um hassan 80
um hassan 80
يزداد التعجب ويشتد الاستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف ويرون ما عمله أخوته معه عندما فرقوا بينه وبين أبيه، وما ترتب على ذلك من مآسي وفواجع:
إلقاء في البئر، وبيعه مملوكًا، وتعريضه للفتن وسجنه، واتهامه بالسرقة..

بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف الرائع: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم).. يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون؟ فهلا عفوت أخي كما عفى بلا من ولا أذى؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟".
امس احلى
امس احلى
الحمدلله انهيت الجزء الرابع عشر
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تمت تلاوة الجزء الرابع عشر بفضل الله
تمت تلاوة الجزء الرابع عشر بفضل الله
وقفات مع الجزء الشادس عشر
الجزء الثاني


{لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا}
قف هنا، واستعرض في ذهنك كلّ نفسٍ درجن على هذه الأرض، في البراري والقفار، في السهول والجبال
، في الغابات ... الخ،
كلُّ هؤلاء لا يخفون على ربك.


تأمل الفرق بين سياق أهل الجنة وأهل النار:
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا}
فسمّى الله قدومهم عليه: وفداً،
فما ظنك بمن يقدم وافداً على الله؟
ما الذي ينظره من الإكرام؟
وما الذي ينتظر المجرمين حينما يردون النار عطاشاً، بعد وقوف على الأقدام دام خمسين ألف سنة؟!
اللهم اجعلنا ممن يفد عليك وفداً


{مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى }
والله لن يشقى من تعلق بهذا القرآن،
فإذا وقعت على شقي متصل بالقرآن، فثق وأيقن أن في قلبه بلاءً!


تأمل علوّ همة موسى حين حدد أهدافه من شفاعة موسى لأخيه عند الله:
{وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا}
وانظر كيف ركّز على الذكر والتسبيح،
فما هي معاييرنا حينما نختار رفقاءنا في طريق الدعوة؟


{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}
تأمل من المخاطب بهذا؟
ومن الذي يراد مخاطبته ودعوته؟
فما بال بعض الناس يخاطب إخوانه المسلمين بالعنف، ويرغب منهم أن يستمعوا له ويقبلوا منه؟!


{ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا}
قال بعض العلماء: هذه رزقة العيون! فبالله تأمل قبح ذلك الوجه الأسود وعيونه زرقاء!
نعوذ بالله من النار.
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
وقفات مع الجزء الشادس عشر الجزء الثاني {لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا} [مريم: 94] قف هنا، واستعرض في ذهنك كلّ نفسٍ درجن على هذه الأرض، في البراري والقفار، في السهول والجبال ، في الغابات ... الخ، كلُّ هؤلاء لا يخفون على ربك. تأمل الفرق بين سياق أهل الجنة وأهل النار: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا} فسمّى الله قدومهم عليه: وفداً، فما ظنك بمن يقدم وافداً على الله؟ ما الذي ينظره من الإكرام؟ وما الذي ينتظر المجرمين حينما يردون النار عطاشاً، بعد وقوف على الأقدام دام خمسين ألف سنة؟! اللهم اجعلنا ممن يفد عليك وفداً {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى } والله لن يشقى من تعلق بهذا القرآن، فإذا وقعت على شقي متصل بالقرآن، فثق وأيقن أن في قلبه بلاءً! تأمل علوّ همة موسى حين حدد أهدافه من شفاعة موسى لأخيه عند الله: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا} وانظر كيف ركّز على الذكر والتسبيح، فما هي معاييرنا حينما نختار رفقاءنا في طريق الدعوة؟ {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} تأمل من المخاطب بهذا؟ ومن الذي يراد مخاطبته ودعوته؟ فما بال بعض الناس يخاطب إخوانه المسلمين بالعنف، ويرغب منهم أن يستمعوا له ويقبلوا منه؟! { وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} قال بعض العلماء: هذه رزقة العيون! فبالله تأمل قبح ذلك الوجه الأسود وعيونه زرقاء! نعوذ بالله من النار.
وقفات مع الجزء الشادس عشر الجزء الثاني {لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا} [مريم: 94]...
* أخواتي تأملن قول مريم عليها السلام
{ولم يمسسني بشر }
مجرد مس
فكيف بمن تسلم على الرجال أو تخلو بهم ؟!!
طالبة الجنان6
طالبة الجنان6
تم تلاوة الجزء الثالث عشر الحمد لله