تمت تلاوة الجزء الثاني والعشرون
اللهم اشفني واكفني به
واهدني وارحمني
السلام عليكم
تمت التلاوة الى الجزء ال20
تفسير قوله تعالى ...
{ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .العنكبوت 1/2
يخبر تعالى عن حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لو كان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره، والغنى والفقر، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن، التي ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة، والشهوات المعارضة للإرادة، فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل، ويدفعها (1) بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله، يعمل بمقتضى الإيمان، ويجاهد شهوته، دل ذلك على صدق إيمانه وصحته.
تمت التلاوة الى الجزء ال20
تفسير قوله تعالى ...
{ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .العنكبوت 1/2
يخبر تعالى عن حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لو كان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره، والغنى والفقر، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن، التي ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة، والشهوات المعارضة للإرادة، فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولا يتزلزل، ويدفعها (1) بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله، يعمل بمقتضى الإيمان، ويجاهد شهوته، دل ذلك على صدق إيمانه وصحته.
# mona #
•
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الثاني و العشرون جعلنا الله من أهل القرآن وخاصتهولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الثاني و العشرون جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
||||
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ .. مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
ربي يحفظكككم من كل شر ... ويحرسكم من كل عين
اللهم ضاعف لهن الحسنات ووفقهم لطاعتك وشكرك وحسن عبادتك اللهم رطب لسـنتهم بذكرك واجعل قلـوبهم عامره بحبك وبارك لهم في اوقاتهم وجهدهم واجعل كتابك لهن شفيعا وعن النار مخلصا
وارزقهم تلاوته وتدبره والعمل به .. ||
اللهم اني اسالك بالذي يرضيك وبه تستجب لداعيك ان تجعلهـن ممن اذا نظرت اليك تبسمت لهـم واذا سألك اعطيتهـم واذا دعوكك اجبتهـم ومن فيض خزائنك اعطيتهـم ومن الهم والضيق نجيتهـم وعن الحاجة والفقر الا اليك اغنيتهـم واذا استجاروكك من عذابك اجرتهـم .. وبرحمتك الجنة رزقتهـم ..||
اللهم جمّل أمورهم ما أحييتهم وعافهم ما أبقيتهم وبارك لهن فيما خولتهم ، واحفظ عليّهم ما أوليتهم وارحمهم إذا توفيتهم وآنس وحشتهم إذا أقبرتهم وتفضل عليّهم إذا حاسبتهن ، ولا تسلبهم الإيمان وقد عرفتهن يا عَظيمَ الْبِرِّ .. يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ .. يا جَميلَ السِّتْرِ اسْتَجِبْ دُعائهن وَلا تُخَيِّبْ رَجائهم وَتَقَبَّلْ تَوْبَتهن وَكَفِّرْ خَطيـئَتهم بِمَنِّك وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرحمين .. ||
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ .. مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
ربي يحفظكككم من كل شر ... ويحرسكم من كل عين
اللهم ضاعف لهن الحسنات ووفقهم لطاعتك وشكرك وحسن عبادتك اللهم رطب لسـنتهم بذكرك واجعل قلـوبهم عامره بحبك وبارك لهم في اوقاتهم وجهدهم واجعل كتابك لهن شفيعا وعن النار مخلصا
وارزقهم تلاوته وتدبره والعمل به .. ||
اللهم اني اسالك بالذي يرضيك وبه تستجب لداعيك ان تجعلهـن ممن اذا نظرت اليك تبسمت لهـم واذا سألك اعطيتهـم واذا دعوكك اجبتهـم ومن فيض خزائنك اعطيتهـم ومن الهم والضيق نجيتهـم وعن الحاجة والفقر الا اليك اغنيتهـم واذا استجاروكك من عذابك اجرتهـم .. وبرحمتك الجنة رزقتهـم ..||
اللهم جمّل أمورهم ما أحييتهم وعافهم ما أبقيتهم وبارك لهن فيما خولتهم ، واحفظ عليّهم ما أوليتهم وارحمهم إذا توفيتهم وآنس وحشتهم إذا أقبرتهم وتفضل عليّهم إذا حاسبتهن ، ولا تسلبهم الإيمان وقد عرفتهن يا عَظيمَ الْبِرِّ .. يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ .. يا جَميلَ السِّتْرِ اسْتَجِبْ دُعائهن وَلا تُخَيِّبْ رَجائهم وَتَقَبَّلْ تَوْبَتهن وَكَفِّرْ خَطيـئَتهم بِمَنِّك وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرحمين .. ||
# mona #
•
أم صلوحي 2008 :
وقفات مع الجزء الحادي والعشرين { أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} قال ابن القيم:فمَن لم يَشْفِه القرآنُ، فلا شفاه الله، ومَن لم يَكفِه، فلا كفاه الله. زاد المعاد ➰➰➰ {فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ} فإذا كانت حياة الأرض بعد موتها من أعظم الأدلة على سعة رحمته فالدليل في القلب الخلي من العلم والخير حين ينزل الله عليه غيث الوحي فيهتز وينبت العلوم المختلفة النافعة، والأعمال الظاهرةوالباطنة: أعظم من الأرض بكثير! ودلالته على سعة رحمة الله وواسع جوده وتنوع هباته أكثر وأعظم. [السعدي]. ➰➰➰ { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ } يكفينا عجزًا أننا نتقلب في أطوار بغير إرادتنا! -مهند المعتبي- ➰➰➰ الإسلام ضبط صوتك (واغضض من صوتك) ومشيك (ولاتمش في الأرض مرحا) ونظرك (ولاتمدن عينيك) وسمعك (ولاتجسسوا) وطعامك (ولاتسرفوا) فما دام الاسلام ضبط لك هذه الامور فهو كفيل أن يحييك حياة السعداء.. ابتهال الحمد ➰➰➰ *{وأزواجه أمهاتهم} لشرف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أُنزلن منزلة الأم. فهل يستطيع أحد أن ينكر أمه أو يسبها؟! مسكين من حرم نفسه هذا الشرف! ➰➰➰ *{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} لم يقل (سبيلنا) لأنه أراد المنافع المتعددة في الدنيا (العلم، الرزق، الزواج، الذرية..) مع طريق الجنة. ➰➰➰ *لما يجيء المدح في القرآن فحاول أن تتشبث بعمل المادحين حتى تكون منهم، فما مدح الله أحدًا إلا كان مستحقا له {نِعم أجر العاملين}. ➰➰➰ * {يا أيها النبي اتق الله} [الأحزاب] [اتق الله] لسيد البشر .. ما بال بعضنا يزبد ويرعد إذا قيل له : اتق الله ؟! ➰➰➰ *{…وجعل بينكم مودة ورحمة} الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة، إذا لم تستطع إقامتهما؛ فلا أقل من إحداهما حتى تبقى الحياة. ➰➰➰ *{قد يعلم الله المعوقين منكم } هؤلاء المثبطون ستجدهم في كل وقت ... لا تلتفت إليهم .. وامض ..وقفات مع الجزء الحادي والعشرين { أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ...
||||
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ .. مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
ربي يحفظكككم من كل شر ... ويحرسكم من كل عين
اللهم ضاعف لهن الحسنات ووفقهم لطاعتك وشكرك وحسن عبادتك اللهم رطب لسـنتهم بذكرك واجعل قلـوبهم عامره بحبك وبارك لهم في اوقاتهم وجهدهم واجعل كتابك لهن شفيعا وعن النار مخلصا
وارزقهم تلاوته وتدبره والعمل به .. ||
اللهم اني اسالك بالذي يرضيك وبه تستجب لداعيك ان تجعلهـن ممن اذا نظرت اليك تبسمت لهـم واذا سألك اعطيتهـم واذا دعوكك اجبتهـم ومن فيض خزائنك اعطيتهـم ومن الهم والضيق نجيتهـم وعن الحاجة والفقر الا اليك اغنيتهـم واذا استجاروكك من عذابك اجرتهـم .. وبرحمتك الجنة رزقتهـم ..||
اللهم جمّل أمورهم ما أحييتهم وعافهم ما أبقيتهم وبارك لهن فيما خولتهم ، واحفظ عليّهم ما أوليتهم وارحمهم إذا توفيتهم وآنس وحشتهم إذا أقبرتهم وتفضل عليّهم إذا حاسبتهن ، ولا تسلبهم الإيمان وقد عرفتهن يا عَظيمَ الْبِرِّ .. يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ .. يا جَميلَ السِّتْرِ اسْتَجِبْ دُعائهن وَلا تُخَيِّبْ رَجائهم وَتَقَبَّلْ تَوْبَتهن وَكَفِّرْ خَطيـئَتهم بِمَنِّك وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرحمين .. ||
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ .. مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
مٓـا شـآء اللهَ تبَـآرگْ اللهٓ
ربي يحفظكككم من كل شر ... ويحرسكم من كل عين
اللهم ضاعف لهن الحسنات ووفقهم لطاعتك وشكرك وحسن عبادتك اللهم رطب لسـنتهم بذكرك واجعل قلـوبهم عامره بحبك وبارك لهم في اوقاتهم وجهدهم واجعل كتابك لهن شفيعا وعن النار مخلصا
وارزقهم تلاوته وتدبره والعمل به .. ||
اللهم اني اسالك بالذي يرضيك وبه تستجب لداعيك ان تجعلهـن ممن اذا نظرت اليك تبسمت لهـم واذا سألك اعطيتهـم واذا دعوكك اجبتهـم ومن فيض خزائنك اعطيتهـم ومن الهم والضيق نجيتهـم وعن الحاجة والفقر الا اليك اغنيتهـم واذا استجاروكك من عذابك اجرتهـم .. وبرحمتك الجنة رزقتهـم ..||
اللهم جمّل أمورهم ما أحييتهم وعافهم ما أبقيتهم وبارك لهن فيما خولتهم ، واحفظ عليّهم ما أوليتهم وارحمهم إذا توفيتهم وآنس وحشتهم إذا أقبرتهم وتفضل عليّهم إذا حاسبتهن ، ولا تسلبهم الإيمان وقد عرفتهن يا عَظيمَ الْبِرِّ .. يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ .. يا جَميلَ السِّتْرِ اسْتَجِبْ دُعائهن وَلا تُخَيِّبْ رَجائهم وَتَقَبَّلْ تَوْبَتهن وَكَفِّرْ خَطيـئَتهم بِمَنِّك وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرحمين .. ||
الصفحة الأخيرة
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه، فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته، وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه، فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه، وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح. يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيرًا، وقبح عشيرًا.