أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
الاية الدالة على حلم الله على عباده

((وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ))


الآية الدالة على احتجاج المشركين على شركهم بمشيئة الله

((وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
))

استدت في الاستدلال بالرجوع إلى تفسير السعدي
جعلنا الله ممن يحفظ بكتابه ويحسن الاستدلال بأياته وممن يكون كتاب الله رفعة له عند ربه يوم لقائه
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم معاهدة الايات من 65-79 وتكرارها 10 مرات
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
غدا نلقى الاحبه
قال تعالى : والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لأية لقوم يسمعون.

نجد اتصالا وثيقا بين تلك الآية والآية التي قبلها وهي قوله تعالى : وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.

فتلك الآية تتحدث عن القرآن الكريم وكونه رحمة وما كان الكتاب رحمة إلا لمن آمن به ، وكذلك ماء السماء رحمة .

والربط بين القرآن وبين إنزال الماء من السماء : أن كلا منهما رحمة للعباد ؛ فالقرآن يحيي القلوب ، والماء يحيي الأجساد ؛ ويحيي الله به الأرض بعد موتها.


وفي هذا تعريض لكل منكر للبعث ، وأن الله أقام عليه الدليل الذي لا يحتاج لإعمال عقل فالماء يتنزل من السماء ويحيي الأرض بعد موتها ، وهي عملية مشاهدة لكل من يرى أمامه تلك الآيات فإحياء الأرض بعد موتها دليل قاطع على إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم.

فكان ختام تلك الآية بقوله ( يسمعون ) - والله أعلم- لأمرين :

1- أن ثمرة الكتاب المنزل والإيمان بالبعث تحصل بسماع القرآن الكريم .

2- أن إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض آية عظيمة لا يحتاج لإدراكها إلى إعمال عقل فهو واقع وحاصل ومشاهد ولا يمكن إنكاره.
غدا نلقى الاحبه
سؤال وجواب أعجبني فنقلته


السؤال

في قوله تعالى :

لو قلت لك ما ذا يلفت نظرك ؟

فكّر وتأمل في الآية ستدرك أن الضمير في ( بطونه ) العائد على الأنعام جاء مذكّرا ، بينما نفس الضمير عاد مؤنّثا في موضع آخر ، فما الموضع ؟ وما السر ؟




مثلا في الآية التي تحدّثت عن النحل ،

: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.

لو قلت لك فكّر قليلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألا يلفت نظرك أن الله سبحانه وتعالى أوحي إلى ( النحل )

لكن عند الأمر خاطب المؤنث فقط ؟؟؟ اتخذي - كلي - فاسلكي ........... من بطونها.

فلماذا خاطب المؤنثة ولم يخاطب الجمع الذي أوحى إليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما ذا ترى من سر ؟؟؟؟؟؟؟


الجواب

من المعلوم أن القرآن أنزل بالكلام العربي.
وأن العرب تستخدم صيغة التذكير لتقليل بينما تستخدم صيغة التأنيث لتكثير.

في قوله تعالى :
( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ).
فإن الأنعام تنقسم إلى قسمين أثنين ذكور وإناث والإناث فيها الصغيرة التي لا تحلب والكبيرة التي لا تحلب والشابة التي تدر اللبن .
فلو نظرنا إلى نسبة هذه التي تدر اللبن إلى مجموع الأنعام لوجدنا أنها نسبة قليلة فناسب استعمال ( بطونه ) بصيغة التذكير .

وأما :
( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
فهذا يتكلم الله عز وجل عن النحل وفيها نفس التقسيم السابق إلا أن نسبة العاملات التي تنتج العسل هي نسبة كبيرة جداً في مجتمع النحل فناسب أن تكون في صيغة التأنيث
( بطونها ) الدالة على التكثير .
انتهى





ولكن انظر إلى قوله تعالى:
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُون}

لماذا استعمل الله تعالى صيغة التأنيث في ( بطونها ) الدالة على التكثير ؟

الجواب :
لأن هنا الاستفادة من الإنعام في اللبن والأكل وحمل المتاع و البيع وغيرها من المنافع الكثيرة فلكثرة هذه المنافع ناسب استعمال صيغة التأنيث ( بطونها ) الدالة على التكثير.
هذا والله تعالى أعلم
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم معاهدة الايات من 65-79 وتكرارها 10 مرات
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته