن الفاعل أكمل من الذي لا يقدر على الفعل‏,‏ وأن فعله تعالى المتعلق بنفسه والمتعلق بخلقه هو كمال، فإن زعموا أن إثباتها يدل على التشبيه بخلقه، قيل لهم‏:‏ الكلام على الصفات‏,‏ يتبع الكلام على الذات، فكما أن لله ذاتا لا تشبهها الذوات‏,‏ فلله صفات لا تشبهها الصفات، فصفاته تبع لذاته‏,‏ وصفات خلقه‏,‏ تبع لذواتهم‏,‏ فليس في إثباتها ما يقتضي التشبيه بوجه‏.‏
ويقال أيضًا‏,‏ لمن أثبت بعض الصفات‏,‏ ونفى بعضًا‏,‏ أو أثبت الأسماء دون الصفات‏:‏ إما أن تثبت الجميع كما أثبته الله لنفسه‏,‏ وأثبته رسوله، وإما أن تنفي الجميع‏,‏ وتكون منكرا لرب العالمين، وأما إثباتك بعض ذلك‏,‏ ونفيك لبعضه‏,‏ فهذا تناقض، ففرق بين ما أثبته‏,‏ وما نفيته‏,‏ ولن تجد إلى الفرق سبيلا، فإن قلت‏:‏ ما أثبته لا يقتضي تشبيها، قال لك أهل السنة‏:‏ والإثبات لما نفيته لا يقتضي تشبيها، فإن قلت‏:‏ لا أعقل من الذي نفيته إلا التشبيه، قال لك النفاة‏:‏ ونحن لا نعقل من الذي أثبته إلا التشبيه، فما أجبت به النفاة‏,‏ أجابك به أهل السنة‏,‏ لما نفيته‏.‏ والحاصل أن من نفى شيئًا وأثبت شيئًا مما دل الكتاب والسنة على إثباته‏,‏ فهو متناقض‏,‏ لا يثبت له دليل شرعي ولا عقلي‏,‏ بل قد خالف المعقول والمنقول‏.‏