السلام عليكم الحمدلله بدات الختمه الثانيه لكني مازلت في الجزء الاولرب ييسر لي ولكن من فضله
: { أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى} وعيد على أثر وعيد كما تسمعون، وزعموا أن عدو اللّه أبا جهل أخذ نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمجامع ثيابه ثم قال: (أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى)، فقال عدو اللّه أبو جهل: أتوعدني يا محمد؟ واللّه لا تستطيع أنت ولا ربك شيئاً، وإني لأعز من مشى بين جبليها ""أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة"". وقوله تعالى: { أيحسب الإنسان أن يترك سدى} ؟ قال السدي: يعني لا يبعث، وقال مجاهد: يعني لا يؤمر ولا ينهى، والظاهر أن الآية تعم الحالتين، أي ليس يترك في هذه الدنيا مهملاً، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يترك في قبره سدى لا يبعث، بل هو مأمور منهي في الدنيا محشور إلى اللّه في الدار الآخرة، والمقصود هنا إثبات المعاد
تفسير ابن كثير
تمت تلاوة الجزء السابع والعشرون يارب ارفعنا وانفعنا بالقران الكريم
اللهم اجعله حجة لنا لا علينا واجعله ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وهادينا وكافينا وشافينا
اللهم اجعله حجة لنا لا علينا واجعله ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وهادينا وكافينا وشافينا
الصفحة الأخيرة
( السبت)
{ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}
ومناسبة ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين { الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ}
دون غيرهما ، لمناسبتهما للإغاثة ،
لأن الولي يحسن إلى مواليه ،
والحميد يعطي ما يحمد عليه .