خالـــ ميار ــة
-
* لماذا جاء نداء الله تعالى لعيسى (يا عيسى) في سورة آل عمران (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)) وليس(يا عيسى إبن مريم)كما في سورة المائدة ؟
د.حسام النعيمى)
عيسى U نودي أربع مرات في القرآن الكريم كله. في ثلاث مرات يناديه الله سبحانه وتعالى في مرة قال (عيسى) مجرّداً وفي مرتين (يا عيسى إبن مريم) والمرة الأخرى نودي فيها على لسان الحواريين (يا عيسى إبن مريم). في النداء مرة واحدة نودي بإسمه المجرّد بأداة النداء يا.
لما تنادي إنساناً بإسمه المجرّد هناك صورتان: الأعلى ينادي الأدنى (الأعلى منصباً وجاهاً) عندما يناديه بإسمه المجرّد هذا نوع من التحبب والتقرّب. والمناسبة هنا مناسبة توفّي فلا بد أن يرقق الكلام معه أنه أنت قريب مني لأن هذا معناه قُرب فقال (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)) هناك مانع في غير القرآن أن يقول: يا عيسى إبن مريم، لا ينفع معناه. يا عيسى أنت قريب مني أنا سأتوفّاك وسأرفعك إليّ ففي هذا الموضع لا يحتاج إلى أن يذكر أمّه. فيها نوع من التحبب لأنه يريد أن يتوفاه فناداه بالتقرّب (يا عيسى) ولا مجال لذكر أمه هنا.
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمدلله راجعت إلى آية70
الحمدلله راجعت إلى آية70
جزاك الله خيرا حبيبتى







الله يسعد قلوبكم
وينور صدوركم
ويهنيكم
ويسخر لكم عباده
ربي يفرج عليكم
ويبعد عنكم كل هم
ويبارك في اوقاتكم وصحتكم
وسائر اموركم
ويرزقكم كل ما تتمنوا
ويطمن قلوبكم
ويبشركم بما يسركم
ويحفظ لكم احبابكم
اخت المحبه
اخت المحبه
- * لماذا جاء نداء الله تعالى لعيسى (يا عيسى) في سورة آل عمران (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)) وليس(يا عيسى إبن مريم)كما في سورة المائدة ؟ د.حسام النعيمى) عيسى U نودي أربع مرات في القرآن الكريم كله. في ثلاث مرات يناديه الله سبحانه وتعالى في مرة قال (عيسى) مجرّداً وفي مرتين (يا عيسى إبن مريم) والمرة الأخرى نودي فيها على لسان الحواريين (يا عيسى إبن مريم). في النداء مرة واحدة نودي بإسمه المجرّد بأداة النداء يا. لما تنادي إنساناً بإسمه المجرّد هناك صورتان: الأعلى ينادي الأدنى (الأعلى منصباً وجاهاً) عندما يناديه بإسمه المجرّد هذا نوع من التحبب والتقرّب. والمناسبة هنا مناسبة توفّي فلا بد أن يرقق الكلام معه أنه أنت قريب مني لأن هذا معناه قُرب فقال (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)) هناك مانع في غير القرآن أن يقول: يا عيسى إبن مريم، لا ينفع معناه. يا عيسى أنت قريب مني أنا سأتوفّاك وسأرفعك إليّ ففي هذا الموضع لا يحتاج إلى أن يذكر أمّه. فيها نوع من التحبب لأنه يريد أن يتوفاه فناداه بالتقرّب (يا عيسى) ولا مجال لذكر أمه هنا.
- * لماذا جاء نداء الله تعالى لعيسى (يا عيسى) في سورة آل عمران (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى...
جزاك الله خيرا حبيبتى

وبارك الله فيك
اخت المحبه
اخت المحبه
جزاك الله خيرا حبيبتى وبارك الله فيك
جزاك الله خيرا حبيبتى وبارك الله فيك
متشابهات سورة ال عمران

الربع الثانى


إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)




الأية 36
لضبط الكلمات فى الأية حيث قد يأتى بعد قوله تعالى ( إنى وضعتها أنثى ) قوله جل جلاله ( وليس الذكر كالأنثى ) لذا فالضابط هو تتابع الألفاظ من بعد بعضها حيث (وضعتها أنثى) جاءت الألفاظ التى تليها متتابعة لها حيث جاءت اللفظة الأولى (والله أعلم بما وضعت ) كتتابع لفظة وضعتها وجاءت اللفظة الثانية ( وليس الذكر كالأنثى ) كتتابع للفظة أنثى .




وأمراتى عاقرٌ ال عمران 40 ، أمراتى عاقراً مريم 8


زيادة وكانت فى سورة مريم والضابط :
كلمة كانت مؤنثة مثل أسم السورة
البدء بالتذكير فى سورة ال عمران (وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ) والتأنيث فى سورة مريم (وَكَانَتِ امْرَأَتِي) والضبط بالجملة ال****ئية أيضاً :عمران أكبر
وأمرأتى : "الواو" حرف عطف و"امرأتى" مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة لاشتغال المحل بحركة مناسبة الياء و"الياء" ضمير متصل مبنى على السكون فى محل جر مضاف إليه
عاقرٌ : خبر المبتدإ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة




ثلاثة أيام ال عمران 41 ، ثلاث ليال مريم 10




أيام مذكر وكذلك أسم السورة وليال مؤنثة وكذلك أسم السورة




وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ال عمران 41 ، وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ غافر 55


الضابط قلة الألفاظ فى سورة ال عمران حيث لم ترد كلمة بحمد ربك التى وردت فى سورة غافر




ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ال عمران 44 ، يوسف 102 ، تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ هود 49


التركيز على موضع الإختلاف فى سورة هود.


رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي : ال عمران 40 ، ال عمران 47 ، مريم 8 ، مريم 20


الجملة ال****ئية عمران غلام والباقى أولاد بإعتبار أن كلمة غلام جاءت فى موضع سورة ال عمران على لسان نبى الله عمران


ومن المقربين 45 ، ومن الصالحين 46


لضبط نهايات الأيات بالجملة ال****ئية : القرب أولاً ، بإعتبار من المقربين وردت أولا.


يخلق ما يشاء ، يفعل ما يشاء


يخلق ما يشاء أية 47 حيث خلق الله عيسى فى رحم مريم من غير أب فجاء فعل الخلق أبلغ فى التعبير عن خلق الله الذى يخلق بأسباب وبغير أسباب . لذا جاء مع نبى الله زكريا يفعل ما يشاء أية 40 .


فأنفخ فيه : ال عمران 49 ، فتنفخ فيها :المائدة 110


فيه مذكر مثل أسم السورة
فيها مؤنث مثل أسم السورة


إن الله ربى وربكم


ال عمران 51 ، وتتشابه مع موضعى مريم 36 ، الزخرف 64
ضابط الأيات
قلة الألفاظ فى سورة ال عمران وهذا ما تتميز به السورة فى مواضع عدة وفى هذا الموضع لم تذكر الواو قبل (إن) ولم تذكر هو بعد لفظ الجلالة .
عذوق..
عذوق..
الحمد لله تم الحفظ إلى آيه ٧٧

اللهم اجعله خالصا لوجهك الكريم