أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تم تلاوة الجزء الثالث عشر الحمد لله
تم تلاوة الجزء الثالث عشر الحمد لله

مبدأ العزم: لابد والآن!
ومدخل الشيطان: السين وسوف..!
قال ابن القيم: كم جاء الثواب يسعى إليك فرده بواب: سوف ولعل وعسى.


خاف فشكى لله :
"ويضيق صدري"
ففُرج عنه إذ دعا:
" رب اشرح لي صدري"
واحتار مخافة :
" ولا ينطلق لساني"
فألهم السؤال :
" واحلل عقدة من لساني" ، "واجعل لي وزيرا من أهلي"
فكانت محاجته لفرعون قطعا وفصلا من القول لا يضاهيها أهل الفصاحة والبيان بيانا
وأما "فأخاف "
فأذهبتها يقين :
" لا تخف ...إنك أنت الأعلى "
رب اجعلنا ممن دعا إليك وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين


الحرام يبقى حراما حتى لو كنت أنت فاعله
وحتى لو فعله من تعظمه في نفسك
إياك والتبرير
فمذنب معترف بذنبه يخفض عينيه حياء خير من مذنب متكبر مبرر لسوء فعاله وقبيح أقواله
ألا تصدق؟؟
فتأمل إذن الفرق بين آدم وإبليس...لعل الله أن يعصمك من التلبيس


سارة بنت محمد
ملتقى أهل الحديث
mamonya
mamonya
الحمد لله تم قراءة الجزء الثالث عشر
فرفرة99
فرفرة99
انا في الجزء التاسع الحمدالله يارب العالمين
ام-مهند
ام-مهند
اتممت قراءة الجزء الخامس عشر ولله الحمد و الشكر ( الكهف )
ام-مهند
ام-مهند
(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ
أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )(9) الاسراء

يمدح تعالى كتابه العزيز الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن ،
بأنه يهدي لأقوم الطرق ، وأوضح السبل
( ويبشر المؤمنين ) به ( الذين يعملون الصالحات ) على مقتضاه
( أن لهم أجرا كبيرا ) أي : يوم القيامة .



( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )(82)

يقول تعالى مخبرا عن كتابه إنه : ( شفاء ورحمة للمؤمنين ) أي : يذهب ما في القلوب من أمراض ، من شك ونفاق ، وشرك وزيغ وميل ، فالقرآن يشفي من ذلك كله .
وهو أيضا رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه ،
وليس هذا إلا لمن آمن به وصدقه واتبعه ، فإنه يكون شفاء في حقه ورحمة .
وأما الكافر الظالم نفسه بذلك ، فلا يزيده سماعه القرآن إلا بعدا وتكذيبا وكفرا .


قال قتادة في قوله : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )
إذا سمعه المؤمن انتفع به وحفظه ووعاه
( ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) إنه لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه ،
فإن الله جعل هذا القرآن شفاء ، ورحمة للمؤمنين .