السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتممت التلاوة الى الجزء الثاني عشر بفضل الله عزوجل
"الالفاظ النادرة في سورة يونس":
1.يرهق":
"لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ"
,رهق يرهَق رَهَقًا سفه وجامع وخفَّ وركب الشَّر والظلم
وغشى المحارم وكذب وعَجِلَ,
وتأتي أيضًا بمعنى غشي أو لحق أو دنا من ,
ومنها اشتق المراهق وهو الصبي الذي قارب البلوغ
فدبَّت فيهِ الغلمة واشتهى.
2."قتر":
" وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ"
,القتر هو لون الغبرة إلى السواد,
واستعمل هنا لأن القترة لون يغشى جلدة الوجه من شدة البؤس والشقاء والخوف.
3.زيلنا":
" وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ"
, زيّل فعل للمبالغة في الزيْل مثل فَرَّق مبالغة في فرق.
4."يعزب":
" وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"
, يعزب من عزب عزبًا أي ذهب وغاب,
ومعناه هنا أنه لا يغيب عنه شيء,
ومن معاني العزب من لا أهل له
وتقال لمن لا زوج له أو لها,
والعزيب أبلغ من الاعزب أي لا زوج له,
والأنثى يقال لها عزبة أو عزب.
5."غمة":
" ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ"
,الغمة: اسم مصدر للغم. وهو الستر.
والمراد بها في مثل هذا التركيب الستر المجازي،
وهو انبهام الحال، وعدم تبين السداد فيه.
6."اطمس":
" لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ"
, طمس يطمس طمسًا اي درس وانمحى.
والقمر والنجم والبَصَر ذهب ضؤُها. والقلب فسد.
واطمس هنا تعني أهلك.
اتممت التلاوة الى الجزء الثاني عشر بفضل الله عزوجل
"الالفاظ النادرة في سورة يونس":
1.يرهق":
"لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ"
,رهق يرهَق رَهَقًا سفه وجامع وخفَّ وركب الشَّر والظلم
وغشى المحارم وكذب وعَجِلَ,
وتأتي أيضًا بمعنى غشي أو لحق أو دنا من ,
ومنها اشتق المراهق وهو الصبي الذي قارب البلوغ
فدبَّت فيهِ الغلمة واشتهى.
2."قتر":
" وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ"
,القتر هو لون الغبرة إلى السواد,
واستعمل هنا لأن القترة لون يغشى جلدة الوجه من شدة البؤس والشقاء والخوف.
3.زيلنا":
" وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ"
, زيّل فعل للمبالغة في الزيْل مثل فَرَّق مبالغة في فرق.
4."يعزب":
" وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"
, يعزب من عزب عزبًا أي ذهب وغاب,
ومعناه هنا أنه لا يغيب عنه شيء,
ومن معاني العزب من لا أهل له
وتقال لمن لا زوج له أو لها,
والعزيب أبلغ من الاعزب أي لا زوج له,
والأنثى يقال لها عزبة أو عزب.
5."غمة":
" ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ"
,الغمة: اسم مصدر للغم. وهو الستر.
والمراد بها في مثل هذا التركيب الستر المجازي،
وهو انبهام الحال، وعدم تبين السداد فيه.
6."اطمس":
" لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ"
, طمس يطمس طمسًا اي درس وانمحى.
والقمر والنجم والبَصَر ذهب ضؤُها. والقلب فسد.
واطمس هنا تعني أهلك.
"الالفاظ النادرة في سورة هود":
1."حاق":" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ"
, حاق به يحيقُ حَيْقاً وحُيوقاً وَحَيَقاناً أحاط به.
2."مرية":
" فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ"
,المرية هو الشك.
3."جرم":
" لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ",
"لا جرم" كلمة جزْم ويقين جرت مجرى المثل,
وأظهر الأقوال أن تكون (لا) من أول الجملة
و(جرم) اسم بمعنى محالة أي لا محالة
أو بمعنى بدّ أي لا بدّ.
4."تزدري":
" وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْراً"
الازدراء: افتعال من الزري وهو الاحتقار وإلصاق العيب،
فأصله: ازتراء، قلبت تاء الافتعال دالاً بعد الزاي
كما قلبت في الازدياد.
5."فار التنور":
" حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ"
,فار فورًا وفورانًا أي خرج متدفقًا أو اشتد الغليان
,والتنور هو الموقد الذي ينضج فيه الخبز،
والجملة مجازية كما في قولنا بلغ السيل الزبى,
وقال إبن عاشور:"والذي يظهر لي أن قوله:
{ وفارَ التنور } مثَل لبلوغ الشيء إلى أقصَى
ما يتحمل مثله، كما يقال: بلغ السيل الزُبى،
وامتلأ الصاع، وفاضت الكأس وتفاقم.
والتنور: محفل الوادي، أي ضفته،
فيكون مثل طَما الوادي من قبيل بلغ السيل الزُبى.
والمعنى: بأن نفاذ أمرنا فيهم وبلغوا من طول مدة الكفر
مبلغاً لا يغتفر لهم بعدُ
كما قال تعالى:" فلما آسفونا انتقمنا منهم ",اهـ
6."غيض":
" وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ "
,والغَيْض: نضوبه في الأرض.
والمراد: الماء الذي نشأ بالطوفان زائداً على بحار
الأرض وأوديتها.
7."الجودي":
" وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"
,الجودي اسم جبل بين العراق وأرمينا،
يقال له اليوم (أرَارَاط).
وحكمة إرسائها على جبل أنّ جانب الجبل أمكَن لاستقرار
السفينة عند نزول الرّاكبين لأنّها تخف عندما ينزل
معظمهم فإذا مالت استندت إلى حانب الجبل.
8."مدرار":
" يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ"
,المدرار صيغة مبالغة من الدرور وهو الصبّ،
أي غزيراً.
9."اعتراك":
" إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ"
,الاعتراء: النزول والإصابة.
والباء للملابسة، أي أصابك بسوء
10."ناصية":
" مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"
,الناصية هي مقدمة الرأس,
وقيل هي ما انسدل على الجبهة من شعر الرأس.
والأخذ بالناصية هنا تمثيل للتمكّن،
تشبيهاً بهيئة إمساك الإنسان من ناصيته
حيث يكون رأسه بيد آخذه فلا يستطيع انفلاتاً.
11."حنيذ":
" قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ"
,الحنيذ: المشوي، وهو المحنوذ.
والشيُّ أسْرَع من الطبخ،
فهو أعون على تعجيل إحضار الطعام للضيف.
12."أوجس":
" وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ",
وجس يجس وجسًا فزع ممَّا وقع في قلبهِ
أو سمعهِ من صوت أو غيرهِ,وأوجس اي أحس وأضمر
في نفسه.
13."بعلي":
" قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ"
,البعل هو الزوج,وأصل البعل القائم بالأمر
فأطلق على الزوج لأنه يقوم بأمر الزوجة،
وقال الراغب: "هو الذكر من الزوجين وجمعه بعولة
نحو فحل وفحولة، ولما تصوروا من الرجل استعلاءاً
على المرأة فجعل سائسها والقائم عليها؛
وسمي به شبه كل مستعل على غيره به فسمي باسمه،
ومن هنا سمي العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله
تعالى بعلا لاعتقادهم ذلك فيه"
14."ضاق ذرعًا":
" وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً",
الذرع: مدُّ الذراع فإذا أسند إلى الآدمِيّ
فهو تقدير المسافة.
وإذا أسند إلى البعير فهو مَدّ ذراعيه في السير على قدر سعة خطوتِه،
فيجوز أن يكون: ضاق ذرعاً تمثيلاً بحال الإنسان الذي
يريد مَدّ ذراعه فلا يستطيع مَدّهَا
كما يريد فيكون ذَرعه أضيق من معتاده.
15."عصيب":
" وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ"
,العصيب: الشديد فيما لا يرضي.
يقال: يوم عصيب إذا حدث فيه أمر عظيم من أحوال الناس
أو أحوال الجوّ كشدة البرد وشدة الحرّ.
وهو بزنة فعيل بمعنى فاعل ولا يُعرف له فعل مجرد
وإنما يقال: اعْصوصب الشرُّ؛ اشتدّ.
قالوا: هو مشتق من قولك: عصبتُ الشيء إذا شددته.
وأصل هذه المادة يفيد الشدّ والضغط،
يقال: عصب الشيء إذا لَواه، ومنه العِصابة.
16."سجيل منضود":
" وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ"
,السجّيل: فُسّر بواد نارٍ في جهنّم
يقال: سجّيل باللاّم، وسجّين بالنون.
و { من } تبعيضية، وهو تشبيه بليغ،
أي بحجارة كأنّها من سجيل جهنم,
والمنضود هو الموضوع فوق بعضه,
والمعنى هنا أنها متتابعة متتالية في النزول ليس بينها
فترة.
17."الرهط":
" وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ"
,الرهط ِهنا القرابة الأدنَوْن لأنّهم لا يكونون كثيراً،
فأطلقوا عليهم لفظ الرهط الذي أصله الطائفة القليلة
من الثلاثة إلى العشرة، ولم يقولوا قومك،
لأنّ قومه قد نبذوه.
18."الرفد":
" وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ"
’الرفد أي ما يرفد به. أي يُعطى.
يقال: رفده إذا أعطاه ما يعينه به من مال ونحوه.
وإطلاق الرّفد على اللّعنة استعارة تهكّمية،
كقول عمرو بن معد يكرب:
تحية بينهم ضرب وجيع
والمرفود: حقيقته المعطَى شيئاً.
ووصف الرفد بالمرفود لأنّ كلتا اللّعنتين معْضودة بالأخرى،
فشبّهت كل واحدة بمَن أعطي عطاء فهي مرفودة.
وإنما أجري المرفود على التذكير
باعتبار أنّه أطلق عليه رفد.
19."تتبيب":
" لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ"
,التبيب من التباب أي الهلاك والخسارة,
كما في قوله تعالى:"تبت يد أبي لهب وتب".
20"زلفاً":
" وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ",
الزُلَف: جمع زُلْفة مثل غُرْفة وغُرَف،
وهي السّاعة القريبة من أختها،
فعلم أن المأمور إيقاع الصلاة في زلف من اللّيل.
1."حاق":" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ"
, حاق به يحيقُ حَيْقاً وحُيوقاً وَحَيَقاناً أحاط به.
2."مرية":
" فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ"
,المرية هو الشك.
3."جرم":
" لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ",
"لا جرم" كلمة جزْم ويقين جرت مجرى المثل,
وأظهر الأقوال أن تكون (لا) من أول الجملة
و(جرم) اسم بمعنى محالة أي لا محالة
أو بمعنى بدّ أي لا بدّ.
4."تزدري":
" وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْراً"
الازدراء: افتعال من الزري وهو الاحتقار وإلصاق العيب،
فأصله: ازتراء، قلبت تاء الافتعال دالاً بعد الزاي
كما قلبت في الازدياد.
5."فار التنور":
" حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ"
,فار فورًا وفورانًا أي خرج متدفقًا أو اشتد الغليان
,والتنور هو الموقد الذي ينضج فيه الخبز،
والجملة مجازية كما في قولنا بلغ السيل الزبى,
وقال إبن عاشور:"والذي يظهر لي أن قوله:
{ وفارَ التنور } مثَل لبلوغ الشيء إلى أقصَى
ما يتحمل مثله، كما يقال: بلغ السيل الزُبى،
وامتلأ الصاع، وفاضت الكأس وتفاقم.
والتنور: محفل الوادي، أي ضفته،
فيكون مثل طَما الوادي من قبيل بلغ السيل الزُبى.
والمعنى: بأن نفاذ أمرنا فيهم وبلغوا من طول مدة الكفر
مبلغاً لا يغتفر لهم بعدُ
كما قال تعالى:" فلما آسفونا انتقمنا منهم ",اهـ
6."غيض":
" وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ "
,والغَيْض: نضوبه في الأرض.
والمراد: الماء الذي نشأ بالطوفان زائداً على بحار
الأرض وأوديتها.
7."الجودي":
" وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"
,الجودي اسم جبل بين العراق وأرمينا،
يقال له اليوم (أرَارَاط).
وحكمة إرسائها على جبل أنّ جانب الجبل أمكَن لاستقرار
السفينة عند نزول الرّاكبين لأنّها تخف عندما ينزل
معظمهم فإذا مالت استندت إلى حانب الجبل.
8."مدرار":
" يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ"
,المدرار صيغة مبالغة من الدرور وهو الصبّ،
أي غزيراً.
9."اعتراك":
" إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ"
,الاعتراء: النزول والإصابة.
والباء للملابسة، أي أصابك بسوء
10."ناصية":
" مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"
,الناصية هي مقدمة الرأس,
وقيل هي ما انسدل على الجبهة من شعر الرأس.
والأخذ بالناصية هنا تمثيل للتمكّن،
تشبيهاً بهيئة إمساك الإنسان من ناصيته
حيث يكون رأسه بيد آخذه فلا يستطيع انفلاتاً.
11."حنيذ":
" قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ"
,الحنيذ: المشوي، وهو المحنوذ.
والشيُّ أسْرَع من الطبخ،
فهو أعون على تعجيل إحضار الطعام للضيف.
12."أوجس":
" وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ",
وجس يجس وجسًا فزع ممَّا وقع في قلبهِ
أو سمعهِ من صوت أو غيرهِ,وأوجس اي أحس وأضمر
في نفسه.
13."بعلي":
" قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ"
,البعل هو الزوج,وأصل البعل القائم بالأمر
فأطلق على الزوج لأنه يقوم بأمر الزوجة،
وقال الراغب: "هو الذكر من الزوجين وجمعه بعولة
نحو فحل وفحولة، ولما تصوروا من الرجل استعلاءاً
على المرأة فجعل سائسها والقائم عليها؛
وسمي به شبه كل مستعل على غيره به فسمي باسمه،
ومن هنا سمي العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله
تعالى بعلا لاعتقادهم ذلك فيه"
14."ضاق ذرعًا":
" وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً",
الذرع: مدُّ الذراع فإذا أسند إلى الآدمِيّ
فهو تقدير المسافة.
وإذا أسند إلى البعير فهو مَدّ ذراعيه في السير على قدر سعة خطوتِه،
فيجوز أن يكون: ضاق ذرعاً تمثيلاً بحال الإنسان الذي
يريد مَدّ ذراعه فلا يستطيع مَدّهَا
كما يريد فيكون ذَرعه أضيق من معتاده.
15."عصيب":
" وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ"
,العصيب: الشديد فيما لا يرضي.
يقال: يوم عصيب إذا حدث فيه أمر عظيم من أحوال الناس
أو أحوال الجوّ كشدة البرد وشدة الحرّ.
وهو بزنة فعيل بمعنى فاعل ولا يُعرف له فعل مجرد
وإنما يقال: اعْصوصب الشرُّ؛ اشتدّ.
قالوا: هو مشتق من قولك: عصبتُ الشيء إذا شددته.
وأصل هذه المادة يفيد الشدّ والضغط،
يقال: عصب الشيء إذا لَواه، ومنه العِصابة.
16."سجيل منضود":
" وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ"
,السجّيل: فُسّر بواد نارٍ في جهنّم
يقال: سجّيل باللاّم، وسجّين بالنون.
و { من } تبعيضية، وهو تشبيه بليغ،
أي بحجارة كأنّها من سجيل جهنم,
والمنضود هو الموضوع فوق بعضه,
والمعنى هنا أنها متتابعة متتالية في النزول ليس بينها
فترة.
17."الرهط":
" وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ"
,الرهط ِهنا القرابة الأدنَوْن لأنّهم لا يكونون كثيراً،
فأطلقوا عليهم لفظ الرهط الذي أصله الطائفة القليلة
من الثلاثة إلى العشرة، ولم يقولوا قومك،
لأنّ قومه قد نبذوه.
18."الرفد":
" وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ"
’الرفد أي ما يرفد به. أي يُعطى.
يقال: رفده إذا أعطاه ما يعينه به من مال ونحوه.
وإطلاق الرّفد على اللّعنة استعارة تهكّمية،
كقول عمرو بن معد يكرب:
تحية بينهم ضرب وجيع
والمرفود: حقيقته المعطَى شيئاً.
ووصف الرفد بالمرفود لأنّ كلتا اللّعنتين معْضودة بالأخرى،
فشبّهت كل واحدة بمَن أعطي عطاء فهي مرفودة.
وإنما أجري المرفود على التذكير
باعتبار أنّه أطلق عليه رفد.
19."تتبيب":
" لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ"
,التبيب من التباب أي الهلاك والخسارة,
كما في قوله تعالى:"تبت يد أبي لهب وتب".
20"زلفاً":
" وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ",
الزُلَف: جمع زُلْفة مثل غُرْفة وغُرَف،
وهي السّاعة القريبة من أختها،
فعلم أن المأمور إيقاع الصلاة في زلف من اللّيل.
ا الداعية د/ نوال العيد
تحذير خطير بلادنا وبلاد الخليج في خطر
إنتشرت المعاصي والذنوب في مجتمعاتنا وجاهر الناس بها ، تساهل النساء في الحجاب وأصبحت زينة وموديلات و موضات
الأفلام ومشاهد العري والقنوات المخلة صارت بين يدي الجميع من صغار وكبار
الموسيقي أصبحت حلال فتسمعها كنغمات بل مع كل طفل في جهازه وفي كل بيت إلا من رحم ربي
حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم (( أنهلك وفيها الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ))
وقال تعالى
:(( وما كان ربك مهلك القرى وأهلها مصلحون ))
ولم يقل صالحون فلابد من الإصلاح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يا ناس صاير عيني عينك تشوف المعاصي
ولا تتكلم ولا تقدر تقول . . .
(( حرام ))
صآر الواحد يخاف ويستحي ينصح حتى اللي يحبونه يزعلون عليه ..
صار {الصالح} في هالدنيا (غريب ومنبوذ)
والعاصي فوق الرآس وله الإحترام .
الغبار تحذيــــــر
البركان تحذيــــر
الزلزال تحذيــــر
الفيضان تحذيــر
العواصف تحذير
الحروب والقتل تحذير ألم يقل الله تعالى :
(( أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم ))
أيضاً الملابس القصيرة فوق الركبه والبنطلونات الجينز والسترتش والضيقه اللي تجسم المرأه إنتشرت في مجتمعات النساء بحجة أنها عند نساء ، أختاه حتى عند النساء فمنطقة العورة كما تقولون وتحتجون أنها من السرة للركبه
كما لايجوز لك إظهارها لايجوز لك أن تلبسي مايجسمها سواء شفاف أو ضيق أو فتحة أو قصير من تنوره أو بنطلون أو تايت ،،،،،، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
كوارث وأمراض انتشرت ومصائب ومشاكل خدم ومشاكل زوجية وعائلية ، وديون وغلاء وبطالة وانتشار للسحر وهموم وغموم ووو وقلة مطر وقلة بركة والبعد عن الله والتساهل في أبسط العبادات
((الصلاة ))
ليش ما نستوعب
صرنا نتهاون في كل شيء ونبي نكون بحياتنا مرتاحين والله راضي علينا
نداء أخير .........
لنتب ونتقرب إلى الله و نستغفر
آستغفر الله وأتوبْ إليه
لقد عَبثَتْ في حياتنا تلكَ الأجهزة الألكترونية
فأصبحنا نـُلقي عليها تحايا الصّباح والمساء ونُخبئها مساءََ تحت وسائدنا ..
ماعدنا نستغفر الله كما كنا
وماعدنا نخلو بدعاء حار مع ربنا
نسينا أمام الكيبورد ختمة الشهر
وحفظَ ماتعلمناه ..
بات أهلُ المنزل لا يتعارفون
والأم والأب يمضغونَ الملل لوحدهم
لأن أبناءهم عنهم مُنشغلون
فقدنا أحاديث الماضي
والمزح مع بعضنا
كلٌ انشغل بشاشة جواله
وأصبحنا لا نُضيف ليومنا غير ألم الأصابع .
يا جهاز الموبايل
هل أُخبركَ كيف أصبحت علاقة الأخوة ببعض !
وهل يجدر بيّ نبش الصمت الذي قتل ساحة منازلنا لقد ألصقت نفسك فينا !
كيف نُعيد أيامنا التي ثـَكلتها حروفك ؟
وهل منازلنا ستعود تعجّ بالأحاديث والضحك !
إشتريناك لتمنحنا شيئاً من التواصل مع أحبابنا
وماعلمنا أنكَ ستسرق من أفواهنا أحاديث غالية ولحظات أثمن من قيمة شرائنا لك !
هل أنا على حق يا سادة !
وهل تُعانونَ كما أُعاني !
فلنقطع وعداَ على أنفسنا أن نمنح لربنا وقتاََ أطول لعبادته
وتحدثوا مع أهلِ منزلكم وبِرّوا آباءكم وحنو على أبناءكم
فإنّ العمر يمضي والأجهزة لن تتوقف عن الرنين .
حين تعيد إرسال هذا البرودكاست يعني أنـك أمرت بآلمعروف،
( وتعاونوا على البر والتقوى) ≈
تحذير خطير بلادنا وبلاد الخليج في خطر
إنتشرت المعاصي والذنوب في مجتمعاتنا وجاهر الناس بها ، تساهل النساء في الحجاب وأصبحت زينة وموديلات و موضات
الأفلام ومشاهد العري والقنوات المخلة صارت بين يدي الجميع من صغار وكبار
الموسيقي أصبحت حلال فتسمعها كنغمات بل مع كل طفل في جهازه وفي كل بيت إلا من رحم ربي
حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم (( أنهلك وفيها الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ))
وقال تعالى
:(( وما كان ربك مهلك القرى وأهلها مصلحون ))
ولم يقل صالحون فلابد من الإصلاح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يا ناس صاير عيني عينك تشوف المعاصي
ولا تتكلم ولا تقدر تقول . . .
(( حرام ))
صآر الواحد يخاف ويستحي ينصح حتى اللي يحبونه يزعلون عليه ..
صار {الصالح} في هالدنيا (غريب ومنبوذ)
والعاصي فوق الرآس وله الإحترام .
الغبار تحذيــــــر
البركان تحذيــــر
الزلزال تحذيــــر
الفيضان تحذيــر
العواصف تحذير
الحروب والقتل تحذير ألم يقل الله تعالى :
(( أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم ))
أيضاً الملابس القصيرة فوق الركبه والبنطلونات الجينز والسترتش والضيقه اللي تجسم المرأه إنتشرت في مجتمعات النساء بحجة أنها عند نساء ، أختاه حتى عند النساء فمنطقة العورة كما تقولون وتحتجون أنها من السرة للركبه
كما لايجوز لك إظهارها لايجوز لك أن تلبسي مايجسمها سواء شفاف أو ضيق أو فتحة أو قصير من تنوره أو بنطلون أو تايت ،،،،،، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
كوارث وأمراض انتشرت ومصائب ومشاكل خدم ومشاكل زوجية وعائلية ، وديون وغلاء وبطالة وانتشار للسحر وهموم وغموم ووو وقلة مطر وقلة بركة والبعد عن الله والتساهل في أبسط العبادات
((الصلاة ))
ليش ما نستوعب
صرنا نتهاون في كل شيء ونبي نكون بحياتنا مرتاحين والله راضي علينا
نداء أخير .........
لنتب ونتقرب إلى الله و نستغفر
آستغفر الله وأتوبْ إليه
لقد عَبثَتْ في حياتنا تلكَ الأجهزة الألكترونية
فأصبحنا نـُلقي عليها تحايا الصّباح والمساء ونُخبئها مساءََ تحت وسائدنا ..
ماعدنا نستغفر الله كما كنا
وماعدنا نخلو بدعاء حار مع ربنا
نسينا أمام الكيبورد ختمة الشهر
وحفظَ ماتعلمناه ..
بات أهلُ المنزل لا يتعارفون
والأم والأب يمضغونَ الملل لوحدهم
لأن أبناءهم عنهم مُنشغلون
فقدنا أحاديث الماضي
والمزح مع بعضنا
كلٌ انشغل بشاشة جواله
وأصبحنا لا نُضيف ليومنا غير ألم الأصابع .
يا جهاز الموبايل
هل أُخبركَ كيف أصبحت علاقة الأخوة ببعض !
وهل يجدر بيّ نبش الصمت الذي قتل ساحة منازلنا لقد ألصقت نفسك فينا !
كيف نُعيد أيامنا التي ثـَكلتها حروفك ؟
وهل منازلنا ستعود تعجّ بالأحاديث والضحك !
إشتريناك لتمنحنا شيئاً من التواصل مع أحبابنا
وماعلمنا أنكَ ستسرق من أفواهنا أحاديث غالية ولحظات أثمن من قيمة شرائنا لك !
هل أنا على حق يا سادة !
وهل تُعانونَ كما أُعاني !
فلنقطع وعداَ على أنفسنا أن نمنح لربنا وقتاََ أطول لعبادته
وتحدثوا مع أهلِ منزلكم وبِرّوا آباءكم وحنو على أبناءكم
فإنّ العمر يمضي والأجهزة لن تتوقف عن الرنين .
حين تعيد إرسال هذا البرودكاست يعني أنـك أمرت بآلمعروف،
( وتعاونوا على البر والتقوى) ≈
الصفحة الأخيرة
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه