زائرة
•
راجعت سورة نوح
كامبوره :
بفضل الله تم مراجعة سورة الحاقة بس اتلخبط بين سورتين الانشقاق والحاقة في الايتين الانشقاق فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7)فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ مع سورة الحاقة فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ماعرف مين زيي كده احس مخي ضرب كنت حافظه واصلي فيها بس بعد ماراجعت سورة الانشقاق ضرب الفيوز اللي عندي واتلخبطت على العموم ماراح انتقل لسورة اللي بعدها حتى اتمكن من الجزء اللي مش متمكنه منه دعواتكم الله يثبت القران في قلبي وعقلي ولا يفلت مني اللهم آمينبفضل الله تم مراجعة سورة الحاقة بس اتلخبط بين سورتين الانشقاق والحاقة في الايتين الانشقاق ...
حبيبتى بصراحه هو ما يلخبط
يمكن انتى مب مركزة عدل
او بالك مشغول يوم تراجعين
طيب
ماعليه
شوفى تفسير عشان ما تتلخطبين
تفسير السعدي - سورة الانشقاق
" إذا السماء انشقت "
إذا السماء تصدعت, وتفطرت بالغمام يوم القيامة,
" وأذنت لربها وحقت "
وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق, حق لها أن تنقاد لأمره.
" وإذا الأرض مدت "
وإذا الأرض بسطت ووسعت, ودكت جبالا في ذلك اليوم,
" وألقت ما فيها وتخلت "
وقذفت ما في بطنها من الأموات, وتخلت عنهم,
" وأذنت لربها وحقت "
وانقادت لربها فيما أمرها به, وحق لها أن تنقاد لأمره.
" يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه "
يا أيها الإنسان إنك ساع إلى الله, وعامل أعمالا من خير أو شر, ثم تلاقي الله يوم القيامة, فلا تعدم منه جزاء بالفضل أو العدل.
" فأما من أوتي كتابه بيمينه "
فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه, وهو مؤمن بربه,
" فسوف يحاسب حسابا يسيرا "
فسوف يحاسب حسابا سهلا,
" وينقلب إلى أهله مسرورا "
ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورا.
" وأما من أوتي كتابه وراء ظهره "
وأما من أعطى صحيفة أعماله من وراء ظهره, وهو الكافر بالله,
" فسوف يدعو ثبورا "
فسوف يدعو بالهلاك والثبور,
" ويصلى سعيرا "
ويدخل النار مقاسيا حرها.
" إنه كان في أهله مسرورا "
إنه كان في أهله في الدنيا مسرورا مغرورا, لا يفكر في العواقب,
" إنه ظن أن لن يحور "
إنه ظن أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب.
" بلى إن ربه كان به بصيرا "
بلى سيعيده اللهكما بدأه ويجازيه على أعماله, إن ربه كان به بصيرا عليما بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
" فلا أقسم بالشفق "
أقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب,
" والليل وما وسق "
وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك,
" والقمر إذا اتسق "
وبالقمر إذا تكامل نوره
" لتركبن طبقا عن طبق "
لتركبن- أيها الناس- أطوارا متعددة وأحوالا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله, ولو فعل ذلك لأشرك.
" فما لهم لا يؤمنون "
فأي شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما رضحت لهم الآيات؟
" وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون "
وما لهم إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله, ولا يسلمون بما جاء فيه؟
" بل الذين كفروا يكذبون "
إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق
" والله أعلم بما يوعون "
والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق,
" فبشرهم بعذاب أليم "
فبشرهم- يا محمد- بأن الله- عز وجل- قد أعد لهم عذابا موجعا,
" إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون "
لكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدوا ما فرضه الله عليهم, لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.
الحاقة "
القيامة الواقعة حقا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد,
" ما الحاقة "
ما القيامة الواقعة حقا في صفتها وحالها؟
" وما أدراك ما الحاقة "
وأي شيء أدرك- يا محمد- وعرفك حقيقة القيامة, وصور لك هولها وشدتها؟
" كذبت ثمود وعاد بالقارعة "
كذبت ثمود قوم صالح, وعاد قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها
" فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية "
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة التي جاوزت الحد في شدتها,
" وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية "
وأما عاد فأهلكوا بريح باردة شديدة الهبوب,
" سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية "
سلطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة, لا تفتر ولا تنقطع, فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خربة متآكلة الأجواف.
" فهل ترى لهم من باقية "
فهل ترى لهؤلاء القوم من نفس باقية دون هلاك؟
" وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ "
وجاء الطاغية فرعون, ومن سبقه من الأمم التي كفرت برسلها, وأهل قرى قوم لوط الذين انقلبت بهم ديارهم بسبب الفعلة المنكرة من الكفر والشرك والفواحش,
" فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية "
فعصت كل أمة منهم رسول ربهم الذي أرسله إليهم, فأخذهم الله أخذة بالغة في الشدة.
" إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية "
إنا لما جاوز الماء حدة, حتى علا وارتفع فوق كل شيء, حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء
" لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية "
لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة, وتحفظها كل أذن من شأنها أن تحفظ, وتعقل عن الله ما سمعت.
" فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة "
فإذا نفخ الملك في " القرن " نفخة واحدة, وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم,
" وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة "
ورفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكسرتا, ودقتا دقة واحدة.
" فيومئذ وقعت الواقعة "
ففي ذلك الحين قامت القيامة,
" وانشقت السماء فهي يومئذ واهية "
وانصدعت السماء, فهي يؤمئذ ضعيفة مسترخية, لا تماسك فيها ولا صلابة,
" والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "
والملائكة على جوانبها وأطرافها, ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام.
" يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية "
في ذلك اليوم تعرضون على الله- أيها الناس- الحساب والجزاء, لا يخفى عليه شيء من أسراركم.
" فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه "
فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه, فيقول ابتهاجا وسرورا: خذوا اقرؤا كتابي,
" إني ظننت أني ملاق حسابيه "
إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة, فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح,
" فهو في عيشة راضية "
فهو في عيشة هنيئة مرضية,
" في جنة عالية "
في جنة مرتفعة المكان والدرجات,
" قطوفها دانية "
ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.
" كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية "
يقال لهم: كلوا أكلا, واشربوا شربا بعيدا عن كل أذى, سالمين من كل مكروه بسبب ما قدمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.
" وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه "
فأما من أعطي كتاب أعماله بشماله, فيقول نادما متحسرا: يا ليتي لم أعط كتابي,
" ولم أدر ما حسابيه "
ولم أعلم ما جزائي؟
" يا ليتها كانت القاضية "
يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت القاطعة لأمري, ولم أبعث بعدها,
" ما أغنى عني ماليه "
ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا,
" هلك عني سلطانيه "
ذهبت عني حجتي, ولم يعد لي حجة أحتج بها.
" خذوه فغلوه "
يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم, فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأكل,
" ثم الجحيم صلوه "
ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها,
" ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه "
ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعا فادخلوه
" إنه كان لا يؤمن بالله العظيم "
إنه كان لا يصدق بوحدانية الله وعظمته, ولا يعمل بهديه,
" ولا يحض على طعام المسكين "
ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
" فليس له اليوم ها هنا حميم "
فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب,
" ولا طعام إلا من غسلين "
وليس له طعام إلا من صديد أهل النار,
" لا يأكله إلا الخاطئون "
لا يأكله إلا المذنبون المصرون على الكفر بالله.
" فلا أقسم بما تبصرون "
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات,
" وما لا تبصرون "
وما لا تبصرون مما غاب عنكم,
" إنه لقول رسول كريم "
إن القرآن لكلام الله, يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل,
" وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون "
وليس بقول شاعر كما تزعمون, قليلا ما تؤمنون,
" ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون "
وليس بسجع كسجع الكان, قليلا ما يكون منكم تذكر وتأمل الفرق بينهما,
" تنزيل من رب العالمين "
ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
" ولو تقول علينا بعض الأقاويل "
ولو ادعى محمد علينا شيئا لم نقله,
" لأخذنا منه باليمين "
لانتقمنا وأخذنا منه باليمين,
" ثم لقطعنا منه الوتين "
ثم لقطعنا منه نياط قلبه,
" فما منكم من أحد عنه حاجزين "
فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا.
" وإنه لتذكرة للمتقين "
إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه
" وإنا لنعلم أن منكم مكذبين "
إنا لنعلم أن منكم من يكذب بهذا القرآن مع وضوح آياته,
" وإنه لحسرة على الكافرين "
وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به,
" وإنه لحق اليقين "
وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه
" فسبح باسم ربك العظيم "
فنزه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله, واذكره باسمه العظيم.
يمكن انتى مب مركزة عدل
او بالك مشغول يوم تراجعين
طيب
ماعليه
شوفى تفسير عشان ما تتلخطبين
تفسير السعدي - سورة الانشقاق
" إذا السماء انشقت "
إذا السماء تصدعت, وتفطرت بالغمام يوم القيامة,
" وأذنت لربها وحقت "
وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق, حق لها أن تنقاد لأمره.
" وإذا الأرض مدت "
وإذا الأرض بسطت ووسعت, ودكت جبالا في ذلك اليوم,
" وألقت ما فيها وتخلت "
وقذفت ما في بطنها من الأموات, وتخلت عنهم,
" وأذنت لربها وحقت "
وانقادت لربها فيما أمرها به, وحق لها أن تنقاد لأمره.
" يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه "
يا أيها الإنسان إنك ساع إلى الله, وعامل أعمالا من خير أو شر, ثم تلاقي الله يوم القيامة, فلا تعدم منه جزاء بالفضل أو العدل.
" فأما من أوتي كتابه بيمينه "
فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه, وهو مؤمن بربه,
" فسوف يحاسب حسابا يسيرا "
فسوف يحاسب حسابا سهلا,
" وينقلب إلى أهله مسرورا "
ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورا.
" وأما من أوتي كتابه وراء ظهره "
وأما من أعطى صحيفة أعماله من وراء ظهره, وهو الكافر بالله,
" فسوف يدعو ثبورا "
فسوف يدعو بالهلاك والثبور,
" ويصلى سعيرا "
ويدخل النار مقاسيا حرها.
" إنه كان في أهله مسرورا "
إنه كان في أهله في الدنيا مسرورا مغرورا, لا يفكر في العواقب,
" إنه ظن أن لن يحور "
إنه ظن أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب.
" بلى إن ربه كان به بصيرا "
بلى سيعيده اللهكما بدأه ويجازيه على أعماله, إن ربه كان به بصيرا عليما بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
" فلا أقسم بالشفق "
أقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب,
" والليل وما وسق "
وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك,
" والقمر إذا اتسق "
وبالقمر إذا تكامل نوره
" لتركبن طبقا عن طبق "
لتركبن- أيها الناس- أطوارا متعددة وأحوالا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله, ولو فعل ذلك لأشرك.
" فما لهم لا يؤمنون "
فأي شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما رضحت لهم الآيات؟
" وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون "
وما لهم إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله, ولا يسلمون بما جاء فيه؟
" بل الذين كفروا يكذبون "
إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق
" والله أعلم بما يوعون "
والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق,
" فبشرهم بعذاب أليم "
فبشرهم- يا محمد- بأن الله- عز وجل- قد أعد لهم عذابا موجعا,
" إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون "
لكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدوا ما فرضه الله عليهم, لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.
الحاقة "
القيامة الواقعة حقا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد,
" ما الحاقة "
ما القيامة الواقعة حقا في صفتها وحالها؟
" وما أدراك ما الحاقة "
وأي شيء أدرك- يا محمد- وعرفك حقيقة القيامة, وصور لك هولها وشدتها؟
" كذبت ثمود وعاد بالقارعة "
كذبت ثمود قوم صالح, وعاد قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها
" فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية "
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة التي جاوزت الحد في شدتها,
" وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية "
وأما عاد فأهلكوا بريح باردة شديدة الهبوب,
" سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية "
سلطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة, لا تفتر ولا تنقطع, فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خربة متآكلة الأجواف.
" فهل ترى لهم من باقية "
فهل ترى لهؤلاء القوم من نفس باقية دون هلاك؟
" وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ "
وجاء الطاغية فرعون, ومن سبقه من الأمم التي كفرت برسلها, وأهل قرى قوم لوط الذين انقلبت بهم ديارهم بسبب الفعلة المنكرة من الكفر والشرك والفواحش,
" فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية "
فعصت كل أمة منهم رسول ربهم الذي أرسله إليهم, فأخذهم الله أخذة بالغة في الشدة.
" إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية "
إنا لما جاوز الماء حدة, حتى علا وارتفع فوق كل شيء, حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء
" لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية "
لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة, وتحفظها كل أذن من شأنها أن تحفظ, وتعقل عن الله ما سمعت.
" فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة "
فإذا نفخ الملك في " القرن " نفخة واحدة, وهي النفخة الأولى التي يكون عندها هلاك العالم,
" وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة "
ورفعت الأرض والجبال عن أماكنها فكسرتا, ودقتا دقة واحدة.
" فيومئذ وقعت الواقعة "
ففي ذلك الحين قامت القيامة,
" وانشقت السماء فهي يومئذ واهية "
وانصدعت السماء, فهي يؤمئذ ضعيفة مسترخية, لا تماسك فيها ولا صلابة,
" والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "
والملائكة على جوانبها وأطرافها, ويحمل عرش ربك فوقهم يوم القيامة ثمانية من الملائكة العظام.
" يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية "
في ذلك اليوم تعرضون على الله- أيها الناس- الحساب والجزاء, لا يخفى عليه شيء من أسراركم.
" فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه "
فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه, فيقول ابتهاجا وسرورا: خذوا اقرؤا كتابي,
" إني ظننت أني ملاق حسابيه "
إني أيقنت في الدنيا بأني سألقى جزائي يوم القيامة, فأعددت له العدة من الإيمان والعمل الصالح,
" فهو في عيشة راضية "
فهو في عيشة هنيئة مرضية,
" في جنة عالية "
في جنة مرتفعة المكان والدرجات,
" قطوفها دانية "
ثمارها قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.
" كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية "
يقال لهم: كلوا أكلا, واشربوا شربا بعيدا عن كل أذى, سالمين من كل مكروه بسبب ما قدمتم من الأعمال الصالحة في أيام الدنيا الماضية.
" وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه "
فأما من أعطي كتاب أعماله بشماله, فيقول نادما متحسرا: يا ليتي لم أعط كتابي,
" ولم أدر ما حسابيه "
ولم أعلم ما جزائي؟
" يا ليتها كانت القاضية "
يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت القاطعة لأمري, ولم أبعث بعدها,
" ما أغنى عني ماليه "
ما نفعني مالي الذي جمعته في الدنيا,
" هلك عني سلطانيه "
ذهبت عني حجتي, ولم يعد لي حجة أحتج بها.
" خذوه فغلوه "
يقال لخزنة جهنم: خذوا هذا المجرم الأثيم, فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأكل,
" ثم الجحيم صلوه "
ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها,
" ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه "
ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعا فادخلوه
" إنه كان لا يؤمن بالله العظيم "
إنه كان لا يصدق بوحدانية الله وعظمته, ولا يعمل بهديه,
" ولا يحض على طعام المسكين "
ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
" فليس له اليوم ها هنا حميم "
فليس لهذا الكافر يوم القيامة قريب يدفع عنه العذاب,
" ولا طعام إلا من غسلين "
وليس له طعام إلا من صديد أهل النار,
" لا يأكله إلا الخاطئون "
لا يأكله إلا المذنبون المصرون على الكفر بالله.
" فلا أقسم بما تبصرون "
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات,
" وما لا تبصرون "
وما لا تبصرون مما غاب عنكم,
" إنه لقول رسول كريم "
إن القرآن لكلام الله, يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل,
" وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون "
وليس بقول شاعر كما تزعمون, قليلا ما تؤمنون,
" ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون "
وليس بسجع كسجع الكان, قليلا ما يكون منكم تذكر وتأمل الفرق بينهما,
" تنزيل من رب العالمين "
ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
" ولو تقول علينا بعض الأقاويل "
ولو ادعى محمد علينا شيئا لم نقله,
" لأخذنا منه باليمين "
لانتقمنا وأخذنا منه باليمين,
" ثم لقطعنا منه الوتين "
ثم لقطعنا منه نياط قلبه,
" فما منكم من أحد عنه حاجزين "
فلا يقدر أحد منكم أن يحجز عنه عقابنا.
" وإنه لتذكرة للمتقين "
إن هذا القرآن لعظة للمتقين الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه
" وإنا لنعلم أن منكم مكذبين "
إنا لنعلم أن منكم من يكذب بهذا القرآن مع وضوح آياته,
" وإنه لحسرة على الكافرين "
وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به,
" وإنه لحق اليقين "
وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه
" فسبح باسم ربك العظيم "
فنزه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله, واذكره باسمه العظيم.
كامبوره
•
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ
مابين هذا الايتين مو كل السوره اتلخبط فيها
ان شاءالله مع التكرار راح اتقنها يارب
جزاكِ الله خيرا اختي ... الاخت المحبه
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ
مابين هذا الايتين مو كل السوره اتلخبط فيها
ان شاءالله مع التكرار راح اتقنها يارب
جزاكِ الله خيرا اختي ... الاخت المحبه
زائرة
•
راجعت سورة الجن
الصفحة الأخيرة