اخت المحبه
اخت المحبه
بسم الله راجعت سورة الجن

والحمد لله
اخت المحبه
اخت المحبه
بسم الله راجعت سورة الجن والحمد لله
بسم الله راجعت سورة الجن والحمد لله
حبيبتى انا حطيت تفسير شامل عشان تستفدين اكثر


فأما من أوتي كتابه بيمينه "
فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه, وهو مؤمن بربه,

" فسوف يحاسب حسابا يسيرا "
فسوف يحاسب حسابا سهلا,

" وينقلب إلى أهله مسرورا "
ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورا.

" فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه "
فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه, فيقول ابتهاجا وسرورا: خذوا اقرؤا كتابي,


وهنا وضوح اكثر


{‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا‏}



{‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ‏}‏، إشارة إلى أن هؤلاء العاملين منهم من يؤتى كتابه بيمينه، ومنهم من يؤتى كتابه من وراء ظهره ‏{‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ‏}‏ و‏{‏أُوتِيَ‏}‏ هنا فعل مبني لما لم يسم فاعله، فمن الذي يؤتيه‏؟‏ يحتمل أنه الملائكة، أو غير ذلك لا ندري، المهم أنه يعطى كتابه بيمينه أي يستلمه باليمنى‏.‏ ‏



{‏فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا‏}‏ أي يحاسبه الله تعالى بإحصاء عمله عليه، لكنه حساب يسير، ليس فيه أي عسر كما جاءت بذلك السنة‏:‏ أن الله عز وجل يخلو بعبده المؤمن، ويقرره بذنوبه، فيقول‏:‏ عملت كذا، عملت كذا، عملت كذا، ويقر بذلك ولا ينكر فيقول الله تعالى‏:‏ ‏(‏قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم‏)‏، ولا شك أن هذا حساب يسير يظهر فيه منّة الله على العبد، وفرحه بذلك واستبشاره‏.‏


والمحاسب له هو الله عز وجل كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ‏}‏ ‏‏‏.‏ ‏{‏وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ ينقلب من الحساب إلى أهله في الجنة مسرورًا، أي مسرور القلب، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم هم بعد ذلك درجات،


وهذا يدل على سرور القلب؛ لأن القلب إذا سُر استنار الوجه ‏{‏وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا‏}‏ هؤلاء هم الأشقياء والعياذ بالله، يؤتى كتابه وراء ظهره وليس عن يمينه،


وفي الآية الأخرى في سورة الحاقة ‏{‏وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ‏}‏ ‏‏‏.‏ فقيل‏:‏ إن من لا يؤتى كتابه بيمينه ينقسم إلى قسمين‏:‏ منهم من يؤتى كتابه بالشمال، ومنهم من يؤتى كتابه وراء ظهره، والأقرب والله أعلم أنه يؤتى كتابه بالشمال، ولكن تلوى يده حتى تكون من وراء ظهره، إشارة إلى أنه نبذ كتاب الله وراء ظهره، فيكون الأخذ بالشمال ثم تلوى يده إلى الخلف إشارة إلى أنه قد ولى ظهره كتاب الله عز وجل ولم يبال به،


ولم يرفع به رأسًا، ولم ير بمخالفته بأسًا‏.‏ ‏{‏فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا‏}‏ أي يدعو على نفسه بالثبور، يقول‏:‏ واثبوراه يا ويلاه، وما أشبه ذلك من كلمات الندم والحسرة، ولكن هذا لا ينفع في ذلك اليوم؛ لأنه انتهى وقت العمل فوقت العمل، هو في الدنيا، أما في الاخرة فلا عمل وإنما هو الجزاء ‏{‏وَيَصْلَى سَعِيرًا‏}‏ أي يصلى النار التي تسعر به ويكون مخلدًا فيها أبدًا، لأنه كافر ‏{‏إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ إنه كان في الدينا في أهله مسرورًا، ولكن هذا السرور أعقبه الندم والحزن الدائم المستمر، واربط بين قوله تعالى فيمن أوتي كتابه بيمينه ‏{‏وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏،


وهذا ‏{‏كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ تجد فرقًا بين السرورين، فسرور الأول سرور دائم -

نسأل الله أن يجعلنا منهم -

وسرور الثاني سرور زائل، ذهب ‏{‏كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ أما الان فلا سرور عنده ‏{‏إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ‏}‏ أي‏:‏ ألا يرجع بعد الموت، ولهذا كانوا ينكرون البعث ويقولون لا بعث،

ويقولون‏:‏ من يحيي العظام وهي رميم ‏{‏إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ‏}‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏بَلَى‏}‏ أي سيحور ويرجع ‏{‏إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا‏}‏ يعني أنه سيرجع إلى الله عز وجل الذي هو بصير بأعماله، وسوف يحاسبه عليها على ما تقتضيه حكمته وعدله‏
رغودي عودي
رغودي عودي
حبيبتى انا حطيت تفسير شامل عشان تستفدين اكثر فأما من أوتي كتابه بيمينه " فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه, وهو مؤمن بربه, " فسوف يحاسب حسابا يسيرا " فسوف يحاسب حسابا سهلا, " وينقلب إلى أهله مسرورا " ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورا. " فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه " فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه, فيقول ابتهاجا وسرورا: خذوا اقرؤا كتابي, وهنا وضوح اكثر ‏{‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا‏}‏ {‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ‏}‏، إشارة إلى أن هؤلاء العاملين منهم من يؤتى كتابه بيمينه، ومنهم من يؤتى كتابه من وراء ظهره ‏{‏فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ‏}‏ و‏{‏أُوتِيَ‏}‏ هنا فعل مبني لما لم يسم فاعله، فمن الذي يؤتيه‏؟‏ يحتمل أنه الملائكة، أو غير ذلك لا ندري، المهم أنه يعطى كتابه بيمينه أي يستلمه باليمنى‏.‏ ‏ {‏فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا‏}‏ أي يحاسبه الله تعالى بإحصاء عمله عليه، لكنه حساب يسير، ليس فيه أي عسر كما جاءت بذلك السنة‏:‏ أن الله عز وجل يخلو بعبده المؤمن، ويقرره بذنوبه، فيقول‏:‏ عملت كذا، عملت كذا، عملت كذا، ويقر بذلك ولا ينكر فيقول الله تعالى‏:‏ ‏(‏قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم‏)‏، ولا شك أن هذا حساب يسير يظهر فيه منّة الله على العبد، وفرحه بذلك واستبشاره‏.‏ والمحاسب له هو الله عز وجل كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ‏}‏ ‏[‏الغاشية‏:‏ 25، 26‏]‏‏.‏ ‏{‏وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ ينقلب من الحساب إلى أهله في الجنة مسرورًا، أي مسرور القلب، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم هم بعد ذلك درجات، وهذا يدل على سرور القلب؛ لأن القلب إذا سُر استنار الوجه ‏{‏وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا‏}‏ هؤلاء هم الأشقياء والعياذ بالله، يؤتى كتابه وراء ظهره وليس عن يمينه، وفي الآية الأخرى في سورة الحاقة ‏{‏وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ‏}‏ ‏[‏الحاقة‏:‏ 25‏]‏‏.‏ فقيل‏:‏ إن من لا يؤتى كتابه بيمينه ينقسم إلى قسمين‏:‏ منهم من يؤتى كتابه بالشمال، ومنهم من يؤتى كتابه وراء ظهره، والأقرب والله أعلم أنه يؤتى كتابه بالشمال، ولكن تلوى يده حتى تكون من وراء ظهره، إشارة إلى أنه نبذ كتاب الله وراء ظهره، فيكون الأخذ بالشمال ثم تلوى يده إلى الخلف إشارة إلى أنه قد ولى ظهره كتاب الله عز وجل ولم يبال به، ولم يرفع به رأسًا، ولم ير بمخالفته بأسًا‏.‏ ‏{‏فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا‏}‏ أي يدعو على نفسه بالثبور، يقول‏:‏ واثبوراه يا ويلاه، وما أشبه ذلك من كلمات الندم والحسرة، ولكن هذا لا ينفع في ذلك اليوم؛ لأنه انتهى وقت العمل فوقت العمل، هو في الدنيا، أما في الاخرة فلا عمل وإنما هو الجزاء ‏{‏وَيَصْلَى سَعِيرًا‏}‏ أي يصلى النار التي تسعر به ويكون مخلدًا فيها أبدًا، لأنه كافر ‏{‏إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ إنه كان في الدينا في أهله مسرورًا، ولكن هذا السرور أعقبه الندم والحزن الدائم المستمر، واربط بين قوله تعالى فيمن أوتي كتابه بيمينه ‏{‏وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏، وهذا ‏{‏كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ تجد فرقًا بين السرورين، فسرور الأول سرور دائم - نسأل الله أن يجعلنا منهم - وسرور الثاني سرور زائل، ذهب ‏{‏كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا‏}‏ أما الان فلا سرور عنده ‏{‏إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ‏}‏ أي‏:‏ ألا يرجع بعد الموت، ولهذا كانوا ينكرون البعث ويقولون لا بعث، ويقولون‏:‏ من يحيي العظام وهي رميم ‏{‏إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ‏}‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏بَلَى‏}‏ أي سيحور ويرجع ‏{‏إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا‏}‏ يعني أنه سيرجع إلى الله عز وجل الذي هو بصير بأعماله، وسوف يحاسبه عليها على ما تقتضيه حكمته وعدله‏
حبيبتى انا حطيت تفسير شامل عشان تستفدين اكثر فأما من أوتي كتابه بيمينه " فأما من أعطي...
حبيبتي كامبورة تري حتى أنا كنت الخبط في الآياتين
بس ربطها بمكانها بالمصحف
وحتى الحين لو راجعت بسرعه مو مركزة الخبط

طيب بقولك كيف تربطيها بطريقتين شوفي الي تناسبك :

ممكن تربطيها بالآيات من حيث الطول

يعني آيه الحاقه أطول وسورة الحاقه هي أطول من الأنشقاق
سورة الحاقة (52آيه) والحاقه بجزء تبارك وجزء تبارك أطول من جزء عم

أذن الآيه الأطول للحاقه

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ

(19)


(الانشقاق سورة أقصر من الحاقه آياتها 25آيه )
أذن لآيه أقصر للأنشقاق

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7)

(وممكن تربطيها بمكان الآيات بالمصحف )

أنا حفظت الحاقه الآيه أسفل الصفحه واللأنشقاق في الوجه الخلفي مدري فهمتي قصدي
أحس الحين كأني أشوف الآيات قدامي :biggrin:

أنتي شوفي بمصحفك يمكن يختلف عني أهم شيء أحفظي المكان علشان ماتلخبطي

عساك بس فهمتي شيء من الي قلته :D
اخت المحبه
اخت المحبه
حبيبتي كامبورة تري حتى أنا كنت الخبط في الآياتين بس ربطها بمكانها بالمصحف وحتى الحين لو راجعت بسرعه مو مركزة الخبط طيب بقولك كيف تربطيها بطريقتين شوفي الي تناسبك : ممكن تربطيها بالآيات من حيث الطول يعني آيه الحاقه أطول وسورة الحاقه هي أطول من الأنشقاق سورة الحاقة (52آيه) والحاقه بجزء تبارك وجزء تبارك أطول من جزء عم أذن الآيه الأطول للحاقه فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (19) (الانشقاق سورة أقصر من الحاقه آياتها 25آيه ) أذن لآيه أقصر للأنشقاق فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) (وممكن تربطيها بمكان الآيات بالمصحف ) أنا حفظت الحاقه الآيه أسفل الصفحه واللأنشقاق في الوجه الخلفي مدري فهمتي قصدي أحس الحين كأني أشوف الآيات قدامي :biggrin: أنتي شوفي بمصحفك يمكن يختلف عني أهم شيء أحفظي المكان علشان ماتلخبطي عساك بس فهمتي شيء من الي قلته :D
حبيبتي كامبورة تري حتى أنا كنت الخبط في الآياتين بس ربطها بمكانها بالمصحف وحتى الحين لو راجعت...
مدرى كيف تلخبطون

انا ما اتلخبط


وبعد منو يتلخبط ؟؟؟؟؟
زائرة
الحمدلله راجعت من سورة المزمل الى القيامه